Posts mit dem Label اسرائيل werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label اسرائيل werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Dienstag, 7. April 2015

اسرائيل تهدف إلى إحباط الصفقة النووية بين إيران والدول الكبرى

ذكر مسؤول إسرائيلي أن الدولة العبرية تنوي العمل بمسارين خلال الأسابيع القليلة القادمة بهدف إحباط الصفقة النووية بين إيران والدول الكبرى أو تحسين بنودها، وفق تقرير لصحيفة هاآرتس الإسرائيلية.

قال مسؤول إسرائيلي إن إسرائيل تنوي العمل في مسارين خلال الأسابيع القليلة القادمة لإحباط الصفقة النووية بين إيران والدول الكبرى أو لتحسين بنودها. ونقلت صحيفة “هاآرتس” اليوم الثلاثاء (السابع من نيسان/أبريل2015) عن المسؤول قوله إن إسرائيل “ستحاول حشد التأييد في الكونجرس لمشروع القانون الذي طرحه السيناتور بوب كوركير والذي يهدف إلى وضع عراقيل أمام توقيع الاتفاق”. وأضاف الصحيفة أنه “في الوقت نفسه ستواصل إسرائيل اتصالاتها مع البيت الأبيض لتحسين بنود الاتفاق”.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عنه القول إن “مشروع القانون المذكور لا يستطيع بصيغته الحالية منع توقيع الاتفاق وإنما تأخير تطبيقه”. كما أكد المسؤول أن “إسرائيل ستسعى إلى إدخال بند فيه يعتبر الاتفاق ميثاقا دوليا ما يستلزم إجراء تصويت عليه في مجلس الشيوخ الأمريكي”.

اسرائيل تهدف إلى إحباط الصفقة النووية بين إيران والدول الكبرى

Montag, 6. April 2015

الرئيس الأمريكي: أي إضعاف لإسرائيل سيشكل "فشلا جذريا" لرئاسته

أكد الرئيس الأمريكي أن أي إضعاف لإسرائيل سيشكل “فشلا جذريا” لرئاسته، مجددا تضامن بلاده مع الدولة الحليفة. وفيما يشن نتانياهو حملة ضد الاتفاق النووي مع إيران، كثف جمهوريون جهودهم لإجراء تصويت على الاتفاق في الكونغرس.

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه إذا أصبحت إسرائيل أضعف خلال عهده أو نتيجة لعمل قام به فسيعتبر ذلك ” فشلا من جانبي، فشلا جذريا لرئاستي”. وأكد في مقابلة مسجلة مع “نيويورك تايمز” بثت الأحد (الخامس من أبريل/نيسان) على الموقع الالكتروني للصحيفة أن هذا “لن يشكل فشلا استراتيجيا فحسب، بل اعتقد أنه سيكون فشلا أخلاقيا” أيضا. وأكد أوباما أنه لا يمكن لأي خلاف بين الولايات المتحدة وإسرائيل أن يؤدي إلى كسر الرابط الذي يجمع البلدين، “حتى خلال الخلافات التي حصلت بيني وبين رئيس الوزراء (بنيامين) نتانياهو حول إيران وحول المسألة الفلسطينية في آن معا، فأنا كنت دوما ثابتا في التأكيد على أن دفاعنا عن إسرائيل لا يتزعزع”.
ويشوب التوتر العلاقات بين إسرائيل وحليفتها التقليدية الولايات المتحدة خاصة بعد إلقاء نتانياهو خطابا في الكونغرس في 3 آذار/مارس الماضي رغما عن إرادة البيت الأبيض هاجم فيه المفاوضات النووية مع إيران.


ويشن نتانياهو حملة شرسة ضد الاتفاق المرحلي بين الدول الكبرى (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا) وإيران حول البرنامج النووي للأخيرة، بظهوره في العديد من وسائل الإعلام الأمريكية. وقال نتانياهو أمس الأحد في أول ظهور ضمن سلسلة لقاءات مع وسائل الإعلام الأمريكية، إنه تحدث مع مشرعين ديمقراطيين وجمهوريين في الكونغرس يمثلون نحو ثلثي أعضاء مجلس النواب ومثلهم في مجلس الشيوخ عن القضية النووية الإيرانية. ودان رئيس الوزراء الإسرائيلي مجددا الاتفاق مع إيران واصفا إياه بـ”السيء جدا” لأنه يبقي بنية تحتية نووية كبيرة لطهران التي تريد “القضاء” على إسرائيل و”غزو الشرق الأوسط”، حسب تعبيره.
وفيما كثف جمهوريون في مجلس الشيوخ الأحد من مطلبهم بالسماح للكونغرس بإجراء تصويت على الاتفاق النووي مع إيران، نفى نتانياهو أنه ينسق مع رئيس مجلس النواب جون بينر الذي زار إسرائيل الأسبوع الماضي ومع باقي الجمهوريين لعرقلة الاتفاق مع إيران.
ويعمل الجمهوريون -الذين يسيطرون على الكونغرس بمجلسيه- وبعض الديمقراطيين على إعداد تشريع يقضي بإجراء تصويت في الكونغرس على أي اتفاق يبرم مع إيران. وسوف يمنع التشريع أوباما من تعليق العقوبات المفروضة على إيران خلال فترة المراجعة التي تستمر 60 يوما. وفي هذه الفترة يمكن للكونجرس الموافقة أو الاعتراض على الاتفاق أو عدم اتخاذ أي موقف بشأنه.

الرئيس الأمريكي: أي إضعاف لإسرائيل سيشكل "فشلا جذريا" لرئاسته

Mittwoch, 31. Dezember 2014

اسرائيل تمنع بث القناة العاشرة التابعة لها

انتقد الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، اليوم، وقف بث القناة الإسرائيلية العاشرة، ووصفه بأنه يلقي بظلاله على الديمقراطية الداخلية، خاصة قبل الانتخابات.


قال ريفلين “نظرا للمنافسة المحدودة في وسائل الإعلام الإسرائيلية، نحن لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نفقد هذه المحطة، في الوقت الذي يتطلب منا أن نعرض مجموعة واسعة من الآراء”، مؤكدا أنه “لابد من إيجاد حل للأزمة المالية التي تواجهها القناة، ما من شأنه أن يمنع إغلاق المحطة، حتى إذا انتظرنا تشكيل الحكومة المقبلة”، وفق صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية.


وفي سياق متصل، انتقد زعيم حزب “يش عتيد” الإسرائيلي، يائير لابيد، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لعدم تنفيذه خطة لإنقاذ القناة، قائلاً: “إن نتنياهو يتصرف بحسب أهوائه الشخصية على حساب الديمقراطية، ولم ينفذ خطة لإنقاذ القناة التي تعاني من أزمة مالية”، مضيفا “لدى وزارة المالية خطة قمنا بصياغتها من شأنها أن تمنع غلق القناة الإسرائيلية العاشرة، كل ما يحتاجه نتنياهو هو إخراجها من الدرج وتنفيذها”.


وأشار السياسي الإسرائيلي، إلى أن “الدولة الديمقراطية تتطلب وسائل إعلام حرة وقوية، وأن الأسباب السياسية الشخصية لا يمكنها أن توفر الإعلام الحر والمبادئ الديمقراطية”.


بدورها، وصفت رئيسة حزب “ميرتس” الإسرائيلي، زهافا جالئون، افتقار رئيس الوزراء الإسرائيلي لإنقاذ القناة من ضائقتها المالية، بأنه “يوم أسود للديمقراطية”، وقالت “نتنياهو استخدم اللحظات الأخيرة من ولايته لانتقاد حرية التعبير للمرة الأخيرة، وسمح بإغلاق المحطة التلفزيونية، لمجرد أن وجهات نظرها لا تتماشى مع حزبه اليميني”.


واتهمت رئيسة حزب “ميريتس” نتنياهو بأنه “يخاف من القناة الإسرائيلية العاشرة، لكونها وسيلة إعلامية لا تجعل الحياة سهلة على أي حكومة، حيث إنها تنتقد، وتثير الشكوك، وتعمل لخدمة المصلحة العامة الواسعة وتكشف الفساد دون خوف”.



اسرائيل تمنع بث القناة العاشرة التابعة لها

Montag, 10. November 2014

المدينة المقدسة وخطوات الإحتلال الأخيرة

تعيش مدينة القدس المحتلة الآن لحظات حاسمة من عمرها، حيث يصعّد الاحتلال إغلاقاته واقتحاماته وخطواته الاستفزازية ضد الحرم القدسي، وضد عموم المقدسيين من أبناء المدينة وأحيائها القريبة.


ويواصل المستوطنون والمتطرفون اقتحاماتهم لباحات المسجد الأقصى المبارك تحت حراسة شرطة الاحتلال، في الوقت الذي أقرت فيه حكومة نتنياهو العديد من المشاريع التهويدية الجديدة، مترافقة مع بعض الأفكار والمقترحات الموضوعة على طاولة الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، ومنها الدعوة إلى التقسيم الزماني والمكاني للأماكن المقدسة في المدينة.


وفي ظل تلك المعمعة من الإجراءات والخطوات المدروسة والمخطط لها -التي تقوم بها سلطات الاحتلال على الأرض داخل المدينة وفي جوارها القريب- يراوغ رئيس الحكومة “الإسرائيلية” بنيامين نتنياهو، معتبرا أن ما يجري من ردود فعل شعبية فلسطينية على ممارسات الاحتلال في المدينة “مشكلة أمنية صرفة، وأعمال إخلال بالنظام يجب أن تقمع عبر حلول تتلخص في ممارسة القوة”، فإلى أين تسير الأمور بشأن المدينة المقدسة؟

تسعى حكومة نتنياهو لاستغلال الارتباك الفلسطيني والعربي، والانشغال الدولي بقضايا المنطقة لإيجاد ثغرة للاستفراد بالقدس وأهلها والفلسطينيين عموما، ومقايضة “الأمر الواقع” الجديد على مائدة مفاوضات التسوية التي تزداد الضغوط لاستئنافها، أو مساومة السلطة الفلسطينية على توجهاتها بنقل ملف القضية إلى مجلس الأمن والانضمام لبعض الهيئات الدولية.


ولهذا لجأ الاحتلال إلى تصعيد غير مسبوق في منطقة القدس بالإغلاق والاقتحامات والإجراءات المباشرة عبر مصادرة الممتلكات والمنازل وإطلاق مشاريع التهويد الجديدة.


وغني عن القول إن سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” وحكومة نتنياهو تجدان الآن وقتا مناسبا أكثر ملاءمة في ظل الظروف التي تعيشها المنطقة لتوسيع معركة الإطباق الكامل على مدينة القدس وتهويدها، وتمرير المشاريع المخبأة داخل الأدراج، ووضعها موضع التنفيذ الفعلي والعملي، في سياق مشروع “قدس واحدة كبرى وقوية للشعب اليهودي الواحد” كما تقول أدبيات ووثائق مختلف الأحزاب “الإسرائيلية” الصهيونية بما فيها الأحزاب المحسوبة على تيارات “اليسار الصهيوني”.


وسبق التطورات الأخيرة من إغلاقات واقتحامات قيام رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو باتخاذ مجموعة من الإجراءات الملموسة المباشرة على الأرض، منها:

- صفقة مع المتطرفين: حيث افتتح رئيس حكومة الاحتلال وأقطاب حكومته المتطرفة بورصة المزايدات الداخلية من أجل إرضاء الأحزاب المتطرفة بما يضمن بقاء حكومة نتنياهو اليمينية لحين إجراء انتخابات قد تكون مبكرة يحاول نتنياهو استباقها بشراء أصوات المتطرفين، لذلك عمل في الفترة الأخيرة على تمرير صفقة مع الجناح الأشد يمينية في حكومته لتسريع عمليات التهويد والاستيطان، والموافقة على مشاريع استيطانية ضخمة في الضفة الغربية بما فيها مشروع استيطاني في قلب الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل، وفي القدس الشرقية المحتلة خصوصا، فاستغل تهديد نفتالي بينيت وزير الاقتصاد ورئيس حزب البيت اليهودي بالانسحاب من الائتلاف إذا لم يتوقف “التجميد الهادئ” لعمليات الاستيطان والتهويد في القدس ومحيطها وعموم الضفة الغربية.


ولأجل ذلك قام نتنياهو بالإعلان عن خطة لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية وتوسيع الطرق المؤدية إلى عموم المستعمرات في الضفة الغربية، وبدا واضحا للجميع أن ذلك جزء من صفقة أبرمها نتنياهو مع مجموعات ولوبيات المستوطنين وحزب “البيت اليهودي” من أجل ضمان استقرار الائتلاف حتى لو قاد ذلك إلى إثارة غضب العالم بأسره، كاسرا بذلك خطة “التجميد الصامت والالتفافي” لعمليات التهويد والاستيطان، ومعززا تحالفه مع أجنحة اليمين، واليمين المتطرف في حكومته.

- التقسيم الزماني والمكاني: وكان ثاني هذه الإجراءات استصدار تشريع في “الكنيست” (البرلمان) يقضي بتقسيم المسجد الأقصى والحرم القدسي مثلما وقع في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل قبل نحو 18 عاما كمقدمة أو وسيلة التفافية لهدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم مكانه، بغض النظر عن تداعيات مثل هذه المحاولة ونتائجها.


والجهود تنصب حاليا على طرح وتمرير مشروع قانون تقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا، في خطوة تصعيدية جديدة لا تقل خطورة عن الأفكار التي تم طرحها “إسرائيليا” في المفاوضات التي جرت صيف عام 2000 مع الطرف الرسمي الفلسطيني في مفاوضات كامب ديفد الثانية في سياق عملية التسوية الغارقة في الأوحال، والتي أدت خواتيمها (ونقصد فشل مفاوضات كامب ديفد الثانية) لاندلاع الانتفاضة الفلسطينية الكبرى الثانية التي هزت العالم وأعادت تثبيت حضور قضية فلسطين على أجندة المجتمع الدولي كقضية تحرر وطني لشعب تحت الاحتلال.


- وكان ثالثها عقد الكنيست مؤخرا وبعد العودة لأعماله في الدورة الشتوية الجديدة جلسة خاصة لمناقشة مقترح سحب السيادة الأردنية كاملة عن المسجد الأقصى، والذي كان قد قدمه في وقت سابق موشيه فيجلين نائب رئيس الكنيست مطلع عام 2014، وذلك بهدف فرض سيادة “إسرائيلية” كاملة على المسجد.


وتمت تلك الجلسة بحضور عتاة المتطرفين كوزير الأمن الداخلي، ووزير المالية، ووزير الإسكان، ومندوب منظمة “عطيرت كوهانيم” الناشطة في عمليات التهويد والاستيطان بمنطقة القدس، ومندوب مؤسسة تراث جبل الهيكل، ومنظمة “عير عميم”، وسلطة الآثار، ومندوبين عن أعضاء منظمات الهيكل المزعوم.


وبعيدا عن المعلومات الأولية التي تمخضت عن نتائج نقاشات الكنيست بهذا الشأن فإن للأمر دلالاته، ويحمل في طياته سلوكا تصعيديا في مسار الإطباق الكامل على مدينة القدس ومقدساتها العربية الإسلامية والمسيحية ومحو طابعها.

 لحظات القدس الصعبة: وكان رابع هذه الإجراءات إعلان وزير الإسكان “الإسرائيلي” أوري أرئيل نيته الانتقال للسكن في حي سلوان بالقدس المحتلة، في خطوة استفزازية تؤسس لمواجهة مفتوحة لا تحمد عقباها.

والوزير المذكور من المنظرين لمعادلة فحواها “يهود أكثر في كل مكان يعني أمنا أكثر”، وصاحب مقولة يرددها بعض الكتاب اليمينيين تقول “إذا لم يستطع اليهود شراء البيوت بالمال والسكن في القدس السيادية التي يسري عليها القانون الإسرائيلي كما يسري في تل أبيب فإننا نفقد حق الادعاء بكل أرض إسرائيل، إذا لم يستطع اليهود الوصول إلى الحرم وتلاوة كلمات عمرها آلاف السنين فإنه لا مناص من إغلاق الحرم كليا في وجه المسلمين أيضا”.


بهذه العقلية يفكر وزير الإسكان أوري أرئيل ومن معه من حاملي أوهام إغلاق الحرم القدسي الشريف بشكل كلي.


وكان خامسها إعلان الشرطة “الإسرائيلية” في القدس أنها “أكملت جميع الاستعدادات اللازمة في إطار الخطة المعروفة باسم “حراس الأسوار”، وهي خطة تهدف للجم أي تحرك شعبي فلسطيني دفاعا عن المدينة والمسجد الأقصى وأحيائها العربية والإسلامية، فسلطات الاحتلال باتت تستشعر بأن شرارات الانفجار الشعبي الفلسطيني العام في القدس وعموم الضفة قد تنطلق في أي لحظة للدفاع عن مدينة القدس، ومواجهة الاحتلال وعصابات المستوطنين.


أخيرا، إن مدينة القدس -التي تعيش محنتها القاسية ولحظاتها الصعبة- تنتظر دورا عربيا وإسلاميا، ينتقل من الأقوال إلى الأفعال، لدعم صمود المقدسيين بكل الوسائل الملموسة المباشرة وعلى كل الصعد، والتحرك الفاعل في الميدانين السياسي والدبلوماسي الدوليين من أجل نصرة قضية القدس، ولجم مشاريع تهويدها ومحو طابعها وتاريخها.


على بدوان



المدينة المقدسة وخطوات الإحتلال الأخيرة

Dienstag, 4. November 2014

واشنطن: بناء مستوطنات جديدة يتحدى التزام اسرائيل بحل الدولتين

قالت المتحدثة باسم الخارجية الامريكية جين ساكي ان اعلان اسرائيل عن المضي قدما نحو بناء 500 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية يعد تحديا للتصريحات الاسرائيلية بشان الالتزام بحل الدولتين.


واوضحت المسئولة الامريكية في تصريحات صحفية انه من المؤسف ان تسعى السلطات الاسرائيلية للمضي قدما في خططها الاستيطانية في هذا الوقت الحساس وبعد معارضة الولايات المتحدة واطراف اخرى في المجتمع الدولي بصورة واضحة لخطط بناء وحدات جديدة.


واكدت ساكي مجددا ان هذا المشروع يتناقض مع الجهود الرامية للعودة الى مائدة المفاوضات مشيرة الى ان الولايات المتحدة تجري حاليا اتصالات رفيعة المستوى مع الحكومة الاسرائيلية لتوضيح الموقف الامريكي المعارض لاتخاذ خطوات احادية الجانب تحدد مسبقا مستقبل القدس.


ومن جانبه وصف كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الذي التقى الاثنين مع وزير الخارجية الامريكي جون كيري في واشنطن الاعلان الاسرائيلي بانه صفعة على وجه الوزير كيري والمجتمع الدولي والشعب الفلسطيني وعملية السلام.


وأضاف عريقات في تصريحات له بالعاصمة الأمريكية أن الرسالة واضحة وهي ان حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بينيامين نتنياهو تختار المستوطنات وليس المفاوضات.


وقال عريقات انه يتعين على المجتمع الدولي اٍدراك ان البيانات وحدها لن توقف النشاط الاستيطاني لاسرائيل او تحمي الشعب الفلسطيني او تحقق حل الدولتين. واكد انه يجب على المجتمع الدولي محاسبة اسرائيل على انتهاكها الحالي للقانون الدولي.



واشنطن: بناء مستوطنات جديدة يتحدى التزام اسرائيل بحل الدولتين

Dienstag, 9. September 2014

اسرائيل تجبر 7000 مهاجرمن اريتريا والصومال على العودة الى بلادهم

قالت منظمة هيومان رايتس ووتش إن السلطات الاسرائيلية اجبرت 7000 مهاجر غير قانوني من اريتريا والصومال على العودة الى بلادهم.


وقالت المنظمة إن اسرائيل منعتهم من ممارسة حقوقهم القانونية واعتقلتهم دون سند من قانون ثم اجبرتهم على العودة الى بلادهم حيث يواجه بعضهم مخاوف من التعرض لمحاكمات.


ونظم عدد من الافارقة طالبي اللجوء في اسرائيل مظاهرة ضخمة مطلع العام الجاري بسبب سوء معاملتهم من قبل السلطات.


من جانبها تصر اسرائيل على انها تعامل طالبي اللجوء طبقا لبنود القانون الدولي مؤكدة ان هؤلاء الافارقة ليسوا طالبي لجوء ولكنهم مهاجرون غير قانيون يبحثون عن فرص عمل داخل اسرائيل بوصفها اقرب دولة متطورة.


وبدأ المهاجرون الافارقة الوصول الى اسرائيل عام 2006 عبر الحدود المصرية في شبه جزيرة سيناء وبحلول عام 2012 تمكن 37 الف اريتري و14 الف سوداني من الدخول الى اسرائيل.


وتؤكد منظمة هيومان رايتس ووتش ان اسرائيل اتخذت عددا من الاجراءات خلال السنوات الماضية بهدف دفع الافارقة المقيمين الى الرحيل.



اسرائيل تجبر 7000 مهاجرمن اريتريا والصومال على العودة الى بلادهم

Montag, 28. Juli 2014

عباس يطالب مجددًا بوقف "المجازر" ضد الشعب الفلسطيني من جانب اسرائيل

طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء اليوم الإثنين بـ”وضع حد للمجازر التي ترتكب بحق شعبنا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي” في قطاع غزة.

وقال عباس لدى ترؤسه اجتماعا اللجنة السياسية المنبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية، إن “هذا العمل البشع القذر الذي يمارسه الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني يجب أن يوضع حد له”.


وأضاف عباس وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) “نحن من جهتنا لن نترك وسيلة أي كانت في كل أنحاء العالم لنرفع صوتنا عاليا”.


وطالب عباس العالم بـ”إحقاق الحق وإنصاف شعبنا المظلوم”، مهددا بأنه “من الآن فصاعدا سندرس كل الاحتمالات التي يمكن أن نصل إليها من أجل تحقيق هذا الغرض “.


يذكر أن اسرائيل تشن منذ السابع من الشهرالجاري عملية “الجرف الصامد” ضد قطاع غزة بدعوى الرد على الهجمات الصاروخية التي تطلق من القطاع باتجاه الأراضي الاسرائيلية.


وبحسب مصادر طبية فلسطينية قتل أكثر من 1079 فلسطيني وأصيب اكثر من 6470 فيما قتل 48 جنديًا إسرائيليًا حتى الآن

عباس يطالب مجددًا بوقف "المجازر" ضد الشعب الفلسطيني من جانب اسرائيل

Dienstag, 22. Juli 2014

مجلس الشيوخ الامريكي يخصص 225 مليون دولار للقبة الحديدية لاسرائيل

أدرج الديمقراطيون في مجلس الشيوخ الامريكي يوم الثلاثاء 225 مليون دولار لمنظومة القبة الحديدية الاسرائيلية المضادة للصواريخ في مشروع قانون للتمويل الطاريء.


وقالت باربرا ميكولسكي رئيسة لجنة المخصصات بمجلس الشيوخ في بيان “اسرائيل حليف أساسي لأمريكا وتحتاج هذه الاصول للدفاع عن نفسها.”


وقتل اكثر من 600 شخص معظمهم فلسطينيون في الصراع الحالي بين اسرائيل ونشطاء في قطاع غزة. وقصفت اسرائيل يوم الثلاثاء اهدافا في انحاء متفرقة بالقطاع قائلة انه لا يوجد وقف قريب لاطلاق النار.


وقالت إسرائيل ان منظومة القبة الحديدة إعترضت حوالي 20 بالمئة من الصواريخ التي اطلقها نشطاء فلسطينيون من غزة على اسرائيل أثناء الصراع الحالي والتي بلغ عددها أكثر من 2000 صاروخ.


 


 



مجلس الشيوخ الامريكي يخصص 225 مليون دولار للقبة الحديدية لاسرائيل

عباس : اسرائيل تجاوزت كل الحدود وانتهكت كل القوانين

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الثلاثاء إن اسرائيل تجاوزت كل الحدود مع تجاوز عدد القتلى الفلسطينيين 600 شخص منهم اطفال ونساء في الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة الذي دخل اسبوعه الثالث.


واضاف عباس في بداية اجتماع للقيادة الفلسطينية في مكتبه في رام الله “لقد ان الاوان لان يرفع الجميع صوته عاليا ويقول كلمة حق صارخة مدوية في وجه آلة القتل والدمار الاسرائيلية ان قوات الاحتلال الغاشم قد تجاوزت كل الحدود وانتهكت كل القوانين والاخلاق الانسانية والدولية وبمنتهى الوحشية والهمجية.”


وتابع قائلا “ونحن نعلم اننا لا نملك الطائرات والمدفعية ولكننا نملك ما هو اقوى من النار والحديد والغطرسة نملك قوة الحق والعدل فنحن اصحاب حق لا تغلبه قوة مهما بلغت وهو حق ثابت عمد بالدم والتضحيات الجسام.”


وتعهد عباس بملاحقة المسؤولين الاسرائيلين عن عمليات قتل الفلسطينيين.


وطلب الفلسطينيون من الأمم المتحدة يوم الثلاثاء التحقيق في “كل انتهاكات” حقوق الانسان والقانون الانساني التي يقولون ان اسرائيل ارتكبتها اثناء هجومها العسكري في قطاع غزة.


وقال عباس “وسوف نذهب الي كل مكان من أجل وقف العدوان وانتزاع حقوقنا المشروعة وسنلاحق كل مرتكبي الجرائم ضد أبناء شعبنا مهما طال الزمن حتي لا تمر هذه الجرائم دون محاسبة او عقاب.”


واستعرض عباس أمام الاجتماع ما قام به من اتصالات اقليمة ودولية ولقاءاته بقادة حركتي حماس من اجل الوصول الى اتفاق للتهدئ



عباس : اسرائيل تجاوزت كل الحدود وانتهكت كل القوانين

Montag, 7. Juli 2014

حماس: الغارات الجوية قتلت ستة واسرائيل تنفي

استدعت إسرائيل قوات الاحتياط يوم الاثنين من اجل تصعيد محتمل للعمليات العسكرية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة حيث قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن ستة من رجالها قتلوا في غارات جوية وهو ما نفته إسرائيل.


وتعهدت حماس بالانتقام لما وصفته بأعنف هجوم في موجة العنف التي تفاقمت بعد خطف ومقتل ثلاثة شبان إسرائيليين وفتى فلسطيني.


وواصل النشطاء الفلسطينيون إطلاق الصواريخ يوميا على إسرائيل مع تصاعد الضغوط من المتشددين في حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاتخاذ إجراء أشد ضد حماس التي تهيمن على قطاع غزة.


وقال الجيش الإسرائيلي إن طائراته استهدفت “مواقع للارهاب ومنصات اطلاق صواريخ مخبأة في أنحاء قطاع غزة” لكنه لم يقصف منطقة رفح في جنوب قطاع غزة على الحدود المصرية حيث قتل نشطاء حماس.


وقال المتحدث العسكري الليفتنانت كولونيل بيتر ليرنر إن نشطاء حماس قتلوا عندما انفجرت عبوات ناسفة في نفق للتهريب كانت إسرائيل قصفته قبل عدة أيام. وأضاف أن نشطاء حماس توجهوا هناك على الأرجح لتفقد الاضرار.


وقال ليرنر إن اطلاق حماس للصواريخ على إسرائيل من غزة يعني ان “الجيش الإسرائيلي يتحدث حاليا عن الاستعداد للتصعيد.” وأضاف أن الجيش استدعى المئات من قوات الاحتياط ويتأهب لتعبئة 1500 فرد.


وقالت إسرائيل إن نحو 12 صاروخا وقذيفة مورتر اطلقت من غزة يوم الاثنين مما أدى إلى إصابة جندي.


وتصاعد التوتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين بعد مقتل ثلاثة شبان يهود في الضفة الغربية المحتلة وفتى فلسطيني يبلغ من العمر 16 عاما في القدس الشرقية. وتلقي إسرائيل باللوم على حماس في خطف وقتل اليهود الثلاثة.



حماس: الغارات الجوية قتلت ستة واسرائيل تنفي