Posts mit dem Label العراق وسوريا werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label العراق وسوريا werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Donnerstag, 5. Februar 2015

لجنة بريطانية: احتواء تنظيم الدولة أكثر واقعية

ذكرت لجنة الدفاع بالبرلمان البريطاني أن احتواءتنظيم الدولة الاسلامية ومنع تمدده ربما يكون إستراتيجية “أكثر واقعية” من هزيمته، ودعت بريطانيا إلى لعب دور أكبر في قتال التنظيم بالعراق وسوريا.


وقالت اللجنة، في تقرير نشر اليوم الخميس إنه من الصعب جدا تدمير التنظيم, وأضافت أن ثمة هوة كبيرة بين ما وصفته بالعبارات الرنانة التي ترددها بريطانيا وشركاؤها وواقع الحملة العسكرية على الأرض، واصفة الإجراءات البريطانية بأنها “متواضعة بشكل لافت للنظر” مع شن ضربة جوية واحدة في المتوسط يوميا.


وتشارك بريطانيا حتى الآن في الضربات الجوية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد التنظيم في العراق, وتقدم أيضا بعض المعدات والتدريب لقوات البشمركة الكردية، لكنها لا تشارك في الضربات في سوريا.


وأضافت اللجنة البريطانية أن قوات الأمن العراقية ضعيفة وتفتقر إلى الموارد، مشيرة إلى أنها تشعر “باندهاش وقلق عميق” من أن بريطانيا لا تفعل المزيد لدعم هذه القوات.


وجاء في تقريرها “بالنظر إلى الاستقطاب الحاد والضعف الهيكلي للدولة العراقية، نتساءل هل احتواء ومنع تمدد داعش سيكون هدفا أكثر واقعية من القضاء التام عليه؟”.


وقالت اللجنة إنها لا تدعو إلى نشر قوات مقاتلة، وهي خطوة استبعدتها الحكومة، لكنها أضافت أنه ينبغي على بريطانيا أن تلبي طلبا من الجيش العراقي لتقديم تدريب للتصدي للعبوات الناسفة البدائية الصنع والمساعدة أيضا في مهمة التخطيط والتكتيكات.


وانتقدت أيضا وزراء وقادة عسكريين لما وصفته بفشلهم في تقديم فكرة واضحة عن أهداف أو إستراتيجية بريطانيا في العراق، ودعت الحكومة الى أن تزيد “بشكل جوهري” مشاركتها الدفاعية والدبلوماسية مع قوى إقليمية مثل تركيا والسعودية.


من جانبه، قال رئيس اللجنة روي ستيورت، وهو من حزب المحافظين الذي يتزعمه رئيس الوزراءديفد كاميرون “يجب علينا أن نعترف بوضوح بالإخفاقات السابقة في العراق وأن نصلح نهجنا. لكن ذلك لا يعني الانجراف إلى عمل شيء ما.”



لجنة بريطانية: احتواء تنظيم الدولة أكثر واقعية

Samstag, 20. Dezember 2014

واشنطن ترسل 1300 جندي إلى العراق الشهر المقبل

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” أن وزير الدفاع الدفاع (المستقيل) تشاك هيغل، صادق على ارسال 1300 جندي أمريكي إلى العراق الشهر المقبل.


وقال المتحدث باسم “البنتاجون”، اللواء البحري جون كيربي في الموجز الصحفي اليومي من واشنطن إن تلك القوة تمثل الدفعة الأولى من قوة 1500 جندي التي وعد الرئيس باراك أوباما بارسالها إلى العراق في نوفمبر الماضي، حسب وكالة أنباء الشرق الأوسط.

ولفت كيربي إلى أن مهمة تلك القوة ستكون “تدريب وإرشاد ومساعدة القوات الأمنية العراقية”.


ومن المفترض أن يتم توزيع القوات الجديدة على 4 مواقع لتدريب القوات العراقية والبيشمركة (النظامية الكردية في إقليم شمال العراق الذي يتمتع بالحكم الذاتي) بُغية ايصالها مرحلة تولي زمام القتال ضد تنظيم “داعش” على الأرض.
واشنطن ترسل 1300 جندي إلى العراق الشهر المقبل

Dienstag, 2. September 2014

كاميرون يبحث قوانين جديدة لمكافحة الإرهاب

قال رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، إن البلد يحتاج إلى مصادرة جوازات سفر المشتبه فيهم بالمشاركة في الإرهاب ومنع الإسلاميين المتشددين من العودة إلى بريطانيا.


وأضاف كاميرون مخاطبا أعضاء مجلس العموم البريطاني أن من المثير “للإشمئزاز والتقزز” أن نرى مواطنين بريطانيين وقد “أعلنوا ولاءهم” لمجموعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.


ومضى رئيس الوزراء البريطاني للقول إن هناك حاجة الآن لمنح الحكومة “صلاحيات محددة و سلطات تقديرية” لحرمان المشتبه فيهم بالمشاركة في الإرهاب من العودة إلى بريطانيا وذلك لملء ثغرة في الترسانة القانونية البريطانية حتى تكون قادرة على التعامل بشكل أفضل مع الإرهاب.


وتابع كاميرون قائلا “إننا سنطرح قوانين محددة تستهدف المشتبه فيهم بالمشاركة في الإرهاب…تمنح لجهاز الشرطة سلطة مؤقتة لمصادرة جوازات المشتبه فيهم بالإرهاب عند نقاط الحدود حتى يتمكن من التحقيق في الشبهة أو الشبهات الموجهة إلى الشخص المعني”.


وأوضح كاميرون قائلا إن حكومته كانت قادرة على منع مواطنين أجانب أو مواطنين يحملون جنسية مزدوجة (بريطانية وأخرى) من العودة إلى بريطانيا لكنها لم تكن تملك الصلاحيات ذاتها فيما يخص المواطنين البريطانيين الذين يشكلون تهديدا للبلد.


وقال رئيس الوزراء البريطاني إن مشاريع القوانين المقترحة تقضي بمنع المواطنين البريطانيين المشتبه فيهم بالإرهاب من العودة إلى بريطانيا لمدة معينة ولو أنه سيكون بمقدروهم الاحتفاظ بجنسيتهم البريطانية.


وأضاف كاميرون قائلا إن “التمسك بالقيم البريطانية ليس خيارا أمام الفرد. إنه واجب بالنسبة إلى جميع من يعيشون في هذه الجزر”.


هزيمة التطرف


وقال كاميرون “إننا سنتشبث بقيمنا، سنهزم هذا التطرف في نهاية المطاف وسنؤمن طريقة عيشنا بالنسبة إلى الأجيال المقبلة”.


وقال كاميرون إن التطورات في منطقة الشرق الأوسط خلال الشهور الأخيرة كان لها تأثيرات رئيسية على أمن بريطانيا علما بأن نحو 500 إسلامي بريطاني سافروا إلى العراق وسوريا لينضموا إلى تنظيم الدولة الإسلامية هناك.


وأضاف رئيس الوزراء البريطاني قائلا إن هناك حاجة أيضا لمراقبة المشتبه فيهم بالإرهاب داخل بريطانيا.


وقد رفعت الحكومة البريطانية درجة التأهب الأمني في صفوف أجهزتها الأمنية من درجة “مهم” إلى درجة خطير أو شديد جدا وهي ثاني أعلى درجة في مواجهة ما وصفته بالتهديد الإرهابي المرتبط بسوريا والعراق.



كاميرون يبحث قوانين جديدة لمكافحة الإرهاب

Sonntag, 31. August 2014

بعض الدول الاوروبية تتخذ اجراءات أمنية لمواجهة التهديدات الارهابية

تتخذ أكثر من دولة أوروبية اجراءات أمنية لمواجهة ما تصفه بالتهديدات الارهابية، حيث رفعت بريطانيا مستوى التهديد الذي تواجهه إلى “خطير” بعدما كان في مستوى “كبير” وذلك ردا على التطورات بشأن النزاعين في العراق وسوريا.


كما وضعت الحكومة الهولندية خططا للتعامل مع ما تصفه بنمو التطرف الاسلامي، تتضمن مد صلاحيات الحكومة لسحب الجنسية الهولندية ممن يلتحقون بمنظمات ارهابية في الخارج او يقدمون العون لمعسكرات تدريب الارهابيين.


ويأمل المسؤولون الهولنديون في اقناع مواقع الانترنت بسد الطريق امام الدعاية التي ينشرها الجهاديون. ويعتقد ان نحو مئة وثلاثين مواطنا هولنديا قد ذهبوا للقتال في العراق وسوريا.


وقالت وزيرة الداخلية، تريزا ماي في بيان إن رفع مستوى التهديد يرتبط بالتطورات في سوريا والعراق حيث تخطط مجموعات إرهابية لمهاجمة الغرب.


ويذكر أن مستوى “خطير” هو ثاني أعلى مستوى للتأهب ضد تهديدات يمكن أن يتعرض لها الأمن القومي البريطاني.


وأوضحت ماي قائلة إن بعض هذه الهجمات المحتملة من المرجح أن يشارك فيها مقاتلون أجانب كانوا قد سافروا إلى هناك انطلاقا من بريطانيا وأوروبا.


وتابعت وزيرة الداخلية قائلة إن “الواجب الأول قبل أي شيء آخر للحكومة البريطانية هو حماية الشعب البريطاني”.


ومضت ماي للقول “لقد اتخذنا إجراءات محددة لتحسين سلطاتنا وزيادة قدراتنا على التعامل مع التهديدات الإرهابية المتنامية التي نواجهها”.


وقالت ماي إن “هذا المسار سيتواصل. وعلى الشعب البريطاني أن يدرك بكل وضوح أننا سنتخذ أشد الإجراءات صرامة لحماية أمننا القومي”.


وأضاف وزيرة الداخلية قائلة إننا “نواجه تهديدا حقيقيا وجديا من الإرهاب الدولي”، وحضت الشعب البريطاني أن “يبقى متيقظا”.


ويعني مستوى التهديد الجديد الذي أعلنته الحكومة البريطانية أن “من المحتمل جدا” أن تتعرض بريطانيا لهجوم رغم أن ماي قالت إن المعلومات الاستخبارية المتوافرة لها لا تشير إلى أن البلد يمكن أن يتعرض لهجوم “وشيك”.


تهديد الأمن القومي


وقال رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، إن ما لا يقل عن 500 بريطاني سافروا إلى سوريا “للمشاركة في القتال (هناك) وربما في العراق”.


وأضاف كاميرون أن تنظيم الدولة الإسلامية الذي يحاول إقامة نظام خلافة أو دولة إسلامية في المنطقة يمثله تهديدا لأمننا القومي بشكل أكبر وأعمق مما خبرناه في السابق”.


ومضى كاميرون للقول إن حكومته ستتبنى قوانين جديدة من شأنها أن تجعل سحب الجنسيات من الأشخاص الذين ينضمون إلى النزاعات في الخارج أسهل من قبل.


وقال كاميرون إن “التعامل الأمني الحازم” مع التهديدات “ينبغي أن يواكبه تعامل سياسي ذكي” لكنه حذر من أن التصدي للمتشددين ينبغي أن يستمر سنين إن لم يكن لعقود مقبلة.


لكن كاميرون قال فيما يخص طريقة عيش البريطانيين إن “الشعب البريطاني ينبغي أن يواصل حياته بالطريقة الاعتيادية”.


وقال مراسل بي بي سي للشؤون الأمنية، فرانك غاردنر، إنه بالنسبة إلى “99% من أفراد الشعب البريطاني، فإن رفع مستوى التهديد لن يحدث تأثيرا في حياتنا بأي شكل من الأشكال”.


وتبذل الحكومة البريطانية حاليا جهودا من أجل التعرف على الجهادي البريطاني الذي يشتبه في أنه قتل الصحفي الأمريكي جيمس فولي، في سوريا حسب شريط الفيديو الذي بثه تنظيم الدولة الإسلامية.


وقال مسؤول في جهاز مكافحة الإرهاب البريطاني، مارك راولي، إن الجهاز قرر زيادة الإجراءات الأمنية والوقائية بدءا من الجمعة.


“لا استراتيجية أمريكية”


واثارت الانتصارات العسكرية التي أحرزها تنظيم الدولة الاسلامية خلال الشهريين الماضيين وسيطرته على مساحات واسعة من الاراضي في العراق وسوريا قلقا غريبا عاما. وتقوم الولايات المتحدة حاليا بشن هجمات جوية على مسلحي التنظيم في العراق.


واجتمع الرئيس الامريكي باراك أوباما مع كبار مستشاريه للأمن القومي الخميس لبحث خيارات البنتاغون (وزارة الدفاع الأمريكية) لمواجهة التنظيم.


وأقر أوباما بأن بلاده لا تملك حاليا استراتيجية للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية وألمح إلى اهمية ان تقوم الدول الاقليمية بدور في هذا الصدد.



بعض الدول الاوروبية تتخذ اجراءات أمنية لمواجهة التهديدات الارهابية