Posts mit dem Label بكين werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label بكين werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Montag, 24. November 2014

الصين تستعد لخفض جديد للفائدة تفاديا للانكماش

كشف اقتصادي حكومي بارز في الصين أن القيادة والبنك المركزي في بكين على استعداد لإقرار خفض آخر في أسعار الفائدة وتخفيف القيود على الاقتراض، وذلك لخشيتها من أن يقود انخفاض الأسعار إلى زيادة الديون المتعثرة وانهيار شركات وخسارة وظائف.


وكان كبار القادة الصينيين يعترضون على تقليص نسب الفائدة مخافة أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع حجم الديون وحدوث فقاعة عقارية، غير أن مؤشرات تراجع النمو وركود سوق العقار دفعهم لتغيير رأيهم.


وأضاف الاقتصادي، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن “كبار القادة غيروا رأيهم”، وأضاف أن البنك المركزي يتجه نحو تنفيذ تحفيز على نطاق واسع، وهو جاهز لخفض نسبة الاحتياطيات القانونية المطلوبة التي تقيد عمليا حجم رأس المال المتاح للبنوك من أجل تمويل القروض.


وخفضت بكين نسبة الاحتياطيات لبعض البنوك في العام الجاري، لكنها لم تعلن عن خفض يشمل جميع البنوك منذ مايو/أيار 2012.


تقليص مفاجئ


وكانت سلطات الصين قلصت أول أمس الجمعة بشكل مفاجئ نسبة الفائدة، في أول خفض منذ أكثر من عامين، مما يؤشر على تغير في سياسة بكين والبنك المركزي، هذا الأخير أصر على تنفيذ إجراءات تحفيز متواضعة قبل أن يخلص الأسبوع الماضي إلى أن استقرار الاقتصاد الصيني يتطلب تبني سياسة نقدية جريئة.


وهبط نمو ثاني أكبر اقتصادات العالم إلى 7.3% في الربع الثالث من 2014، ويتخوف واضعو السياسات أن يستمر منحنى الانخفاض إلى أن يبلغ 7%، وهي نسبة لم يهبط إليه منذ الأزمة المالية العالمية في العام 2008.


وتتراجع أسعار المنتجين في الصين منذ نحو ثلاثة أعوام، مما يكثف الضغط على المُصنعين، كما أن معدل تضخم أسعار المستهلكين في مستوى منخفض.



الصين تستعد لخفض جديد للفائدة تفاديا للانكماش

Donnerstag, 2. Oktober 2014

مواجهات بين المتظاهرين الداعين للديمقراطية في هونغ كونغ مع الشرطة أمام مكاتب رئيس الوزراء

اشتدت المواجهات بين المتظاهرين الداعين للديمقراطية في هونغ كونغ مع الشرطة أمام مكاتب رئيس الوزراء لونغ شون-يينغ الذي تتزايد المطالبات باستقالته، في حين أكدت بكين أن الأزمة في المستعمرة البريطانية السابقة “شأن داخلي”.




أغلق المئات من الطلاب المتظاهرين منافذ الخروج من مكتب الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ، ليونغ تشون ينغ، في وقت مبكر اليوم الخميس (الثاني من تشرين الأول/ اكتوبر 2014). ويقوم المئات من رجال الشرطة بحراسة مكتب تشون ينغ. وقد أغلق الطلاب منافذ الخروج من المكتب، الذي يبعد خمس دقائق سيرا على الأقدام عن موقع الاحتجاج الرئيسي، حيث ظل الآلاف من المتظاهرين محتشدين في الشوارع. وطالب زعماء الاحتجاجات الطلابية بتنحى تشون ينغ بحلول اليوم الخميس، وإلا سوف يحتلون المكاتب الحكومية و” يلحقون الشلل بعمله”.
ونفذ عشرات آلاف المحتجين أمس الأربعاء استعراضا للقوة واحتلوا وسط هونغ كونغ بمناسبة العيد الوطني الصيني. وهم احتفلوا بذلك على طريقتهم بالذكرى 65 لقيام جمهورية الصين الشعبية وطالبوا بإقرار الانتخاب المباشر بشكل كامل في 2017.


المراهنة على تعب المتظاهرين


وبحسب وول ستريت جورنال فان الحكومة تنوي اللعب على عامل الوقت بأمل أن يمل المحتجون. وقالت إن بكين منعت رئيس وزراء هونغ كونغ من اللجوء إلى القوة. وقالت الصحيفة “لقد كانت بكين واضحة مع (لونغ) وقالت له لا يمكنك إطلاق النار، عليك إنهاء الاحتجاجات سلميا”. يشار إلى أن “ثورة المظلات” في هونغ كونغ تجد لها صدى في الخارج حيث تقارن الصحف أحيانا بينها وبين حركة تيان انمان في 1989 ببكين.


من جهته اعتبر وزير الخارجية الصيني وانغ يي أمس الأربعاء من واشنطن أن التظاهرات المطالبة بالديموقراطية في هونغ كونغ هي “شأن داخلي صيني”. وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري لدى استقباله نظيره الصيني انه “يأمل بقوة أن تمارس سلطات هونغ كونغ ضبط النفس” في مواجهة المتظاهرين. فيما قال الرئيس باراك اوباما لوانغ ان الولايات المتحدة “تتابع عن كثب التطورات في هونغ كونغ” و”أعرب عن الأمل في أن تحل الخلافات بين السلطات والمتظاهرين في بالطرق السلمية”.




مواجهات بين المتظاهرين الداعين للديمقراطية في هونغ كونغ مع الشرطة أمام مكاتب رئيس الوزراء

Sonntag, 24. August 2014

الصين تعدم مهاجمون ميدان تيانانمين في بكين

أعدمت الصين ثمانية اشخاص في منطقة شينجيانغ شمال غربي البلاد لما وصفته بأنه هجمات “ارهابية”، حسبما قالت وكالة شينخوا الرسمية للأنباء.


وادين ثلاثة من الذين اعدموا بشن هجوم على ميدان تيانانمين في بكين في شهر اكتوبر/تشرين الاول الماضي قتل فيه خمسة اشخاص.


وادين الآخرون بجرائم تشمل صناعة القنابل والإحراق العمد.


واتهمت الحكومة مسلحين انفصاليين في شينجيانغ بتنفيذ سلسلة من الهجمات التي جرت أخيرا.


وشينجاينغ هي الموطن التقليدي لأقلية الأويغور المسلمة التي تتحدث لغة خاصة ولها تقاليد مختلفة عن اغلبية الصينيين.


وقالت شينخوا إن حسين غوكسور ويوسف ويرنياس ويوسف احمد “حرموا من حقوقهم السياسية مدى الحياة” بسبب دورهم في حادث التصادم العنيف في ميدان تيانانمين في اكتوبر/تشرين الاول عام 2013.


وفي الحادث دهمت سيارة المارة في ميدان تيانانمين ذي الاهمية السياسية قبل انفجارها.


وقتل سائحان وثلاثة من المهاجمين.


وقال ديلاكسات راكسيت المتحدث باسم جماعة مؤتمر الاويغور الدولي في المنفى إن عمليات الاعدام “قضية خدم فيها القانون الاهداف السياسية”.


وعادة ما يعزو المسؤولون الصينيون الهجمات في شينجيانغ للانفصاليين الاويغور، وتتهمهم بالسعي لإقامة دولة مستقلة تسمى توركستان الشرقية.


وانحت بكين باللائمة عليهم أخيرا لهجوم وقع في مايو/ايار في سوق في اورومكي وقع ضحيته 31 شخصا.


كما اتهمتهم بتنفيذ هجوم كبير بالسكاكين في اقليم يونان جنوبي البلاد في مارس/اذار الماضي قتل فيه 29 شخصا واصيب 130 اخرون.


وتنفي أقلية الاويغور شنها حملة ارهابية منسقة.


وتقول إن سياسات الحكومة “القمعية” في شينجيانغ ادت الى وقوع اضطرابات.



الصين تعدم مهاجمون ميدان تيانانمين في بكين