Posts mit dem Label أوباما werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label أوباما werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Dienstag, 23. Juni 2015

أوباما معلقا على قتل مواطنين سود: هناك تمييز عنصري داخل المجتمع الأميركي

قال باراك أوباما، أول رئيس أمريكي من أصول إفريقية، إن المجتمعات لا تمحو بين عشية وضحاها ما حصل قبل ثلاثمائة عام. جاء ذلك في تعليقه على حادثة قتل شاب أبيض لتسعة مواطنين سود، والذي يعد الأسوأ في تاريخ أمريكا المعاصر.


قال الرئيس الأميركي باراك أوباما في مقابلة مع برنامج إذاعي بثت صباح اليوم الاثنين (22 يونيو/ حزيران): “لم نتخلص بعد من العنصرية”. وجاء حديث أوباما تعليقا على التمييز العنصري الذي لا يزال يرخي بظلاله على المجتمع الأميركي بعد أيام على حادثة قتل تسعة سود برصاص شاب أبيض في كنيسة في تشارلستون بولاية كارولاينا الجنوبية. وأضاف أول رئيس أميركي أسود: “إرث العبودية (…) التمييز في كافة أوجه حياتنا تقريبا لكل ذلك أثار دائمة تلازمنا”، متابعا “لا تمحو المجتمعات تماما بين ليلة وضحاها ما حصل قبل 200 أو 300 سنة”.
لكن أوباما شدد على التقدم المحرز في هذه المسألة بالقول: “لكن لا يمكننا إنكار تحسن العلاقات إلى حد كبير بين السود والبيض الذي لاحظته خلال حياتي. تطورت الفرص وتغيرت العقليات والتصرفات. هذا أمر واقع”، وتابع “لا تقولوا إن لا شيء تغير بخصوص الأعراق في الولايات المتحدة”.
ويعد حادث إطلاق النار في تشارلستون الأسوأ في تاريخ الولايات المتحدة المعاصر، وأثار صدمة في البلاد وأعاد تحريك الجدل بشان التوتر العنصري الكامن وقانون حيازة الأسلحة النارية أو حتى العلم الاتحادي.



أوباما معلقا على قتل مواطنين سود: هناك تمييز عنصري داخل المجتمع الأميركي

Mittwoch, 3. Juni 2015

أوباما يوقع قانون إصلاح برنامج جمع البيانات الهاتفية

وقع الرئيس الأمريكي أوباما الثلاثاء قانونا أقره الكونغرس في وقت سابق لإصلاح برنامج المراقبة الحكومي الذي شمل ملايين السجلات الهاتفية للأمريكيين. ويغير القانون الجديد السياسة الأمنية التي سادت بعد هجمات أيلول 2001.

وقع الرئيس الأمريكي باراك أوباما ليل الثلاثاء/الأربعاء (الثالث من حزيران/يونيو 2015) قانون الحرية للولايات المتحدة بعد ساعات من إقراره من قبل مجلس الشيوخ. وكان أوباما قد رحب بإقرار مجلس الشيوخ لمشروع القانون الذي يتضمن إصلاح أسلوب اطلاع وكالة الأمن القومي الأمريكية على السجلات الهاتفية ويعيد تفعيل آليات للمراقبة انتهت فترة صلاحيتها.

وقال أوباما إن “سن هذا التشريع سيعزز حماية الحرية المدنية وسيخلق ثقة شعبية أكبر في تلك البرامج”. ووافق مجلس الشيوخ على مشروع قانون الحرية للولايات المتحدة بأغلبية 67 عضوا واعتراض 32 آخرين.
ووصف جميل جافر، نائب المدير القانوني لاتحاد الحريات المدنية الأمريكي، إقرار ذلك التشريع بأنه “علامة فارقة .. ومؤشر على أن الأمريكيين باتوا غير مستعدين للتوقيع على بياض لوكالات الاستخبارات”.
ويغير القانون السياسة الأمنية التي سادت بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول عام 2001 وينهي القانون النظام الذي كشفه المتعاقد السابق بوكالة الأمن القومي إدوارد سنودن. ويمثل إقرار قانون الحرية الخاص بالولايات المتحدة انتصارا لأوباما وهو ديمقراطي وانتكاسة لزعيم الأغلبية الجمهوري في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل.



أوباما يوقع قانون إصلاح برنامج جمع البيانات الهاتفية

Donnerstag, 21. Mai 2015

أوباما يدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية من بوابة تويتر

دخل الرئيس الأمريكي باراك أوباما موسوعة “جينيس” بعد أن حقق الرقم القياسي العالمي، عن أسرع وقت استغرق لوصول عدد متابعيه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إلى مليون شخص.



وذكر موقع “هافينجتون بوست” الأمريكى” أن موسوعة “جينيس” أوضحت أن عدد متابعي أوباما، الذي دشن مؤخرًا حسابًا شخصيًا على “تويتر” لأول مرة بعد 6 سنوات من رئاسته للولايات المتحدة، تخطى حاجز المليون متابع خلال خمس ساعات فحسب من تدشينه للحساب.



وفي أول تغريدة له قال الرئيس الأمريكي “مرحبا، تويتر! اننى باراك. حقا! أخيرا بعد ست سنوات سمحوا لى بحساب خاص”، وقام أوباما من خلال حسابه الجديد بمتابعة أخبار 65 حسابًا على “تويتر” لعدد من أعضاء الحكومة ومجموعة من الرؤساء الأمريكيين السابقين، بمن فيهم بيل كلينتون وجورج بوش.



أوباما يدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية من بوابة تويتر

Samstag, 16. Mai 2015

أوباما يحاول طمأنة دول الخليج ولا يتوقع إنتهاء الحرب في سوريا قريبا

أعلن الرئيس الأمريكي في مقابلة مع قناة العربية، أنه لا يتوقع انتهاء الحرب في سوريا خلال ولايته. وحاول طمأنة دول الخليج بشأن مخاوفها من دور إيران في المنطقة، مؤكدا وقوف واشنطن إلى جانب دول الخيج ضد أي تهديد تتعرض له.

رفض الرئيس الأمريكي باراك أوباما الرأي القائل بأن سوريا قد تصبح “رواندا” بالنسبة له في إشارة إلى الإبادة الجماعية التي وقعت عام 1994 والتي لاحقت إدارة الرئيس الأمريكي بيل كلينتون في ذلك الوقت. وقال أوباما خلال مقابلة أجرتها معه قناة العربية مساء أمس الجمعة (15 مايو/ أيار) عن الصراع السوري”لديك في بلد حرب أهلية ناجمة عن استياء قائم منذ فترة طويلة: إنها شيء لم تثره الولايات المتحدة وهي ليست شيئا كان يمكن أن توقفه الولايات المتحدة.” وأضاف “أحد الأمور التي قلتها في اجتماع القمة إن الناس في الشرق الأوسط غالبا ما ينحون باللائمة على الولايات المتحدة في كل شيء.”
وقال إنه كان “صريحا جدا مع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي” وإن “الولايات المتحدة لا يمكن في نهاية الأمر أن تعمل إلا من خلال الدول العربية التي تعمل أيضا من جانبها لمعالجة هذه المسائل.” وأضاف إن الولايات المتحدة لم تطلق صواريخ على بشار الأسد في 2013 بعد هجوم بالأسلحة الكيماوية نسب إلى قوات الأسد على نطاق واسع لأن حكومته تخلت عن مخزوناتها من الأسلحة الكيماوية.
وقال أوباما إن الحرب في سوريا “ربما لا تنتهي” قبل أن يغادر هو السلطة وإن واشنطن قد لا تستطيع أبدا بمفردها إنهاء هذا الصراع. وتنتقد دول خليجية عربية كثيرة ما تعتبره موقف أوباما المتردد بشأن الحرب في سوريا حيث تدعم إيران الرئيس بشار الأسد.


وأعلن أوباما أنه حاول طمأنة دول الخليج التي تشعر بقلق من الجهود التي تقودها الولايات المتحدة للتوصل لاتفاق نووي مع إيران قائلا إنه سيتعين على طهران”أن تستعيد ثقة المجتمع الدولي” من خلال قبول المراقبة الوثيقة لنشاطها النووي. وقال إن”البديل هو عدم معرفة أي شيء عما يحدث داخل إيران وهذا على ما أعتقد وضع أكثر خطورة بكثير بالنسبة للجميع في المنطقة.” وتسعى الولايات المتحدة وخمس دول أخرى للتوصل لاتفاق نهائي مع إيران للحد من برنامجها النووي بحلول 30 يونيو حزيران. واتفق أعضاء مجلس التعاون الخليجي في بيان مشترك على أن التوصل لاتفاق”شامل ويمكن التحقق منه” مع طهران سيكون في مصلحتهم. وأضاف أوباما أن الجيش الأمريكي سيساعد دول الخليج في الدفاع عن نفسها في مواجهة أي تهديد عسكري تقليدي مثل الغزو الذي قام به العراق للكويت عام 1990.
وفيما يتعلق بالتهديدات غير التقليدية قال أوباما إن واشنطن ستعمل مع دول الخليج لتعزيز قواتها الخاصة ومخابراتها وقدرتها على وقف تهريب السلاح. وأشار إلى أن المخاوف بشِأن التهديدات غير التقليدية تركزت على إيران. وقال”عندما نتحدث عن ضرورة أن يكون لدينا قدرات مشتركة لمواجهة الأنشطة المزعزعة للاستقرار والصراعات في المنطقة فإن بعضها مرتبط بشكل مباشر بالمخاوف المحيطة بإيران.” وقال أوباما إن واشنطن ستساعد دول الخليج في التصدي لأي تهديد عسكري تقليدي وتحسين التعاون الأمني للتصدي لبواعث القلق بشأن أفعال إيران التي تزعزع استقرار المنطقة.

أوباما يحاول طمأنة دول الخليج ولا يتوقع إنتهاء الحرب في سوريا قريبا

Mittwoch, 13. Mai 2015

أوباما: إيران دولة راعية للإرهاب والخليجيون محقون في القلق منها

شدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما عشية انعقاد قمة تاريخية خليجية – أمريكية في كامب ديفيد على استعداد بلاده لـ”استخدام كل عناصر القوة” لحماية أمن دول الخليج العربية من التهديدات ضمن حماية مصالح واشنطن في الشرق الأوسط.

أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما في حوار مع صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية نشرته اليوم (الأربعاء 13 مايو/ أيار 2015) أن لدى دول الخليج الحق في القلق من إيران “الراعية للإرهاب”. وقال أوباما عن قمة كامب ديفيد إن “اجتماعنا ينبع من مصلحتنا المشتركة في منطقة خليج يعمها السلام والرفاهية والأمن”. وأضاف :”الولايات المتحدة على استعداد لاستخدام كل عناصر القوة المتاحة لنا من أجل تأمين مصالح” بلاده في المنطقة، موضحا :”يجب ألا يكون هنالك أي شك حول التزام الولايات المتحدة بأمن المنطقة والتزامنا بشركائنا في دول مجلس التعاون الخليجي”.

وأضاف أن اجتماعاته مع المسؤولين الخليجيين اليوم وغدا “فرصة للتأكيد على أن دولنا تعمل معا بشكل وثيق من أجل مواجهة تصرفات إيران التي تسفر عن زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، بما في ذلك دعم إيران للجماعات الإرهابية”. وأكد أن “إيران منخرطة في تصرفات خطيرة ومزعزعة لاستقرار دول مختلفة في أنحاء المنطقة. إيران دولة راعية للإرهاب، وهي تساهم في مساندة نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد في سوريا، وتدعم حزب الله في لبنان، وحماس في قطاع غزة. وهي تساعد المتمردين الحوثيين في اليمن. ولذلك، فإن دول المنطقة على حق في قلقها العميق من أنشطة إيران” وأوضح :”حتى ونحن نسعى إلى اتفاق نووي مع إيران، فإن الولايات المتحدة تبقى يقظة ضد تصرفات إيران المتهورة الأخرى”.
وعن العراق، عبر الرئيس الأمريكي عن ثقته في هزيمة تنظيم “داعش”، إلا أنه شدد على أن المشكلة هناك ليست عسكرية فحسب، ولكنها “سياسية أيضا”. وكرر أوباما التزامه بعملية السلام في الشرق الأوسط ، مؤكدا :”لن أيأس أبدا من أمل تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين”. وأضاف أن “الفلسطينيين يستحقون نهاية للاحتلال والإذلال اليومي الذي يصاحبه”.
وفي سياق متصل، قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي سيلتقي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في المكتب البيضاوي اليوم الأربعاء قبل قمة مع زعماء عرب خليجيين آخرين. وكان البيت الأبيض قد أعلن يوم الجمعة الماضي أن أوباما يعتزم عقد اجتماع منفصل مع الملك سلمان، لكن العاهل السعودي قرر إرسال ولي العهد وولي ولي العهد إلي القمة فيما اعتبره كثير من المراقبين صدودا تجاه الولايات المتحدة لتواصلها مع إيران.



أوباما: إيران دولة راعية للإرهاب والخليجيون محقون في القلق منها

Dienstag, 5. Mai 2015

أوباما يرشح قائد قوات المارينز لرئاسة هيئة الأركان المشتركة

يعتزم الرئيس باراك أوباما تعيين الجنرال في البحرية الأمريكية جوزيف دانفورد رئيسا جديدا لهيئة الأركان المشتركة، حسبما ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” نقلا عن مسؤولين في الادارة الامريكية لم تكشف عن أسمائهم.

قال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيرشح اليوم الثلاثاء (5 مايو أيار) قائد قوات مشاة البحرية الجنرال جوزيف دانفورد لرئاسة هيئة الأركان المشتركة. وينظر إلى خطوة اختيار دانفورد على نطاق واسع على أنها ستحظى بموافقة مجلس الشيوخ سريعا.
وسيحل دانفورد محل الجنرال مارتن ديمبسي الذي من المتوقع أن يتنحى في سبتمبر أيلول بعد أربع سنوات صاخبة شهدت انسحاب معظم القوات الأمريكية من أفغانستان لكنها شهدت أيضا عودة الآلاف إلى العراق.
واكتسب دانفورد خبرة في الحربين وقبل أن يتولى قيادة قوات مشاة البحرية في نهاية 2014 قاد القوات الأمريكية والدولية في أفغانستان وهي تسلم المسؤولية للقوات الأفغانية التي تقاتل حركة طالبان. وسيرشح أوباما أيضا الجنرال بول سيلفا القائد الحالي لقيادة النقل لمنصب نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة.

أوباما يرشح قائد قوات المارينز لرئاسة هيئة الأركان المشتركة

Donnerstag, 30. April 2015

واشنطن تايمز: أوباما شن 2800 غارة على العراق وسوريا دون موافقة الكونجرس

كشفت صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية أن القوات الأمريكية شنت أكثر من 2800 غارة جوية على أهداف تابعة لتنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا والعراق بأمر من الرئيس الأمريكي باراك أوباما دون الحصول على موافقة على وجه التحديد من الكونجرس الأمريكي ووسط مخاوف من عدم قيام المشرعين بأي تحرك.
وأوضحت الصحيفة في تقرير نشرته في نسختها الألكترونية، اليوم الأربعاء، أن تحت ضغط شديد من الكابيتول هيل، قدم أوباما أخيرًا مشروع إذن لاستخدام القوة العسكرية ضد داعش في فبراير، لكنه وقع في مأزق بين أولئك الذين يريدون تشديد القيود وأولئك الذين يريدون للرئيس مطلق التصرف في أي وقت.
ونوهت بأن المحللين الآن يشعرون بالقلق من أن التقاعس عن العمل سيشكل سابقة خطيرة وسيترك الكونجرس محروما من قوة صنع الحرب.
وأشارت إلى أن الجيش الأمريكي شن ضرابات في العراق لمدة 10 أشهر، وبدأ بشن هجمات على أهداف في سوريا في سبتمبر الماضي كجزء من حملة أوباما المعلنة للحط من قدرات تنظيم داعش الإرهابي.
وخلصت الهجمات في نهاية الأسبوع الماضي إلى مجموع 1458 ضربة في العراق و1343 في سوريا من قبل القوات الأمريكية، فيما شنت القوات المتحالفة مع الولايات المتحدة 655 هجمة أخرى على أهداف عراقية و 95 سورية.



واشنطن تايمز: أوباما شن 2800 غارة على العراق وسوريا دون موافقة الكونجرس

Samstag, 18. April 2015

أوباما ورئيس الوزراء الإيطالي..العمليات العسكرية لن تحل الأزمة في ليبيا

اتفق الرئيس الأميركي اوباما مع رئيس وزراء إيطاليا ماتيو رينزي على ضرورة إيجاد حل سياسي للصراع في ليبيا. رينزي شدد على أن السلام في ليبيا يتحقق باتفاق الأطراف المتنازعة هناك.

دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي اليوم الجمعة (17 نيسان/ أريل 2015) إلى إيجاد حل سياسي للصراع في ليبيا، وقالا إن من غير المرجح أن تحل العمليات العسكرية الأجنبية الأزمة هناك.
وقال أوباما “ليبيا بالطبع هي منطقة تبعث على القلق الشديد”. وأضاف إنه ورينزي لم يناقشا احتمال تنفيذ ضربات عسكرية بطائرات بدون طيار خلال اجتماعهما بالبيت الأبيض. وتابع أوباما في مؤتمر صحفي مشترك مع رينزي بعد محادثاتهما “لن يكون بوسعنا حل المشكلة بضربات قليلة بطائرات بدون طيار أو عمليات عسكرية محدودة”.
وقال “سنجمع بين مساعي مكافحة الإرهاب بالتعاون مع إيطاليا وغيرها من الدول التي تفكر بالشكل ذاته والمساعي السياسية”. وقال رينزي إن السلام في ليبيا ينبغي أن يتحقق داخليا بين الأطراف المعنية هناك.
وأكد رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينزي تعليقا على حوادث الغرق الأخيرة التي تعرض لها مهاجرون سريون في البحر المتوسط، أن هذه الأزمة لا يمكن أن تحل إلا عبر استقرار الوضع في ليبيا. وقال رينزي “إنه بحر وليس مقبرة. الحل الوحيد هو السلام واستقرار المؤسسات الليبية”.

أوباما ورئيس الوزراء الإيطالي..العمليات العسكرية لن تحل الأزمة في ليبيا

Mittwoch, 15. April 2015

أوباما يستقبل العبادي ويشير أن المعركة مع تنظيم داعش تحتاج إلى نفس طويل

على عكس ما أشيع قبل لقائه بالرئيس أوباما، نفى البيت الأبيض أن يكون رئيس الوزراء العراقي قد طلب المزيد من المساعدات العسكرية لبلاده. الرئيس الأمريكي تعهد بتقديم مساعدات إنسانية للعراق واصفا إياها بـ “الحليف القوي”.

تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الثلاثاء (14 نيسان/ أبريل 2015) بتقديم مساعدات إنسانية للعراق بقيمة 200 مليون دولار. ووفقا لما أعلنته الإدارة الأمريكية فإنه من المنتظر أن يتم تخصيص هذه الأموال في المقام الأول لـ 2.6 مليون عراقي شردهم تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف باسم “داعش”.
وعلى عكس ما أشيع قبل الزيارة، قالت واشنطن إن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لم يطلب المزيد من المساعدات العسكرية لبلاده خلال زيارته الحالية للبيت الأبيض، وهو الأمر الذي كان متوقعا من قبل الزيارة. وخلال لقائه مع العبادي في المكتب البيضاوي، وصف أوباما العراق بأنه “حليف قوي” للولايات المتحدة مشددا على أهمية تنسيق التحركات بين واشنطن وبغداد.


في الأسابيع الأخيرة استولى تنظيم “داعش” على مناطق واسعة في شمال وغرب العراق. وحتى على تكريت، الواقعة على بعد حوالي 140 كيلومترا شمال غربي بغداد. وقد بدأ الجيش العراقي الآن هجوما على “داعش” لاستعادة السيطرة على تكريت.


وأعلن أوباما أن “تقدما كبيرا” تحقق ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق وسوريا، وذلك في ختام لقائه العبادي في البيت الأبيض. بيد أن أوباما عاد وأوضح أن الانتصار على الجهاديين “لن يحصل غدا”، مكررا ما سبق أن أعلنته وزارة الدفاع الأميركية أن المعركة مع تنظيم “داعش” تحتاج إلى “نفس طويل”.
وفي تحذير لإيران قال أوباما إنه يجب على المقاتلين الأجانب في العراق احترام سيادته عندما يقدمون المساعدة في القتال ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”. وقال أوباما الذي كان يتحدث في المكتب البيضاوي مع رئيس الوزراء العراقي إنه بحث مع العبادي باستفاضة دور إيران في العراق.
من جانبه، قال العبادي إن “التنسيق بشأن الخطة المقبلة والخاصة بعمليات تحرير الموصل أحد أسباب زيارتي لأمريكا التي أبدت استعدادها للمساعدة”.
ويشار إلى أن أوباما أذن في آب/أغسطس الماضي بتوجيه أول ضربات جوية أمريكية في العراق منذ انسحاب القوات الأمريكية في 2011 . كما سمح أيضا بنشر ثلاثة آلاف جندي أمريكي لتقديم المشورة وتدريب القوات العراقية والكردية التي تقاتل “الدولة الإسلامية”.

أوباما يستقبل العبادي ويشير أن المعركة مع تنظيم داعش تحتاج إلى نفس طويل

Freitag, 3. April 2015

الاتفاق النووي الإيراني في عيون العالم


بين أوباما الذي أشاد باتفاق «تاريخي» وبان كي مون الذي اعتبر انه خطوة نحو «السلام» في الشرق الأوسط وبين بنيامين نتنياهو الذي يخشى على بقاء إسرائيل، فيما يلي ابرز التصريحات حول الاتفاق الاطار حول الملف النووي الإيراني الذي تم التوصل اليه:
أوباما يشيد ويحذر إيران


كان الرئيس الاميركي أول زعيم يعلق بعد دقائق على اعلان التوصل الى اتفاق في لوزان «انا على ثقة بانه وإذا أدى هذا الاتفاق الى اتفاق شامل ونهائي فان بلادنا وحلفاءها والعالم سيكونون في أمان اكبر».


وأضاف ان «إيران ستخضع للتفتيش اكثر من أي دولة اخرى في العالم»، لكنه حذر بأنه «اذا تحايلت إيران، فسيعلم العالم، وإذا لاحظنا أي أمر مريب فسنقوم بعمليات تفتيش».


«الأوروبي» سيرفع العقوبات


قالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فديريكا موغيريني ان «الاتحاد الاوروبي سيوقف العمل بكل العقوبات المالية والاقتصادية المتصلة بالبرنامج النووي».


وأضافت ان الولايات المتحدة كذلك «ستوقف تطبيق كل العقوبات المالية والاقتصادية المتصلة بالبرنامج النووي بالتزامن مع تحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية من تطبيق إيران لالتزاماتها الرئيسية في مجال النووي».


إيران: خطوة إلي الأمام


أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ان «تأثير (الاتفاق) يتمثل في انه أنه عندما نطبق تدابيرنا لن تكون هناك عقوبات على إيران.


وهذا باعتقادي سيكون خطوة رئيسية الى الأمام. لقد أوقفنا حلقة مفرغة لم تكن في مصلحة احد، وليس في المصلحة الحد من الانتشار النووي».


وأضاف «كل قرارات مجلس الامن الدولي ستلغى، كل العقوبات النووية الثانوية الأميركية وكذلك العقوبات الأوروبية سيتم الغاؤها».


وأضاف ان المفاوضات في لوزان أثبتت ان «الحوار الحقيقي» يمكن ان «يحل المشاكل ويفتح آفاقا جديدة».


بقاء إسرائيل مهدد


أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلـــي بنيامين نتنياهــو متوجها الى أوباما ان الاتفاق الاطار في حال تطبيقــه سيهــدد بقاء إسرائيـل، حسبمـا نقـل عنه المتحدث باسمه.


وتابع مــارك ريغيـف المتحـدث باســم نتنياهـــو علـى تويتر ان «مثل هــــذا الاتفاق لن يقطــع الطريــق أمــام حيازة إيران القنبلـــة (النووية) بل سيمهــــده أمامهـا» وانه «يزيــد مخاطر الانتشـار النـووي ومخاطـــر اندلاع حرب مروعة».


فرنسا تلزم الحذر


أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس انه «تقدم ايجابي لا يمكن إنكاره لكن لايزال هناك عمل لابد من إنجازه».


لندن: يفوق التوقعات


اعلن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند ان الاتفاق يتخطى «ما كان كثيرون يعتقدونه ممكنا قبل 18 شهرا».


روسيا: يدافع عن حق إيران النووي


أعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان ان هذا الاتفاق «يستند الى المبدأ الذي عبر عنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو حق إيران غير المشروط في برنامج نووي مدني».


وتابعت انه «ليس هناك أدنى شك ان الاتفاق حول النووي الإيراني سيكون له تأثير ايجابي على الوضع الأمني العام في الشرق الأوسط، إذ ستكون إيران قادرة على المشاركة في شكل اكثر فاعلية في حل عدد من المشاكل والنزاعات في المنطقة».


ميركل: قريبون من الاتفاق


أعلنت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل ان «العالم لم يكن يوما اقرب الى اتفاق يمنع إيران من حيازة السلاح النووي».


مون: خطوة نحو السلام


أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون انه «الاتفاق حول النووي الإيراني سيكون له تأثير إيجابي على الوضع الأمني العام والسلام في الشرق الأوسط.


 


النقاط الرئيسية في الاتفاق الإطار لتسوية الملف النووي الإيراني


لوزان ـ أ.ف.پ: أبرمت الدول الكبرى ـ الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا ـ وإيران في لوزان وبعد مفاوضات طويلة اتفاق اطار لتسوية الملف النووي الإيراني، يشكل مرحلة مهمة على طريق اتفاق نهائي يفترض ان ينجز بحلول 30 يونيو.


فيما يلي «المعايير» الرئيسية لهذا الاتفاق كما قدمتها السلطات الاميركية التي قالت انه «مازال يجب التفاوض على تفاصيل تطبيقها»، وانه «لا شيء يعد مقبولا ما لم يتم قبول كل شيء»:


التخصيب


ـ عدد أجهزة الطرد المركزي سيخفض من 19 ألفا بينها 10200 قيد التشغيل الى 6104 (أي بمقدار الثلث). ومن الأجهزة الـ 6104 سيكون لـ 5060 فقط الحق في إنتاج اليورانيوم المخصب لعشر سنوات.


وستكون أجهزة الطرد المركزي من الجيل الاول.


ـ ستخفض طهران مخزونها من اليورانيوم الضعيف التخصيب من عشرة آلاف كيلوغرام الى 300 كلغ مخصب بنسبة 3.67% لمدة 15 عاما.


ـ وافقت طهران على الامتناع عن تخصيب اليورانيوم بنسبة تزيد على 3.67% لمدة 15 عاما.


ـ ستوضع المواد الفائضة تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولا يمكن استخدامها الا كبديل.


ـ وافقت إيران على عدم بناء منشآت جديدة لتخصيب اليورانيوم لمدة 15 عاما.


 


نقطة الانعطاف:


هي في لغة الخبراء الزمن اللازم لإنتاج كمية كافية من اليورانيوم المخصب لإنتاج سلاح نووي.


وهذه الفترة محددة حاليا بشهرين الى ثلاثة اشهر وأصبحت حاليا بموجب الاتفاق سنة على الاقل لمدة عشرة أعوام.


فوردو ونطنز


ـ وافقت إيران على عدم تخصيب اليورانيوم لمدة لا تقل عن 15 سنة في موقع فوردو الواقع تحت جبل، لذلك من المستحيل تدميره في عمل عسكري. ولن تبقى مواد انشطارية في فوردو لمدة 15 عاما على الاقل.


سيبقى هذا الموقع مفتوحا لكنه لن يجري عمليات تخصيب لليورانيوم. وسيسحب نحو ثلثي اجهزة الطرد المركزي من الموقع.


ـ نطنز: المنشأة الإيرانية الرئيسية للتخصيب وتضم أجهزة طرد مركزي من نوع أي أر-1 من الجيل الاول وآي آر-2ام الاسرع، وهي قادرة على استيعاب خمسين ألفا من هذه الاجهزة.


وافقت طهران على ان يصبح نطنز المنشأة الوحيدة للتخصيب وسيزود بـ 5060 جهاز أي أر-1 من الجيل الاول لمدة عشر سنوات. أما أجهزة الطرد المركزي الأخرى فستسحب وتوضع تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.


المراقبة


ـ ستتولى الوكالة الدولية للطاقة الذرية مراقبة كل المواقع النووية الإيرانية بانتظام.


ـ يمكن لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية دخول مناجم اليورانيوم والأماكن التي تنتج «الكعكة الصفراء» (نوع مركز من اليورانيوم) لمدة 25 عاما.


اراك


ـ سيدمر قلب هذا المفاعل الذي يعمل بالمياه الثقيلة أو ينقل خارج الأراضي الإيرانية. وسيعاد بناء المفاعل ليقتصر على الأبحاث وإنتاج النظائر المشعة الطبية من دون انتاج بلوتونيوم يتمتع بقدرات عسكرية. وسيرسل الوقود المستخدم الى الخارج طوال عمر المفاعل.


ـ لا يمكن لإيران بناء مفاعل بالمياه الثقيلة لمدة 15 سنة.


العقوبات


ـ ترفع العقوبات الأميركية والأوروبية فور تأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية على احترام إيران لتعهداتها ويعاد فرض هذه العقوبات اذا لم يطبق الاتفاق.


ترفع كل العقوبات المفروضة بموجب قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي ما ان تحترم إيران كل النقاط الأساسية في الاتفاق.


يبقي قرار جديد للأمم المتحدة الحظر على نقل التكنولوجيا الحساسة ويدعم تطبيق هذا الاتفاق.


فترات تطبيق الاتفاق


تتراوح بين عشر سنوات و15 سنة بحسب النشاطات وستكون صالحة لـ 25 عاما لعمليات التفتيش لسلسلة التزود باليورانيوم.


 


الإيرانيون ينزلون إلى الشارع للاحتفال بالاتفاق


طهران ـ أ.ف.پ: استقبلت طهران إعلان التوصل إلى اتفاق إطار مع الدول الكبرى الست حول الملف النووي الإيراني بمشاهد جذل، حيث نزل السكان إلى الشارع مطلقين أبواق سياراتهم وراقصين على الأرصفة تعبيرا عن أملهم في رفع العقوبات الدولية سريعا عن بلادهم.


وبعد بضع ساعات من الإعلان عن الاتفاق، كانت مواكب سيارة تجوب جادة والي العصر مطلقة العنان لأبواقها، ما أدى إلى توقف السير في جزء من هذه الجادة التي تجتاز العاصمة من جنوبها إلى شمالها، بينما راح المشاة يغنون ويرقصون على الأرصفة رافعين شارات النصر وملوحين بمناديل بيضاء.




الاتفاق النووي الإيراني في عيون العالم