Posts mit dem Label الديمقراطية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label الديمقراطية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Mittwoch, 31. Dezember 2014

اسرائيل تمنع بث القناة العاشرة التابعة لها

انتقد الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، اليوم، وقف بث القناة الإسرائيلية العاشرة، ووصفه بأنه يلقي بظلاله على الديمقراطية الداخلية، خاصة قبل الانتخابات.


قال ريفلين “نظرا للمنافسة المحدودة في وسائل الإعلام الإسرائيلية، نحن لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نفقد هذه المحطة، في الوقت الذي يتطلب منا أن نعرض مجموعة واسعة من الآراء”، مؤكدا أنه “لابد من إيجاد حل للأزمة المالية التي تواجهها القناة، ما من شأنه أن يمنع إغلاق المحطة، حتى إذا انتظرنا تشكيل الحكومة المقبلة”، وفق صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية.


وفي سياق متصل، انتقد زعيم حزب “يش عتيد” الإسرائيلي، يائير لابيد، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لعدم تنفيذه خطة لإنقاذ القناة، قائلاً: “إن نتنياهو يتصرف بحسب أهوائه الشخصية على حساب الديمقراطية، ولم ينفذ خطة لإنقاذ القناة التي تعاني من أزمة مالية”، مضيفا “لدى وزارة المالية خطة قمنا بصياغتها من شأنها أن تمنع غلق القناة الإسرائيلية العاشرة، كل ما يحتاجه نتنياهو هو إخراجها من الدرج وتنفيذها”.


وأشار السياسي الإسرائيلي، إلى أن “الدولة الديمقراطية تتطلب وسائل إعلام حرة وقوية، وأن الأسباب السياسية الشخصية لا يمكنها أن توفر الإعلام الحر والمبادئ الديمقراطية”.


بدورها، وصفت رئيسة حزب “ميرتس” الإسرائيلي، زهافا جالئون، افتقار رئيس الوزراء الإسرائيلي لإنقاذ القناة من ضائقتها المالية، بأنه “يوم أسود للديمقراطية”، وقالت “نتنياهو استخدم اللحظات الأخيرة من ولايته لانتقاد حرية التعبير للمرة الأخيرة، وسمح بإغلاق المحطة التلفزيونية، لمجرد أن وجهات نظرها لا تتماشى مع حزبه اليميني”.


واتهمت رئيسة حزب “ميريتس” نتنياهو بأنه “يخاف من القناة الإسرائيلية العاشرة، لكونها وسيلة إعلامية لا تجعل الحياة سهلة على أي حكومة، حيث إنها تنتقد، وتثير الشكوك، وتعمل لخدمة المصلحة العامة الواسعة وتكشف الفساد دون خوف”.



اسرائيل تمنع بث القناة العاشرة التابعة لها

Sonntag, 12. Oktober 2014

حاكم هونج كونج: مظاهرات الديمقراطية ""خرجت عن السيطرة""

قال الرئيس التنفيذي لهونج كونج ليونج تشون-ينج في مقابلة نشرت الأحد إن المظاهرات المطالبة بتطبيق الديمقراطية في وسط هونج كونج ”خرجت عن السيطرة” ومن المرجح أن تنتهي قريبا.


ونقلت وسائل إعلام أخرى في هونج كونج عن ليونج قوله لمحطة ”تي.في.ي” التلفزيونية المحلية إن المظاهرات أصبحت ”حركة جماعية خرجت عن نطاق السيطرة”.


وواصل مئات الاشخاص مظاهراتهم المستمرة منذ أسبوعين الأحد بعد أن أقامليلا الكثيرون مخيمات خارج مبان حكومية وموقعين آخرين على الاقل.


ويطالب المتظاهرون بانتخابات مفتوحة لاختيار الرئيس التنفيذي المقبل للمدينة في عام 2017 رافضين قرارا من بكين بوجوب أن تصادق لجنة انتخابية تدعمها الحكومة على المرشحين.ويطالبون أيضا باستقالة ليونج.


وفي المقابلة، قال ليونج إن المتظاهرين ليست لديهم فرصة لدفع الحزب الشيوعي الحاكم في الصين لتغيير خططه لانتخابات عام 2017 .


وأضاف ليونج أن شرطة هونج كونج ستواصل جهودها لاقناع المتظاهرين بمغادرة الشوارع لكن ستتجنب استخدام القوة إن أمكن مصرا على أنه لن يستقيل.


ونقلت قناة ”آر.تي.إتش.كيه” الاذاعية عن الزعيم الطلابي ليستر شوم قوله إن خطابا مفتوحا للرئيس شي جينبينج يهدف إلى إظهار أن المظاهرات ”حركة ديمقراطية سلمية” وليست حركة ثورية.


وأضاف شوم أن المظاهرات يمكن أن تتصاعد مجددا إذا رفضت حكومة المدينة المشاركة في محادثات حول إصلاحات سياسية، لكن المنظمين يشجعون حاليا الاشخاص على الحد من تحركاتهم على تنظيم اعتصام مستمر خارج مكاتب البلدية.


ويدعو الخطاب الذي نشر أمس السبت إلى بناء ”نظام ديمقراطي يؤكد المساواة في الحقوق” وتسوية مشكلات هونج كونج في هونج كونج بدون تدخل من بكين.



حاكم هونج كونج: مظاهرات الديمقراطية ""خرجت عن السيطرة""

Donnerstag, 2. Oktober 2014

حاكم هونغ كونغ يرفض الاستقالة من منصبه

تحدى حاكم هونغ كونغ، ليونغ تشون-يينغ، “المحتجين” المطالبين “بالديمقراطية”، ورفض الاستقالة من منصبه بعد ان حظي بدعم الصين القوي لموقفه.


ولكنه اكد ان ادارته مستعدة للتحدث الى “المحتجين”.


وكان المتظاهرون المعتصمون في شوارع هونغ كونغ قد حددوا مهلة لليونغ للاستقالة من منصبه وهددوا باحتلال مقرات الحكومة المحلية ومبانيها في حال رفض ليونغ الاستقالة.


ويقول هؤلاء إنهم غاضبون من قرار الصين جرد المرشحين لانتخابات الحاكم العام المزمع اجراؤها عام 2017، ويقولون إنهم يريدون “ديمقراطية كاملة.”


وكان الاعلام الصيني الرسمي قد عبر في وقت سابق عن دعمه القوي لليونغ، وأثنى على ادائه فيما ادان الاحتجاجات المستمرة منذ عدة ايام واعتبرها نموذجا “للفوضى.”


وقال ليونغ في مؤتمر صحفي إن “المحتجين” ينتهكون بافعالهم القانون، حذرهم من ان اي محاولة لاقتحام المباني الحكومية ستواجه برد من جانب الشرطة.


واضاف ان الاحتجاجات اتسمت “بالعقلانية وضبط النفس” الى الآن، معبرا عن امله في ان تستمر على هذا المنوال.


وقال الحاكم إن كبيرة موظفي هونغ كونغ، كاري لام، ستشرع في حوار مع زعماء “الطلبة المحتجين” في اقرب وقت ممكن.


وقال للصحفيين “اصدر اتحاد طلاب هونغ كونغ رسالة مفتوحة مساء اليوم يطلب فيها الاجتماع بالسكرتير الاول ممثلة لحكومة هونغ كونغ لمناقشة موضوع واحد الا وهو التطور الدستوري في هونغ كونغ. لقد درسنا الرسالة باسهاب وقررنا تفويض السكرتير الاول لتمثيل الحكومة في مناقشة هذا الموضوع.”


واضاف “لن استقيل لأنه ينبغي علي مواصلة عملي في الاعداد للانتخابات.”


ويتجمع “المحتجون” خارج مكتب الحاكم والمجمع الحكومي في هونغ كونغ.


وكانت الشرطة قد حذرتهم من محاولة كسر الحواجز التي اقامتها حول المباني الحكومية.


وقال ستيف هوي الناطق باسم الشرطة للصحفيين “لن تقف الشرطة مكتوفة الايدي، بل ستعلي كلمة القانون بشكل حاسم.”


وكان وزير الخارجية الصيني وانغ يي قد حذر امس الاربعاء الدول الاجنبية من التدخل في شؤون الصين الداخلية، كما حذر “الناشطين” بأن احتجاجاتهم تفتقر للشرعية.


وأثنت صحيفة الشعب اليومية الناطقة باسم الحزب الشيوعي الصيني في مقال افتتاحي الخميس على الاسلوب الذي اتبعه ليونغ في التعامل مع القلاقل في هونغ كونغ الى الآن.


وجاء في المقال “تثق الحكومة المركزية الصينية ثقة مطلقة في رئيس الجهاز التنفيذي في هونغ كونغ ليونغ تشون-يينغ، وهي راضية تماما على ادائه.”


ومضت الافتتاحية للقول “إن بكين ستواصل دعمها القوي لزعامة ليونغ تشون-يينغ وللطريقة التي تتعامل بها شرطة هونغ كونغ مع الفعاليات غير الشرعية.”


كما نشرت صحيفة الشعب اليومية مقالا من صحيفة اخرى جاء فيه “لقد تمتعت هونغ كونغ بالسلم والوئام لسنوات عديدة، ولكنها تشهد الآن ظهور هذه الفوضى المخزية التي يسببها نفر يصرون على ازدراء القانون. ان الفوضى تحرم سكان هونغ كونغ من ثرائهم، ولا تعبر عن آرائهم وتتجاوز ما يمكن ان يتحمله الشعب الصيني.”



حاكم هونغ كونغ يرفض الاستقالة من منصبه

مواجهات بين المتظاهرين الداعين للديمقراطية في هونغ كونغ مع الشرطة أمام مكاتب رئيس الوزراء

اشتدت المواجهات بين المتظاهرين الداعين للديمقراطية في هونغ كونغ مع الشرطة أمام مكاتب رئيس الوزراء لونغ شون-يينغ الذي تتزايد المطالبات باستقالته، في حين أكدت بكين أن الأزمة في المستعمرة البريطانية السابقة “شأن داخلي”.




أغلق المئات من الطلاب المتظاهرين منافذ الخروج من مكتب الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ، ليونغ تشون ينغ، في وقت مبكر اليوم الخميس (الثاني من تشرين الأول/ اكتوبر 2014). ويقوم المئات من رجال الشرطة بحراسة مكتب تشون ينغ. وقد أغلق الطلاب منافذ الخروج من المكتب، الذي يبعد خمس دقائق سيرا على الأقدام عن موقع الاحتجاج الرئيسي، حيث ظل الآلاف من المتظاهرين محتشدين في الشوارع. وطالب زعماء الاحتجاجات الطلابية بتنحى تشون ينغ بحلول اليوم الخميس، وإلا سوف يحتلون المكاتب الحكومية و” يلحقون الشلل بعمله”.
ونفذ عشرات آلاف المحتجين أمس الأربعاء استعراضا للقوة واحتلوا وسط هونغ كونغ بمناسبة العيد الوطني الصيني. وهم احتفلوا بذلك على طريقتهم بالذكرى 65 لقيام جمهورية الصين الشعبية وطالبوا بإقرار الانتخاب المباشر بشكل كامل في 2017.


المراهنة على تعب المتظاهرين


وبحسب وول ستريت جورنال فان الحكومة تنوي اللعب على عامل الوقت بأمل أن يمل المحتجون. وقالت إن بكين منعت رئيس وزراء هونغ كونغ من اللجوء إلى القوة. وقالت الصحيفة “لقد كانت بكين واضحة مع (لونغ) وقالت له لا يمكنك إطلاق النار، عليك إنهاء الاحتجاجات سلميا”. يشار إلى أن “ثورة المظلات” في هونغ كونغ تجد لها صدى في الخارج حيث تقارن الصحف أحيانا بينها وبين حركة تيان انمان في 1989 ببكين.


من جهته اعتبر وزير الخارجية الصيني وانغ يي أمس الأربعاء من واشنطن أن التظاهرات المطالبة بالديموقراطية في هونغ كونغ هي “شأن داخلي صيني”. وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري لدى استقباله نظيره الصيني انه “يأمل بقوة أن تمارس سلطات هونغ كونغ ضبط النفس” في مواجهة المتظاهرين. فيما قال الرئيس باراك اوباما لوانغ ان الولايات المتحدة “تتابع عن كثب التطورات في هونغ كونغ” و”أعرب عن الأمل في أن تحل الخلافات بين السلطات والمتظاهرين في بالطرق السلمية”.




مواجهات بين المتظاهرين الداعين للديمقراطية في هونغ كونغ مع الشرطة أمام مكاتب رئيس الوزراء