Posts mit dem Label الملك سلمان بن عبدالعزيز werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label الملك سلمان بن عبدالعزيز werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Freitag, 3. April 2015

الرئيس السنغالي يناقش بالرياض مشاركة بلاده في «عاصفة الحزم»

عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في قصره بالرياض أمس الأول، مباحثات رسمية مع الرئيس ماكي سال رئيس جمهورية السنغال.


وقالت وكالة الأنباء الرسمية السعودية (واس): ان خادم الحرمين قلد رئيس السنغال، قلادة الملك عبدالعزيز التي تمنح لكبار قادة وزعماء دول العالم الشقيقة والصديقة.


فيما قلد سال، خادم الحرمين وسام الأسد الوطني، الذي يعد أرفع وسام في جمهورية السنغال، نظير جهوده وما يقدمه للأمة الاسلامية من أعمال جليلة.


عقب ذلك جرى خلال جلسة المباحثات استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، ومستجدات الأحداث في المنطقة والعالم.


وأضافت وكالة الأنباء السعودية أن الرئيس سال اجتمع مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وزير الدفاع رئيس الديوان الملكي المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، وجرى خلال اللقاء «مناقشة المشاركة العسكرية لجمهورية السنغال في تحالف عاصفة الحزم الذي تقوده المملكة العربية السعودية للحفاظ على الشرعية في الجمهورية اليمنية ووحدتها الوطنية وسلامتها الإقليمية واستقلالها وسيادتها، وتخليصها من التمرد الحوثي الإرهابي والداعمين له».


بناء على طلب الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية.



الرئيس السنغالي يناقش بالرياض مشاركة بلاده في «عاصفة الحزم»

Sonntag, 1. März 2015

خادم الحرمين والسيسي يؤكدان أهمية تكاتف المجتمع الدولي للحفاظ على أمن الخليج والبحر الأحمر

عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي امس بالرياض جلسة مباحثات ثنائية، جرى خلالها استعراض أوجه التعاون الثنائي لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين، والتأكيد على عمق العلاقات الاستراتيجية بين المملكة ومصر، والحرص على تعزيزها في مختلف المجالات، كما تم خلال الجلسة مناقشة مستجدات الأوضاع في المنطقة والعالم.


وصرح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، السفير علاء يوسف، بأن الرئيس السيسي عقد خلال زيارته للمملكة العربية السعودية امس ـ والتي استغرقت يوما واحدا ـ جلسة موسعة مع خادم الحرمين الشريفين عقب الجلسة الثنائية بحضور وفدي البلدين، استهلها خادم الحرمين الشريفين بالترحيب بالرئيس السيسي والتأكيد على قوة ومتانة العلاقات التاريخية الوثيقة التي تجمع بين البلدين، وأهمية تعزيز التشاور والتنسيق فيما بينهما بما يحقق مصلحة الأمتين العربية والإسلامية.


يذكر ان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز كان في مقدمة مستقبلي الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في مطار الملك خالد الدولي في الرياض.


ومن جانبه، وجه الرئيس السيسي التهنئة لخادم الحرمين الشريفين على توليه سدة الحكم بالمملكة، متمنيا لجلالته كل النجاح والتوفيق، وللمملكة وشعبها الشقيق كل الخير والاستقرار، وأكد الرئيس السيسي ان المرحلة الراهنة والواقع الذي تعيشه منطقتنا العربية يستوجبان تعزيز التعاون لمصلحة المنطقة بأكملها.


وشهدت المباحثات تبادل الرؤى بشأن مستجدات الأوضاع ومختلف القضايا الإقليمية في المنطقة، حيث أشاد الرئيس السيسي بجهود المملكة العربية السعودية ودورها في مساندة مختلف القضايا العربية والاسلامية.


كما تباحث الزعيمان بشأن عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، ولاسيما فيما يتعلق بتدهور الأوضاع في اليمن وضرورة تداركها، تلافيا لآثارها السلبية على أمن منطقة الخليج العربي والبحر الأحمر، حيث أعرب الرئيس عن تأييد مصر للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وضرورة الحفاظ على السلامة الإقليمية لليمن ووحدة شعبه، وأهمية تكاتف جهود المجتمع الدولي لعدم السماح بالمساس بأمن البحر الأحمر أو تهديد حركة الملاحة الدولية.


وعلى الصعيد السوري، أوضح الرئيس السيسي أن اهتمام مصر ينصرف إلى الحفاظ على الدولة السورية ذاتها وحماية مؤسساتها من الانهيار، مؤكدا أهمية التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة ينهي معاناة الشعب السوري، ويحفظ وحدة وسلامة الأراضي السورية ويحول دون امتداد أعمال العنف والإرهاب إلى دول الجوار السوري.


وعلى صعيد الموقف في ليبيا، أكد الرئيس على أن جهود مكافحة الإرهاب في ليبيا لا تتعارض مع دعم مصر لجهود المبعوث الأممي لإيجاد حل للأزمة عن طريق الحوار، كما شدد على ضرورة وقف إمدادات المال والسلاح للميليشيات الارهابية والمتطرفة في ليبيا، وأهمية دعم المؤسسات الليبية الرسمية، وعلى رأسها البرلمان المنتخب والجيش الوطني، بالإضافة إلى مساندة الحل السياسي وصولا إلى تحقيق الأمن والاستقرار للشعب الليبي.


وأضاف السفير علاء يوسف أن اللقاء شهد تأكيدا على أهمية مجابهة جميع محاولات التدخل في الدول العربية أيا كانت مصادرها، وتفويت جميع المحاولات التي تستهدف بث الفرقة والانقسام بين الأشقاء، وذلك حفاظا على النظام العربي الذي نهدف إلى ترميمه وتقويته في مواجهة محاولات اختراقه وإضعافه، حيث أعرب الزعيمان عن تطابق مواقف البلدين إزاء سبل مواجهة التحديات التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط، والذي يعد ركيزة أساسية للتضامن العربي.


وكان خادم الحرمين الشريفين قد أقام مأدبة غداء تكريما للرئيس السيسي والوفد المرافق له، حضرها صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء الأمير مقرن بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ولفيف من الأمراء والشيوخ وكبار الشخصيات السعودية.


وغادر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الرياض بعد ظهر امس في ختام زيارته التي استغرقت يوما واحدا، وكان على رأس مودعيه كل من صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء الأمير مقرن بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.



خادم الحرمين والسيسي يؤكدان أهمية تكاتف المجتمع الدولي للحفاظ على أمن الخليج والبحر الأحمر

Montag, 23. Februar 2015

خادم الحرمين يدعو إلى التصدي الجماعي لتشويه الإرهاب للإسلام

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أن المملكة العربية السعودية لم تدخر جهدا في مكافحة الإرهاب فكرا وممارسة بكل حزم وعلى جميع الأصعدة، داعيا لتشكيل منظومة إسلامية للتصدي لتشويه الإرهاب للإسلام والمسلمين.


جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها نيابة عن خادم الحرمين صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة أمس في حفل افتتاح المؤتمر العالمي الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي تحت عنوان «الإسلام ومحاربة الإرهاب» بمكة وتستمر أعماله ثلاثة أيام.


ولفت الملك سلمان بن عبدالعزيز في كلمته ـ التي أوردتها وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) ـ إلى خطورة ظاهرة الإرهاب المتأسلم الذي «يهدد أمتنا الإسلامية والعالم أجمع بعظيم الخطر جراء تغوله بالقتل والغصب والنهب وألوان شتى من العدوان الآثم في كثير من الأرجاء وقد جاوزت جرائمه حدود عالمنا الإسلامي متمترسا براية الإسلام زورا وبهتانا وهو منه براء».


وأشار إلى أن «هؤلاء الإرهابيين الضالين المضلين قد أعطوا الفرصة للمغرضين المتربصين بالإسلام، حتى في الدوائر التي شجعت هذا الإرهاب أو أغمضت عينها عنه، أن يطعنوا في ديننا القويم الحنيف ويتهموا أتباعه الذين يربو عددهم على المليار ونصف المليار بجرم هذا الفصيل السفيه الذي لا يمثل الإسلام من قريب أو بعيد».


وبين خادم الحرمين أن الجرائم المنكرة لهؤلاء ساهمت في «ترويج صورة الإرهاب البشعة في أذهان الكثير من غير المسلمين على أنها طابع الإسلام وأمته وتوظيفها لشحن الرأي العام العالمي بكراهية كل المسلمين واعتبارهم محل اتهام ومصدر خوف وقلق، فضلا عن الحرج والارتباك الذي تعرضت له الدول الإسلامية ومنظماتها وشعوبها أمام الدول والشعوب التي تربطها بنا علاقات تعاون حيث كادت هذه العلاقات تهتز وتتراجع في إطار موجة من الضيق بالمسلمين والتحامل عليهم جراء هذه الجرائم الإرهابية».


وشدد على «ان المملكة العربية السعودية لم تدخر جهدا في مكافحة الإرهاب فكرا وممارسة بكل الحزم وعلى كل الأصعدة، فعلى الصعيد الوطني تصدت أجهزتنا الأمنية للإرهابيين بلا هوادة، ولم يتوان رجالها البواسل في ملاحقتهم وتفكيك شبكاتهم وخلاياهم في مهدها وبذلوا أرواحهم في سبيل ذلك، وكذا تشارك قواتنا الجوية في التحالف الدولي لمواجهة الإرهاب».


واشار الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى «تصدى علمائنا الأفاضل بالرد الحاسم على ما يبثه الإرهابيون من مسوغات دينية باطلة يخدعون بها الناس وبينوا تحذير الإسلام من العنف والتطرف والغلو في الدين وتحزيب الأمة والخروج على ولاة أمرها وأن الوسطية والاعتدال والسماحة هي سمات الإسلام ومنهاجه القويم»، مشيرا إلى إسهام الباحثين بتقديم بحوث ودراسات رصينة عن ظاهرة الإرهاب وتحليل أهداف الجماعات الإرهابية ووسائلها وخططها وإبراز أخطارها الجسيمة على المجتمعات وكشف صلتها بالمخططات العدائية للأمة.


وعن جهود المملكة في التصدي للإرهاب على الأصعدة العربية والإقليمية والإسلامية، اوضح خادم الحرمين الشريفين بالقول: وضعت المملكة يدها في أيدي الأشقاء لمواجهة الظاهرة الإرهابية أمنيا وفكريا وقانونيا، وكانت هي الداعية إلى إقامة مركز الحوار بين المذاهب الإسلامية يدرأ الفتن ويجمع الأمة بكامل أطيافها على كلمة سواء. كما عملت المملكة على مكافحة الإرهاب مع المجتمع الدولي من خلال المؤتمرات والمحافل والهيئات الدولية وكانت هي الداعية لإنشاء مركز الحوار بين اتباع الديانات والثقافات والمؤسسة والداعمة للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب بالتعاون مع الأمم المتحدة.


وفي ختام كلمته، أعرب الملك سلمان بن عبدالعزيز عن أمله في أن تصدر عن هذا المؤتمر نتائج عملية تعطي دافعا قويا للجهود المبذولة على مسار التصدي لهذه الظاهرة الدخيلة على عالمينا العربي والإسلامي وتقطع الطريق على الذين يستغلون هذه الآفة لخدمة أغراضهم ومآربهم على حساب مصالح أمتنا وأمن شعوبها واستقرار دولها وازدهار أوطانها، وأن يؤسس لبرامج ومشاريع تتعاون فيها كل الجهات الرسمية والشعبية في العالم الإسلامي وتسهم في رفع مستوى الوعي لدى الأمة بأخطار الإرهاب وأضراره وبسلبيات التقاعس عن التصدي له، مشددا «على الجميع أفرادا ومؤسسات مضاعفة جهودهم في مواصلة مكافحة الإرهاب فكرا وسلوكا ومحاصرة الإرهابيين حيثما ثقفوا والتحذير من تقديم أي عون لهم أو أي من ألوان التعاطف معهم».


وكان المؤتمر العالمي «الإسلام ومحاربة الإرهاب» قد بدأ أعماله بكلمة لشيخ الأزهر د.أحمد الطيب أكد فيها ان هذا المؤتمر يأتي في وقته الصحيح للتصدي للارهاب الذي اصبح بلاء شديدا تعاني منه المنطقة العربية، لافتا إلى ان جماعات العنف والإرهاب لا تمت للاسلام بأدنى صلة.


بدوره، ألقى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي د.عبدالله بن عبدالمحسن التركي كلمة اعرب فيها عن امله في وضع خطة شاملة لمكافحة الإرهاب في العالم الإسلامي وخارجه، داعيا الدول والمنظمات والجهات المعنية المختلفة الى التعاون مع الرابطة في متابعتها والمشاركة في تنفيذ هذه الخطة.


من جهته، طالب مفتي عام المملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء رئيس المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ في كلمته بتعاون الجميع من أجل استئصال الارهاب من جذوره، وتجفيف منابعه.



خادم الحرمين يدعو إلى التصدي الجماعي لتشويه الإرهاب للإسلام

Montag, 16. Februar 2015

وصل محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الإثنين، إلى الرياض، في أوّل زيارة للمملكة العربية السعودية، بعد تولي الملك سلمان بن عبدالعزيز، مقاليد الحكم.


ويذكر ان هذه الزيارة الرسمية تعد الأولى لولي عهد أبو ظبي، إلى السعودية، بعد تولي الملك سلمان بن عبدالعزيز، الحكم بالمملكة، في 23 يناير الماضي؛ بعد مشاركة الأمير في عزاء الملك الراحل عبد الله بن عبدالعزيز، يوم 24 ينايرالماضي.


من جانبها، أشارت وكالة أنباء الإمارات (وام)، إلى أن ولي عهد أبوظبي، يرافقه في زيارته وفد رفيع المستوى، إلا أنها لم تذكر مزيدًا من التفاصيل حول الزيارة وأهدافها.


وتأتي هذه الزيادة، غداة قمة سعودية – كويتية؛ لبحث المستجدات على الساحات الخليجية، العربية والدولية.



Donnerstag, 29. Januar 2015

ملك السعودية يصدر 30 أمرا ملكيا متضمنا تغييرات وزارية

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، آل سعود ملك المملكة العربية السعودية ثلاثين أمرا ملكيا مساء الخميس.


وشملت الاوامر الملكية امرا بتشكيل مجلس للشؤون السياسية والأمنية برئاسة ولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف.


وشملت الاوامر الملكية إعادة تشكيل مجلس الوزراء برئاسة الملك متضمنا ما يلي : – الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائباً لرئيس مجلس الوزراء. – الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للداخلية. – الأمير سعود بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود وزيراً للخارجية. – الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وزيراً للحرس الوطني. – الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وزيراً للدفاع. – الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ وزيراً للشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد. – الدكتور وليد بن محمد بن صالح الصمعاني وزيراً للعدل. – المهندس علي بن إبراهيم النعيمي وزيراً للبترول والثروة المعدنية. – الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف وزيراً للمالية. – الدكتور بندر بن محمد بن حمزة أسعد حجار وزيراً للحج. – الدكتور عادل بن زيد الطريفي وزيراً للثقافة والإعلام.


وشملت الاوامر الملكية ايضا إعفاء الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود رئيس الاستخبارات العامة من منصبه ، وإنهاء خدمة الفريق خالد بن علي بن عبدالله الحميدان العسكرية ، وتعيينه رئيساً للاستخبارات العامة بمرتبة وزير ، وإعفاء الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة القصيم من منصبه ،اعفاء الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض من منصبه.


تعيين الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود مستشاراً لخادم الحرمين الشريفين وأميراً لمنطقة مكة المكرمة بمرتبة وزير ، والأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود أميراً لمنطقة الرياض بمرتبة وزير ، والأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود أميراً لمنطقة القصيم بمرتبة وزير .



ملك السعودية يصدر 30 أمرا ملكيا متضمنا تغييرات وزارية