Posts mit dem Label رئيس الوزراء التركي werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label رئيس الوزراء التركي werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Montag, 4. Mai 2015

رئيس الوزراء التركي: معاداة الأجانب في أوروبا من أكبر الأخطار على البيت الأوروبي المشترك

اعتبر رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن معاداة الأجانب في أوروبا من “أكبر الأخطار على البيت الأوروبي المشترك”. داود أوغلو أعرب في تجمع انتخابي في دوسلدورف بألمانيا عن قلق بلاده من ظاهرة الإسلاموفوبيا.حذر رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو من معاداة الأجانب في أوروبا ووصفها بأنها “واحد من أكبر الأخطار على البيت الأوروبي المشترك”.


وخلال افتتاحه للمبنى الجديد للقنصلية التركية بمدينة دوسلدورف غربي ألمانيا، قال داود أوغلو اليوم الأحد (الثالث من أيار/ مايو 2015) إن من المهم بالنسبة لمستقبل أوروبا: “أن نتعايش معا” مشددا على أهمية ألا يلعب الانتماء الديني أي دور في هذا المجال. واعتبر رئيس الوزراء التركي “الهجمات على الإسلام وتيارات الإسلاموفوبيا” من الأمور المثيرة للقلق.يذكر أن العديد من الوزراء الأتراك ومن بينهم وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو رافقوا رئيس الحكومة التركية في الزيارة القصيرة التي يقوم بها إلى ولاية شمال الراين وستفاليا غربي ألمانيا، وكان في استقبال داود أوغلو في القنصلية العامة بدوسلدورف كل من هنالوره كرافت رئيسة حكومة ولاية شمال الراين وستفاليا وتوماس غايزل عمدة دوسلدورف عاصمة الولاية.


ويعتزم داود أوغلو خلال احتفالية انتخابية في مدينة دورتموند إلى كسب المزيد من تأييد الناخبين لحزبه، وتشهد المدينة مسيرة لأنصار حزب العدالة والتنمية الحاكم تتوقع الشرطة أن يشارك فيها عدة الآف من الأشخاص. وتجدر الإشارة إلى أن تركيا ستشهد انتخابات برلمانية جديدة في السابع من حزيران/ يونيو المقبل.



وحث داود أوغلو مواطني بلاده الحاملين للجنسية الألمانية على أن يحافظوا على هويتهم لافتا إلى أنه “لا ينبغي أن يكون هناك تشبه، ولن يمثل ذلك عائقا أمام الاندماج في المجتمع الألماني أو أمام العلاقات الألمانية التركية”.



رئيس الوزراء التركي: معاداة الأجانب في أوروبا من أكبر الأخطار على البيت الأوروبي المشترك

Samstag, 28. Februar 2015

نائب داود أوغلو يثمن الدعوة لوقف الأعمال المسلحة

ثمّن نائب رئيس الوزراء التركي يالتشين آق دوغان البيان الصادر عن حزب الشعوب الديمقراطي (غالبية أعضائه من الأكراد) فيما يتعلق بدعوة زعيم منظمة “بي كا كا” الإرهابية، عبد الله أوجلان، إلى عقد مؤتمر عام للمنظمة في الربيع القادم من أجل إقرار التخلي عن السلاح في إطار عملية السلام الداخلي.


وقال آق دوغان عقب لقائه في اسطنبول نائبي رئيس الكتلة النيابية للحزب برفين بولدان وإدريس بالوكَن والنائب عن الحزب عن اسطنبول سرّي ثريا أوندَر بحضور وزير الداخلية إفكان آلا: “نثمن البيان الصادر (عن الحزب) بشأن تسريع العمل على التخلي عن السلاح، وتحقيق وقف كامل للعمليات المسلحة، والتأكيد على السياسة الديمقراطية كأسلوب في العمل”.


وأوضح آق دوغان أن عملية السلام الداخلي بلغت مرحلة هامة، مشيرا أن وفدا من حزب الشعوب الديمقراطي التقى أمس في جزيرة إمرالي عبد الله أوجلان زعيم منظمة بي كاكا الإرهابية.


وشدد آق دوغان على أن الديمقراطية وصلت إلى مرحلة تتيح الحديث عن القضايا العالقة ونقاشها، وتفتح المجال أمام فرص إيجاد الحلول، مضيفا: “من الواضح ضرورة تضافر جهود جميع أطياف المجتمع والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني للانتقال بديمقراطيتنا إلى درجات متقدمة”.


ولفت آق دوغان إلى ضرورة عدم الإحجام عن النقاش والحديث عن أي موضوع بثقة في النفس مضيفا:”التخلي عن السلاح سيسهم في دفع التطور الديمقراطي، بعض المواضيع يجري النقاش حولها منذ سنوات، في الديمقراطيات والأفكار والرؤى والسياسات التي تحظى بدعم الشعب تكون موضع تقدير”.


واكد عزم الحكومة على الوصول بعملية السلام إلى الحل النهائي بدعم من الشعب، مشيرا أنها ترى في “الدستور الجديد فرصة هامة لإيجاد حل للعديد من القضايا المزمنة والمتجذرة”.


وكان النائب “أوندَر” قد أوضح عقب الاجتماع أن الرؤية الأساسية لـ”أوجلان” حول النقطة التي وصلت إليها عملية السلام الداخلي هي على الشكل التالي: “ونحن ننتقل من مرحلة الصراع التي دامت 30 عاما إلى السلام الدائم؛ فإن هدفنا الرئيسي هو التوصل إلى حلّ ديمقراطي.


أدعو بي كا كا إلى عقد مؤتمر عام طارئ خلال أشهر الربيع لاتخاذ قرار تاريخي واستراتيجي يستند إلى التخلي عن الكفاح المسلح في ضوء المبادئ التي تم الاتفاق فيها على الحد الأدنى المشترك.


وهذه الدعوة هي إعلان نوايا تاريخي بشأن حلول السياسة الديمقراطية محل الكفاح المسلح”. وانطلقت “مسيرة السلام الداخلي” في تركيا قبل أكثر من عامين، من خلال مفاوضات غير مباشرة بين الحكومة التركية، و”أوجلان”، المسجون بموجب حكم المؤبد، في جزيرة “إمرالي”، ببحر مرمرة منذ عام (1999)، وذلك بوساطة حزب السلام والديمقراطية (تحول فيما بعد إلى حزب الشعوب الديمقراطي وغالبية أعضائه من الأكراد)، وبحضور ممثلين عن جهاز الاستخبارات التركي.


وشملت المرحلة الأولى من العملية، وقف عمليات منظمة “بي كا كا” الإرهابية، وانسحاب عناصرها خارج الحدود التركية، وقد قطعت هذه المرحلة أشواطاً ملحوظة، فيما تتضمن المرحلة الثانية عددًا من الخطوات الرامية لتعزيز الديمقراطية في البلاد، وصوًلا إلى مرحلة مساعدة أعضاء المنظمة الراغبين بالعودة إلى البلاد، والذين لم يتورطوا في جرائم ملموسة، على العودة، والانخراط في المجتمع.



نائب داود أوغلو يثمن الدعوة لوقف الأعمال المسلحة

Sonntag, 28. Dezember 2014

رئيس الوزراء التركي: علم تركيا‬ بات شعارًا للمظلومين

صرح رئيس الوزراء التركي “أحمد داود أوغلو” إن العلم التركي، بات شعارًا يمثل الدفاع عن المظلومين في كل أنحاء العالم، مشيرًا إلى كون قضية القدس قضية تركية.


وقال “داود أوغلو” خلال المؤتمرالاعتيادي الخامس لفرع حزب العدالة والتنمية الحاكم في ولاية “قونية”، وسط تركيا: “مثلما جرى انقلاب سبتمبر 1980 على خلفية المواقف الداعمة للقدس، كذلك كانت هناك محاولات انقلابية متعددة عندما قلنا دقيقة واحدة في دافوس، وأعلنا أن القدس هي قضيتنا”.


وأكد “أوغلو” أن العلم الأحمر في إشارةٍ للعلم التركي بات رمزًا للوقوف مع المظلومين، مضيفًا: “العلم التركي لم يعد رمزًا لاستقلالنا فقط، وإنما شعارًا للمظلومين في كل أنحاء العالم”، مشيرًا إلي أن العلم التركي سيرفرف إلى جانب أعلام المظلومين جميعًا، سيرفرف إلى جانب علم فلسطين وعلم سوريا الحرة، بحسب مانقلته وكالة أنباء “الأناضول”.



رئيس الوزراء التركي: علم تركيا‬ بات شعارًا للمظلومين