Posts mit dem Label الدولة الإسلامية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label الدولة الإسلامية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Montag, 29. Juni 2015

كاميرون: مسلحو "الدولة الإسلامية" يستهدفون بريطانيا

حذر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون من أن مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” الذين ينشطون في سوريا والعراق يخططون لهجمات محددة تستهدف بريطانيا وقال إنهم يشكلون خطرا وجوديا على الغرب.

قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لإذاعة (بي.بي.سي) اليوم الاثنين (29 يونيو/ حزيران 2015) إن “هناك أناس في العراق وسوريا يخططون لتنفيذ أعمال مروعة في بريطانيا وغيرها. ومادام تنظيم داعش (الدولة الإسلامية) موجودةا في هذين البلدين فنحن في خطر”.
وبشأن مواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية” اشار رئيس الوزراء البريطاني إلى أن التعاون مع الأسد لقتال “الدولة الإسلامية ” سيكون “منهجا خاطئا تماما”.

وأدلى كاميرون بهذه التصريحات بعد أن قتل إسلامي مسلح ما يصل إلى ثلاثين سائحا بريطانيا يوم الجمعة الماضي في هجوم وصفه ساسة بريطانيون بأنه أسوأ هجوم منفرد على رعاياها منذ التفجير الذي استهدف مترو الأنفاق في لندن عام 2005.
ولا تزال بريطانيا تحت وقع الصدمة بعد مقتل مواطنيها في الهجوم الذي وقع في سوسة السياحية. وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون حذر في وقت سابق آن البلاد “يجب أن تستعد لاحتمال سقوط عدد كبير من البريطانيين بين ضحايا الهجوم الوحشي في تونس”. وأضاف “كانوا سياحا أبرياء يمضون إجازات ويحاولون الاسترخاء والاستمتاع برفقة أصدقاء وأقارب”.



كاميرون: مسلحو "الدولة الإسلامية" يستهدفون بريطانيا

Samstag, 8. November 2014

واشنطن ترسل أكثر من ألف مستشار عسكري لتدريب القوات العراقية

وافقت واشنطن على إرسال أكثر من ألف مستشار عسكري إضافي للقيام بعمليات تدريب القوات العراقية بهدف التصدي لتنظيم “الدولة الإسلامية”. ولن تشارك هذه القوات في أي معارك على الأرض وسيقتصر دورها على تقديم التدريب والمشورة.

أعلنت الولايات المتحدة الجمعة (7 تشرين الثاني/نوفمبر) أنها ستضاعف تقريبا عديد عسكرييها في العراق بإرسال 1500 مستشار عسكري إضافي لتدريب القوات العراقية بما فيها قوات البشمركة الكردية، وتقديم المشورة لها في حربها ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” المتطرف.
لكن هذه القوات التي ستبدأ بالوصول في الأسابيع المقبلة “لن تشارك في المعارك”، بحسب ما أفاد جوش إرنست، المتحدث باسم الإدارة الأمريكية. وذكر البيت الأبيض في بيان أن إرسال هؤلاء المستشارين يندرج ضمن استراتيجية الولايات المتحدة لمكافحة التنظيم الجهادي. ومن الممكن أن يبدأ التدريب في أوائل عام 2015، وسيستغرق فترة تتراوح من ستة إلى سبعة أشهر.

وللمرة الاولى سيتم نشر عسكريين أمريكين خارج بغداد وأربيل حيث هم موجودون حاليا. وينتشر حاليا في العراق نحو 1400 جندي أمريكي بينهم 600 مستشار عسكري في بغداد وأربيل و800 جندي يتولون أمن السفارة الامريكية ومطار بغداد.
وقال مسؤول في وزارة الدفاع لفرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه، إن بعض المستشارين سيتمركزون في محافظة الأنبار (غرب) حيث أرغم الجيش العراقي على الانسحاب بمواجهة تقدم تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي أعدم lمقاتلوه في الآونة الأخيرة نحو 500 من أفراد عشيرة واحدة في هذه المحافظة. وتمهيدا لإرسال مدربين ومستشارين عسكريين إلى العراق، طلب أوباما من الكونغرس ميزانية تكميلية بقيمة 6,5 مليار دولار ستستخدم أيضا في تمويل حملة الغارات الأمريكية الجوية في العراق وسوريا.



واشنطن ترسل أكثر من ألف مستشار عسكري لتدريب القوات العراقية

Sonntag, 19. Oktober 2014

إسبانيا ترسل جنود إلى العراق في مهمة لتدريب القوات العراقية على قتال تنظيم الدولة الإسلامية

قالت إسبانيا إنها سترسل 300 جندي إلى العراق في مهمة لتدريب القوات العراقية على قتال تنظيم “الدولة الإسلامية”، لكن مدريد أكدت في الوقت نفسه أنها لا تعتزم الانضمام إلى التحالف الدولي ضد التنظيم المتطرف.


أعلن وزير الدفاع الإسباني بيدرو مورينيس خلال زيارة لواشنطن السبت (18 أكتوبر/تشرين أول) أن بلاده سترسل جنودا إلى العراق لتدريب قواته على قتال تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش سابقا). وقال الوزير الإسباني للصحافيين، غداة لقائه في واشنطن نظيره الأمريكي تشاك هيغل، إن البرلمان الإسباني سيصوت هذا الأسبوع على إرسال 300 جندي إلى العراق لتدريب القوات العراقية.




وأوضح مورينيس أن الجنود الإسبان سيدربون القوات العراقية على تنفيذ المهمات الخاصة ونزع الألغام والتعامل مع المتفجرات. وأضاف “يمكننا أن نبدأ في نهاية العام لأن العملية برمتها تتطور بسرعة، على مدار الساعة، كل يوم. علينا أن نكيف قدراتنا وما يمكننا أن نقدمه على ضوء هذا التطور”.



لكن الوزير الإسباني شدد على أن بلاده لا تعتزم بأي حال من الأحوال الانضمام إلى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم المتطرف، لكن مورينيس قال إن بلاده ستسمح للعسكريين الأمريكيين باستخدام قاعدتي مورون وروتا العسكريتين في جنوب إسبانيا لتنفيذ عملياتهم في شمال العراق.




إسبانيا ترسل جنود إلى العراق في مهمة لتدريب القوات العراقية على قتال تنظيم الدولة الإسلامية

Samstag, 18. Oktober 2014

مجلس الأمن الدولي يصدر بيانا رئاسيا يدعو فيه المجتمع الدولي إلى تقديم مزيد من الدعم لحكومة العراق

أصدر مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية بيانا رئاسيا دعا فيه المجتمع الدولي إلى تقديم مزيد من الدعم والمساعدة لحكومة العراقية وقواتها المسلحة لتمكينها من مواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية” المتشدد.


دعا مجلس الأمن الدولي ليلة الجمعة/ السبت(18 تشرين الأول/أكتوبر) الأسرة الدولية إلى تقديم مزيد من الدعم والمساعدات للحكومة العراقية وقواتها المسلحة لتمكينها من مواجهة جهاديي تنظيم “الدولة الإسلامية” المتطرف. وقال المجلس في بيان رئاسي صدر بإجماع أعضائه ال15 انه يدين “الحلقة المفرغة من الهجمات الانتحارية والسيارات المفخخة وسائر الهجمات” التي يشنها التنظيم المتطرف في بغداد ومحيطها.



وأضاف البيان أن مجلس الأمن “يحض المجتمع الدولي على أن يقوم، وفقا للقانون الدولي، بتعزيز وتوسيع دعمه للحكومة العراقية بما في ذلك للقوات الأمنية العراقية في قتالها ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” والجماعات المسلحة المرتبطة بها”. وشدد مجلس الأمن على ضرورة أن “تكافح بكل الوسائل” الأخطار المتمثلة بتنظيم “الدولة الإسلامية” الذي صنفه المجلس جماعة إرهابية.




مجلس الأمن الدولي يصدر بيانا رئاسيا يدعو فيه المجتمع الدولي إلى تقديم مزيد من الدعم لحكومة العراق

Montag, 13. Oktober 2014

الأكراد نجحوا في استراجاع موقعين جنوب كوباني - عين العرب سوريا كان تنظيم داعش قد استولى عليهما

استرجع الأكراد موقعين جنوب كوباني كان تنظيم “الدولة الإسلامية” قد استولى عليهما في وقت سابق، لكن دون أن يؤثر ذلك على قوة التنظيم الذي لا زال مسيطرا على أربعين بالمائة من مساحة المدينة بما فيها مربعها الأمني.


نجح المقاتلون الأكراد في مدينة كوباني- عين العرب السورية الحدودية مع تركيا الليلة الماضية، من استرجاع موقعين كان تنظيم “الدولة الإسلامية” قد استولى عليهما في جنوب المدينة. ولم يؤثر هذا التقدم في كسر توازن القوى داخل المدينة المهددة بالسقوط في أيدي التنظيم المتطرف. إلى ذلك، واصل الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة غاراته منذ ليل الأحد/الاثنين (13 أكتوبر/ تشرين الأول 2014) على مواقع وتجمعات لتنظيم “الدولة الإسلامية” في جنوب المدينة وشرقها. كما شملت الغارات محافظة الرقة (شمال) المجاورة، معقل التنظيم في سوريا، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض.



ونجحت “وحدات حماية الشعب” الكردية في كسب بضعة أمتار بعد هجمات مضادة خلال الساعات الماضية، فيما لا زال التنظيم المعروف إعلاميا بـ”داعش” يسيطر على مساحة تقارب الأربعين في المائة من المدينة الصغيرة المحاصرة من ثلاث جهات، فيما تحدها تركيا من الجهة الرابعة وتقفل معبرها الحدودي على الأسلحة والمتطوعين الأكراد الراغبين بدخول كوباني والقتال إلى جانب المدافعين عنها. بيد أن تنظيم “الدولة الإسلامية” المدجج بالسلاح الثقيل والمتطور، استقدم تعزيزات أمس الأحد إلى مواقع القتال في مواجهة المقاومة الشرسة للأكراد الذين يشكون من نقص في الذخيرة والسلاح.




الأكراد نجحوا في استراجاع موقعين جنوب كوباني - عين العرب سوريا كان تنظيم داعش قد استولى عليهما

Sonntag, 12. Oktober 2014

وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل يقول: المعركة في مدينة كوباني السورية ضد تنظيم داعش عملية طويلة الأمد

قال وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل إن مدينة كوباني السورية تمثل مشكلة صعبة للغاية، رغم تحقيق الغارات الجوية بعض التقدم في صد مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية”، في حين أبدت الأمم المتحدة مجدداً قلقها على مصير آلاف المدنيين.


قال وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل ليل السبت/ الأحد (12 أكتوبر/ تشرين الأول 2014) إن مدينة كوباني السورية تمثل مشكلة صعبة للغاية، ولكنه أضاف أن الغارات الجوية حققت بعض التقدم في صد مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية”، مؤكداً أن المعركة ضد التنظيم عملية طويلة الأمد.



من جانبها، حثت القوات الكردية المدافعة عن كوباني التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على تكثيف الهجمات الجوية على مقاتلي “داعش”، الذين شددوا قبضتهم على المدينة السورية الواقعة على الحدود مع تركيا. من جانب آخر، ذكرت مصادر عراقية الأحد أن طيران التحالف الدولي شن غارات ليلية استهدفت مواقع لتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في مناطق متفرقة جنوبي مدينة كركوك، الواقعة على بعد 250 كيلومتراً شمال بغداد. وأشارت إلى أن الغارات خلفت أضراراً مادية وبشرية في صفوف المسلحين.


وكان تنظيم “الدولة الإسلامية” الإرهابي قد عزز أمس السبت سيطرته على مدينة كوباني (عين العرب) رغم المقاومة الشرسة التي يبديها المقاتلون الأكراد، في حين أبدت الأمم المتحدة مجدداً قلقها على مصير آلاف المدنيين. وفي ما دخلت الحملة العسكرية للتحالف على التنظيم شهرها الثالث في العراق وأسبوعها الثالث في سوريا دون أن تتوصل إلى صده، خصوصاً في كوباني، يعقد القادة العسكريون في الدول الـ21 المشاركة بالتحالف الدولي اجتماعاً يوم الثلاثاء في واشنطن لتقييم استراتيجيتهم.


ما تزال دبابات تركية مرابطة على الحدود مع سوريا دون التحرك باتجاه كوباني (أرشيف)


تقدم مع أنقرة بشأن المشاركة في الحرب


هذا وأشارت الولايات المتحدة إلى تقدم مع أنقرة بشأن انخراط الأخيرة أكثر في الحرب على التنظيم المتطرف. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماري هارف، إن “تركيا موافقة على دعم الجهود الرامية إلى تدريب وتجهيز المعارضة السورية المعتدلة”. وتشترط تركيا للمشاركة في الحرب على تنظيم “الدولة الإسلامية” إقامة منطقة عازلة في سوريا لحماية المعارضة المسلحة السورية من الجيش النظامي. لكن الاقتراح التركي ليس على جدول أعمال واشنطن ولا حلف شمال الأطلسي.


وقال ستيفان دي مستورا، مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا، إن أكثر من 700 مدني لا يزالون في المدينة، معظمهم من المسنين، في حين تجمع ما بين عشرة آلاف و13 ألفاً قرب الحدود مع تركيا. وحذر المسؤول الدولي من أنه إذا سقطت المدينة نهائياً، فإن هؤلاء المدنيين سيتم “قتلهم على الأرجح”. من جهة أخرى، أعلن أحد قادة حزب العمال الكردستاني أن الحزب بدأ بإرسال مقاتلين متمركزين في شمال العراق إلى تركيا بسبب الوضع في كوباني والتظاهرات الكردية في تركيا التي تهدد مباحثات السلام مع أنقرة. وخلفت التظاهرات في تركيا، التي تحولت إلى اشتباكات عنيفة بين الأكراد المتظاهرين وقوات الأمن، 31 قتيلاً على الأقل وأكثر من 350 جريحاً، بحسب وزارة الداخلية التركية.




وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل يقول: المعركة في مدينة كوباني السورية ضد تنظيم داعش عملية طويلة الأمد

Samstag, 11. Oktober 2014

اشتباكات متقطعة في كوباني السورية و صد هجومين انتحاريين لداعش

تدور اشتباكات متقطعة في كوباني السورية، بعد سيطرة داعش على مربعها الأمني، قبل أن يشن مقاتلو التنظيم هجوما عنيفا من جهة الجنوب، بيد أن المقاتلين الأكراد نجحوا في صد هجمات للتنظيم وإحباط عمليتين انتحاريتين.


تدور اشتباكات متقطعة في مدينة كوباني السورية (عين العرب)، بعد ساعات من سقوط مربعها الأمني في أيدي عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في مقابل نجاح المقاتلين الأكراد في صد “هجوم كبير” في جنوبها، بحسب ما أفاد اليوم السبت (11 أكتوبر/تشرين الأول) المرصد السوري لحقوق الإنسان.



وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس “تدور حاليا اشتباكات متقطعة في شرق وجنوب وجنوب غرب كوباني” الحدودية مع تركيا والتي تتعرض منذ أكثر من ثلاثة أسابيع لهجوم من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” بهدف السيطرة عليها. وأضاف عبد الرحمن إن مجموعات من “وحدات حماية الشعب” الكردية التي تستميت للدفاع عن المدينة تشن في مقابل ذلك “عمليات نوعية تشمل تنفيذ عمليات تسلل في شرق المدينة لقتل عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” والعودة إلى مواقعها بعد ذلك”. وتابع “هناك محاولات متواصلة من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” للتقدم نحو وسط المدينة”.


وبعيد سيطرتهم على المربع الأمني الذي يضم مبان ومراكز تابعة للإدارة الذاتية الكردية، شن مسلحو تنظيم “الدولة الإسلامية” هجوما “كبيرا” من جهة الجنوب عند فترة منتصف ليل الجمعة/السبت، لكن المقاتلين الأكراد نجحوا في صد الهجوم بعد نحو ساعة ونصف من الاشتباكات العنيفة، بحسب ما أفاد المرصد السوري.


ينظرون إلى كوباني وما يدور فيها من خلف الحدود


إحباط هجومين انتحاريين


وذكر مصدر كردي أن مقاتلين أكراد يدافعون عن مدينة كوباني، تمكنوا من صد سبعة هجمات لتنظيم “الدولة الاسلامية” الليلة الماضية. وقال الناشط الكردي فرحات الشامي لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) هاتفيا من أرض المعركة إن الجهاديين كثفوا هجومهم الليلة الماضية ويخوضون قتالا جنوب وغرب وشرق المدينة. وأضاف الشامي أن هناك قتالا عنيفا في مختلف أنحاء كوباني من جميع الجهات، لكن الأعنف هذا صباح في الشرق. وقال رئيس هيئة الدفاع في كوباني عصمت حسن إن مقاتليه تمكنوا صباح اليوم السبت من إحباط هجومين انتحاريين على الأقل من قبل مقاتلي تنظيم “الدولة الاسلامية” بالقرب من وسط كوباني.


ونفذت طائرات الائتلاف الدولي العربي بعيد منتصف الليل غارتين جديدتين على مواقع داعش في شرق وجنوب المدينة، وفق المرصد ذاته. بيد أن هذه الغارات الجوية لم تفلح إلى غاية اللحظة في وقف تقدم المقاتلين الجهاديين. وتبدو المعركة بين الطرفين غير متكافئة، إذ يشن التنظيم هجومه على المدينة الواقعة في محافظة حلب مستعينا بآلاف المقاتلين المزودين بأسلحة ثقيلة، في حين يقوم مئات المقاتلين الأكراد بالدفاع عن مدينتهم بأسلحتهم الخفيفة وسط نقص في الإمدادات.




اشتباكات متقطعة في كوباني السورية و صد هجومين انتحاريين لداعش

Mittwoch, 1. Oktober 2014

داعش تتقدم باتجاه مدينة عين العرب كوباني لمسافة تبعد نحو ثلاثة كيلومترات عن المدينة

تقدم مقاتلو داعش باتجاه مدينة عين العرب “كوباني” إذ وصلوا لمسافة تبعد نحو ثلاثة كيلومترات عن المدينة وأحكموا سيطرتهم على أكثر من 300 قرية وتجمع سكاني. في حين اقترحت الحكومة التركية استخدام قوات أجنبية لقواعدها ضد “داعش”.



تمكن مقاتلو تنظيم “الدولة الإسلامية”من التقدم بعد اجتياز الخطوط الدفاعية للقوات الكردية في ريف بلدة عين العرب “كوباني”، من الجهة الشرقية، ليصل إلى مسافة تبعد حوالي ثلاثة كيلومترات عن المدينة وذلك في أقرب مسافة تمكن التنظيم من الوصول إليها منذ بداية الهجوم الذي نفذه منتصف الشهر الجاري، حسبما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان.


وأوضح المرصد في بيان لم يعد يفصل التنظيم عن كوباني سوى سهل في الجهة الشرقية من المدينة. وكان التنظيم قد تمكن منذ بداية الهجوم في الـ 16 من الشهر الجاري، من السيطرة على أكثر من 325 قرية وبلدة وتجمع سكاني وتسبب في تشريد أكثر من 200 ألف مواطن كردي، ما دفعهم إلى اللجوء إلى الأراضي التركية وإلى مناطق على الحدود السورية-التركية.


من جهة أخرى، تقدمت قوات البيشمركة ضد مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية” قرب معبر حدودي رئيسي مع سورية وذلك حسبما قالت مصادر البيشمركة الكردية. ودخلت قوات البيشمركة منطقة ربيعة الحدودية واشتبكت بصورة عنيفة مع مقاتلي التنظيم المتشدد، وذلك حسبما أكد جبار ياور الأمين العام لوزارة البيشمركة لوكالة المدى للأنباء العراقية.


وقالت مصادر في البيشمركة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن 10 قرى بالقرب من معبر ربيعة الحدودي تم تخليصها من أيدي الجهاديين. ويعتبر الاستيلاء على ربيعة أمرا حاسما في معركة الأكراد ضد التنظيم المتشدد لأنها تربط القوات الكردية العراقية بالأكراد السوريين الذين يتعرضون لهجوم على جانبهم من الحدود.


سكان منطقة كوباني يهربون باتجاه الحدود التركية خشية ارتكاب داعش لمجازر


تركيا قد تسمح باستخدام قواعدها


في غضون ذلك، قالت القيادة المركزية الأمريكية إن قواتها نفذت 11 غارة جوية في سوريا خلال اليومين الماضيين، ثلاث منها بالقرب من الخطوط الأمامية شرق بلدة كوباني بينما استهدفت خمس غارات أخرى الجهاديين قرب الحدود العراقية، حيث شنوا هجوما ثانيا ضد الأكراد.


من ناحية أخرى يناقش البرلمان التركي السماح للقوات العسكرية الأجنبية باستخدام القواعد التركية في شن عمليات عبر الحدود ضد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق وفقا لاقتراح تقدمت به الحكومة في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء. ومن المتوقع أن يناقش البرلمان الاقتراح غدا الخميس والأغلبية التي يتمتع بها حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا تعني أنه من المرجح أن تجري الموافقة عليه.


ووفقا لصحيفة “صباح” الموالية للحكومة فقد أرسلت تركيا 35 مركبة مدرعة إلى المنطقة الحدودية مع سوريا. وأضافت الصحيفة أن هناك 10 آلاف جندي في حالة استعداد لإتمام مهمة حماية الحدود بعد اتخاذ البرلمان التركي القرارات، لافتة إلى أنه هناك 5000 جندي احتياطي آخرين.




داعش تتقدم باتجاه مدينة عين العرب كوباني لمسافة تبعد نحو ثلاثة كيلومترات عن المدينة

Dienstag, 30. September 2014

القوات الجوية البريطانية تشن أولى غاراتها الجوية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق

شنت طائرات تورنادو تابعة للقوات الجوية البريطانية أولى غاراتها الجوية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق. وقالت


وزارة الدفاع إن طائرات تورنادو دمرت موقعا للأسلحة الثقيلة تابعا للتنظيم وعربة تحمل مدفعا رشاشا.



قال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون إن مقاتلتين بريطانيتين من نوع تورنادو شنتا أولى هجمات الطيران العسكري البريطاني على أهداف “للدولة الإسلامية” في العراق اليوم الثلاثاء (30 أيلول/ سبتمبر 2014). يأتي ذلك بعدما وافق البرلمان البريطاني على شن عمليات حربية ضد مواقع التنظيم يوم الجمعة الماضي.


وأضاف فالون في حديث لبي.بي.سي “حددتا (المقاتلتان) موقع أسلحة ثقيلة كان يهدد القوات الكردية وهاجمتاه ومن ثم هاجمتا شاحنات صغيرة مسلحة تابعة للدولة الإسلامية في المنطقة ذاتها”. وتابع قوله “طائرتا تورنادو عادتا سالمتين إلى قاعدتهما والتقييم الأولي للمهمة هو أن الهجوميين نجحا”.


يشار إلى أن هذه العملية هي الأولى لسلاح الجو البريطاني ضد مواقع تنظيم “داعش” في العراق، بعد عدة طلعات استطلاعية في الأيام القليلة الماضية.




القوات الجوية البريطانية تشن أولى غاراتها الجوية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق

Montag, 29. September 2014

حوادث عنف متفرقة في مدينة بعقوبة شمال بغداد

أعلنت مصادر أمنية مقتل وجرح عشرات الأشخاص غالبيتهم من عناصر “الدولة الإسلامية” في حوادث عنف متفرقة في مدينة بعقوبة شمال بغداد، فيما تم ضبط صهاريج نفط لصالح “داعش” مهربة إلى دول الجوار العراقي.


قالت مصادر أمنية عراقية أن يوم الاثنين (29 سبتمبر/ أيلول 2014) قام طيران الجيش العراقي بقصف مواقع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في القرى الجنوبية لناحية السعدية وجبال حمرين شمال شرقي بعقوبة ما أسفر عن مقتل 14 مسلحا من عناصر التنظيم فضلا عن تدمير ثلاث عربات. وأضاف أن قوة أمنية تابعة لقيادة عمليات دجلة شنت عملية أمنية على منطقة منصورية الجبل التابعة لقضاء المقدادية شمال شرقي بعقوبة و تمكنت من قتل 22 عنصرا من “داعش” والاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات التي كانت بحوزة التنظيم. وأوضحت أن أربع قذائف هاون سقطت على منازل مدنيين في قرية الاعتماد في ناحية السعدية شمال شرق بعقوبة ما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين وإصبة سبعة آخرين. وأضافت المصادر أن عبوة ناسفة موضوعة بأحد مقرات تنظيم “داعش” يستخدم كمستشفى ميداني في ناحية جلولاء شمال شرقي بعقوبة انفجرت ما أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر التنظيم وإصابة آخرين بجروح. وبلغ مجموع القتلى في هذه العمليات 43 شخصا.



حوادث عنف متفرقة في مدينة بعقوبة شمال بغداد

Freitag, 19. September 2014

ملف خاص عن "داعش" ..بدايتها و تحولها إلى دولة الخلافة الإسلامية

في 15 تموز (يوليو) 2008 تم نشر كتاب «إدارة التوحش»، وبعد ستة أعوام حبلى بالأحداث التي تقترب مما نظّر له هذا الكتاب، ومن أهمها إعلان الدولة الإسلامية (داعش سابقاً) قيام دولة الخلافة، نعود مرة أخرى لتناول هذا الكتاب:


يمثل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش سابقاً)، الذي ولد من رحم تنظيم القاعدة وما يحمله من فكر إرهابي تدميري متطرف منسوب إلى الإسلام، لغزاً محيراً للكثير من دارسي التاريخ الإسلامي، فيجد فيه بعض الباحثين محطات من العنف والاقتتال، إلا أن درجة العنف والدمار الذي يمارسه «القاعدة» وتنظيم الدولة الإسلامية، ويروجان له على أنه فكر إسلامي يثير كثيراً من التساؤلات حول الجذور الفكرية لهذين التنظيمين، فهل هي دينية؟ أم آيديولوجية سياسية؟


وبتتبع خطاب تنظيم الدولة الإسلامية وفترات المد والجزر التي مر بها خلال الأعوام الماضية وما استقر عليه أخيراً، من إعلانه دولة الخلافة تحت مسمّى الدولة الإسلامية، ومبايعة خليفتهم ومطالبتهم المسلمين في العالم مبايعته والهجرة إلى دولة الخلافة تلك، نجد أن الاعتماد على الخطاب الديني المتمثل في عسف النصوص القرآنية والأحاديث النبوية للترويج لفكره واستقطاب أتباع جدد، هي استراتيجية تم تجاوزها، بعد أن نجحت في ترسيخ صورة نمطية في أذهان العامة عن التنظيم وتوجهه الديني بحسب رأي قادته، وأن لا بد من الانتقال إلى المرحلة الأساسية التي وجد التنظيم من أجلها، وهي مرحلة إقامة الدولة، وما يسبقها من مراحل، مما فرض على التنظيم تقديم رؤيته السياسية بأسلوب أقرب ما يكون إلى النظرية السياسية العسكرية المبسطة، وأبعد ما يكون عن الخطاب الديني، وهذا ما أكده كتابهم «إدارة التوحش»، إذ ورد فيه: «إن العمل السياسي مهم جداً وخطر، حتى قال أحدهم إن خطأ سياسياً واحداً أوخم عاقبة من 100 خطأ عسكري»، وفيه أيضاً: «هذا القول على ما فيه من مبالغة كبيرة، إلا أنه صحيح بقدر ما يبين خطورة الخطأ السياسي». الكتاب جعل العمل السياسي مقدماً على الشرع، فنجده يُخطئ أتباعه المخالفين: «ومن ذلك نعرف غلط من يطالب بالنص الشرعي الذي يدل على ما يقرره الأمير من أمور السياسة الشرعية التي هي من واجباته».


إذاً العمل السياسي لديهم مناط بالقادة فقط، ولا يسمح للأعضاء بمطالبة القادة بالاحتكام للشرع، أو حتى مناقشتهم في ذلك، «فالقادة لا شك تعرف كثيراً من أسرار العمل، لذلك في خطتنا نفتح باب الإدارة على مصراعيه لمن يتقنه، أما باب القيادة فهو للثقات فقط». وفي مكان آخر نجده يناقض نفسه في علاقة الشرع بالسياسي: «هذا التوحش وعدم الأمان بسبب بعض العصابات، أفضل شرعاً وواقعاً من سيطرة السلطات على الأوضاع». فأين هذا الفكر الداعي للفوضى مما ُذكر في مجموع فتاوى ابن تيمية، وكذلك في السياسة الشرعية لابن تيمية من أنه «روي أن السلطان ظِلُ الله في الأرض، ويقال: ستون سنة من إمام جائر أصلح من ليلة واحدة بلا سلطان».


من هنا يمكن الاستنتاج بأن معظم الأعضاء المنتسبين لهذا التنظيم ولتنظيم القاعدة مغيبون تغييباً كاملاً عن الأهداف السياسية للقيادة، وهذه إحدى الاستراتيجيات التي قامت عليها التنظيمات الشيوعية، مستخدمة أسلوب تنظيم الخلايا، وهي أشبه ما تكون بشبكة العنكبوت يمثل فيها الفلاحون والبسطاء فكرياً نسيج تلك الحركات، ومع ذلك فهم معزولون عن مركز القرار ومعرفة أهداف التنظيم السياسية، فيعيشون في حلم ما يُنظّره لهم قادتهم، لذلك تعمل التنظيمات الشيوعية على استبعاد شريحة الطلاب والمثقفين من العمل الحركي، وهذا ما ينتهجه القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، ففي كتاب «إدارة التوحش» إن إمكان ضم مليون من أمة البليون أسهل من ضمهم من شباب الحركة الإسلامية الملوثة بشبهات مشايخ السوء، فشباب الأمة على ما فيهم من معاص، أقرب للفطرة، وخبرات العقود السابقة أثبت لنا ذلك، فالشباب النابه المتحصن بالعقيدة الصحيحة الذي يحرجهم بالحجج الشرعية التي تكشف شبهاتهم، هو الشباب الملوث وبالتالي يستعصى تجنيده.


كما رسخ تنظيم القاعدة، ومن بعده الدولة الإسلامية، الإرهاب الفردي فجعلاه أمراً مقدساً، وأطلقا عليه لقب الاستشهاد، وأن ما يقوم به هؤلاء الشباب في عملياتهم الفردية الاستشهادية (الانتحارية) هو الذي سيحقق التمكين والغلبة، ويرد في الكتاب نفسه: «عن رغبة الشباب المحمودة في الوصول إلى منزلة الشهادة في أقرب فرصة، وينبغي توجيهها لمصلحة العمل». وهذا المنهج هو أيضاً ما كانت تمارسه الحركات الشيوعية، في أعقاب الثورة الاجتماعية في روسيا، ففي بداياتها كانت تشجع وتحرض على العنف والإرهاب الفردي، والترويج للرأي القائل إن الأفراد الأبطال هم من يصنعون التاريخ بتضحياتهم، إلا أن الكتاب لم يستطع أن يذكر دليلاً واحداً مقنعاً بأن العنف والعمليات الانتحارية كمنهج جذورها إسلامية، بل على خلاف ذلك أقر من حيث لا يدري بأن الإسلام أبعد ما يكون عن العنف والإرهاب «ومن مارس الجهاد من قبل، علم أن الجهاد ما هو إلى شدة وغلظة وإرهاب وتشريد وإثخان، أتحدث عن الجهاد والقتال لا عن الإسلام فلا تخلط».


نعم يجب ألا تخلطوا أنتم، فالإسلام ليس ما تنادون به، بل هو دين الرحمة والرأفة، فعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان إذا بعث جيشاً قال له: «انطلقوا باسم الله لا تقتلوا شيخاً ولا طفلاً صغيراً ولا امرأة ولا تغلوا» (رواه أبو داود).


فأين أنتم من هذا؟


كما جعل الكتاب الاقتصاد الهدف الرئيس في نظرية العنف والفوضى تلك: «الأهداف التي نطلب التركيز عليها وأسباب ذلك. قلنا إنه ينبغي علينا أن نضرب جميع أنواع الأهداف الجائز ضربها شرعاً، إلا أننا يجب أن نركز على الأهداف الاقتصادية وخصوصاً النفط»، وعند الوصول إلى مرحلة شوكة التمكين وقيام الدولة كما يحلمون: «وإن الأموال التي ستدفع في مقابل نفط المسلمين لا تدخل بعد اليوم في خزانة الأنظمة المثقوبة بثقب ينفذ إلى مصارف سويسرا، وإنما تتسلمها لجان شعبية، وتقوم هذه اللجان بإنفاقها على الشعوب المحتاجة، وذلك بعد دفع مرتبات العاملين في قطاع النفط، هذه اللجان الشعبية تتكون من أشخاص ثبتت أمانتهم».


لذلك نجد أن استهداف الاقتصاد، والنفط بصفة خاصة، لا يمكن فصله عن الجانب الآيديولوجي، الذي يتبناه الفكر الشيوعي القائم على توزيع الثروة وإلغاء الطبقية، وإيجاد طبقية حركية متمثلة في الحزب الشيوعي وأعضائه، وهو ما عبّر عنه في الكتاب باللجان الشعبية، وجعل من يقوم عليها في مصاف قادة التنظيم كونهم فوق الشبهات، وهم نخبة التنظيم كما في الحزب الشيوعي.


وفي الجانب الإعلامي، يركز الكتاب على ضرورة مخاطبة العوام، وهم ما يعرف بالجماهير والبسطاء في الحركات الشيوعية «إلا أنه ينبغي التركيز أكثر على تخيل صحيح لعقلية العوام، وما أكثر الأفكار التي تعوقهم عن الالتحاق بصفوف الجهاد، خصوصاً أن لهم طريقة في التفكير وعاطفة تختلف»، وأخفق الكتاب مرة أخرى على رغم محاولاته أن يقنع القارئ بأن إدارة التوحش التي ينادي بها لها جذور إسلامية (كمنهج)، فلم يستطع أن يُسوق فكرته تلك لا عن الحاضر ولا عن الماضي، بل أبدى إعجابه بالحركات الشيوعية في إدارتها للتوحش، وجعلها المثل الذي يحتذى: «نعود للأمثلة المعاصرة لإدارات التوحش، ونركز هنا على الحركات غير الإسلامية، ومنها حركة اليساريين في أميركا الوسطى والجنوبية، ولعل اليساريين أبدعوا في بعض النواحي العملية في إدارة مناطق التوحش هناك وبعضهم أقام دولاً».


وبعد المحاولة البسيطة لتفكيك هذا الفكر، هل نستطيع أن نقول إن القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية انتهجا نظرية العنف والإرهاب الشيوعي، التي بدأت بتمجيد الإرهاب والعنف الفردي لدى انطلاقها، وصولاً إلى المرحلة التي نظّر لها لينين وتعتبر الشعب (الأمة في نظر الدولة الإسلامية والقاعدة) وليس الفرد هو الصانع الحقيقي للتاريخ، ليقوم التنظيم بتبني ما يسمى نظرية العنف الثوري القائم على الفوضى، الذي تمارسه طبقة ضد أخرى، ومن خلال إقامتها دولتها المزعومة، مستخدمة وسائل التضليل والتعتيم كافة على أتباعها للوصول إلى هذه المرحلة.


وللإجابة عن ذلك لا بد من دراسة معمقة للتجارب التاريخية التي مرت بها الدول العربية مع الفكر الشيوعي ورموزه وما يحمله من تراث إرهابي، وهل هذا الوليد المشوّه فكرياً نتيجة التزاوج الفكري المحرم بين الشيوعي والإسلامي داخل عنابر السجون العربية، خصوصاً في مصر خلال الستينات الميلادية؟


 



ملف خاص عن "داعش" ..بدايتها و تحولها إلى دولة الخلافة الإسلامية