Posts mit dem Label «عاصفة الحزم» werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label «عاصفة الحزم» werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Donnerstag, 9. April 2015

وزارة الدفاع الاميركية :بدأ عملية تزويد مقاتلات "عاصفة الحزم" بالوقود

بدأ سلاح الجو الأمريكي عملية تزويد مقاتلات عملية “عاصفة الحزم” التي تقودها السعودية في اليمن بالوقود، وفق ما أعلن البنتاغون. ووزير الخارجية الأمريكي يبدي قلقه إزاء الدعم التي تقدمه إيران للمتمدرين الحوثيين في اليمن.

أعلنت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) مساء أمس الأربعاء (الثامن من نيسان/أبريل 2015) أن سلاح الجو الأميركي بدأ عملية تزويد بالوقود في الجو لمقاتلات عملية “عاصفة الحزم” التي يشنها تحالف تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن. وصرح المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ستيفن وارن أن أول عملية تزويد بالوقود في الجو تمت مساء الثلاثاء حين زودت طائرة من طراز كيه-سي135 تابعة لسلاح الجو الأميركي مقاتلة سعودية من طراز اف-15 وأخرى إماراتية من طراز اف-16 أثناء تحليقهما.

وقال إن “طائرات التزويد بالوقود ستقوم بطلعات كل يوم”، موضحا أن عمليات التموين بالوقود أثناء التحليق تتم خارج المجال الجوي اليمني. ولكن واشنطن، التي تدعم الجهود السعودية ضد الحوثيين، تؤكد أن دعمها العسكري لعملية “عاصفة الحزم” سيبقى “محدودا” ولن يصل إلى حد المشاركة في تنفيذ غارات ضد المتمردين الشيعة. وبحسب مسؤولين عسكريين أميركيين هناك حاليا حوالى عشرة عسكريين أمريكيين يعملون مع زملائهم السعوديين في قاعدة عسكرية في الرياض.
من جهته، أبدى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قلقه إزاء التطورات الأخيرة في اليمن، قائلا إن إيران تزود اليمن بإمدادات. وقال كيري في مقابلة مع برنامج “بي بي إس نيوز آور” نشرت على الموقع الإلكتروني لشبكة “بي بي إس” الأمريكية الأربعاء إنه “من الواضح أن هناك إمدادات تأتي من إيران”، وأشار إلى أن طهران تسير عددا من الرحلات الجوية أسبوعيا إلى هناك “ونحن نتعقب تلك الرحلات ونعلمها”. وأضاف: “نحن على دراية بالدعم الذي تمنحه إيران إلى اليمن. وتحتاج إيران إلى أن تدرك أن الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الأيدي بينما (هي) تتزعزع المنطقة”. واستطرد :”أوضحنا لأصدقائنا وحلفائنا أنه بإمكاننا القيام بأمرين في آن واحد”.



وزارة الدفاع الاميركية :بدأ عملية تزويد مقاتلات "عاصفة الحزم" بالوقود

Freitag, 3. April 2015

الرئيس السنغالي يناقش بالرياض مشاركة بلاده في «عاصفة الحزم»

عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في قصره بالرياض أمس الأول، مباحثات رسمية مع الرئيس ماكي سال رئيس جمهورية السنغال.


وقالت وكالة الأنباء الرسمية السعودية (واس): ان خادم الحرمين قلد رئيس السنغال، قلادة الملك عبدالعزيز التي تمنح لكبار قادة وزعماء دول العالم الشقيقة والصديقة.


فيما قلد سال، خادم الحرمين وسام الأسد الوطني، الذي يعد أرفع وسام في جمهورية السنغال، نظير جهوده وما يقدمه للأمة الاسلامية من أعمال جليلة.


عقب ذلك جرى خلال جلسة المباحثات استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، ومستجدات الأحداث في المنطقة والعالم.


وأضافت وكالة الأنباء السعودية أن الرئيس سال اجتمع مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، وجرى خلال اللقاء «مناقشة المشاركة العسكرية لجمهورية السنغال في تحالف عاصفة الحزم الذي تقوده المملكة العربية السعودية للحفاظ على الشرعية في الجمهورية اليمنية ووحدتها الوطنية وسلامتها الإقليمية واستقلالها وسيادتها، وتخليصها من التمرد الحوثي الإرهابي والداعمين له».


بناء على طلب الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية.



الرئيس السنغالي يناقش بالرياض مشاركة بلاده في «عاصفة الحزم»

Dienstag, 31. März 2015

الجمهوريون والديموقراطيون مختلفون في السياسة متحدون في دعم «عاصفة الحزم»

اتحد فرقاء السياسة الأميركية في الكونغرس الاميركي من الجمهوريين والديموقراطيين برغم خلافاتهم المستفحلة في عدة ملفات داخلية وخارجية، في دعمهم المفتوح لعملية «عاصفة الحزم» ولجهود إعادة الاستقرار الى اليمن وللدور السعودي في قيادة التحالف العربي لمواجهة التمرد الحوثي على الشرعية في اليمن.


وظهر الأعضاء في برامج تلفزيونية مختلفة حيث جمعهم هذا الدعم للجهد العربي. وفرقهم الموقف من سياسة الإدارة الأميركية الحالية في الشرق الأوسط حيث انتقدها الجمهوريون فيما تراوح موقف الديمقراطيين بين تجنب الرد والدفاع عن الإدارة.


وقال رئيس مجلس النواب جون بوينر «أحيي موقف السعودية وحلفائها في المنطقة بسبب الحزم الذي أظهروه إزاء تداعي الأمور في اليمن كما أحيي سياسة ضبط النفس التي اتسموا بها ودعمهم لمفاوضات تجرى برعاية من الأمم المتحدة أو الجامعة العربية.


لقد تصرف العرب بمبادرة ذاتية ومغزى ذلك هو انهم يعرفون مقدما أن الولايات المتحدة كفت عن أن تلعب أي دور قيادي في المنطقة أو أن تظهر أي حزم في مواجهة من يسعون إلى العبث باستقرارها».


بدوره السيناتور جون ماكين قال: «السعودية ومن تحالفوا معها هم من أصدقاء الولايات المتحدة الذين نرتبط معهم بعلاقات تاريخية طويلة.


لقد أدهشني أن يقول الناطق بلسان البيت الأبيض جوش ايرنست انه لا ينبغي الحكم على سياسة أوباما لمكافحة الإرهاب في اليمن بسبب أمر لا علاقة له بمكافحة الإرهاب وهو الأزمة السياسية أو قوله إن الأمرين منفصلين.


والواضح أن السيد ايرنست لا يفهم أن تفاقم الأزمات السياسية يفيد الإرهاب. ولا اعرف من قال للسيد ايرنست ان يدلي بهذا التصريح الذي ينم عن جهل كامل بالأمرين مع أي بالأزمة السياسية والإرهاب معا».


أما الديموقراطي آدام شيف فإنه يرى أن قرار السعودية وحلفائها العرب كان قرارا صائبا. وأضاف «ليس من الطبيعي أن تقبل أي دولة بتهديد امنها القومي والنيل منها عبر حدودها. لقد كان التصرف العربي منطقيا.


وكل ما آمله أن يطرح العرب افق تفاوضي لحل معقول يمكن للأطراف المتحاربة أن تجلس لتدارسه».


وقال مشرع ديموقراطي آخر هو السيناتور تيم كين انه «يدعم تماما» عاصفة الحزم. وأضاف «يتعين على الإدارة أن تقدم كل الدعم الضروري لهذا الجهد العسكري.


ليس هناك أي مبررات لتبني موقف حيادي إذ إن الحوثيين هم من فرضوا الحصار على القصر الرئاسي وهم من كانوا يتحركون لمهاجة الرئيس المنتخب بعد أن ذهب إلى عدن».



الجمهوريون والديموقراطيون مختلفون في السياسة متحدون في دعم «عاصفة الحزم»

Samstag, 28. März 2015

عاصفة الحزم: حشد قوات برية سعودية تستهدف الحوثيين على الحدود

تواصل المملكة العربية السعودية تحريك ونقل معدات وآليات عسكرية ثقيلة وقوات برية باتجاه الحدود اليمنية في الوقت الذي يحشد الحوثيون الآلاف من مقاتليهم على الحدود السعودية استعداداً لمعارك برية وشيكة.


وقال الناطق الرسمي باسم عاصفة الحزم أحمد العسيري، إن قوات التحالف استهدفت في اليوم الثالث لعملياتها في اليمن، مخازن الأسلحة التابعة للحوثيين، مشيرا إلى أن القوات البرية السعودية وقوات التحالف ما زالت تستهدف تجمعاتهم قرب الحدود السعودية اليمنية.


وذكر: “تستمر قوات التحالف حاليا باستهداف قواعد الصواريخ البالستية أرض أرض التابعة للحوثيين، لقد دمرنا جزءا كبيرا منها، لكن لا نستبعد أن يكون هناك المزيد من هذه الصواريخ في جعبة الحوثيين”.


وتابع: “نستهدف مخازن الذخيرة ومواد التموين، وتحركات الحوثيين بين المناطق”، لافتا إلى أن تحركاتهم باتجاه عدن مستمرة.


وأضاف: “العمليات ستستمر خلال الأيام المقبلة لمنع نقل الإمدادات والتموين وتحريك العربات والآليات سواء من محافظة صعدة باتجاه الحدود السعودية، أو تحركاتهم في جنوب اليمن”.


وأشار إلى أن “القوات البرية السعودية على الحدود اليمنية، استهدفت تجمعات الحوثيين هناك بالمدفعيات وبطائرات الأباتشي”، مؤكدًا أن “هناك محاولات مستمر من الحوثيين بإرسال آلياتهم ودباباتهم باتجاه الحدود السعودية لكن القوات البرية تقوم بواجبها، إذ استهدفت تجمعاتهم بقاطعي جيزان ونجران ولن يسمح لهم بحشد قواتهم قرب الحدود السعودية”.



عاصفة الحزم: حشد قوات برية سعودية تستهدف الحوثيين على الحدود

Freitag, 27. März 2015

واشنطن: أوباما أمر بدعم لوجستي واستخباراتي لـ «عاصفة الحزم»

أكدت واشنطن علمها بالعملية العسكرية التي بدأتها السعودية وعدة دول في اليمن ليل اول من امس دعما للرئيس اليمني عبدربه هادي ضد جماعة الحوثي، مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أمر بدعم لوجستي واستخباراتي للتحرك الخليجي في اليمن.


وقال بيان صادر عن المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي برناديت ميهان امس «كانت الولايات المتحدة على اتصال متقارب مع الرئيس هادي وشركائنا الإقليميين، حيث قامت المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي وغيرهم بتنفيذ عملية عسكرية للدفاع عن الحدود السعودية ولحماية الحكومة اليمنية المشروعة في رد على تدهور الأوضاع الأمنية هناك».


وأضافت ميهان أن العمل العسكري الذي نفذته دول الخليج «بطلب من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي».


وتابعت أن الرئيس الأميركي باراك أوباما قد أمر «بتقديم دعم لوجستي واستخباري للعملية العسكرية التي تقودها دول مجلس التعاون الخليجي»، مشيرة إلى أن بلادها «تنسق تحركاتها بتقارب مع العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي بخصوص قضايا أمنهم ومصالحنا المشتركة».


وأكدت ميهان أن واشنطن تقيم حاليا خلية تخطيط مشتركة مع المملكة العربية السعودية بهدف تنسيق المساعدات العسكرية والاستخبارية لعملية «عاصفة الحزم» في اليمن.


ميهان أشارت إلى أن الولايات المتحدة «تواصل مراقبة التهديدات الإرهابية التي تشكلها القاعدة في شبه الجزيرة العربية عن قرب، وستواصل اتخاذ الخطوات الضرورية لمنع استمرار التهديدات الوشيكة للولايات المتحدة ومواطنيها».


وأدانت متحدثة مجلس الأمن القومي الأمريكي «بشدة» ما وصفته بـ «أعمال يقوم بها الحوثيون ضد الحكومة اليمنية المنتخبة، وهي أعمال قد سببت اضطرابات واسعة وفوضى تهدد أمن ورفاه اليمن».


وفي نفس السياق دانت فرنسا أمس ممارسات الميليشيات الحوثية في اليمن وعملها على زعزعة الاستقرار والأمن في البلاد، مجددة دعمها للحكومة اليمنية تحت قيادة الرئيس عبدربه منصور هادي.


وذكرت الخارجية الفرنسية في بيان أن باريس «تؤكد دعمها للحكومة اليمنية وللرئيس هادي»، معربة عن إدانتها «الشديدة» للأعمال التي تقوم بها الميليشيات الحوثية في اليمن والتي ادت إلى زعزعة الاستقرار.


كما أعرب البيان عن قلق باريس المتواصل بشأن الوضع الناشئ عن تمرد الميليشيات الحوثية، داعيا الى العودة الفورية الى العملية السياسية.


وأكد البيان وقوف فرنسا الى جانب شركائها في المنطقة من أجل استعادة الاستقرار والوحدة في اليمن وتضامنها مع جميع الدول في المنطقة لإنهاء حالة عدم الاستقرار.


وجاء بيان الخارجية الفرنسية عقب انطلاق عملية «عاصفة الحزم» العسكرية فجر أمس.


إلى ذلك، أكدت الخارجية الليبية وقوفها مع السلطة الشرعية باليمن بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، وتأييدها المطلق للضربات الجوية التي قامت بها المملكة العربية السعودية وعدد من الدول العربية الداعمة للشرعية في اليمن، وشد بيان للخارجية الليبية امس على الأهمية القصوى لوحدة اليمن واستقرارها وسلامة أراضيها، مضيفة إنها تتابع باهتمام بالغ الأحداث المتسارعة في دولة اليمن الشقيق، وتجدد إدانتها ورفضها للأسلوب الذي أنتهجه الحوثيون للانقلاب على السلطة الشرعية والسيطرة على مقاليد الأمور بالدولة وما ترتب على ذلك من أحداث دامية باليمن.


الناطقة باسم وزارة الخارجية البريطانية لـ «الأنباء»:«عاصفة الحزم» جزء من التحرك الدولي لمساعدة اليمن


لندن ـ عاصم علي:


أكدت الناطقة باسم وزارة الخارجية البريطانية ايميلي كلارك دعم المملكة المتحدة لـ «عاصفة الحزم» ضد العدوان الحوثي، مشددة على أن هذا التحرك جزء من مقاربة المجتمع الدولي لمساعدة الشعب اليمني.


وقالت كلارك في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان «التدخل العسكري لا يمثل وحده كامل مقاربة المجتمع الدولي للمساعدة في ضمان سلام واستقرار طويلي الأمد لشعب اليمن»، مشيرة إلى ان المجتمع الدولي سيواصل استخدام كل الموارد الديبلوماسية لديه لحض الحوثيين على المشاركة بنوايا حقيقية في محادثات بقيادة الأمم المتحدة، والموافقة على حل سياسي».


وكانت بريطانيا قد أعلنت دعمها الواضح والصريح لعملية «عاصفة الحزم» ضد الحوثيين، لافتة الى أنها تهدف الى دعم الشرعية المتمثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي.


وجاء في بيان للخارجية البريطانية أن لندن تدعم «التدخل العسكري السعودي بناء على طلب الرئيس الشرعي لليمن بتوفير الدعم بكل الوسائل والإجراءات لحماية البلاد وردع العدوان الحوثي». وشدد البيان على شرعية سلطة هادي «وفقا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة»، وعلى أن «الأفعال الحوثية الأخيرة والتوسع باتجاه عدن وتعز علامة اضافية على عدم اكتراث الحوثيين بالعملية السياسية».


ورأت لندن أن «الحل للأزمة في اليمن يجب أن يكون بالنهاية سياسيا»، مشيرة الى ان المجتمع الدولي سيواصل استخدام الدعم الديبلوماسي والإنساني لتحقيق الاستقرار على الأمد البعيد ولتجنب الحرب الأهلية والانهيار الاقتصادي في البلاد.


من جهتها، رأت مسؤولة قسم الشرق الأوسط في الخارجية البريطانية، جاين ماريوت في تصريحات على موقع «تويتر» أن المفاوضات مرتبطة بالحوار لكنها أيضا رهن التوقيت والنوايا والمصالح المشتركة»، في اشارة الى أهمية الحملة العسكرية من أجل التوصل الى حل سلمي يدعم الشرعية في اليمن.


بدوره، أعاد السفير البريطاني الى اليمن ادموند فيتون براون، التشديد على الموقف الرسمي الداعم للحملة العسكرية والأمل بحل سياسي يليها ويعزز الشرعية.


ورجحت أوساط سياسية وإعلامية في بريطانيا أن توفر المملكة المتحدة دعما للحملة ضد الحوثيين من أجل «دعم الشرعية في اليمن» على غرار ما أعلنته الولايات المتحدة.



واشنطن: أوباما أمر بدعم لوجستي واستخباراتي لـ «عاصفة الحزم»

وزراء الخارجية العرب: «عاصفة الحزم» تستند الى اتفاقية الدفاع العربي المشترك

أعرب وزراء الخارجية العرب عن تأييدهم لعملية «عاصفة الحزم» العسكرية التي تقودها المملكة العربية السعودية وتشارك فيها دول خليجية وعربية واقليمية تلبية لطلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لوقف انقلاب الميليشيات الحوثية والحفاظ على أمن واستقرار اليمن ودعم الشرعية فيه.


وقال بيان صادر عن الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة العربية في دورتها الـ26 أمس ان هذا التأييد يأتي انطلاقا من حرص أعضاء المجلس على وحدة اليمن واستقلاله وسيادته وأمنه واستقراره وبعد أن استنفدت دول مجلس التعاون كل السبل السلمية الرامية لحل الأزمة اليمنية.


وأكد أن الإجراءات العسكرية في اليمن تستند الى اتفاقية الدفاع العربي المشترك والمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وانطلاقا من مسؤولية حفظ سلامة الأوطان العربية ووحدتها وصون سيادتها واستقلالها.


وعبر المجلس عن أمله في أن تؤدي الإجراءات العسكرية الى اعادة الأمن والاستقرار الى اليمن بقيادة شرعيته الدستورية والتصدي لكل محاولات الميليشيات الحوثية الرامية الى تهديد أمن اليمن والمنطقة والأمن القومي العربي وتهديد السلم والأمن الدوليين وذلك عبر مصادرة الإرادة اليمنية واثارة الفتن فيه وتفكيك نسيجه الاجتماعي ووحدته الوطنية.


وكان النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد قد اكد خلال الاجتماع ان «التطورات الخطيرة والمتصاعدة التي يمر بها اليمن تستوجب من الجميع سرعة التحرك واتخاذ التدابير اللازمة لإعادة الأمن والاستقرار الى هذا البلد الشقيق».


وقال الشيخ صباح الخالد ان «التطورات الخطيرة والمتصاعدة التي يمر بها اليمن الشقيق هي نتيجة لاستمرار الميليشيات الحوثية في استخدام العنف وتقويض مفاصل الدولة وأركانها».


ودعا الى التحرك اللازم وفق ما نصت عليه قرارات مجلس الأمن المبنية على المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، مؤكدا على دعم الشرعية الدستورية في اليمن ممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي.


ولفت الى الاستجابة لطلب الرئيس اليمني تقديم «المساندة الفورية» عربيا ودوليا لحماية اليمن وشعبه وصون سيادته واستقلاله «وأمام التهديدات والاعتداءات التي قام بها الحوثيون على أرض المملكة العربية السعودية الشقيقة».


واعتبر الشيخ صباح الخالد ان هذه التهديدات والاعتداءات «مثلت تهديدا للأمن القومي الخليجي والعربي» وذلك بموجب ما نصت عليه اتفاقية الدفاع المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك.


وأشار كذلك الى الاستناد لنص المادة (51) من الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة التي أقرت الحق الطبيعي للدول في الدفاع عن نفسها واتخاذ جميع التدابير اللازمة لحفظ السلم والأمن الدوليين.


وقال ان الكويت تدعو الأطراف المعنية في اليمن الى ضرورة التنفيذ الفوري لقرارات مجلس الأمن وتطبيق بنود المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية والالتزام بنتائج الحوار الوطني الشامل.


كما دعا الشيخ صباح الخالد هذه الأطراف الى الاستجابة لعقد المؤتمر الخاص باليمن الذي رحب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود باستضافته بحضور الأطياف اليمنية كافة وتحت مظلة دول مجلس التعاون الخليجي «لتجنيب اليمن الانزلاق نحو المزيد من الفوضي والدمار».


بدوره، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، إن هذه العملية العسكرية «التي بدأت في وقت مبكر امس» «تستند إلى ميثاق الجامعة العربية وقراراتها بشأن الأوضاع في اليمن، وإلى المادة الثانية من معاهدة الدفاع العربي المشترك».


ومضى العربي قائلا إن هذه العملية «تمت بطلب مسبق بإخطار الرئيس اليمني (عبد ربه منصور هادي) للجامعة العربية».


وتنص المادة الثانية من معاهدة الدفاع العربي المشترك على أنه «تطبيقا لأحكام المادة السادسة من ميثاق جامعة الدول العربية والمادة الحادية والخمسين من ميثاق الأمم المتحدة. يخطر على الفور مجلس الجامعة ومجلس الأمن بوقوع الاعتداء وما اتخذ في صدده من تدابير وإجراءات بجانب تشاور الدول المتعاقدة فيما بينها، بناء على طلب إحداها كلما هددت سلامة أراضى أي واحدة منها أو استقلالها أو أمنها. وفي حالة خطر حرب داهم أو قيام حالة دولية مفاجئة يخشى خطرها، تبادر الدول المتعاقدة على الفور إلى توحيد خططها ومساعيها في اتخاذ التدابير الوقائية والدفاعية التي يقتضيها الموقف».


وبحسب العربي، فإن العملية العسكرية «تقصد أهدافا محددة ضد انقلاب الحوثيين، استجابة للرئيس اليمني عبد منصور هادي بعد فشل كل المحاولات للحد من انقلاب جماعة الحوثيين».


وبشأن أسباب «عاصفة الحزم»، قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إن «ما تشهده الساحة اليمنية من تطورات بالغة الخطورة لم تكن لتقف عند حدود اليمن، إن لم يتم تداركها من خلال تحرك سريع وفاعل».


وتابع بقوله: «شهد اليمن اضطرابات سعى على إثرها الأشقاء في الخليج بدعم من القوى اليمنية الوطنية إلى صياغة مبادرة هدفت لوضع اليمن على طريق الاستقرار والتحول الديموقراطي، إلا أن بعض المتآمرين في الداخل والطامعين في الخارج أرادوا اختطاف اليمن وتحدى ارادة أبنائه وإقصائهم».


وقال شكري إن بلاده أعلنت عن «دعمها سياسيا وعسكريا» لعملية «عاصفة الحزم»، ومستعدة للمشاركة بـ«قوة جوية وبحرية مصرية، وقوة برية إذا ما لزم الأمر على ضوء المسؤولية التاريخية والراسخة تجاه الأمن القومي العربي وأمن الخليج العربي».



وزراء الخارجية العرب: «عاصفة الحزم» تستند الى اتفاقية الدفاع العربي المشترك