Posts mit dem Label القوات الكردية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label القوات الكردية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Freitag, 27. Februar 2015

مجلس الأمن يدين اختطاف «داعش» الآشوريين في سورية

أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي بشدة اختطاف تنظيم «داعش» لأكثر من 100 آشوري يوم «الاثنين» الماضي في شمال شرق سورية، وتدمير وتدنيس أماكن العبادة، بما في ذلك المسيحية.


وذكر «مركز أنباء الأمم المتحدة» على موقعه الإلكتروني أنه وفقا لتقارير صحافية، فإن التنظيم اختطف اكثر من مائتي شخص كرهائن، بينهم نساء وأطفال، من قريتين في شمال شرق سورية، في منطقة تسيطر عليها القوات الكردية.


وأعرب المجلس في بيان صحافي عن غضبه قائلا «هذه الجرائم تثبت مرة أخرى وحشية «داعش»، المسؤول عن آلاف الجرائم والاعتداء ضد البشر من جميع الأديان والأعراق والجنسيات، دون أي اعتبار للحياة البشرية». وأدان بشدة جميع أعمال العنف ضد المدنيين، بما في ذلك تلك التي ارتكبت على أساس العرق أو الدين أو المعتقد، كما طالب أعضاء المجلس بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الأشخاص المختطفين من قبل «داعش»، وجبهة النصرة، وجميع الأفراد والجماعات والكيانات الأخرى المرتبطة بتنظيم القاعدة.


إلى ذلك، سيطر المقاتلون الأكراد امس على الأطراف الشرقية والجنوبية لبلدة تل حميس، احد اهم معاقل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في محافظة الحسكة في شمال شرق سورية، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.


وقال المرصد في بريد إلكتروني «سيطرت وحدات حماية الشعب الكردية على الأطراف الشرقية والجنوبية الشرقية لبلدة تل حميس الواقعة» شمال شرق مدينة الحسكة «عقب اشتباكات استمرت لـ 6 أيام مع تنظيم الدولة الإسلامية».


ووصف مدير المرصد رامي عبدالرحمن تل حميس بأنها «من أهم معاقل التنظيم» الجهادي المتطرف في المنطقة.


ودخل المقاتلون الأكراد البلدة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية منذ أكثر من سنة بعدما نجحوا في انتزاع 103 قرى في محيطها.



مجلس الأمن يدين اختطاف «داعش» الآشوريين في سورية

Dienstag, 10. Februar 2015

تنظيم الدولة يستعيد مناطق فقدها بعين العرب

قال تنظيم الدولة الإسلامية إنه استعاد السيطرة على عدد من المناطق التي فقدها قرب عين العرب (كوباني) خلال الأيام الماضية بسبب تقدم القوات الكردية، في حين أعلن الأكراد أنهم استولوا على مناطق جديدة كانت تحت سيطرة التنظيم.


وقالت مصادر في تنظيم الدولة إن مقاتليه تمكنوا من استعادة نحو عشر قرى في الجهة الغربية من مدينة عين العرب، وأضافت أن التنظيم تمكن من استعادة القرى بعد معارك مع وحدات حماية الشعب الكردية ومقاتلين من المعارضة المسلحة، وقَتل وجَرح عددا منهم.


وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد قال في وقت سابق إن وحدات حماية الشعب الكردية استعادت ثلث القرى التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة في محيط مدينة عين العرب السورية الواقعة على الحدود مع تركيا.


وأضاف المرصد أن القوات الكردية المدعومة بلواء ثوار الرقة وكتائب شمس الشمال تمكنت خلال الأسبوعين الماضيين من استعادة السيطرة على ما لا يقل عن 128 قرية من أصل 350 قرية وبلدة سيطر عليها مقاتلو تنظيم الدولة في وقت سابق.


في المقابل قالت وحدات حماية الشعب الكردية في بيان لها، إن مقاتليها تابعوا تقدمهم في شرق وجنوب عين العرب التي استعادوا السيطرة عليها قبل أسابيع، وسيطروا على قرى ميلي- بير عمري وخانكي وقرى أخرى في جنوب المدينة.
وأضافت أنها قتلت عددا من مقاتلي التنظيم، واستولت على أسلحة كانوا يستخدمونها، واعترفت القوات الكردية التي تساندها طائرات التحالف بمقتل عدد من عناصرها في المعارك التي دخلت شهرها الخامس.


وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الهدف المقبل للقوات الكردية سيكون استعادة مدينة تل أبيض من تنظيم الدولة، وهي مدينة تابعة لمحافظة الرقة معقل التنظيم وتقع على الحدود معتركيا وبها معبر حدودي مهم لعبور المقاتلين القادمين من الأراضي التركية.


تحريك قوات
من جهة أخرى أكد مقاتلون وسكان وناشطون محليون أن تنظيم الدولة سحب عددا من مقاتليه وعتاده من مناطق في الشمال الشرقي لمدينة حلب لإعادة نشرها في المناطق الشرقية من سوريا حيث يتركز القتال مع القوات الكردية وكتائب المعارضة المسلحة.


وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تنظيم الدولة سحب بعض قواته من محافظة حلب للانضمام إلى المعارك الدائرة في شرق سوريا ضد القوات الكردية وجماعات أخرى من مقاتلي المعارضة، ولا سيما في محيط مدينة عين العرب.


وكان اثنان من مقاتلي تنظيم الدولة قد قالا الأسبوع الماضي إن التنظيم سحب بعضا من أفراده من عين العرب ليعيد نشرهم في العراق.


وقال سكان وناشطون من حلب إنهم شاهدوا قوافل لتنظيم الدولة تنتقل من القرى الصغيرة في شمال شرق حلب وتتجه شرقا، كما أكد عبد الله سامر المشهور -وهو أحد شيوخ عشيرة المشهور- أن هناك قرى تم إخلاؤها من عناصر التنظيم خلال الأيام القليلة الماضية.



تنظيم الدولة يستعيد مناطق فقدها بعين العرب

Sonntag, 19. Oktober 2014

اشتباكات بين تنظيم الدولة الإسلامية والمقاتلين الأكراد للسيطرة على مدينة عين العرب و أنباء عن تقدم القوات الكردية بسوريا

فيما تواصلت الاشتباكات بين تنظيم “الدولة الإسلامية” ومقاتلين أكراد للسيطرة على مدينة عين العرب (كوباني بالكردية) السورية، أسهمت الغارات الجوية لقوات التحالف الدولي في تقدم القوات الكردية وفي منع تقدم التنظيم المتطرف.


ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأحد (19 أكتوبر/تشرين أول) أن الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم “الدولة الإسلامية” استمرت منذ عصر أمس وحتى فجر اليوم في محيط سوق الهال وغرب المربع الحكومي الأمني ومنطقة كاني عربان بمدينة عين العرب “كوباني” الكردية السورية القريبة من الحدود مع تركيا.




ونقل المرصد عن “مصادر موثوقة” أن وحدات حماية الشعب الكردي تمكنت من التقدم في منطقة كاني عربان والسيطرة على نقطتين لتنظيم “الدولة الإسلامية”، فيما تمكن الأخير من التقدم في منطقة غرب المربع الحكومي الأمني بالمدينة. كما شهدت الجبهة الجنوبية اشتباكات عنيفة بين مقاتلي الطرفين بالقرب من المشفى الوطني، ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف عناصر التنظيم.


وشنت طائرات التحالف الدولي الليلة الماضية ثلاث ضربات استهدفت تجمعات وتمركزات للتنظيم المتطرف في حي كاني عربان. كما نفذت ثلاث ضربات أخرى فجر اليوم استهدفت تمركزات للتنظيم في غرب المربع الحكومي الأمني بالمدينة.


وصد المقاتلون الأكراد السبت هجوما شنه تنظيم “الدولة الإسلامية” لعزلهم عن الحدود التركية والإطباق عليهم من الجهات الأربع وذلك رغم الغارات الأمريكية ضد مقاتليه في سوريا كما في العراق. وإذ أشارت واشنطن إلى وجود مؤشرات “مشجعة” في كوباني، حيث ساهمت غاراتها في وقف تقدم الجهاديين، أكدت أن هذه الغارات لا يمكنها لوحدها أن تمنع سقوط المدينة في أيدي التنظيم المتطرف، مذكرة بأن “أولوية الولايات المتحدة” هي العراق حيث تواجه القوات الحكومية صعوبة كبرى في التصدي للجهاديين ولا سيما في غرب البلاد.


ويحارب مسلحو التنظيم المتطرف مقاتلين أكرادا منذ شهر للسيطرة على المدينة القريبة من الحدود مع تركيا وتعزيز سيطرتهم على شريط من الأرض طوله 95 كيلومترا على الحدود التركية لكن الضربات الجوية المكثفة للتحالف في الأيام القليلة الماضية ساعدت في منع تقدم مقاتلي تنظيم “الدولة”.




اشتباكات بين تنظيم الدولة الإسلامية والمقاتلين الأكراد للسيطرة على مدينة عين العرب و أنباء عن تقدم القوات الكردية بسوريا

Mittwoch, 10. September 2014

بريطانيا تزود القوات الكردية بأسلحة ثقيلة

أعلنت بريطانيا عزمها إرسال أسلحة ثقيلة وذخائر لدعم القوات الكردية في العراق في قتال داعش. وتأتي هذه الخطوة انطلاقا من رغبة بريطانيا في مساعدة البيشمركة الكردية على حماية المدنيين لاسيما وأنها لاتزال أقل عتادا من داعش.




أعلن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون الثلاثاء (التاسع من أيلول/ سبتمبر 2014) أن الحكومة البريطانية سترسل رشاشات ثقيلة وذخائر للقوات الكردية في العراق لمساعدتها في قتال تنظيم داعش المتطرف. وتبلغ قيمة الشحنات حوالي مليوني يورو ومن المنتظر أن تصل يوم غد الأربعاء إلى العراق.


وقال الوزير في بيان خطي موجه الى البرلمان البريطاني إن “القوات الكردية لا تزال أقل عتادا بشكل كبير من تنظيم الدولة الاسلامية (داعش)، ونحن نرد بمساعدتها على الدفاع عن نفسها وحماية المدنيين وصد تقدم تنظيم الدولة الاسلامية”. وأضاف أن الشحنة الأولية “ستتالف من رشاشات ثقيلة وذخيرة”.


كان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قد قال أمس الاثنين إن بريطانيا ستقدم تلك الإمدادات للقوات الكردية مباشرة لصد تقدم تنظيم “الدولة الإسلامية” في مناطق من العراق وسوريا المجاورة. ووفقا لتصريحات الوزير البريطاني فإن هذه الشحنة تأتي تلبية لطلب من الحكومة العراقية.


وأكد فالون على التزام بريطانيا بمساعدة العراق من خلال “تخفيف المعاناة الانسانية للعراقيين الذين يستهدفهم إرهابيو تنظيم “الدولة الاسلامية”، مؤكدا أن لندن تشجع على قيام “عراق جامع وسيادي وديموقراطي يمكن أن يدحر تنظيم الدولة الإسلامية ويعيد الاستقرار والأمن الى أنحاء البلاد”.


من ناحية أخرى ستعمل بريطانيا مع المجتمع الدولي “لمعالجة التهديد الأوسع الذي يمثله تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة وغيرها من الدول حول العالم ومن بينها بريطانيا”.





بريطانيا تزود القوات الكردية بأسلحة ثقيلة