Posts mit dem Label الاحتفالات werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label الاحتفالات werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Sonntag, 7. Juni 2015

الاحتفالات تعم مختلف أرجاء كاتالونيا بعد تتويج برشلونة بلقب دوري الأبطال الأوروبي

عمت الاحتفالات مختلف أنحاء إقليم كاتالونيا عقب تتويج فريق برشلونة الأسباني لكرة القدم بلقب دوري أبطال اوروبا اليوم السبت بعد تغلبه على فريق يوفنتوس الإيطالي 1-3 في المباراة النهائية التي اقيمت بالملعب الأولمبي ببرلين.


وامتلأت شوارع برشلونة بآلاف المشجعين عقب اطلاق الحكم صافرة نهاية المباراة النهائية للاحتفال بهذا التتويج ..لاسيما وأن جماهير برشلونة كانت حريصة على اخراج التوتر الذي رافقهم طوال المباراة حتى احرز نيمار الهدف الثالث في الدقيقة الأخيرة من المباراة.


وستستمر الاحتفالات في عاصمة كاتالونيا حتى الساعات الاولى من الصباح خاصة في لاس رامبالاس والكامب نو معقل فريق برشلونة.


وأحدث الفوز المتأخر لبرشلونة العديد من الاحتفالات الصخبة في مدن أخرى بكتالونيا أبرزها في مدن جيرونا وتاراجونا.


بالإضافة إلى وجود احتفالات خاصة في ساباديل مسقط رأس تشافي ، الذي حصد البطولة الكبرى رقم 25 في ظهوره الأخير مع برشلونة قبل الرحيل إلى قطر للعب مع نادي السد القطري.



الاحتفالات تعم مختلف أرجاء كاتالونيا بعد تتويج برشلونة بلقب دوري الأبطال الأوروبي

Montag, 16. März 2015

روسيا ستحتفل بالذكرى الأولى لـ «عودة القرم» إلى أراضيها

بعد سنة على الاستفتاء حول ضم القرم إلى روسيا ستحتفل شبه الجزيرة الأوكرانية بالذكرى الأولى لالتحاقها بروسيا، مؤكدة أنها غير نادمة على خيارها.


وتجري الاحتفالات بالذكرى بعد مرور عام على أزمة تأججت بفعل ضم موسكو للقرم وأدت إلى نشوب حرب في شرق أوكرانيا على خلفية أجواء مواجهة غير مسبوقة بين الروس والغرب منذ انهيار الاتحاد السوفييتي في 1991. وقال رئيس برلمان القرم، فلاديمير قسطنطينوف، مبتهجا في بيان بث بهذه المناسبة أمس «مع روسيا الكبرى نبني قرما جديدة»، مؤكدا «لن يثني شعب القرم عن خيارهم لا عقوبات ولا تهديد ولا ابتزاز أو كذب من قبل الأعداء. القرم الروسية ستكون مكتفية ذاتيا ومزدهرة».


وأضاف: «بينما تقوم الطغمة الدموية في أوكرانيا مدعومة من العرابين الأميركيين والأوروبيين بتصفية مواطنيها، يعيش سكان القرم في سلام ووئام وسط عائلة روسيا المتعددة القوميات».


ومن المقرر أن تجرى تظاهرات مؤيدة للروس وحفلات موسيقية مع مشاركة عدد من نجوم الأغنية الروسية في سيمفيروبول عاصمة القرم اعتبارا من اليوم وحتى بعد غد الذي أعلن يوم عطلة في شبه الجزيرة.


وفي موسكو ستنظم حفلة موسيقية على بعد خطوتين من الكرملين تحت شعار «نحن معا» على غرار حفلة موسيقية ضخمة جمعت قبل عام أكثر من 100 ألف شخص، لكن لا يعرف ما إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي شكر القرم لـ «شجاعتها» و«إرادتها لتكون معا مع روسيا» أثناء حفلة مارس 2014، سيشارك في حفلة هذه السنة.



روسيا ستحتفل بالذكرى الأولى لـ «عودة القرم» إلى أراضيها

Freitag, 10. Oktober 2014

أوغنديون يسألون..لماذا نحتفل بعيد استقلال بلادنا؟

تجمع الكثيرون في مهبط “كولولو” للطائرات بالعاصمة الأوغندية كمبالا، للمشاركة في مهرجان الاحتفالات بعيد استقلال البلاد، إلا أن البعض الآخر تخلف، بسبب المشاكل الجمة التي تعاني منها البلاد، أبرزها غياب الديمقراطية.


يمر عيد الاستقلال الـ52 عن بريطانيا على الأوغنديين وسط تساؤلات كبيرة يثيرها تدهور الأوضاع الاقتصادية والصحية والتعليمية في البلاد، ناهيك عن غياب الديمقراطية والمداورة في حكم البلاد والاستنجاد بالخارج لحل المشاكل.


ويسأل بعض الأوغنديين، ما الذي يدعو للاحتفال بعيد الاستقلال؟



وتجمع الكثيرون في مهبط “كولولو” للطائرات بالعاصمة كمبالا، للمشاركة في مهرجان الاحتفالات، لكن البعض الآخر تخلفوا، بسبب المشاكل الجمة التي تعاني منها البلاد، وأبرزها غياب الديمقراطية.


وتساءل الخبير التربوي “سيلفستر ناثان مافابي”، “هل نحن حقا مستقلون؟”، واعتبر أن أي بلد لا يمكنه أن يفخر بالاستقلال، عندما يهرول للآخرين لحل مشاكله.


وأوضح “كيف يمكن لبلد أن يكون مستقلا، عندما لا يستطيع الاعتماد على نفسه؟ فلا يمكنك الحصول على الاستقلال مع متلازمة التبعية الحالية”.


من جهته يقول المحاسب بريان جيمبا (38 عاما) “لقد حصلنا على الاستقلال منذ 52 سنة، لكن نظاما واحدا استهلك أكثر من نصف تلك الفترة”. وأشار إلى أنهم لم يغيروا الحكومة منذ 28 عاما، وربما يتطلب التغيير انقلابا عسكريا آخر.


ويوافقه الرأي المدرس المتقاعد إريا رواكاشايجا، الذي يؤكد أنه “ما أردناه قبل الاستقلال كان الديمقراطية”. وأضاف “ما الفرق بين هذا النظام الحالي والحكم البريطاني؟ كل زعيم ينتظر الإطاحة به بانقلاب عسكري”.


رئيس منذ 28 عاما


ومنذ الاستقلال عن الاستعمار البريطاني عام 1962 حكم أوغندا ستة رؤساء، وتسلم الرئيس الحالي يوري موسيفيني، السلطة عام 1986 بعد حرب عصابات استمرت خمس سنوات.


ورأى جيمبا أنه رغم الانتخابات الدورية، فالبلاد تتحرك خطوتين إلى الأمام وأربعا للوراء. كما انتقد إلغاء شرط عدد الولايات (الرئاسية) من الدستور عام 2005، وتحدث عن شائعات بشأن خطط لإلغاء شرط السن في من يترشح رئيسا.


وكان الدستور يشترط ألا يخدم الرئيس أكثر من ولايتين، لكن الحكومة -التي تملك الأغلبية البرلمانية- ألغت القيود على عدد الولايات المسموحة للرئيس.


ويخطط أحد النواب، لتحريك مشروع قانون يلغي حدود السن، وذلك لتمكين موسيفيني (70 عاما) -الذي يخطط لإعادة انتخابه عام 2016 لولاية جديدة مدتها خمس سنوات، حيث يمنع الدستور بقاء أي رئيس يتجاوز الـ75 عاما في منصبه.


وفي ظل استياء كبير بين الأوغنديين من نتائج الانتخابات والظروف الاقتصادية، بدأت المعارضة عام 2011 سلسلة احتجاجات تواصلت لأكثر من عامين، رغم قمع الشرطة لها.


الصحة والتعليم

على صعيد القطاع الصحي الذي يعد عنوان المعاناة الكبرى في أفريقيا، تشتكي الأخصائية الاجتماعية أنجيلا بانياغي، من تدهور الخدمات الصحية في البلاد. وأوضحت أنها شهدت مراكز صحية بدون أطباء، لافتة إلى أن المستشفيات الكبرى ليست بأفضل حال، لأنها تفتقر للمعدات الأساسية.


من جانبه أوضح الخبير التربوي مافابي، أنه بعد 52 عاما منذ الاستقلال لا يوجد سوى مستشفى وطني واحد بناه المستعمر، وهذا المستشفى الذي كان معدا لخدمة عشرة ملايين نسمة، يستقبل الآن 35 مليونا.


أما القطاع التعليمي في البلاد، فيصفه المدرس المتقاعد إريا رواكاشايجا، بالمهترئ ومضى قائلا إنه “أشفق على الشباب الذين يتحملون نظام التعليم الحالي”.


وتابع، أنه “لا يمكن توقع أن يتعلم الطلاب وهم جوعى، حيث فشلت الحكومة في توفير الغذاء لهم”. وأشار إلى أن المعلمين الذين يتقاضون القليل أو لا يدفع لهم مرتبات على الإطلاق، لا يمكنهم توفير التعليم الجيد للطلبة.


في عام 1997 أدخلت الحكومة نظام التعليم الابتدائي المجاني، والتعليم الثانوي المجاني في عام 2002، ولكنها تتأخر أو تفشل تماما في تخصيص أموال لإدارة هذه المدارس في كل سنة مالية.


وترى الموظفة في القطاع المصرفي سارة أبيو، أنه في كل عيد استقلال تسوء الأوضاع الاقتصادية. وسألت “كيف يمكن لأكثر من 80% من الشباب العاطلين عن العمل، البقاء على قيد الحياة؟”.


إنجازات الحكومة

في المقابل يرى المتحدث باسم الحكومة، أوفونو أوبوندو، أن بلاده شهدت تطورا نحو الأفضل منذ حصولها على الاستقلال.


وقال  إن “الأوغنديين يثقون بأنه بعد كل خمس سنوات سيكون هناك تغيير في الحكومة”. وأشار إلى أن إعادة انتخاب موسيفيني لأربع ولايات رئاسية تُبين أن الأوغنديين يثقون في قدراته على التغيير.


وتابع أن “شعبنا كان يعاني للحصول على الوقود والسكر والملح، ولكن الآن تُصنع جميع الاحتياجات الأساسية تقريبا محليا”. ولفت المتحدث، إلى أن توليد ما يكفي من الكهرباء، مكن المستثمرين من إنشاء المصانع، ووفر الكثير من الوظائف للمواطنين، وحسّن الخدمات الاجتماعية.


ويواصل أوبوندو سرد “إنجازات” حكومته، بالقول إنهم تعاملوا بنجاح مع الأمراض المعدية، “ما أفضى لتخفيض معدل وفيات الرضع”.


ويختم أوبوندو بالقول ورغم أن التعليم ليس في أفضل مستوياته، فإن الحكومة تضمن لكل أوغندي الحصول عليه.

من جهته رأى أستاذ العلوم السياسية في جامعة ماكيريري، نديبيسا نوامبوتسيا، أن الحكومة ومنتقديها يبالغان، ويتابع أنه بينما سيكون من الظلم القول إن أوغندا لم تسجل أي تطور منذ الاستقلال، فإنه سيكون كذبا القول إنها حققت تحولا.

 




أوغنديون يسألون..لماذا نحتفل بعيد استقلال بلادنا؟