Posts mit dem Label مكافحة الإرهاب werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label مكافحة الإرهاب werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Montag, 23. Februar 2015

خادم الحرمين يدعو إلى التصدي الجماعي لتشويه الإرهاب للإسلام

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أن المملكة العربية السعودية لم تدخر جهدا في مكافحة الإرهاب فكرا وممارسة بكل حزم وعلى جميع الأصعدة، داعيا لتشكيل منظومة إسلامية للتصدي لتشويه الإرهاب للإسلام والمسلمين.


جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها نيابة عن خادم الحرمين صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة أمس في حفل افتتاح المؤتمر العالمي الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي تحت عنوان «الإسلام ومحاربة الإرهاب» بمكة وتستمر أعماله ثلاثة أيام.


ولفت الملك سلمان بن عبدالعزيز في كلمته ـ التي أوردتها وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) ـ إلى خطورة ظاهرة الإرهاب المتأسلم الذي «يهدد أمتنا الإسلامية والعالم أجمع بعظيم الخطر جراء تغوله بالقتل والغصب والنهب وألوان شتى من العدوان الآثم في كثير من الأرجاء وقد جاوزت جرائمه حدود عالمنا الإسلامي متمترسا براية الإسلام زورا وبهتانا وهو منه براء».


وأشار إلى أن «هؤلاء الإرهابيين الضالين المضلين قد أعطوا الفرصة للمغرضين المتربصين بالإسلام، حتى في الدوائر التي شجعت هذا الإرهاب أو أغمضت عينها عنه، أن يطعنوا في ديننا القويم الحنيف ويتهموا أتباعه الذين يربو عددهم على المليار ونصف المليار بجرم هذا الفصيل السفيه الذي لا يمثل الإسلام من قريب أو بعيد».


وبين خادم الحرمين أن الجرائم المنكرة لهؤلاء ساهمت في «ترويج صورة الإرهاب البشعة في أذهان الكثير من غير المسلمين على أنها طابع الإسلام وأمته وتوظيفها لشحن الرأي العام العالمي بكراهية كل المسلمين واعتبارهم محل اتهام ومصدر خوف وقلق، فضلا عن الحرج والارتباك الذي تعرضت له الدول الإسلامية ومنظماتها وشعوبها أمام الدول والشعوب التي تربطها بنا علاقات تعاون حيث كادت هذه العلاقات تهتز وتتراجع في إطار موجة من الضيق بالمسلمين والتحامل عليهم جراء هذه الجرائم الإرهابية».


وشدد على «ان المملكة العربية السعودية لم تدخر جهدا في مكافحة الإرهاب فكرا وممارسة بكل الحزم وعلى كل الأصعدة، فعلى الصعيد الوطني تصدت أجهزتنا الأمنية للإرهابيين بلا هوادة، ولم يتوان رجالها البواسل في ملاحقتهم وتفكيك شبكاتهم وخلاياهم في مهدها وبذلوا أرواحهم في سبيل ذلك، وكذا تشارك قواتنا الجوية في التحالف الدولي لمواجهة الإرهاب».


واشار الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى «تصدى علمائنا الأفاضل بالرد الحاسم على ما يبثه الإرهابيون من مسوغات دينية باطلة يخدعون بها الناس وبينوا تحذير الإسلام من العنف والتطرف والغلو في الدين وتحزيب الأمة والخروج على ولاة أمرها وأن الوسطية والاعتدال والسماحة هي سمات الإسلام ومنهاجه القويم»، مشيرا إلى إسهام الباحثين بتقديم بحوث ودراسات رصينة عن ظاهرة الإرهاب وتحليل أهداف الجماعات الإرهابية ووسائلها وخططها وإبراز أخطارها الجسيمة على المجتمعات وكشف صلتها بالمخططات العدائية للأمة.


وعن جهود المملكة في التصدي للإرهاب على الأصعدة العربية والإقليمية والإسلامية، اوضح خادم الحرمين الشريفين بالقول: وضعت المملكة يدها في أيدي الأشقاء لمواجهة الظاهرة الإرهابية أمنيا وفكريا وقانونيا، وكانت هي الداعية إلى إقامة مركز الحوار بين المذاهب الإسلامية يدرأ الفتن ويجمع الأمة بكامل أطيافها على كلمة سواء. كما عملت المملكة على مكافحة الإرهاب مع المجتمع الدولي من خلال المؤتمرات والمحافل والهيئات الدولية وكانت هي الداعية لإنشاء مركز الحوار بين اتباع الديانات والثقافات والمؤسسة والداعمة للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب بالتعاون مع الأمم المتحدة.


وفي ختام كلمته، أعرب الملك سلمان بن عبدالعزيز عن أمله في أن تصدر عن هذا المؤتمر نتائج عملية تعطي دافعا قويا للجهود المبذولة على مسار التصدي لهذه الظاهرة الدخيلة على عالمينا العربي والإسلامي وتقطع الطريق على الذين يستغلون هذه الآفة لخدمة أغراضهم ومآربهم على حساب مصالح أمتنا وأمن شعوبها واستقرار دولها وازدهار أوطانها، وأن يؤسس لبرامج ومشاريع تتعاون فيها كل الجهات الرسمية والشعبية في العالم الإسلامي وتسهم في رفع مستوى الوعي لدى الأمة بأخطار الإرهاب وأضراره وبسلبيات التقاعس عن التصدي له، مشددا «على الجميع أفرادا ومؤسسات مضاعفة جهودهم في مواصلة مكافحة الإرهاب فكرا وسلوكا ومحاصرة الإرهابيين حيثما ثقفوا والتحذير من تقديم أي عون لهم أو أي من ألوان التعاطف معهم».


وكان المؤتمر العالمي «الإسلام ومحاربة الإرهاب» قد بدأ أعماله بكلمة لشيخ الأزهر د.أحمد الطيب أكد فيها ان هذا المؤتمر يأتي في وقته الصحيح للتصدي للارهاب الذي اصبح بلاء شديدا تعاني منه المنطقة العربية، لافتا إلى ان جماعات العنف والإرهاب لا تمت للاسلام بأدنى صلة.


بدوره، ألقى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي د.عبدالله بن عبدالمحسن التركي كلمة اعرب فيها عن امله في وضع خطة شاملة لمكافحة الإرهاب في العالم الإسلامي وخارجه، داعيا الدول والمنظمات والجهات المعنية المختلفة الى التعاون مع الرابطة في متابعتها والمشاركة في تنفيذ هذه الخطة.


من جهته، طالب مفتي عام المملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء رئيس المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ في كلمته بتعاون الجميع من أجل استئصال الارهاب من جذوره، وتجفيف منابعه.



خادم الحرمين يدعو إلى التصدي الجماعي لتشويه الإرهاب للإسلام

Mittwoch, 11. Februar 2015

روحاني: دور إيران ضروري لمكافحة الإرهاب وتأمين الاستقرار والسلام بالشرق الأوسط

أعلن الرئيس الايراني حسن روحاني في خطاب ألقاه اليوم الأربعاء، أمام حشد كبير في طهران، أن “دور إيران ضروري لمكافحة الإرهاب ومن أجل تأمين الاستقرار والسلام، في الشرق الأوسط”.


وتزامن خطاب الرئيس الإيراني الذي ألقاه في الذكرى السادسة والثلاثين للثورة الإسلامية، مع مفاوضات تجرى بين طهران والقوى العظمى؛ من أجل التوصل إلى إتفاق نهائي حول البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.


وقال روحاني إن “بسط السلام والاستقرار واستئصال الإرهاب في الشرق الأوسط، يمر عبر الجمهورية الاسلامية”.


وأضاف، “رأيتم أن الدولة التي ساعدت شعوب العراق وسوريا ولبنان واليمن، لمواجهة المجموعات الإرهابية هي جمهورية إيران الإسلامية”، حيث قدمت إيران في السنوات الأخيرة مساعدات سياسية وعسكرية لكل من العراق وسوريا من أجل التصدي للمجموعات الجهادية وخصوصا تنظيم «داعش».


وفي شأن المفاوضات النووية، قال الرئيس روحاني، إن “إيران ليست خائفة من الضغوط والعقوبات”، مشيرا إلى أنها تسعى إلى “إتفاق يحافظ على عظمة الأمة وتقدمها”.


وفي هذا الخطاب الذي بثه التلفزيون الإيراني الرسمي، أكد «روحاني» على” استعداد إيران لاعتماد الشفافية حول برنامجها النووي السلمي والتصدي للعقوبات الجائرة وغير الإنسانية وغير المشروعة المفروضة على إيران”.


وقال «روحاني» أمام حشد كبير اجتمع لحضور العرض التقليدي في ذكرى الثورة الذي انتهى في ساحة ازادي (الحرية)، “ليس للعالم طريق آخر غير الاتفاق مع ايران”، وحمل الحضور لافتات وكُتبت عليها “سنقاوم حتى الرمق الأخير” و”الموت لأميركا”.


وكما جرت تظاهرات أيضا في حوالى ألف مدينة إيرانية في ذكرى الثورة، كما ذكرت السلطات، فيما بث التلفزيون مشاهد لتجمعات كبيرة في عدد كبير من المدن.


يذكر، أن اليوم يتزامن مع الإحتفال بذكرى الثورة في 11 فبراير 1979، إلى سقوط نظام الشاه محمد رضا بهلوي الذي كانت تدعمه الولايات المتحدة.



روحاني: دور إيران ضروري لمكافحة الإرهاب وتأمين الاستقرار والسلام بالشرق الأوسط

Dienstag, 11. November 2014

تونس وفرنسا تتوافقان على مكافحة الإرهاب

تعتزم فرنسا وتونس تطوير التعاون بينهما في مجالات مكافحة “الإرهاب” والجريمة المنظمة، وذلك خلال لقاء جمع وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو مع نظيره الفرنسي برنار كازنوف مساء أمس الاثنين في العاصمة تونس.


وبيّن كازنوف أن زيارته تأتي “في إطار دعم التعاون الأمني بين البلدين لمقاومة الإرهاب والتهريب، إضافة إلى بحث آليات القضاء على الهجرة غير الشرعية”.


وقال إنه ناقش مع بن جدو “مسألة مكافحة الإرهاب”، موضحا أن الأمر يتعلق بعودة المواطنين الفرنسيين والتونسيين الذي انضموا إلى مجموعات “إرهابية” للقتال في بلدان أخرى، وهو ما يمكن أن يشكل خطرا.


وأضاف الوزير الفرنسي أن باريس وتونس قررتا التعاون أيضا في مجالات “محاربة التشدد، ومسألة منع السفر (…)، وتعميق التعاون بين أجهزة استخبارات البلدين والشرطة بشأن هذه المواضيع”.


وتفيد معلومات رسمية بأن نحو ألف فرنسي وثلاثة آلاف تونسي يشاركون في المعارك الدائرة فيسوريا والعراق إلى جانب تنظيم الدولة الإسلامية بشكل أساسي وتنظيمات أخرى.




تونس وفرنسا تتوافقان على مكافحة الإرهاب

Freitag, 17. Oktober 2014

الشرطة البريطانية تعلن ارتفاع مستوى أنشطة مكافحة الإرهاب في البلاد

أعلنت الشرطة البريطانية، اليوم الجمعة، عن “ارتفاع استثنائي” في أنشطة وتحقيقات مكافحة الإرهاب في البلاد.‏

وقال مسئول مكافحة الإرهاب في بريطانيا مارك راولي، في بيان له اليوم الجمعة،  “مئات المشتبه بهم في قضايا ‏الإرهاب تم اعتقالهم هذا العام فقط”، موضحا أنه تم إحباط عدة مؤامرات قتل كل عام، إضافة إلي إزالة أكثر من ألف مادة من المواد ‏المتطرفة التي ينشرها الإرهابيون على شبكة الانترنت، ومن بينها مقاطع قطع الرؤوس ‏والتعذيب والانتحار.‏


وأضاف مارك، “منذ مطلع العام اعتقلنا 218 شخصا، ونحن أمام عدد مرتفع بشكل استثنائي من ‏التحقيقات المتعلقة بمكافحة الإرهاب”، موضحا أن هذا العدد الكبير ليس معهودا منذ سنوات ‏عديدة.


وتابع مسئول مكافحة الإرهاب في بريطانيا،”لقد أحبطنا مشاريع هجمات كثيرة هذا العام”، لافتا إلي أن هذه المخططات ‏الإرهابية كانت “على درجات متفاوتة من التطور، تتراوح من التخطيط الفردي لتنفيذ ‏اعتداءات دموية مرتجلة إلى مؤامرات أكثر تعقيدا”.‏


وأشار راولي، إلي أن المجموعات المتطرفة تستخدم شبكات التواصل الإجتماعي ‏على شبكة الأنترنت بطريقة أكثر تطورا، وأن الشرطة تسحب من الأنترنت كل أسبوع وثائق ‏متطرفة غالبيتها (80%) مرتبط بالعراق وسوريا، وبعضها يتعلق بعمليات إعدام وتعذيب.‏


يذكر أن، الشرطة البريطانية اعتقلت خلال الأسبوعين الماضيين عددا من الأشخاص في إطار ‏تحقيقات مرتبطة بقضايا الإرهاب، كما أعلن عمدة لندن بوريس جونسون،  الأسبوع الماضي عن وجود الآلاف من المشتبه بهم ‏يتم مراقبتهم في شوارع العاصمة البريطانية.‏

الشرطة البريطانية تعلن ارتفاع مستوى أنشطة مكافحة الإرهاب في البلاد

Dienstag, 2. September 2014

كاميرون يبحث قوانين جديدة لمكافحة الإرهاب

قال رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، إن البلد يحتاج إلى مصادرة جوازات سفر المشتبه فيهم بالمشاركة في الإرهاب ومنع الإسلاميين المتشددين من العودة إلى بريطانيا.


وأضاف كاميرون مخاطبا أعضاء مجلس العموم البريطاني أن من المثير “للإشمئزاز والتقزز” أن نرى مواطنين بريطانيين وقد “أعلنوا ولاءهم” لمجموعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.


ومضى رئيس الوزراء البريطاني للقول إن هناك حاجة الآن لمنح الحكومة “صلاحيات محددة و سلطات تقديرية” لحرمان المشتبه فيهم بالمشاركة في الإرهاب من العودة إلى بريطانيا وذلك لملء ثغرة في الترسانة القانونية البريطانية حتى تكون قادرة على التعامل بشكل أفضل مع الإرهاب.


وتابع كاميرون قائلا “إننا سنطرح قوانين محددة تستهدف المشتبه فيهم بالمشاركة في الإرهاب…تمنح لجهاز الشرطة سلطة مؤقتة لمصادرة جوازات المشتبه فيهم بالإرهاب عند نقاط الحدود حتى يتمكن من التحقيق في الشبهة أو الشبهات الموجهة إلى الشخص المعني”.


وأوضح كاميرون قائلا إن حكومته كانت قادرة على منع مواطنين أجانب أو مواطنين يحملون جنسية مزدوجة (بريطانية وأخرى) من العودة إلى بريطانيا لكنها لم تكن تملك الصلاحيات ذاتها فيما يخص المواطنين البريطانيين الذين يشكلون تهديدا للبلد.


وقال رئيس الوزراء البريطاني إن مشاريع القوانين المقترحة تقضي بمنع المواطنين البريطانيين المشتبه فيهم بالإرهاب من العودة إلى بريطانيا لمدة معينة ولو أنه سيكون بمقدروهم الاحتفاظ بجنسيتهم البريطانية.


وأضاف كاميرون قائلا إن “التمسك بالقيم البريطانية ليس خيارا أمام الفرد. إنه واجب بالنسبة إلى جميع من يعيشون في هذه الجزر”.


هزيمة التطرف


وقال كاميرون “إننا سنتشبث بقيمنا، سنهزم هذا التطرف في نهاية المطاف وسنؤمن طريقة عيشنا بالنسبة إلى الأجيال المقبلة”.


وقال كاميرون إن التطورات في منطقة الشرق الأوسط خلال الشهور الأخيرة كان لها تأثيرات رئيسية على أمن بريطانيا علما بأن نحو 500 إسلامي بريطاني سافروا إلى العراق وسوريا لينضموا إلى تنظيم الدولة الإسلامية هناك.


وأضاف رئيس الوزراء البريطاني قائلا إن هناك حاجة أيضا لمراقبة المشتبه فيهم بالإرهاب داخل بريطانيا.


وقد رفعت الحكومة البريطانية درجة التأهب الأمني في صفوف أجهزتها الأمنية من درجة “مهم” إلى درجة خطير أو شديد جدا وهي ثاني أعلى درجة في مواجهة ما وصفته بالتهديد الإرهابي المرتبط بسوريا والعراق.



كاميرون يبحث قوانين جديدة لمكافحة الإرهاب