Posts mit dem Label الغارات الجوية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label الغارات الجوية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Sonntag, 3. Mai 2015

رايتس ووتش: السعودية استخدمت ذخائر عنقودية في اليمن

اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية في بيان التحالف الدولي، الذي تقوده السعودية في اليمن، باستخدام ذخائر عنقودية محظورة من صنع أميركي في الغارات الجوية التي يشنها على مواقع المتمردين الحوثيين.

أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم الأحد (03 مايو/أيار2015) أن الائتلاف الذي تقوده السعودية استخدم ذخائر عنقودية محظورة من صنع أميركي في غاراته الجوية على مواقع للمتمردين الحوثيين في اليمن.
وأفادت المنظمة المدافعة عن حقوق الانسان في بيان عن وجود صور ومقاطع فيديو وغيرها من الأدلة التي تؤكد استخدام ذخائر عنقودية في الغارات الجوية التي شنتها قوات التحالف خلال الأسابيع الاخيرة على محافظة صعدة، معقل المتمردين الحوثيين، في شمال اليمن على الحدود مع السعودية.

وأكدت المنظمة، التي تتخذ مقرا لها في نيويورك، أنها تثبتت من خلال تحليل صور للأقمار الصناعية أن هذه الذخائر استخدمت في هضبة مزروعة على مسافة 600 متر من عشرات المباني الواقعة في مجموعة من أربع إلى ست قرى. وأشارت إلى أن هذه الأسلحة التي تنفجر لاحقا بعد سقوطها “تشكل خطرا طويل الأمد على حياة المدنيين” مذكرة بأنها محظورة بموجب اتفاقية وقعها 116 بلدا عام 2008 بدون أن تعتمدها أي من الولايات المتحدة والسعودية واليمن. وشدد مدير قسم الأسلحة في هيومن رايتس ووتش ستيف غوس على أن هذه الأسلحة “محظورة في جميع الظروف”.
وتعرضت السعودية لانتقادات متزايدة تناولت حملة الغارات الجوية التي تقودها منذ 26 آذار/مارس في اليمن على رأس تحالف من تسع دول عربية ضد مواقع الحوثيين في اليمن بهدف منعهم من السيطرة على مجمل البلاد بعد أن دفعوا الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لمغادرة البلاد واللجوء في السعودية. غير أن عدد الضحايا المدنيين للنزاع في اليمن تزايد بشكل متواصل في الأسابيع الأخيرة ووصفت الأمم المتحدة الوضع الانساني في البلد بأنه كارثي.



رايتس ووتش: السعودية استخدمت ذخائر عنقودية في اليمن

Montag, 10. November 2014

أوباما يؤكد أن الغارات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية أثبتت نجاحها

أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن الغارات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية أثبتت نجاعتها من حيث تحجيم قدرات التنظيم في إحراز تقدم على الأرض. كما أشار أوباما في مقابلة مع محطة “سي بي إس” الأميركية الأحد أن لدى تنظيم الدولة قدرات غير موجودة لدى غيره من “التنظيمات المتطرفة” بسبب استعانته بقادة عسكريين كانوا يعملون لدى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين على حد قوله.


وقال إن الضربات الجوية التي تستهدف التنظيم “فعالة للغاية” في إضعاف قدراته وإبطاء التقدم الذي يحرزه، مشيرا إلى أن ثمة حاجة إلى قوات برية عراقية.


كما اعتبر الرئيس الأميركي أن قراره مضاعفة عدد المستشارين العسكريين الأميركيين في العراق يمثل مرحلة جديدة في الحملة ضد تنظيم الدولة وليس دلالة على أن إستراتيجيته في المنطقة باءت بالفشل.


وأضاف أن المرحلة الأولى تمثلت في تشكيل حكومة عراقية تتمتع بالمصداقية ولا تقصي أحدا.


وأوضح أن القرار الذي أصدره الجمعة بإرسال 1500 جندي أميركي إضافي يشير أيضا إلى تحول من إستراتيجية دفاعية إلى إستراتيجية هجومية.


ولم يستبعد الرئيس الأميركي إرسال المزيد من قواته إلى المنطقة، ولكنه استبعد في الوقت ذاته مشاركتها في القتال.


من ناحية أخرى قال الرئيس الأميركي إن واشنطن لم ولن تنسق مع طهران بشأن الحملة العسكرية التي تخوضها قوات التحالف ضد تنظيم الدولة. وأكد أن ادارته تحاول إزالة أي لَبس خلال العمليات من خلال إيصال معلومات بوجودها في الأماكن التي تسيطرعليها ميليشيات تابعة لإيران تجنبا لأي مواجهة قد تحصل بسبب ذلك.


وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت السبت في بيان أنها طالبت التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة قبل فترة بالمساهمة في تدريب وتسليح القوات العراقية لمساعدتها على الوقوف بوجه ما سمته إرهاب تنظيم الدولة.


وأكدت أن القرار الأخير بإرسال المزيد جاء بناء على طلب منها، ورحبت به رغم أنها اعتبرته خطوة متأخرة بعض الشيء.


غير أن هيئة علماء المسلمين أعربت بالتزامن في بيان عن قلقها من استمرار الولايات المتحدة في إرسال مزيد من قواتها إلى العراق بذريعة محاربة الإرهاب، واتهمتها بالسعي “المتدرج” لإقرار واقع احتلالها المستمر للبلاد.


وأكدت الهيئة أن “أصل المشكلة في العراق يكمن في الاحتلال ومشروعه السياسي الذي كان ولا يزال مصدر مشكلات العراقيين جميعا، وسببا رئيسيا في تمكين إيران من الهيمنة على البلاد”.


يشار إلى أن تنظيم الدولة يسيطر منذ يونيو/حزيران الماضي على مناطق واسعة في العراق خاصة في شمالي وغربي البلاد إضافة إلى أراض في سوريا.




أوباما يؤكد أن الغارات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية أثبتت نجاحها

Montag, 7. Juli 2014

حماس: الغارات الجوية قتلت ستة واسرائيل تنفي

استدعت إسرائيل قوات الاحتياط يوم الاثنين من اجل تصعيد محتمل للعمليات العسكرية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة حيث قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن ستة من رجالها قتلوا في غارات جوية وهو ما نفته إسرائيل.


وتعهدت حماس بالانتقام لما وصفته بأعنف هجوم في موجة العنف التي تفاقمت بعد خطف ومقتل ثلاثة شبان إسرائيليين وفتى فلسطيني.


وواصل النشطاء الفلسطينيون إطلاق الصواريخ يوميا على إسرائيل مع تصاعد الضغوط من المتشددين في حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاتخاذ إجراء أشد ضد حماس التي تهيمن على قطاع غزة.


وقال الجيش الإسرائيلي إن طائراته استهدفت “مواقع للارهاب ومنصات اطلاق صواريخ مخبأة في أنحاء قطاع غزة” لكنه لم يقصف منطقة رفح في جنوب قطاع غزة على الحدود المصرية حيث قتل نشطاء حماس.


وقال المتحدث العسكري الليفتنانت كولونيل بيتر ليرنر إن نشطاء حماس قتلوا عندما انفجرت عبوات ناسفة في نفق للتهريب كانت إسرائيل قصفته قبل عدة أيام. وأضاف أن نشطاء حماس توجهوا هناك على الأرجح لتفقد الاضرار.


وقال ليرنر إن اطلاق حماس للصواريخ على إسرائيل من غزة يعني ان “الجيش الإسرائيلي يتحدث حاليا عن الاستعداد للتصعيد.” وأضاف أن الجيش استدعى المئات من قوات الاحتياط ويتأهب لتعبئة 1500 فرد.


وقالت إسرائيل إن نحو 12 صاروخا وقذيفة مورتر اطلقت من غزة يوم الاثنين مما أدى إلى إصابة جندي.


وتصاعد التوتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين بعد مقتل ثلاثة شبان يهود في الضفة الغربية المحتلة وفتى فلسطيني يبلغ من العمر 16 عاما في القدس الشرقية. وتلقي إسرائيل باللوم على حماس في خطف وقتل اليهود الثلاثة.



حماس: الغارات الجوية قتلت ستة واسرائيل تنفي