Posts mit dem Label البريطانية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label البريطانية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Donnerstag, 2. Oktober 2014

مواجهات بين المتظاهرين الداعين للديمقراطية في هونغ كونغ مع الشرطة أمام مكاتب رئيس الوزراء

اشتدت المواجهات بين المتظاهرين الداعين للديمقراطية في هونغ كونغ مع الشرطة أمام مكاتب رئيس الوزراء لونغ شون-يينغ الذي تتزايد المطالبات باستقالته، في حين أكدت بكين أن الأزمة في المستعمرة البريطانية السابقة “شأن داخلي”.




أغلق المئات من الطلاب المتظاهرين منافذ الخروج من مكتب الرئيس التنفيذي لهونغ كونغ، ليونغ تشون ينغ، في وقت مبكر اليوم الخميس (الثاني من تشرين الأول/ اكتوبر 2014). ويقوم المئات من رجال الشرطة بحراسة مكتب تشون ينغ. وقد أغلق الطلاب منافذ الخروج من المكتب، الذي يبعد خمس دقائق سيرا على الأقدام عن موقع الاحتجاج الرئيسي، حيث ظل الآلاف من المتظاهرين محتشدين في الشوارع. وطالب زعماء الاحتجاجات الطلابية بتنحى تشون ينغ بحلول اليوم الخميس، وإلا سوف يحتلون المكاتب الحكومية و” يلحقون الشلل بعمله”.
ونفذ عشرات آلاف المحتجين أمس الأربعاء استعراضا للقوة واحتلوا وسط هونغ كونغ بمناسبة العيد الوطني الصيني. وهم احتفلوا بذلك على طريقتهم بالذكرى 65 لقيام جمهورية الصين الشعبية وطالبوا بإقرار الانتخاب المباشر بشكل كامل في 2017.


المراهنة على تعب المتظاهرين


وبحسب وول ستريت جورنال فان الحكومة تنوي اللعب على عامل الوقت بأمل أن يمل المحتجون. وقالت إن بكين منعت رئيس وزراء هونغ كونغ من اللجوء إلى القوة. وقالت الصحيفة “لقد كانت بكين واضحة مع (لونغ) وقالت له لا يمكنك إطلاق النار، عليك إنهاء الاحتجاجات سلميا”. يشار إلى أن “ثورة المظلات” في هونغ كونغ تجد لها صدى في الخارج حيث تقارن الصحف أحيانا بينها وبين حركة تيان انمان في 1989 ببكين.


من جهته اعتبر وزير الخارجية الصيني وانغ يي أمس الأربعاء من واشنطن أن التظاهرات المطالبة بالديموقراطية في هونغ كونغ هي “شأن داخلي صيني”. وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري لدى استقباله نظيره الصيني انه “يأمل بقوة أن تمارس سلطات هونغ كونغ ضبط النفس” في مواجهة المتظاهرين. فيما قال الرئيس باراك اوباما لوانغ ان الولايات المتحدة “تتابع عن كثب التطورات في هونغ كونغ” و”أعرب عن الأمل في أن تحل الخلافات بين السلطات والمتظاهرين في بالطرق السلمية”.




مواجهات بين المتظاهرين الداعين للديمقراطية في هونغ كونغ مع الشرطة أمام مكاتب رئيس الوزراء

Mittwoch, 1. Oktober 2014

وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي تقترح فرض قوانين جديدة تحد من ظهور المتطرفين على شاشات التلفاز

قالت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي إنها “تقترح فرض قوانين جديدة تحد من ظهور المتطرفين على شاشات التلفاز أو نشر آرائهم على وسائل التواصل الاجتماعي حتى لو لم يقدموا على خرق القانون.


وأكدت ماي خلال كلمة ألقتها خلال المؤتمر السنوي لحزب المحافظين أن هذه القوانين الجديدة تستهدف الدعاة الاسلاميين.


واشارت في كلماتها إلى أنه في حال إعادة انتخابها العام المقبل، فإن حزب المحافظين سيسعى لسن قوانين جديدة تمنع “الأشخاص الذين ينشرون الكراهية السامة” من الحصول على منبر لنشر هذه الآراء، بحسب مراسل بي بي سي روب واتسون.


وقال واتسون إن ” أضحى التطرف من أهم الموضوعات في بريطانيا لا سيما بعد انضمام المئات من البريطانيين للقتال إلى جانب تنظيم الدولة الاسلامية في الشرق الاوسط”.


واوضح المراسل أن أياً من هذه الاقتراحات لن يصبح قانوناً قريباً حتى لو فاز حزب المحافظين بالانتخابات المقبلة، إذ أن بعض أعضاء الحزب من ذوي التوجهات الليبرالية عبروا عن رفضهم منع المتطرفين من التعبير عن آرائهم وطالبوا بمواجهتهم.


وكانت بريطانيا رفعت مستوى التهديد الذي تواجهه إلى “خطير” بعدما كان في مستوى “كبير” وذلك ردا على التطورات بشأن النزاعين في العراق وسوريا، حسبما قالت وزيرة الداخلية، تريزا ماي.


ويذكر أن مستوى “خطير” هو ثاني أعلى مستوى للتأهب ضد تهديدات يمكن أن يتعرض لها الأمن القومي البريطاني.



وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي تقترح فرض قوانين جديدة تحد من ظهور المتطرفين على شاشات التلفاز

Dienstag, 30. September 2014

القوات الجوية البريطانية تشن أولى غاراتها الجوية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق

شنت طائرات تورنادو تابعة للقوات الجوية البريطانية أولى غاراتها الجوية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق. وقالت


وزارة الدفاع إن طائرات تورنادو دمرت موقعا للأسلحة الثقيلة تابعا للتنظيم وعربة تحمل مدفعا رشاشا.



قال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون إن مقاتلتين بريطانيتين من نوع تورنادو شنتا أولى هجمات الطيران العسكري البريطاني على أهداف “للدولة الإسلامية” في العراق اليوم الثلاثاء (30 أيلول/ سبتمبر 2014). يأتي ذلك بعدما وافق البرلمان البريطاني على شن عمليات حربية ضد مواقع التنظيم يوم الجمعة الماضي.


وأضاف فالون في حديث لبي.بي.سي “حددتا (المقاتلتان) موقع أسلحة ثقيلة كان يهدد القوات الكردية وهاجمتاه ومن ثم هاجمتا شاحنات صغيرة مسلحة تابعة للدولة الإسلامية في المنطقة ذاتها”. وتابع قوله “طائرتا تورنادو عادتا سالمتين إلى قاعدتهما والتقييم الأولي للمهمة هو أن الهجوميين نجحا”.


يشار إلى أن هذه العملية هي الأولى لسلاح الجو البريطاني ضد مواقع تنظيم “داعش” في العراق، بعد عدة طلعات استطلاعية في الأيام القليلة الماضية.




القوات الجوية البريطانية تشن أولى غاراتها الجوية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق