Posts mit dem Label عين العرب werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label عين العرب werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Dienstag, 10. Februar 2015

تنظيم الدولة يستعيد مناطق فقدها بعين العرب

قال تنظيم الدولة الإسلامية إنه استعاد السيطرة على عدد من المناطق التي فقدها قرب عين العرب (كوباني) خلال الأيام الماضية بسبب تقدم القوات الكردية، في حين أعلن الأكراد أنهم استولوا على مناطق جديدة كانت تحت سيطرة التنظيم.


وقالت مصادر في تنظيم الدولة إن مقاتليه تمكنوا من استعادة نحو عشر قرى في الجهة الغربية من مدينة عين العرب، وأضافت أن التنظيم تمكن من استعادة القرى بعد معارك مع وحدات حماية الشعب الكردية ومقاتلين من المعارضة المسلحة، وقَتل وجَرح عددا منهم.


وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد قال في وقت سابق إن وحدات حماية الشعب الكردية استعادت ثلث القرى التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة في محيط مدينة عين العرب السورية الواقعة على الحدود مع تركيا.


وأضاف المرصد أن القوات الكردية المدعومة بلواء ثوار الرقة وكتائب شمس الشمال تمكنت خلال الأسبوعين الماضيين من استعادة السيطرة على ما لا يقل عن 128 قرية من أصل 350 قرية وبلدة سيطر عليها مقاتلو تنظيم الدولة في وقت سابق.


في المقابل قالت وحدات حماية الشعب الكردية في بيان لها، إن مقاتليها تابعوا تقدمهم في شرق وجنوب عين العرب التي استعادوا السيطرة عليها قبل أسابيع، وسيطروا على قرى ميلي- بير عمري وخانكي وقرى أخرى في جنوب المدينة.
وأضافت أنها قتلت عددا من مقاتلي التنظيم، واستولت على أسلحة كانوا يستخدمونها، واعترفت القوات الكردية التي تساندها طائرات التحالف بمقتل عدد من عناصرها في المعارك التي دخلت شهرها الخامس.


وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الهدف المقبل للقوات الكردية سيكون استعادة مدينة تل أبيض من تنظيم الدولة، وهي مدينة تابعة لمحافظة الرقة معقل التنظيم وتقع على الحدود معتركيا وبها معبر حدودي مهم لعبور المقاتلين القادمين من الأراضي التركية.


تحريك قوات
من جهة أخرى أكد مقاتلون وسكان وناشطون محليون أن تنظيم الدولة سحب عددا من مقاتليه وعتاده من مناطق في الشمال الشرقي لمدينة حلب لإعادة نشرها في المناطق الشرقية من سوريا حيث يتركز القتال مع القوات الكردية وكتائب المعارضة المسلحة.


وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تنظيم الدولة سحب بعض قواته من محافظة حلب للانضمام إلى المعارك الدائرة في شرق سوريا ضد القوات الكردية وجماعات أخرى من مقاتلي المعارضة، ولا سيما في محيط مدينة عين العرب.


وكان اثنان من مقاتلي تنظيم الدولة قد قالا الأسبوع الماضي إن التنظيم سحب بعضا من أفراده من عين العرب ليعيد نشرهم في العراق.


وقال سكان وناشطون من حلب إنهم شاهدوا قوافل لتنظيم الدولة تنتقل من القرى الصغيرة في شمال شرق حلب وتتجه شرقا، كما أكد عبد الله سامر المشهور -وهو أحد شيوخ عشيرة المشهور- أن هناك قرى تم إخلاؤها من عناصر التنظيم خلال الأيام القليلة الماضية.



تنظيم الدولة يستعيد مناطق فقدها بعين العرب

Montag, 1. Dezember 2014

أنباء عن أسر جندية إسرائيلية سابقة بعين العرب

ذكرت مصادر قريبة من تنظيم الدولة الإسلامية أنه أسر مقاتلة كندية إسرائيلية في مدينة عين العرب (كوباني) شمالي سوريا، وقالت إسرائيل وكندا إنهما تحققان في تلك التقارير.


ونقل موقع “سايت” الأميركي -الذي يتابع الجماعات التي توصف بالجهادية- عن مصادر من تنظيم الدولة أنه أسر الجندية السابقة في الجيش الإسرائيلي “غيل روزنبرغ”، التي وصفتها تلك المصادر بأنها جندية صهيونية.


من جهتها، نقلت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أن السلطات تحقق في أنباء تناقلتها مواقع مقربة من تنظيم الدولة تحدثت عن اعتقال التنظيم غيل روزنبيرغ.


وكانت غيل تقيم في تل أبيب، وانضمت إلى الوحدات الكردية التي تقاتل تنظيم الدولة في عين العرب (150 كلم تقريبا شمال شرق حلب) منذ منتصف سبتمبر/أيلول الماضي.


ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن مصادر منسوبة للتنظيم أن ثلاثة من مقاتليه فجروا أنفسهم في مواقع كردية بعين العرب مما أدى لمقتل العديد من المقاتلين الأكراد، ثم شنوا هجوما تمكنوا خلاله من أسر عدد من الأكراد وغيل روزنبرغ.


في المقابل نفت مصادر كردية للصحيفة أن تكون المقاتلة الكندية الإسرائيلية قد أُسرت خلال هجوم لتنظيم الدولة في عين العرب. من جهتها، قالت الخارجية الكندية إنها تتحقق من تقارير تفيد باختطاف أحد مواطنيها شمال سوريا.


وأضافت أنها على علم بالتقارير التي تحدثت عن أسر المرأة، وأنها لن تصدر معلومات أو تعلق على المعلومات التي يتم تداولها حفاظا على سلامة الكنديين في الخارج. يشار إلى أن غربيين بعضهم بريطانيون وأميركيون وآخرون من أصول كردية انضموا إلى القوات الكردية في عين العرب.


بدورها، ذكرت صحيفة جيروزالم بوست أن المصادر التابعة للتنظيم لم تحدد ما إن كان الهجوم حدث في العراق أو سوريا، ونقلت عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إنه ليست هناك تفاصيل أخرى عن هذه القضية.


وكان انضمام روزنبرغ إلى صفوف الأكراد في الحرب ضد تنظيم الدولة قد حظي بتغطية إعلامية إسرائيلية كبيرة في وقت سابق هذا الشهر.


ونشرت صحيفة هآرتس يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تقريرا عن روزنبرغ تضمن صورا لها تم أخذها من صفحتها الشخصية على الفيسبوك، حيث تظهر في إحداها أمام حائط البراق في القدس المحتلة، وفي أخرى بزي الجيش الإسرائيلي، بينما تشارك في صورة أخرى بعض الأكراد حياتهم اليومية شمالي سوريا.


ووفقا للتقارير نفسها، هاجرت غيل من كندا إلى إسرائيل عام 2006، وخدمت في الجيش الإسرائيلي عام 2009.



أنباء عن أسر جندية إسرائيلية سابقة بعين العرب

Samstag, 29. November 2014

داعش تشن هجمات انتحارية على حدود عين العرب مع تركيا

أفاد ناشطون ومسؤول كردي بأن مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية” شنوا هجمات على مناطق حدودية بين تركيا ومدينة عين العرب (كوباني) السورية.


وقال نواف خليل المتحدث باسم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي وكذلك مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، ومقره بريطانيا، إن مسلحين تابعين لتنظيم الدولة نفذوا هجوما انتحاريا بعربة مصفحة على نقطة عبور حدودية.


ولم يصدر أي تعليق من الجانب التركي على تلك الأنباء.


وكان تنظيم الدولة قد بدأ هجماته للسيطرة على كوباني في منتصف شهر سبتمبر / أيلول الماضي.


وشن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة عشرات الغارات على مواقع تنظيم “الدولة الإسلامية” في عين العرب (كوباني).


وقال المرصد إن المعركة الأخيرة في عين العرب (كوباني) خلفت 8 قتلى في صفوف المقاتلين الأكراد و 17 من مسلحي تنظيم الدولة.



داعش تشن هجمات انتحارية على حدود عين العرب مع تركيا

Montag, 10. November 2014

معارك عنيفة تدور في عين العرب إثر غارات لقوات التحالف

أفادت مصادر من الحدود السورية التركية بأن معارك عنيفة تدور في عين العرب (كوباني) إثر أربع غارات لقوات التحالف على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في المدينة.
وقبل ذلك استهدفت غارة مواقع للتنظيم في حدود ما يعرف بشارع 48 وسط المدينة.


من جهته، قصف تنظيم الدولة محيط معبر مرشد بينار التركي بالهاون، كما قصف مواقع لوحدات حماية الشعب الكردية وحلفائها من قوات البشمركة والجيش السوري الحر في أقصى غربي المدينة عدة مرات.


في غضون ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 1013 شخصا قتلوا في مدينة عين العرب معظمهم من مقاتلي تنظيم الدولة منذ بدء التنظيم هجومه على المدينة في 16 سبتمبر/أيلول الماضي.


وبحسب المرصد، فإن عدد القتلى في صفوف مقاتلي التنظيم بلغ 609 قتلى، و363 قتيلا من وحدات حماية الشعب الكردية التي تدافع عن المدينة، إلى جانب 16 مقاتلا مواليا لها، ومتطوع سوري واحد قاتل معها، و24 مدنيا.


وذكر أن الحصيلة هي لقتلى سقطوا في المعارك بمدينة عين العرب ومحيطها ولا تشمل مقاتلي تنظيم الدولة الذين قتلوا في غارات التحالف الدولي على مواقع التنظيم بالمدينة وأطرافها.


يشار إلى أن تنظيم الدولة بدأ هجوما على عين العرب منذ ما يقرب من شهرين، وسيطر على أجزاء من المدينة الواقعة في محافظة حلب والتي تبلغ مساحتها بين خمسة وستة كيلومترات مربعة.


لكن التنظيم واجه مقاومة عنيفة من وحدات حماية الشعب الكردية، وتم مؤخرا استقدام قوات من البشمركة العراقية والجيش السوري الحر لتعزيز الدفاع عن المدينة.
وتشن قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة غارات على مواقع تنظيم الدولة بعد سيطرته على مناطق واسعة بالعراق وسوريا في يونيو/حزيران الماضي، وتمثل المعركة في عين العرب رمزا للحرب الشاملة ضد التنظيم منذ شنه هجوما على المدينة في 16 سبتمبر/أيلول الماضي في محاولة للسيطرة عليها.



معارك عنيفة تدور في عين العرب إثر غارات لقوات التحالف

Montag, 20. Oktober 2014

الرئيس التركي يعلن رفضه لتوريد الأسلحة الدولية إلى المقاتلين الأكراد بسوريا

أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان رفضه تسليح المقاتلين الأكراد المعروفين بـ “وحدات الحماية الشعبية” الذين يقاتلون في مدينة عين العرب/ كوباني. لكنه اتفق مع أوباما خلال اتصال هاتفي على تعزيز مكافحة تنظيم “داعش”.


جدد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان رفضه توريد الأسلحة الدولية إلى المقاتلين الأكراد المعروفين بـ “وحدات الحماية الشعبية” الذين يدافعون عن مدينة كوباني/ عين العرب السورية. ونقلت وكالة أنباء “أناضول” عن الرئيس التركي قوله إن حزب الاتحاد الديمقراطي السوري، الذي يتبعه المقاتلون الأكراد، يعد “منظمة إرهابية”، تماما كحزب العمال الكردستاني التركي المحظور. يشار إلى أنه ينظر إلى حزب الاتحاد الديمقراطي كفرع للعمال الكردستاني في سوريا.


وأضاف اردوغان أثناء عودته من أفغانستان أنه لا يمكن أن يتوقع أحد أن توافق تركيا على إمدادات الأسلحة للأكراد. وتابع الرئيس التركي أن وحدات الحماية الشعبية هي في الأساس “الميليشيات التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري الذي يعتبر امتدادا لحزب العمال الكردستاني الإرهابي”. وقال اردوغان للصحفيين على متن الطائرة خلال عودته من كابول “يخطئ من يتوقع أننا سنقول نعم علنا لحليفنا الأميركي في الحلف الأطلسي لتقديم هذا النوع من الدعم”.

وعود وفتور

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد أجرى اتصالا هاتفيا بنظيره التركي رجب طيب اردوغان وقطع خلاله الرجلان وعدا بتعزيز مكافحة تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف إعلاميا بـ”داعش”، علما أن أنقرة متحفظة حيال دعم التحالف الدولي عسكريا، كما أعلن البيت الأبيض اليوم الأحد.

وقالت الرئاسة الأميركية في بيان إن الرئيسين تحدثا مساء السبت وبحثا وضع “سوريا وخصوصا الوضع في كوباني والإجراءات التي يمكن اتخاذها لوقف تقدم الدولة الإسلامية”. وأضاف البيت الأبيض أن أوباما واردوغان “دعوا إلى مواصلة العمل بشكل وثيق لتعزيز التعاون ضد الدولة الإسلامية”. وتتسم العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا بالفتور منذ أن رفضت أنقرة الالتزام عسكريا في التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.



الرئيس التركي يعلن رفضه لتوريد الأسلحة الدولية إلى المقاتلين الأكراد بسوريا

Sonntag, 19. Oktober 2014

اشتباكات بين تنظيم الدولة الإسلامية والمقاتلين الأكراد للسيطرة على مدينة عين العرب و أنباء عن تقدم القوات الكردية بسوريا

فيما تواصلت الاشتباكات بين تنظيم “الدولة الإسلامية” ومقاتلين أكراد للسيطرة على مدينة عين العرب (كوباني بالكردية) السورية، أسهمت الغارات الجوية لقوات التحالف الدولي في تقدم القوات الكردية وفي منع تقدم التنظيم المتطرف.


ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأحد (19 أكتوبر/تشرين أول) أن الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم “الدولة الإسلامية” استمرت منذ عصر أمس وحتى فجر اليوم في محيط سوق الهال وغرب المربع الحكومي الأمني ومنطقة كاني عربان بمدينة عين العرب “كوباني” الكردية السورية القريبة من الحدود مع تركيا.




ونقل المرصد عن “مصادر موثوقة” أن وحدات حماية الشعب الكردي تمكنت من التقدم في منطقة كاني عربان والسيطرة على نقطتين لتنظيم “الدولة الإسلامية”، فيما تمكن الأخير من التقدم في منطقة غرب المربع الحكومي الأمني بالمدينة. كما شهدت الجبهة الجنوبية اشتباكات عنيفة بين مقاتلي الطرفين بالقرب من المشفى الوطني، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف عناصر التنظيم.


وشنت طائرات التحالف الدولي الليلة الماضية ثلاث ضربات استهدفت تجمعات وتمركزات للتنظيم المتطرف في حي كاني عربان. كما نفذت ثلاث ضربات أخرى فجر اليوم استهدفت تمركزات للتنظيم في غرب المربع الحكومي الأمني بالمدينة.


وصد المقاتلون الأكراد السبت هجوما شنه تنظيم “الدولة الإسلامية” لعزلهم عن الحدود التركية والإطباق عليهم من الجهات الأربع وذلك رغم الغارات الأمريكية ضد مقاتليه في سوريا كما في العراق. وإذ أشارت واشنطن إلى وجود مؤشرات “مشجعة” في كوباني، حيث ساهمت غاراتها في وقف تقدم الجهاديين، أكدت أن هذه الغارات لا يمكنها لوحدها أن تمنع سقوط المدينة في أيدي التنظيم المتطرف، مذكرة بأن “أولوية الولايات المتحدة” هي العراق حيث تواجه القوات الحكومية صعوبة كبرى في التصدي للجهاديين ولا سيما في غرب البلاد.


ويحارب مسلحو التنظيم المتطرف مقاتلين أكرادا منذ شهر للسيطرة على المدينة القريبة من الحدود مع تركيا وتعزيز سيطرتهم على شريط من الأرض طوله 95 كيلومترا على الحدود التركية لكن الضربات الجوية المكثفة للتحالف في الأيام القليلة الماضية ساعدت في منع تقدم مقاتلي تنظيم “الدولة”.




اشتباكات بين تنظيم الدولة الإسلامية والمقاتلين الأكراد للسيطرة على مدينة عين العرب و أنباء عن تقدم القوات الكردية بسوريا

Freitag, 17. Oktober 2014

الدولة الإسلامية: ما الدرس الذي تعلمناه من معركة "عين العرب"؟

بعد شهر من القتال، يقول المدافعون عن مدينة عين العرب، أو “كوباني” باللغة الكردية، إن تنظيم الدولة الإسلامية أُخرج أخيرا من هذه المدينة السورية. فما الذي تعلمناه من هذه المعركة؟


1. لا تمثل عين العرب أهمية “استراتيجية”.


ليس ذلك على الأقل بالمعنى التقليدي للكلمة، فهي لن تحدد مصير الحرب الأهلية الدائرة في سوريا أو حملة “التصميم الصلب” التي تقودها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) على التنظيم.


وتتمثل الأهمية الأساسية لمدينة عين العرب، تلك البلدة السورية التي تقع على الحدود مع تركيا ويعيش فيها الأكراد، في الأزمة الإنسانية التي أحدثتها المعركة من تهجير لـ 250 ألف شخص.


وكان لذلك تداعيات على علاقة الأكراد بتركيا، إذ لجأت الغالبية منهم إلى هناك. في حين أن تركيا تعمل على أن تدفع بعملية السلام قدما مع أكراد تركيا، وذلك بعد تمرد استمر لفترة طويلة.


وزادت هذه المعركة أيضا من سوء العلاقات التركية مع حلفائها، ومن ناحية أن ينتصر تنظيم الدولة الإسلامية، فإن تلك التوترات تتفاقم أيضا في أن عين العرب أصبحت هي الأقرب.


2. اختار كل من تنظيم الدولة الإسلامية والبنتاغون أن يدخلا في القتال هناك لأسباب دعائية.


تأتي سوريا في المرتبة الثانية من اهتمامات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في التوقيت الحالي على الأقل.


وأشار الجنرال جون آلين، منسق الحملة، يوم الأربعاء إلى أن “الأزمة في العراق تأتي في طليعة أولوياتنا في الوقت الحالي”.


وإذا كان ذلك حقيقيا، فلماذا إذن كان هناك العديد من الغارات الجوية التي استهدفت المناطق المحيطة بالمدينة؟


وتقول القيادة المركزية إنه جرى شن العشرات من تلك الغارات خلال هذا الأسبوع، وأن أربع عشرة منها وقعت ما بين يومي الثلاثاء والأربعاء.


ولا شك في أن تلك المعركة أظهرت أن أمام تنظيم الدولة الإسلامية فرصة لإحراز نصر دعائي ومن ثم فإن التحالف بحاجة لأن يحرمه من ذلك المكسب.


وبغض النظر ما إذا كانت عين العرب ستصمد لفترة طويلة، فإن الولايات المتحدة وحلفاءها اغتنموا ذلك كفرصة ليظهروا تضامنهم مع الأكراد ويوجهوا ضربة لعدوهم المشترك.


وبتجنب الالتزام بالإبقاء على هذه المدينة تحت سيطرته، بل والحديث ضمنيا عن إمكانية سقوطها مرة أخرى، تحاول القيادات الأمريكية نفي تحقيق أية مكاسب دعائية.


3. الطبيعة الجغرافية للمدينة لعبت دورا هاما.


كان موقع عين العرب على الحدود التركية هو ما منع وقوعها في حصار.


كما أن تضاريسها الجغرافية هي ما دفعها لتصبح حديث التغطية التلفزيونية على مستوى العالم، حيث كان الصحفيون يتابعون مسرح الأحداث للمعركة من على التلال القريبة داخل الأراضي التركية.


وسمح ذلك القرب للمقاتلين بأن يدخلوا ويخرجوا من ساحة القتال، كما أتاح لهم حجما محدودا من إعادة التجهيزات. كان ذلك الموقع ليسمح لمن يدافعون عن المدينة أن يهربوا خارجها في أسوأ الأحوال.


أما الأكراد فوجهوا عددا من الاتهامات إلى السلطات التركية على الحدود، بما في ذلك أنها منعت إرسال التجهيزات ونزعت السلاح من المقاتلين الأكراد الذين كانوا يحاولون الفرار من سوريا.


وهناك حقيقة هامة في ذلك، وهي أن هؤلاء الذين يقاتلون وراء الحدود على الأراضي السورية يمثلون أيضا ذراعا لحزب العمال الكردستاني المناوئ لتركيا على الساحة المحلية.


إلا أن الصحفيين في بلدة سوروج التركية الحدودية المجاورة التقوا عددا من المقاتلين الأكراد الذين يعبرون الحدود ذهابا وعودة.


ومن المنطقي أيضا أن ندرك أن الذخيرة لدى المقاتلين الأكراد في عين العرب كانت لتنفد في الوقت الحالي إذا لم يجر إعادة تزويدهم بها عبر الحدود.


وأخبرني أحد الأتراك أنه من المؤكد أن التجهيزات سمح لها بالعبور عبر الحدود.


كما أن هناك ملمحا مثيرا آخر فيما يتعلق بالطبيعة الجغرافية للمدينة، فمن المؤكد أن لها دورا في مساعدة التحالف على تحقيق أعلى معدل لضرباته في المدينة.


ولم يكن واضحا لفترة طويلة ما إذا كانت عمليات توجيه تلك الضربات تجري إدارتها من تركيا، أو أنها عبرت الحدود إلى عين العرب نفسها.


إلا أن معدل تلك الضربات ودقتها وعدم تحليق الطائرات بدون طيار بشكل عام في أجواء المنطقة، كل ذلك يشير إلى أن تلك الضربات كان يجري توجيهها من على الأرض.


وبالطبع، فإن كل تلك العوامل الجغرافية تبرز صعوبة تحقيق التأثيرات نفسها في مناطق أخرى داخل العمق السوري.


4. يعطي التنظيم الفرصة لأعدائه بالإجهاز عليه بتركزه في منطقة واحدة.


تقول وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” إنها تمكنت من قتل “المئات” من مقاتلي التنظيم في المدينة.


وبغض النظر ما إذا كان ذلك زيادة في التقدير، فإن التقارير الموثوقة التي صدرت خلال الست والثلاثين ساعة الماضية تشير إلى وجود انسحاب لقوات التنظيم.


فهل يعد ذلك الانسحاب مجرد إعادة تجمع أم أن موقع هذه المدينة يحمل تأثيرا كبيرا؟


وحتى الآن، تواجه الحملة المضادة للتنظيم في الحقيقة صعوبة شديدة في عمل استخبارات من شأنها أن تسمح لها بتوجيه ضربات فعالة ضده.


ويعتبر ذلك الأمر إلى جانب تفرق مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية بين المدنيين هما السببان الرئيسيان وراء عدم إطلاق ما يقرب من 90 في المئة من تلك المهام.


إلا أنه وعندما يتجمع مقاتلو التنظيم لشن هجوم، فإن الفرص تكون سانحة للولايات المتحدة وحلفائها لضربهم.


وكان ذلك قد حدث في المنطقة المفتوحة المحيطة بسد الموصل في العراق في بدايات الحملة ضد التنظيم، ثم حدث مرة أخرى في عين العرب، إذ سمح إخلاء أغلب المدنيين بشن هجمات تستهدف مقاتلي التنظيم دون مخاطرة كبيرة بسقوط مدنيين.


ويمكن أن يكون هناك شك قليل في أن العديد أو أغلب القذائف التي أطلقت هناك كانت قد سقطت على المنازل.


5. بصرف انتباه تنظيم الدولة الإسلامية عن ساحة المعركة في غربي العراق، فإن من مصلحة التحالف أن يبقي على سيطرته على عين العرب لأطول فترة ممكنة.


وكان للمكاسب الأخيرة التي أحرزها مسلحو التنظيم في محافظة الأنبار غربي العراق أن تسببت في قلق بالغ لدى البنتاغون.


وفي هذا الأسبوع، أرسل مستشارون أمريكيون إلى بعض القواعد العسكرية العراقية التي لا تزال متماسكة في محافظة الأنبار، وقاعدة واحدة في محافظة ديالى شرقي العراق أيضا.


ويتمثل الهدف من ذلك في تنسيق جهد جوي أكثر شراسة مما هو ممكن حتى الآن.


ومن هذا المنطلق، تلجأ القوات الأمريكية إلى سلاح الجو في عين العرب بعيدا عن المكان الذي يحتاجونه فيه بالفعل، لأنهم كانوا يفتقرون إلى السبل التي يستهدفون من خلالها تنظيم الدولة الإسلامية في الأنبار بنفس قوة الهجمات.


وكان لكلا الطرفين أسبابه الخاصة في استمرار القتال في هذه المدينة السورية.


إلا أن أحد تقييمات المعركة لصالح التنظيم يخلص إلى أن تلك المعركة كانت طويلة وصعبة.



مارك أوربان


محرر بي بي سي للشؤون الدبلوماسية وشؤون الدفاع



الدولة الإسلامية: ما الدرس الذي تعلمناه من معركة "عين العرب"؟