Posts mit dem Label الأكراد werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label الأكراد werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Samstag, 28. Februar 2015

نائب داود أوغلو يثمن الدعوة لوقف الأعمال المسلحة

ثمّن نائب رئيس الوزراء التركي يالتشين آق دوغان البيان الصادر عن حزب الشعوب الديمقراطي (غالبية أعضائه من الأكراد) فيما يتعلق بدعوة زعيم منظمة “بي كا كا” الإرهابية، عبد الله أوجلان، إلى عقد مؤتمر عام للمنظمة في الربيع القادم من أجل إقرار التخلي عن السلاح في إطار عملية السلام الداخلي.


وقال آق دوغان عقب لقائه في اسطنبول نائبي رئيس الكتلة النيابية للحزب برفين بولدان وإدريس بالوكَن والنائب عن الحزب عن اسطنبول سرّي ثريا أوندَر بحضور وزير الداخلية إفكان آلا: “نثمن البيان الصادر (عن الحزب) بشأن تسريع العمل على التخلي عن السلاح، وتحقيق وقف كامل للعمليات المسلحة، والتأكيد على السياسة الديمقراطية كأسلوب في العمل”.


وأوضح آق دوغان أن عملية السلام الداخلي بلغت مرحلة هامة، مشيرا أن وفدا من حزب الشعوب الديمقراطي التقى أمس في جزيرة إمرالي عبد الله أوجلان زعيم منظمة بي كاكا الإرهابية.


وشدد آق دوغان على أن الديمقراطية وصلت إلى مرحلة تتيح الحديث عن القضايا العالقة ونقاشها، وتفتح المجال أمام فرص إيجاد الحلول، مضيفا: “من الواضح ضرورة تضافر جهود جميع أطياف المجتمع والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني للانتقال بديمقراطيتنا إلى درجات متقدمة”.


ولفت آق دوغان إلى ضرورة عدم الإحجام عن النقاش والحديث عن أي موضوع بثقة في النفس مضيفا:”التخلي عن السلاح سيسهم في دفع التطور الديمقراطي، بعض المواضيع يجري النقاش حولها منذ سنوات، في الديمقراطيات والأفكار والرؤى والسياسات التي تحظى بدعم الشعب تكون موضع تقدير”.


واكد عزم الحكومة على الوصول بعملية السلام إلى الحل النهائي بدعم من الشعب، مشيرا أنها ترى في “الدستور الجديد فرصة هامة لإيجاد حل للعديد من القضايا المزمنة والمتجذرة”.


وكان النائب “أوندَر” قد أوضح عقب الاجتماع أن الرؤية الأساسية لـ”أوجلان” حول النقطة التي وصلت إليها عملية السلام الداخلي هي على الشكل التالي: “ونحن ننتقل من مرحلة الصراع التي دامت 30 عاما إلى السلام الدائم؛ فإن هدفنا الرئيسي هو التوصل إلى حلّ ديمقراطي.


أدعو بي كا كا إلى عقد مؤتمر عام طارئ خلال أشهر الربيع لاتخاذ قرار تاريخي واستراتيجي يستند إلى التخلي عن الكفاح المسلح في ضوء المبادئ التي تم الاتفاق فيها على الحد الأدنى المشترك.


وهذه الدعوة هي إعلان نوايا تاريخي بشأن حلول السياسة الديمقراطية محل الكفاح المسلح”. وانطلقت “مسيرة السلام الداخلي” في تركيا قبل أكثر من عامين، من خلال مفاوضات غير مباشرة بين الحكومة التركية، و”أوجلان”، المسجون بموجب حكم المؤبد، في جزيرة “إمرالي”، ببحر مرمرة منذ عام (1999)، وذلك بوساطة حزب السلام والديمقراطية (تحول فيما بعد إلى حزب الشعوب الديمقراطي وغالبية أعضائه من الأكراد)، وبحضور ممثلين عن جهاز الاستخبارات التركي.


وشملت المرحلة الأولى من العملية، وقف عمليات منظمة “بي كا كا” الإرهابية، وانسحاب عناصرها خارج الحدود التركية، وقد قطعت هذه المرحلة أشواطاً ملحوظة، فيما تتضمن المرحلة الثانية عددًا من الخطوات الرامية لتعزيز الديمقراطية في البلاد، وصوًلا إلى مرحلة مساعدة أعضاء المنظمة الراغبين بالعودة إلى البلاد، والذين لم يتورطوا في جرائم ملموسة، على العودة، والانخراط في المجتمع.



نائب داود أوغلو يثمن الدعوة لوقف الأعمال المسلحة

Sonntag, 15. Februar 2015

المرصد السوري : الأكراد يدخلون معقل داعش في سوريا

كشفت مصادر معارضة في سوريا أن المقاتلين الأكراد وحلفاؤهم في المعارضة المسلحة تمكنوا من السيطرة على تلة في محافظة الرقة، معقل تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف إعلاميا بـ “داعش”.

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان المحسوب على المعارضة إن المقاتلين الأكراد مدعومين من جماعات سورية مسلحة سيطرت على تلة داخل معقل تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف إعلاميا باسم “داعش” في سوريا اليوم الأحد (15 شباط/ فبراير 2015) بعد اشتباكات دموية.
وأخرجت القوات الكردية المدعومة بضربات جوية قادتها الولايات المتحدة مقاتلي “داعش” من بلدة كوباني/ عين العرب الشهر الماضي بالقرب من الحدود التركية ودفعتهم للتقهقر من محيط قرى شمال سوريا. وما زال التنظيم يسيطر على مساحات كبيرة من الأراضي في شمال وشرق سوريا وفي العراق.

وأضاف المرصد أن الأكراد وغيرهم من المقاتلين المحليين المعارضين لتنظيم “داعش” سيطروا الآن على تلة جنوبي كوباني تقع في محافظة الرقة معقل “الدولة الإسلامية” في سوريا. ويتابع المرصد، الذي يتخذ من لندن مقرا له، تفاصيل الصراع من خلال مصادر له على الأرض.
وقال رامي عبد الرحمن مؤسس المرصد إن هذه أول مرة يدخلون فيها إلى الرقة. وأضاف أن 35 من مقاتلي “الدولة الإسلامية” وأربعة من أفراد القوات الكردية قتلوا اليوم الأحد في معارك بالقرب من كوباني كانت هي الأعنف منذ سيطرة الأكراد على البلدة.
وصار القتال من أجل السيطرة على كوباني التي تعرف باسم عين العرب أيضا محط تركيز الجهود الدولية لمحاربة “داعش” وهي المرة الأولى التي تعمل فيها حملة جوية تقودها الولايات المتحدة بالتنسيق مع قوات برية محلية من أجل إخراج المتشددين في سوريا.
وكان المرصد قال يوم أمس السبت إن الأكراد استعادوا السيطرة على 163قرية على الأقل حول كوباني/ عين العرب في الأسابيع الثلاثة الماضية منذ أن أخرجوا مقاتلي “داعش” من البلدة. وأضاف المرصد أن مئات المقاتلين انضموا في الأسابيع القليلة الماضية إلى الأكراد في المعارك الرامية للسيطرة على المناطق المحيطة بالبلدة. وتشمل هذه القوات لواء شمس الشمال ولواء ثوار الرقة وغيرها من المجموعات المسلحة التي تعارض التنظيم الإرهابي.



المرصد السوري : الأكراد يدخلون معقل داعش في سوريا

Dienstag, 10. Februar 2015

تنظيم الدولة يستعيد مناطق فقدها بعين العرب

قال تنظيم الدولة الإسلامية إنه استعاد السيطرة على عدد من المناطق التي فقدها قرب عين العرب (كوباني) خلال الأيام الماضية بسبب تقدم القوات الكردية، في حين أعلن الأكراد أنهم استولوا على مناطق جديدة كانت تحت سيطرة التنظيم.


وقالت مصادر في تنظيم الدولة إن مقاتليه تمكنوا من استعادة نحو عشر قرى في الجهة الغربية من مدينة عين العرب، وأضافت أن التنظيم تمكن من استعادة القرى بعد معارك مع وحدات حماية الشعب الكردية ومقاتلين من المعارضة المسلحة، وقَتل وجَرح عددا منهم.


وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد قال في وقت سابق إن وحدات حماية الشعب الكردية استعادت ثلث القرى التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة في محيط مدينة عين العرب السورية الواقعة على الحدود مع تركيا.


وأضاف المرصد أن القوات الكردية المدعومة بلواء ثوار الرقة وكتائب شمس الشمال تمكنت خلال الأسبوعين الماضيين من استعادة السيطرة على ما لا يقل عن 128 قرية من أصل 350 قرية وبلدة سيطر عليها مقاتلو تنظيم الدولة في وقت سابق.


في المقابل قالت وحدات حماية الشعب الكردية في بيان لها، إن مقاتليها تابعوا تقدمهم في شرق وجنوب عين العرب التي استعادوا السيطرة عليها قبل أسابيع، وسيطروا على قرى ميلي- بير عمري وخانكي وقرى أخرى في جنوب المدينة.
وأضافت أنها قتلت عددا من مقاتلي التنظيم، واستولت على أسلحة كانوا يستخدمونها، واعترفت القوات الكردية التي تساندها طائرات التحالف بمقتل عدد من عناصرها في المعارك التي دخلت شهرها الخامس.


وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الهدف المقبل للقوات الكردية سيكون استعادة مدينة تل أبيض من تنظيم الدولة، وهي مدينة تابعة لمحافظة الرقة معقل التنظيم وتقع على الحدود معتركيا وبها معبر حدودي مهم لعبور المقاتلين القادمين من الأراضي التركية.


تحريك قوات
من جهة أخرى أكد مقاتلون وسكان وناشطون محليون أن تنظيم الدولة سحب عددا من مقاتليه وعتاده من مناطق في الشمال الشرقي لمدينة حلب لإعادة نشرها في المناطق الشرقية من سوريا حيث يتركز القتال مع القوات الكردية وكتائب المعارضة المسلحة.


وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تنظيم الدولة سحب بعض قواته من محافظة حلب للانضمام إلى المعارك الدائرة في شرق سوريا ضد القوات الكردية وجماعات أخرى من مقاتلي المعارضة، ولا سيما في محيط مدينة عين العرب.


وكان اثنان من مقاتلي تنظيم الدولة قد قالا الأسبوع الماضي إن التنظيم سحب بعضا من أفراده من عين العرب ليعيد نشرهم في العراق.


وقال سكان وناشطون من حلب إنهم شاهدوا قوافل لتنظيم الدولة تنتقل من القرى الصغيرة في شمال شرق حلب وتتجه شرقا، كما أكد عبد الله سامر المشهور -وهو أحد شيوخ عشيرة المشهور- أن هناك قرى تم إخلاؤها من عناصر التنظيم خلال الأيام القليلة الماضية.



تنظيم الدولة يستعيد مناطق فقدها بعين العرب

Dienstag, 6. Januar 2015

المرصد السوري: الأكراد يسيطرون على 80 في المئة من كوباني

سيطر المقاتلون الأكراد الذين يقاتلون مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في كوباني، عين العرب، على منطقة رئيسية، وأصبحوا الآن يسيطرون على 80 في المئة من البلدة، بحسب ما يقوله نشطاء المعارضة السورية. وتمكن الأكراد، بمساندة قوات البيشمركة العراقية، من السيطرة على الحي الأمني الذي يضم مقر الشرطة، بحسب ما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان. وكان مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية قد تقدموا صوب البلدة في سبتمبر/أيلول، وتمكنوا من السيطرة على أجزاء كبيرة منها. غير أن المقاتلين الأكراد، منذ ذلك الحين تمكنوا، بمساعدة الغارات التي تقودها أمريكا، من صدهم باطراد. وقال المرصد السوري إن المقاتلين الأكراد الذي يعرفون بـ”وحدات حماية الشعب” سيطروا على منطقة الحي الأمني بعد اشتباكات شرسة مع المسلحين بدأت الأحد ليلا. وأكد إدريس ناسان، وهو مسؤول من عين العرب، هذه الأنباء، وقال إن مسلحي التنظيم لا يزالون يسيطرون على الأحياء الشرقية في مقتلة وكاني كوردان. وأضاف “نأمل في أن تتمكن وحدات حماية الشعب من السيطرة على البلدة بكاملها خلال أيام”. “لقد أصبح التقدم أسرع، وأصبحت الغارات أشد كثافة”. وقالت القيادة الأمريكية المركزية إن ثماني غارات جوية شنت على كوباني الأحد، ودمرت 11 موقعا لمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية. وقد أجبر تقدم مسلحي التنظيم في كوباني آلاف اللاجئين على الفرار إلى الحدود التركية المجاورة. ويعتقد أن مئات الأشخاص قتلوا في المعارك الدائرة من أجل السيطرة على البلدة. وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد استولى على مساحات كبيرة من سوريا، والعراق.



المرصد السوري: الأكراد يسيطرون على 80 في المئة من كوباني

Montag, 20. Oktober 2014

الرئيس التركي يعلن رفضه لتوريد الأسلحة الدولية إلى المقاتلين الأكراد بسوريا

أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان رفضه تسليح المقاتلين الأكراد المعروفين بـ “وحدات الحماية الشعبية” الذين يقاتلون في مدينة عين العرب/ كوباني. لكنه اتفق مع أوباما خلال اتصال هاتفي على تعزيز مكافحة تنظيم “داعش”.


جدد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان رفضه توريد الأسلحة الدولية إلى المقاتلين الأكراد المعروفين بـ “وحدات الحماية الشعبية” الذين يدافعون عن مدينة كوباني/ عين العرب السورية. ونقلت وكالة أنباء “أناضول” عن الرئيس التركي قوله إن حزب الاتحاد الديمقراطي السوري، الذي يتبعه المقاتلون الأكراد، يعد “منظمة إرهابية”، تماما كحزب العمال الكردستاني التركي المحظور. يشار إلى أنه ينظر إلى حزب الاتحاد الديمقراطي كفرع للعمال الكردستاني في سوريا.


وأضاف اردوغان أثناء عودته من أفغانستان أنه لا يمكن أن يتوقع أحد أن توافق تركيا على إمدادات الأسلحة للأكراد. وتابع الرئيس التركي أن وحدات الحماية الشعبية هي في الأساس “الميليشيات التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري الذي يعتبر امتدادا لحزب العمال الكردستاني الإرهابي”. وقال اردوغان للصحفيين على متن الطائرة خلال عودته من كابول “يخطئ من يتوقع أننا سنقول نعم علنا لحليفنا الأميركي في الحلف الأطلسي لتقديم هذا النوع من الدعم”.

وعود وفتور

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد أجرى اتصالا هاتفيا بنظيره التركي رجب طيب اردوغان وقطع خلاله الرجلان وعدا بتعزيز مكافحة تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف إعلاميا بـ”داعش”، علما أن أنقرة متحفظة حيال دعم التحالف الدولي عسكريا، كما أعلن البيت الأبيض اليوم الأحد.

وقالت الرئاسة الأميركية في بيان إن الرئيسين تحدثا مساء السبت وبحثا وضع “سوريا وخصوصا الوضع في كوباني والإجراءات التي يمكن اتخاذها لوقف تقدم الدولة الإسلامية”. وأضاف البيت الأبيض أن أوباما واردوغان “دعوا إلى مواصلة العمل بشكل وثيق لتعزيز التعاون ضد الدولة الإسلامية”. وتتسم العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا بالفتور منذ أن رفضت أنقرة الالتزام عسكريا في التحالف الدولي ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.



الرئيس التركي يعلن رفضه لتوريد الأسلحة الدولية إلى المقاتلين الأكراد بسوريا

Montag, 13. Oktober 2014

الأكراد نجحوا في استراجاع موقعين جنوب كوباني - عين العرب سوريا كان تنظيم داعش قد استولى عليهما

استرجع الأكراد موقعين جنوب كوباني كان تنظيم “الدولة الإسلامية” قد استولى عليهما في وقت سابق، لكن دون أن يؤثر ذلك على قوة التنظيم الذي لا زال مسيطرا على أربعين بالمائة من مساحة المدينة بما فيها مربعها الأمني.


نجح المقاتلون الأكراد في مدينة كوباني- عين العرب السورية الحدودية مع تركيا الليلة الماضية، من استرجاع موقعين كان تنظيم “الدولة الإسلامية” قد استولى عليهما في جنوب المدينة. ولم يؤثر هذا التقدم في كسر توازن القوى داخل المدينة المهددة بالسقوط في أيدي التنظيم المتطرف. إلى ذلك، واصل الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة غاراته منذ ليل الأحد/الاثنين (13 أكتوبر/ تشرين الأول 2014) على مواقع وتجمعات لتنظيم “الدولة الإسلامية” في جنوب المدينة وشرقها. كما شملت الغارات محافظة الرقة (شمال) المجاورة، معقل التنظيم في سوريا، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض.



ونجحت “وحدات حماية الشعب” الكردية في كسب بضعة أمتار بعد هجمات مضادة خلال الساعات الماضية، فيما لا زال التنظيم المعروف إعلاميا بـ”داعش” يسيطر على مساحة تقارب الأربعين في المائة من المدينة الصغيرة المحاصرة من ثلاث جهات، فيما تحدها تركيا من الجهة الرابعة وتقفل معبرها الحدودي على الأسلحة والمتطوعين الأكراد الراغبين بدخول كوباني والقتال إلى جانب المدافعين عنها. بيد أن تنظيم “الدولة الإسلامية” المدجج بالسلاح الثقيل والمتطور، استقدم تعزيزات أمس الأحد إلى مواقع القتال في مواجهة المقاومة الشرسة للأكراد الذين يشكون من نقص في الذخيرة والسلاح.




الأكراد نجحوا في استراجاع موقعين جنوب كوباني - عين العرب سوريا كان تنظيم داعش قد استولى عليهما

Samstag, 11. Oktober 2014

اشتباكات متقطعة في كوباني السورية و صد هجومين انتحاريين لداعش

تدور اشتباكات متقطعة في كوباني السورية، بعد سيطرة داعش على مربعها الأمني، قبل أن يشن مقاتلو التنظيم هجوما عنيفا من جهة الجنوب، بيد أن المقاتلين الأكراد نجحوا في صد هجمات للتنظيم وإحباط عمليتين انتحاريتين.


تدور اشتباكات متقطعة في مدينة كوباني السورية (عين العرب)، بعد ساعات من سقوط مربعها الأمني في أيدي عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” في مقابل نجاح المقاتلين الأكراد في صد “هجوم كبير” في جنوبها، بحسب ما أفاد اليوم السبت (11 أكتوبر/تشرين الأول) المرصد السوري لحقوق الإنسان.



وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس “تدور حاليا اشتباكات متقطعة في شرق وجنوب وجنوب غرب كوباني” الحدودية مع تركيا والتي تتعرض منذ أكثر من ثلاثة أسابيع لهجوم من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” بهدف السيطرة عليها. وأضاف عبد الرحمن إن مجموعات من “وحدات حماية الشعب” الكردية التي تستميت للدفاع عن المدينة تشن في مقابل ذلك “عمليات نوعية تشمل تنفيذ عمليات تسلل في شرق المدينة لقتل عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” والعودة إلى مواقعها بعد ذلك”. وتابع “هناك محاولات متواصلة من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” للتقدم نحو وسط المدينة”.


وبعيد سيطرتهم على المربع الأمني الذي يضم مبان ومراكز تابعة للإدارة الذاتية الكردية، شن مسلحو تنظيم “الدولة الإسلامية” هجوما “كبيرا” من جهة الجنوب عند فترة منتصف ليل الجمعة/السبت، لكن المقاتلين الأكراد نجحوا في صد الهجوم بعد نحو ساعة ونصف من الاشتباكات العنيفة، بحسب ما أفاد المرصد السوري.


ينظرون إلى كوباني وما يدور فيها من خلف الحدود


إحباط هجومين انتحاريين


وذكر مصدر كردي أن مقاتلين أكراد يدافعون عن مدينة كوباني، تمكنوا من صد سبعة هجمات لتنظيم “الدولة الاسلامية” الليلة الماضية. وقال الناشط الكردي فرحات الشامي لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) هاتفيا من أرض المعركة إن الجهاديين كثفوا هجومهم الليلة الماضية ويخوضون قتالا جنوب وغرب وشرق المدينة. وأضاف الشامي أن هناك قتالا عنيفا في مختلف أنحاء كوباني من جميع الجهات، لكن الأعنف هذا صباح في الشرق. وقال رئيس هيئة الدفاع في كوباني عصمت حسن إن مقاتليه تمكنوا صباح اليوم السبت من إحباط هجومين انتحاريين على الأقل من قبل مقاتلي تنظيم “الدولة الاسلامية” بالقرب من وسط كوباني.


ونفذت طائرات الائتلاف الدولي العربي بعيد منتصف الليل غارتين جديدتين على مواقع داعش في شرق وجنوب المدينة، وفق المرصد ذاته. بيد أن هذه الغارات الجوية لم تفلح إلى غاية اللحظة في وقف تقدم المقاتلين الجهاديين. وتبدو المعركة بين الطرفين غير متكافئة، إذ يشن التنظيم هجومه على المدينة الواقعة في محافظة حلب مستعينا بآلاف المقاتلين المزودين بأسلحة ثقيلة، في حين يقوم مئات المقاتلين الأكراد بالدفاع عن مدينتهم بأسلحتهم الخفيفة وسط نقص في الإمدادات.




اشتباكات متقطعة في كوباني السورية و صد هجومين انتحاريين لداعش

Freitag, 10. Oktober 2014

تنظيم الدولة الإسلامية تسيطر على 40 في المئة من بلدة عين العرب

قال مسؤول أمريكي بارز إن تنظيم الدولة الإسلامية بات يسيطر على 40 في المئة من بلدة عين العرب (كوباني باللغة الكردية) على الرغم من تواصل الضربات الجوية التي يشنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على مواقع التنظيم.


وشهدت بلدة عين العرب تفجيرين ضخمين على الأقل الجمعة حيث يتواصل قتال عنيف بين مقاتلي الدولة والمقاتلين الأكراد الذين يدافعون عن البلدة.


وتفيد تقارير بتنفيذ مقاتلي الدولة تفجيرا انتحاريا في البلدة.


ودعا قائد كردي في البلدة إلى إمداد المقاتلين الأكراد على نحو عاجل بالذخيرة عن طريق عمليات إنزال جوي، كما دعا إلى إنشاء ممر آمن بهدف السماح للمدنيين المتبقين في البلدة بمغادرتها.


ولا يزال دوي القتال العنيف مسموعا من الجانب التركي من الحدود.


وقال نائب مستشار الأمن القومي في الولايات المتحدة، توني بلينكين، إن مسلحي الدولة باتوا يسيطرون على 40 في المئة من مساحة بلدة عين العرب (كوباني باللغة الكردية).


وأكدت تصريحات مستشار الأمن القومي ما كان قد ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض.


وكان قائد كردي داخل عين العرب قد أقر بأن المنطقة الأمنية سقطت في قبضة التنظيم.


تضارب


وتضاربت الأنباء بشأن مدى التقدم الذي أحرزه التنظيم، فبينما قالت بعض المصادر في المدينة إن التنظيم بات يسيطر على نصفها، قال رئيس الهيئة التنفيذية لما يعرف بالادارة الذاتية لمقاطعة كوباني أنور مسلم الموجود داخل مدينة كوباني إن 35 في المئة من المدينة أصبح تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية.


وأضاف مسلم أن كل الاحتمالات ممكنة بما فيها سقوط المدينة اذا لم يتم دعم المقاتلين فيها بالسلاح.


وأوضح مسلم أن تنظيم الدولة شن هجمات من ثلاثة محاور على الجهات الجنوبية والجنوب الشرقية والشرقية، مضيفا أن عناصر التنظيم استطاعوا احتلال مبنى المخفر القديم المعروف بالاسايش ومبنى المحكمة نافيا ان يكونوا سيطروا على مقر حزب الاتحاد الديمقراطي في المدينة.


وقال مسلم إن تنظيم الدولة استقدم تعزيزات من منبج وجرابلس في ريف حلب.


ودعا مسلم المجتمع الدولي الى التدخل العاجل وفتح ممر آمن لإنقاذ المدنيين العالقين في المدينة وعلى طول الحدود مع تركيا.


فتح الحدود


وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستفان دي ميستورا، قد حض تركيا على السماح للمتطوعين العبور إلى سوريا للدفاع عن مدينة عين العرب “كوباني”.


وقال دي ميستورا الذي استشهد بالقرار الأممي رقم 2170 إن جميع الأطراف مطالبة بالقيام بما في وسعها من أجل وقف المذبحة في “كوباني”.


وأضاف المبعوث الأممي إلي سوريا إن نحو 700 شخص معظمهم من كبار السن لا يزالون عالقين في هذه المدينة الكردية كما أن آلافا آخرين يوجدون في منطقة الحدود السورية التركية.


وتابع دي ميستورا قائلا إن الأمم المتحدة لا ترغب في حدوث مذبحة أخرى على غرار ما حدث في سريبرينيتسا عندما قتلت قوات صرب البوسنة آلافا من المسلمين الرجال والأطفال في عام 1995 خلال النزاع في البوسنة.


وأدى رفض الحكومة التركية استخدام قوتها العسكرية من أجل الدفاع عن كوباني إلى اندلاع احتجاجات من قبل متظاهرين موالين للأكراد.


وقال وزير الداخلية التركي إيفكان علاء إن أكثر من 30 شخصا قتلوا في الاحتجاجات.



تنظيم الدولة الإسلامية تسيطر على 40 في المئة من بلدة عين العرب