Posts mit dem Label المعارضة المسلحة werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label المعارضة المسلحة werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Dienstag, 10. Februar 2015

تنظيم الدولة يستعيد مناطق فقدها بعين العرب

قال تنظيم الدولة الإسلامية إنه استعاد السيطرة على عدد من المناطق التي فقدها قرب عين العرب (كوباني) خلال الأيام الماضية بسبب تقدم القوات الكردية، في حين أعلن الأكراد أنهم استولوا على مناطق جديدة كانت تحت سيطرة التنظيم.


وقالت مصادر في تنظيم الدولة إن مقاتليه تمكنوا من استعادة نحو عشر قرى في الجهة الغربية من مدينة عين العرب، وأضافت أن التنظيم تمكن من استعادة القرى بعد معارك مع وحدات حماية الشعب الكردية ومقاتلين من المعارضة المسلحة، وقَتل وجَرح عددا منهم.


وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد قال في وقت سابق إن وحدات حماية الشعب الكردية استعادت ثلث القرى التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة في محيط مدينة عين العرب السورية الواقعة على الحدود مع تركيا.


وأضاف المرصد أن القوات الكردية المدعومة بلواء ثوار الرقة وكتائب شمس الشمال تمكنت خلال الأسبوعين الماضيين من استعادة السيطرة على ما لا يقل عن 128 قرية من أصل 350 قرية وبلدة سيطر عليها مقاتلو تنظيم الدولة في وقت سابق.


في المقابل قالت وحدات حماية الشعب الكردية في بيان لها، إن مقاتليها تابعوا تقدمهم في شرق وجنوب عين العرب التي استعادوا السيطرة عليها قبل أسابيع، وسيطروا على قرى ميلي- بير عمري وخانكي وقرى أخرى في جنوب المدينة.
وأضافت أنها قتلت عددا من مقاتلي التنظيم، واستولت على أسلحة كانوا يستخدمونها، واعترفت القوات الكردية التي تساندها طائرات التحالف بمقتل عدد من عناصرها في المعارك التي دخلت شهرها الخامس.


وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الهدف المقبل للقوات الكردية سيكون استعادة مدينة تل أبيض من تنظيم الدولة، وهي مدينة تابعة لمحافظة الرقة معقل التنظيم وتقع على الحدود معتركيا وبها معبر حدودي مهم لعبور المقاتلين القادمين من الأراضي التركية.


تحريك قوات
من جهة أخرى أكد مقاتلون وسكان وناشطون محليون أن تنظيم الدولة سحب عددا من مقاتليه وعتاده من مناطق في الشمال الشرقي لمدينة حلب لإعادة نشرها في المناطق الشرقية من سوريا حيث يتركز القتال مع القوات الكردية وكتائب المعارضة المسلحة.


وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تنظيم الدولة سحب بعض قواته من محافظة حلب للانضمام إلى المعارك الدائرة في شرق سوريا ضد القوات الكردية وجماعات أخرى من مقاتلي المعارضة، ولا سيما في محيط مدينة عين العرب.


وكان اثنان من مقاتلي تنظيم الدولة قد قالا الأسبوع الماضي إن التنظيم سحب بعضا من أفراده من عين العرب ليعيد نشرهم في العراق.


وقال سكان وناشطون من حلب إنهم شاهدوا قوافل لتنظيم الدولة تنتقل من القرى الصغيرة في شمال شرق حلب وتتجه شرقا، كما أكد عبد الله سامر المشهور -وهو أحد شيوخ عشيرة المشهور- أن هناك قرى تم إخلاؤها من عناصر التنظيم خلال الأيام القليلة الماضية.



تنظيم الدولة يستعيد مناطق فقدها بعين العرب

Dienstag, 10. Juni 2014

"634 قتيلا" حصيلة المعارك بين فصائل المعارضة شرقي سوريا

سفرت معارك محتدمة بين فصائل متناحرة شرقي سوريا عن مقتل حوالي 634 شخصا – بينهم مدنيون وأطفال – ونزوح حوالى 130 ألف آخرين من منازلهم على مدار الأسابيع الستة الأخيرة، بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض.


واندلعت الاشتباكات في 30 أبريل/نيسان إثر هجوم لمسلحي تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام” المعروف بـ”داعش” على عدة مناطق في الريفين الغربي والشرقي لمدينة دير الزور، في محاولة للسيطرة على هذه المناطق من مقاتلي “جبهة النصرة” ومجموعات إسلامية متحالفة معها.
ويشير المرصد، ومقره بريطانيا، إلى أن مسلحي “داعش” يسيطرون حاليا على معظم الضفة الشمالية الشرقية لنهر الفرات، بالقرب من الحدود مع تركيا.


ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن رئيس المرصد، رامي عبد الرحمن، أن هدف مسلحي “داعش” السيطرة على كافة المناطق التي تصل إلى مدينة البوكمال على الحدود العراقية بهدف تقوية الصلة بين فرعيه في العراق وسوريا.


ويسيطر مسلحو “داعش” حاليا على مدينة الموصل، التي تعد ثانية كبريات مدن العراق بعد العاصمة بغداد.


ويقول المرصد إن ما لا يقل عن 241 من مقاتلي “داعش” لقوا مصرعهم خلال قصف وكمائن واشتباكات مع جبهة النصرة، مشيرا إلى غالبيتهم من جنسيات عربية وآسيوية وقوقازية وأوربية.


وأضاف أنه قتل أيضا 354 على الأقل من مقاتلي جبهة النصرة ومجموعات مسلحة متحالفة معها خلال الاشتباكات، موضحا أن بعضهم أعدم بعد وقوعه في يد مسلحي “داعش”.


ومن بين إجمالي القتلى 39 مدنيا بينهم 5 أطفال قتلوا جراء إصابتهم في قصف متبادل بين كلا الطرفين وبرصاص قناصة وقصف على بلدات وقرى بالريفين الشرقي والغربي لمدينة دير الزور، بحسب المرصد.


ويتبنى “داعش” عقيدة تنظيم “القاعدة” الجهادية، لكن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي رفض أوامر من زعيم القاعدة أيمن الظواهري بوقف القتال في سوريا والتركيز على العراق.


وبدأ “داعش” القتال في العراق، قبل أن يتوسع في سوريا أيضا بعد تنامي الحراك المناهض للرئيس السوري بشار الأسد عام 2011.



"634 قتيلا" حصيلة المعارك بين فصائل المعارضة شرقي سوريا