Posts mit dem Label السعودية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label السعودية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Samstag, 13. Juni 2015

السعودية: محاكمة 54 متهما بالإرهاب غالبيتهم من السعوديين

قالت السلطات السعودية إنها ستقدم 54 شخصا للمحاكمة بتهمة الإرهاب، معظمهم من السعوديين، والسلطات الأمنية تكشف عن أن عدد الموقوفين في قوائم المتهمين أو المحكوم عليهم بلغ نحو 4073 شخصا.

أعلنت هيئة التحقيق والادعاء العام السعودية أنها أتمت آلية عملها لرفع الدعاوى ضد 31 متهما بـ “الإرهاب”، تم إيقافهم خلال الأشهر الستة الماضية. وسينضم هؤلاء الموقوفين إلى 23 آخرين أنهت الهيئة استجوابهم والتحقيق معهم ليتم محاكمة الـ 54 متهما أمام المحاكمة المختصة ، بينهم ثلاثة مصريين.
ونقلت صحيفة “الوطن أونلاين” اليوم السبت (13 يونيو/ حزيران 2015) عن مصادر مطلعة قولها إن ملفات الـ54 متهما ستحال إلى المحكمة الجزائية المتخصصة للنظر في التهم التي تواجههم، إذ شكل السعوديون الغالبية العظمى بنحو 32 متهما، إضافة إلى 13 سوريا، وثلاثة يمنيين، وثلاثة مصريين، ومتهم أردني، وآخر فلبيني، إلى جانب باكستاني.
يأتي ذلك فيما كشفت نافذة “تواصل” التابعة لوزارة الداخلية ارتفاع أعداد الموقوفين في قوائم المتهمين أو المحكوم عليهم حتى أمس إلى نحو 4073 شخصا.

السعودية: محاكمة 54 متهما بالإرهاب غالبيتهم من السعوديين

Samstag, 30. Mai 2015

قتلى وجرحى في تفجير انتحاري بالقرب من مسجد للشيعة في الدمام

فجر انتحاري نفسه قرب بوابة مسجد للشيعة بالدمام في المنطقة الشرقية في السعودية.
وأعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” مسؤوليته عن التفجير.
وأفادت السلطات السعودية بأن أربعة أشخاص قتلوا في التفجير أحدهم على الأقل كان قائد السيارة التي انفجرت.
والتفجير هو الثاني خلال أسبوع في المنطقة الشرقية، التي يتركز فيها الشيعية بالسعودية، إذ فجر انتحاري نفسه الجمعة الماضية في أكبر مساجد بلدة القديحي بالقطيف أثناء صلاة الجمعة ما أسفر عن سقوط نحو 20 قتيلا وجرح أكثر من 50 آخرين.

وقال الجيش الأمريكي إن التنظيم لا يمثل تهديدا كبيرا للسعودية في الوقت الحالي.
وقالت الوزارة على حسابها على موقع تويتر إن تفجير اليوم نتج عن “قيام شخص متنكر بزي نسائي بتفجير نفسه بحزام ناسف عند بوابة المسجد أثناء توجه رجال الأمن للتثبت منه”.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية قوله إن الجهات الأمنية تمكنت من إحباط “محاولة إرهابية” لاستهداف المصلين بجامع العنود بمدينة الدمام أثناء أدائهم لصلاة الجمعة.
وقال البيان الذي نشر على حساب للتنظيم على موقع تويتر إن منفذ العملية “أحد جنود التنظيم” وهو سعودي الجنسية ومعروف باسم “أبو جندل الجزراوي”.


وأضاف البيان أن العملية نفذت رغم الاجراءات الأمنية المشددة التي فرضتها السلطات السعودية على المنطقة.
وقال الكولونيل باتريك ريدر، المتحدث باسم القيادة المركزية بالجيش الأمريكي: “فيما يتعلق بالسعودية وتنظيم الدولة الإسلامية لا يوجد لدينا أي مؤشر على أنهم (التنظيم) يشكل تهديدا كبيرا في الوقت الحالي”.
ورفض ريدر تأكيد أو نفي زعم التنظيم مسؤوليته عن تفجير الجمعة.
وتشرف القيادة المركزية على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.

ونُشر مقطع مصور على الإنترنت يظهر سحابة كثيفة من الدخان تتصاعد من مرأب للسيارات بالقرب من مسجد العنود في مدينة الدمام التي تعد عاصمة المنطقة الشرقية ذات الأغلبية الشيعية.
وكان يمكن تمييز صوت صافرات أصوات سيارات النجدة في الفيديو فيما هرع المصلون خارج المسجد.
وكان تنظيم الدولة الإسلامية أعلن الأسبوع الماضي مسؤوليته عن تفجير القديح.
وانتشر هاشتاغ #تفجير_العنود بشكل واسع على موقع تويتر، إذ ظهر في أكثر من 194 ألف تغريدة في أقل من ساعتين، وتصدر قائمة أكثر الهاشتاغات انتشارا على مستوى العالم.



قتلى وجرحى في تفجير انتحاري بالقرب من مسجد للشيعة في الدمام

Sonntag, 24. Mai 2015

قتال يدمر جزء من معبر حرض الحدودي بين اليمن والسعودية

اندلعت معارك شرسة بين القوات السعودية والمتمردين الحوثيين على الحدود بين المملكة واليمن أسفرت عن تدمير جزئي لمعبر حرض، أهم معبر حدودي بين البلدين. في غضون ذلك تتواصل المعارك في مناطق متفرقة من اليمن.

قال سكان اليوم الأحد (24 مايو/أيار 2015) إن القوات السعودية والمقاتلين الحوثيين تبادولوا إطلاق نيران المدفعية الثقيلة مما أدى إلى تدمير جزء من المعبر الحدودي الرئيسي بين البلدين خلال الليل في تصعيد للحرب الدائرة منذ شهرين. وقال شهود إنه تم إخلاء معبر حرض الحدودي، وهو أكبر معبر للركاب والبضائع بين السعودية واليمن، وسط قصف دمر صالة المغادرة وقسم الجوازات فيه. وغادر سكان عدة قرى يمنية في المنطقة منازلهم وفروا من الحدود التي تحولت إلى خط مواجهة بين السعودية والمقاتلين الحوثيين المتحالفين مع إيران.

وفي تطور آخر، قتل اثنين من المتمردين الحوثيين في هجوم شنته المقاومة الشعبية بمحافظة الحديدة غربي اليمن، وفق مصادر يمنية. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن المقاومة الشعبية بتهامة، استهدفت دورية عسكرية تابعة لمسلحي جماعة أنصارالله الحوثية بقنبلة يدوية سقط خلالها اثنين من مسلحي الحوثي وأصيب أربعة آخرون. وأوضحت المصادر، أن مسلحين حوثيين انتشروا بشكل مكثف داخل مدينة الحديدة، كما قاموا بنصب نقاط تفتيش عديدة في شوارع المدينة.
وفي تعز وسط اليمن، قال سكان إن المقاتلين الحوثيين والمقاتلين الموالين للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي تبادلوا إطلاق نيران الدبابات والمدفعية عبر المدينة خلال الليل وإن الحوثيين سيطروا على قاعدة عسكرية على قمة جبلية استراتيجية.
ونفذ طيران التحالف بقيادة السعودية أمس السبت غارات جوية جديدة على مواقع المتمردين الحوثيين الشيعة في اليمن فيما شهد جنوب البلاد معارك برية. واستهدفت الغارات مخازن اسلحة تابعة للحوثيين في بلدة غولة في محافظة عمران شمال صنعاء، بحسب سكان. كما استهدفت الغارات مخزنا للأسلحة في معسكر ضبوة الذي يسيطر عليه الحوثيون في جنوب غرب صنعاء بحسب شهود. وفي محافظة الحديدة بغرب البلاد، قصف طيران التحالف مطارا عسكريا مرتين، وفق ما أفاد سكان.
على صعيد آخر، غادر القاهرة مساء اليوم السبت وزير الخارجية اليمنى السابق عبدالله الصايدي، المبعوث الشخصي للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، متوجها إلى الرياض بعد زيارة لمصر استقبله خلالها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وكان الصايدي قد صرح عقب اللقاء قائلا إن مصر قدمت الكثير للشعب اليمني في إطار مشاركتها في تحالف عاصفة الحزم وإعادة الأمل وأنهم في اليمن يشتركون مع مصر في الهموم المتعلقة بحماية باب المندب والذى له أهمية خاصة بالملاحة الدولية والأمن القومي المصري واليمني أيضا.



قتال يدمر جزء من معبر حرض الحدودي بين اليمن والسعودية

Samstag, 23. Mai 2015

قتلى وجرحى بتفجير مسجد يرتاده شيعة في السعودية

زعمت جماعة تطلق على نفسها”جنود الخلافة في نجد” مسؤليتها عن الاعتداء على مسجد شيعي في السعودية، وأسفر عن مقتل 22 شخصا. في بيان لها قالت الجماعة إنها تابعة لتنظيم”الدولة الإسلامية” وأن الانتحاري اسمه أبو عامر النجدي.

أعلنت جماعة غير معروفة، زعمت ارتباطها بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف مسجدا للشيعة في المملكة العربية السعودية خلال صلاة الجمعة، اليوم 22 مايو أيار 2015، مما أسفر عن مقتل 22 على الأقل من المصلين. ونقلت قناة العربية التليفزيونية المملوكة للسعودية عن وزارة الداخلية ان 22 شخصا لقوا حتفهم فيما أصيب 75 آخرون عندما فجر مهاجم انتحاري نفسه في مسجد في المنطقة الشرقية من القطيف.
وزعمت جماعة تدعى “جنود الخلافة في نجد” بالمملكة العربية السعودية انها نفذت التفجير وادعت ارتباطها بتنظيم داعش في هجوم هو الأول من نوعه في المملكة. وفي بيان لها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر قالت الجماعة إن المفجر واسمه أبو عامر النجدي فجر نفسه وسط ما اسمته”جمع خبيث للرافضة والمشركين” في إشارة إلى المصلين الشيعة. وزعمت الجماعة في البيان الذي لم يتسن التأكد من صحته بصورة مستقلة، ان العملية أسفرت عن مقتل وإصابة نحو 250 شخصا.


وتواصلت الإدانات عربيا وإسلاميا للإعتداء الذي استهدف للمرة الأولى مسجدا شيعيا في المملكة العربية السعودية، حيث أدانت إيران بشدة تفجير اليوم الجمعة. وقال المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية إسنا :” ينبغي تحديد أولئك الذين يقفون خلف هذا العمل الإرهابي وتقديمهم للعدالة”. كما أدانت الامارات “العملية الارهابية التي استهدفت المصلين في مسجد ببلدة القديح بمحافظة القطيف بالسعودية وذهب ضحيتها العشرات بين قتيل ومصاب.


وكان المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي قد ذكر في بيان له أن أحد الانتحاريين قام بتفجير حزام ناسف كان يخفيه تحت ملابسه، أثناء صلاة الجمعة، مما أدى إلى مقتل واصابة عدد من المصلين في حسينية تابعة لانصار المذهب الشيعي في منطقة القطيف الذي يسكنها عدد كبير من الشيعية. واعلن المتحدث الرسمي السعودي أن “الجهات المختصة باشرت مهامها في نقل المصابين إلى المستشفى، وتنفيذ إجراءات ضبط الجريمة الإرهابية والتحقيق فيها، ولا يزال الحادث محل المتابعة الأمنية”.



وشدد اللواء التركي أن “وزارة الداخلية السعودية إذ تعلن ذلك لتؤكد بأن الجهات الأمنية لن تألوا جهداً في ملاحقة كل من تورط في هذه الجريمة الإرهابية الآثمة من عملاء أرباب الفتن الذين يسعون للنيل من وحدة النسيج الوطني بالمملكة ، والقبض عليهم وتقديمهم للقضاء الشرعي لنيل جزاؤهم العادل”.



قتلى وجرحى بتفجير مسجد يرتاده شيعة في السعودية

Sonntag, 17. Mai 2015

انطلاق مؤتمر إنقاذ اليمن في العاصمة السعودية الرياض

بدأت في العاصمة السعودية أعمال مؤتمر “إنقاذ اليمن” بمشاركة أكثر من 400 شخصية من مختلف الأطراف بغياب الحوثيين. والمبعوث الأممي لليمن يدعو تمديد الهدنة الإنسانية في اليمن لخمسة أيام أخرى.


انطلقت في العاصمة السعودية الرياض اليوم الأحد (17 مايو/أيار 2015) أعمال مؤتمر “إنقاذ اليمن” بحضور أكثر من 400 شخصية سياسية من جميع الأطياف، بينهم ممثلون عن حزب الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح والحراك الجنوبي مع غياب الحوثيين، للاتفاق على مشروع مشترك ملزم لجميع الأطراف المشاركة.
وفي افتتاح المؤتمر دعا المبعوث الدولي الجديد لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إلى تمديد الهدنة الانسانية المؤقتة التي أعلنها التحالف العربي بقيادة السعودية. وقال ولد الشيخ أحمد “أناشد كافة الأطراف أن تجدد التزامها بهذه الهدنة لخمسة أيام أخرى على الأقل”، معتبرا أنه “يجب أن تتحول الهدنة الإنسانية”، التي تنتهي مساء اليوم الأحد، “إلى وقف دائم لاطلاق النار وأن تنتهي كل أعمال العنف”.
من جهته، قال رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار اليمني في الرياض عبدالعزيز جباري، في كلمة له في افتتاح المؤتمر، إن “الانقلابين أوصلوا اليمن إلى طريق مسدود” ، داعيا “أطراف الحرب على الشرعية في اليمن إلى وقف القتال”. وأضاف جباري أن “أي حل سياسي في اليمن يجب أن ينطلق من القرار الدولي 2216 “.

من جانبه، قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني إن دول المجلس الست “تدعم خيار الحوار الوطني طريقا لتحقيق تطلعات اليمنيين” ، مشيرا إلى أن “هدف مؤتمر إنقاذ اليمن في الرياض دليل على الدعم الخليجي “. وأضاف أن دول المجلس “تدعم الجهود لإخراج اليمن من محنته “. وشدد الزياني على أن التحالف العربي بقيادة السعودية أوقف زحف الانقلابيين الحوثيين، المدعومين من صالح ، مشيرا إلى أن “التحالف العربي منع وصول الأسلحة للمتمردين إلى عدن (جنوب) اليمن” إضافة إلى أن “التحالف العربي منع وصول الأسلحة للمتمردين الحوثيين”. وشدد على أن” دول مجلس التعاون الخليجي الست عازمة على مواصلة جهودها بشأن اليمن “. وقال إن “مجلس التعاون يدعم جهود المبعوث الدولي الجديد إلى اليمن”، مشيرا إلى أن مؤتمر “إنقاذ اليمن” فرصة لعودة الاستقرار إلى البلاد ، معربا عن أمله أن “يشكل مؤتمر إنقاد اليمن خطوة نحو الحل السياسي”.

انطلاق مؤتمر إنقاذ اليمن في العاصمة السعودية الرياض

Montag, 4. Mai 2015

التحالف الدولي بقيادة السعودية ينفي إنزال قوات برية في عدن

تواصلت المعارك بين مقاتلي المقاومة الشعبية والمتمردين الحوثيين في مناطق متفرقة من اليمن، مسفرة عن سقوط قتلى وجرحى. والتحالف الدولي بقيادة السعودية ينفي عملية إنزال برية في محافظة عدن الجنوبية.

أفادت مصادر محلية يمنية اليوم الأحد (الثالث من مايو/أيار2015) بمقتل شخصين وإصابة ستة آخرين جراء تجدد الاشتباكات المسلحة، بين المقاومة الشعبية، والقوات الموالية لجماعة أنصار الله الحوثية في مدينة تعز وسط البلاد. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن اشتباكات عنيفة تشهدها منطقة الخمسين بالمدينة، تستخدم فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

وأشارت إلى أن ذلك يأتي بعد اشتباكات وصفت بالأعنف شهدتها مناطق حي الجمهوري والثورة والشماسي في مدينة تعز مساء أمس حتى صباح اليوم ، لافتا إلى أن قصفا عنيفا شنه الحوثيون على جبل صبر بعد أن أطلقت المقاومة الشعبية قذائف على العناصر المتمركزة في قلعة القاهرة وسط المدينة. وأوضحت أن القصف استهدف منازل مواطنين في جبل صبر، ما أسفر عن مقتل وإصابة مواطنين دون معرفة أعدادهم. وتشهد مدينة تعز اشتباكات عنيفة منذ حوالي شهر، عقب سيطرة الحوثيين على مقر اللواء 35 الموالي للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وفي صنعاء الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، قال سكان إن طائرات حربية من التحالف الذي تقوده السعودية قصفت قاعدة الديلمي العسكرية في صنعاء أثناء الليل. وأضافوا أن الطائرات استهدفت أيضا معسكرا للقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح المتحالف مع الحوثيين في أرحب شمالي العاصمة. ولم ترد تفاصيل على الفور عن الضحايا.
وفي عدن الجنوبية، استمر القتال في المعلا وخور مكسر قرب الميناء التجاري الرئيسي وكذلك في شمال المدينة حول معسكر للجيش والمطار حيث اندلعت اشتباكات شرسة لثلاثة أيام، وفق مصادر محلية. وفي سياق متصل، نفى العميد أحمد عسيري، المتحدث باسم العملية العسكرية التي تقودها السعودية ضد الحوثيين في اليمن، أنباء سابقة تحدثت عن إنزال قوة برية في محافظة عدن. ونقلت قناة “العربية” عنه القول :”المقاومة الشعبية تقوم بكافة المهام في عدن”.
على صعيد آخر، يلتقي قادة دول الخليج العربية الثلاثاء في الرياض في قمة خليجية تشاورية تسعى إلى الرد على تهديد التطرف الاسلامي وانعكاسات الحرب في اليمن التي تثير توترا مع إيران. وتأتي القمة التشاورية الخليجية قبل أسبوع من اجتماع قادة دول مجلس التعاون مع الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي يرغب بالمناسبة في تهدئة مخاوف حلفائه العرب من تقارب بين واشنطن وطهران كما سيبحث معهم النزاعات الاقليمية.



التحالف الدولي بقيادة السعودية ينفي إنزال قوات برية في عدن

Sonntag, 3. Mai 2015

رايتس ووتش: السعودية استخدمت ذخائر عنقودية في اليمن

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية في بيان التحالف الدولي، الذي تقوده السعودية في اليمن، باستخدام ذخائر عنقودية محظورة من صنع أميركي في الغارات الجوية التي يشنها على مواقع المتمردين الحوثيين.

أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم الأحد (03 مايو/أيار2015) أن الائتلاف الذي تقوده السعودية استخدم ذخائر عنقودية محظورة من صنع أميركي في غاراته الجوية على مواقع للمتمردين الحوثيين في اليمن.
وأفادت المنظمة المدافعة عن حقوق الانسان في بيان عن وجود صور ومقاطع فيديو وغيرها من الأدلة التي تؤكد استخدام ذخائر عنقودية في الغارات الجوية التي شنتها قوات التحالف خلال الأسابيع الاخيرة على محافظة صعدة، معقل المتمردين الحوثيين، في شمال اليمن على الحدود مع السعودية.

وأكدت المنظمة، التي تتخذ مقرا لها في نيويورك، أنها تثبتت من خلال تحليل صور للأقمار الصناعية أن هذه الذخائر استخدمت في هضبة مزروعة على مسافة 600 متر من عشرات المباني الواقعة في مجموعة من أربع إلى ست قرى. وأشارت إلى أن هذه الأسلحة التي تنفجر لاحقا بعد سقوطها “تشكل خطرا طويل الأمد على حياة المدنيين” مذكرة بأنها محظورة بموجب اتفاقية وقعها 116 بلدا عام 2008 بدون أن تعتمدها أي من الولايات المتحدة والسعودية واليمن. وشدد مدير قسم الأسلحة في هيومن رايتس ووتش ستيف غوس على أن هذه الأسلحة “محظورة في جميع الظروف”.
وتعرضت السعودية لانتقادات متزايدة تناولت حملة الغارات الجوية التي تقودها منذ 26 آذار/مارس في اليمن على رأس تحالف من تسع دول عربية ضد مواقع الحوثيين في اليمن بهدف منعهم من السيطرة على مجمل البلاد بعد أن دفعوا الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لمغادرة البلاد واللجوء في السعودية. غير أن عدد الضحايا المدنيين للنزاع في اليمن تزايد بشكل متواصل في الأسابيع الأخيرة ووصفت الأمم المتحدة الوضع الانساني في البلد بأنه كارثي.



رايتس ووتش: السعودية استخدمت ذخائر عنقودية في اليمن

Mittwoch, 29. April 2015

السعودية: تعيين محمد بن نايف ولياً للعهد وإجراء تغييرات حكومية كبرى

أعلن الملك سلمان تعيين وزير الداخلية محمد بن نايف وليا للعهد ونجله محمد بن سلمان وليا وليا للعهد، ضمن جملة تغييرات تعزز سلطة السدريين وتنقل قيادة البلاد إلى الجيل الثاني من أبناء مؤسس المملكة.

أعلن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز فجر اليوم الأربعاء (29 أبريل/نيسان 2015) إعفاء ولي العهد الأمير مقرن بن عبد العزيز وتعيين وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف وليا للعهد، كما عين نجله الأمير محمد بن سلمان الذي يدير الحرب على الحوثيين وليا لولي العهد. وضمن سلسلة من التعيينات والإعفاءات التي من شأنها أن تغير جذريا ملامح الإدارة السعودية، أعفى الملك سلمان وزير الخارجية الأشهر في تاريخ المملكة الأمير سعود الفيصل الذي يعاني من مشاكل صحية منذ سنوات.
وعين الملك في منصب وزير الخارجية سفير المملكة لدى واشنطن عادل الجبير ليؤول بذلك هذا المنصب الاستراتيجي لشخص من خارج أسرة آل سعود. وعبر هكذا تغييرات، تكون المملكة قد وضعت آخر اللمسات لتسليم القيادة إلى “الجيل الثاني” أي إلى أحفاد الملك المؤسس عبد العزيز، وذلك إلى جانب الملك سلمان.
تعزيز سلطة السدريين
محمد بن نايف، الرجل القوي الذي يمسك بالملف الأمني والقريب من واشنطن، يبلغ من العمر 56 عاما، فيما محمد بن سلمان الذي لمع نجمه بقوة في الأشهر الأخيرة، فعمره لا يتجاوز 35 سنة، فيما تشير بعض المعلومات إلى أنه قد يكون في الثلاثين من العمر فقط. واحتفظ الأمير محمد بن نايف بمنصب وزير الداخلية، وكذلك الأمر بالنسبة للأمير محمد بن سلمان بمنصب وزير الدفاع ورئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، إلا انه لن يحتفظ بمنصب رئيس الديوان الملكي الذي سيؤول إلى حمد السويلم.
ويعزز تعيين “المحمدين” في أعلى منصبين في الدولة إلى جانب الملك، سيطرة فرع “السديريين” في العائلة المالكة، أي أبناء الملك عبد العزيز من زوجته حصة السديري الذين فقدوا بعضا من نفوذهم إبان عهد الملك عبد الله الذي توفي في كانون الثاني/يناير.


وجاء في أمر من سلسلة أوامر ملكية نشرتها وكالة الأنباء السعودية، “يعفى صاحب السمو الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود من ولاية العهد ومن منصب نائب رئيس مجلس الوزراء بناء على طلبه”. وكان الأمير مقرن قد عيّن وليا لولي العهد في آذار/مارس 2014 من قبل الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز الذي كان مقربا منه، ومع اعتلاء الملك سلمان سدة السلطة في كانون الثاني/يناير 2015، أصبح الأمير مقرن وليا للعهد.
وكان يفترض أن يكون مقرن (69 عاما) آخر الملوك من “الجيل الأول”، أي من أبناء الملك المؤسس، لكنه لم يمكث في ولاية العهد إلا ثلاثة أشهر تقريبا. وتم تعيين منصور نجل الأمير مقرن مستشارا للملك. وبخصوص تعيين وزير جديد للخارجية، جاء في البيان الرسمي للديوان الملكي أن الأمير سعود الفيصل “طلب إعفاءه من مهامه لأسباب صحية”. وكان سعود الفيصل المولود في العام 1940 يخضع لعملية جراحية في العمود الفقري في الولايات المتحدة عندما تولى الملك سلمان الحكم.
وتأتي التغييرات في القيادة السعودية، في ظل تصاعد كبير للتوتر بين السعودية وإيران، وفي ظل تقارب نسبي بين الجار الشيعي الكبير والولايات المتحدة التي لطالما اعتبرت الحليفة الكبرى للسعودية. وشملت التعيينات سلسلة تغييرات واسعة في مختلف قطاعات الحكومة، إذ تمّ تعيين محمد الفالح وزيرا للصحة، كما تم إعفاء عادل فقيه من منصبه كوزير العمل وعين وزيرا للاقتصاد والتخطيط مكان محمد الجاسر، فيما تم تعيين مفرج الحقباني وزيرا للعمل بدلا من فقيه. وتم تعيين منصور المنصور مساعدا للرئيس العام لرعاية الشباب والشيخ خالد اليوسف رئيسا لديوان المظالم.

السعودية: تعيين محمد بن نايف ولياً للعهد وإجراء تغييرات حكومية كبرى

Freitag, 3. April 2015

مقتل جندين من حرس حدود السعودية مع اليمن

قتل جنديان من حرس الحدود السعوديين، أمس الجمعة، في إطلاق نار مصدره الأراضي اليمنية، وفق ما أعلنت الداخلية السعودية.


ويأتي مقتل الجنديين غداة مقتل عنصر آخر من حرس الحدود السعوديين في إطلاق نار من شمال اليمن، الذي يسيطر عليه المتمردون الحوثيون الشيعة.


وقتل الجنديان محمد الحربي وعبد الرحمن القحطاني بعد ظهر الجمعة، “أثناء أداء مهامهما في مركز الحصن في منطقة عسير (جنوب غرب)”، على غرار رفيقهما الذي قتل مساء الأربعاء الماضي.


وقال المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية، في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية، إن الجنديين تعرضا “لإطلاق نار كثيف من منطقة جبلية مواجهة داخل الحدود اليمنية”.


وأضاف المتحدث أن العنصرين قتلا في تبادل لاطلاق النار بعد “تدخل قوات برية” سعودية.



مقتل جندين من حرس حدود السعودية مع اليمن