أعلن العراق عن قتل عدد من عناصر تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية “داعش” والاستيلاء على مناطق كانت تحت سيطرتهم، في الوقت الذي يزور مسؤول إيراني رفيع العراق، للتباحث في الوضع الأمني.
وقال مصدر أمني عراقي، إن القوات الأمنية اقتحمت قرية كانت تحت سيطرة مقاتلي دولة العراق والشام الإسلامية “داعش” وقتلت 12 من عناصر الحركة، كما اعتقلت 5 آخرين.
ونقل موقع شبكة الإعلام العراقية عن المصدر أن العملية نفذت في قرية تقع شمال شرق بعقوبة، وأن القوات التابعة لقيادة عمليات دجلة ” تمكنت من اقتحام قرية الفوارس التابعة للاطراف الجنوبية لناحية السعدية 70 كيلومتر شمال شرق بعقوبة وتمكنت خلال معارك شنتها ضد الارهابيين من قتل 12 داعشيا بينهم ثلاثة عرب الجنسية “.
وأوضح المصدر أن ”قوات دجلة تمكنت من اعتقال خمسة من عصابات داعش الإرهابية من بينهم قيادي جزائري الجنسية أصيب أثناء المعركة “.
واشار المصدر الى تدمير 5 عجلات “بمساندة القصف الجوي” كانت تسخدم في تنفيذ “العمليات الارهابية “.
وأفاد مصدر أمني آخر في محافظة ديالى أن المسؤول عن الكتيبة المتخصصة في العبوات الناسفة في تنظيم “داعش” قتل من قبل قناص تابع قوات البيشمركة الكردية، إلى الشمال الشرقي من بعقوبة. وأن جثته نقلت إلى الطب العدلي.
وقالت الشبكة إن محافظة ديالى شهدت الجمعة، تفجير جسر الهارونية من قبل مسلحي داعش، وهو حسر حيوي يربط المحافظة وقضاء المقدادية، مع خانقين، وأفاد مصدر أمني أن “طيران الجيش قصف مواقع لعصابات داعش جنوب تكريت ما أسفر عن مقتل واصابة 8 داعشيين.” حسب تعبيرها، كما حال بين المقاتلين التابعين للتنظيم وبين الدخول إلى قضاء الضلوعية بمساندة العشائر في المنطقة.
وكان الناطق باسم عمليات بغداد العميم سعد معن أعلن الخميس عن قتل 19 من عناصر “داعش، غربي العاصمة بغداد.
وكانت التطورات الأمنية محور مباحثات الجمعة في بغداد، بين رئيس الوزراء نوري المالكي وأمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني.
وقال شبكة الإعلام العراقية أن الطرفين بحثا التنسيق بين البلدين لمواجهة تحديات المنطقة، ونقلت عن بيان لمكتب رئيس الوزراء أن “المالكي استقبل بمكتبه الرسمي صباح اليوم أمين عام مجلس الامن القومي الإيراني علي شمخاني والوفد المرافق له، وجرى الحديث حول آخر التطورات الأمنية والسياسية في العراق والمنطقة، والتأكيد على ضرورة التنسيق والتعاون بين البلدين لمواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة”.
العراق: 12 قتيلاً و 5 معتقلين من"داعش" بينهم جزائري
سفرت معارك محتدمة بين فصائل متناحرة شرقي سوريا عن مقتل حوالي 634 شخصا – بينهم مدنيون وأطفال – ونزوح حوالى 130 ألف آخرين من منازلهم على مدار الأسابيع الستة الأخيرة، بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض.
واندلعت الاشتباكات في 30 أبريل/نيسان إثر هجوم لمسلحي تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام” المعروف بـ”داعش” على عدة مناطق في الريفين الغربي والشرقي لمدينة دير الزور، في محاولة للسيطرة على هذه المناطق من مقاتلي “جبهة النصرة” ومجموعات إسلامية متحالفة معها.
ويشير المرصد، ومقره بريطانيا، إلى أن مسلحي “داعش” يسيطرون حاليا على معظم الضفة الشمالية الشرقية لنهر الفرات، بالقرب من الحدود مع تركيا.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن رئيس المرصد، رامي عبد الرحمن، أن هدف مسلحي “داعش” السيطرة على كافة المناطق التي تصل إلى مدينة البوكمال على الحدود العراقية بهدف تقوية الصلة بين فرعيه في العراق وسوريا.
ويسيطر مسلحو “داعش” حاليا على مدينة الموصل، التي تعد ثانية كبريات مدن العراق بعد العاصمة بغداد.
ويقول المرصد إن ما لا يقل عن 241 من مقاتلي “داعش” لقوا مصرعهم خلال قصف وكمائن واشتباكات مع جبهة النصرة، مشيرا إلى غالبيتهم من جنسيات عربية وآسيوية وقوقازية وأوربية.
وأضاف أنه قتل أيضا 354 على الأقل من مقاتلي جبهة النصرة ومجموعات مسلحة متحالفة معها خلال الاشتباكات، موضحا أن بعضهم أعدم بعد وقوعه في يد مسلحي “داعش”.
ومن بين إجمالي القتلى 39 مدنيا بينهم 5 أطفال قتلوا جراء إصابتهم في قصف متبادل بين كلا الطرفين وبرصاص قناصة وقصف على بلدات وقرى بالريفين الشرقي والغربي لمدينة دير الزور، بحسب المرصد.
ويتبنى “داعش” عقيدة تنظيم “القاعدة” الجهادية، لكن زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي رفض أوامر من زعيم القاعدة أيمن الظواهري بوقف القتال في سوريا والتركيز على العراق.
وبدأ “داعش” القتال في العراق، قبل أن يتوسع في سوريا أيضا بعد تنامي الحراك المناهض للرئيس السوري بشار الأسد عام 2011.
"634 قتيلا" حصيلة المعارك بين فصائل المعارضة شرقي سوريا
أعلنت حركة طالبان الباكستانية، الاثنين، مسؤوليتها عن الهجوم على مطار كراتشي، أكبر المطارات في باكستان، بعملية راح ضحيتها ما لا يقل عن 28 قتيلا و24 جريحا بمواجهات مسلحة استمرت لأكثر من خمس ساعات
وقال عبدالله بحر، قائد طالبان الباكستانية، إن الهجوم على المطار رد على مقتل قائد الحركة السابق، حكيم الله محسود، الذي قتل بضربة طائرة بدون طيار أمريكية على شمال وزيرستان في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وحذر بحر من المزيد من الهجمات: “طالما نحن على قيد الحياة… فستتوالى هجماتنا حتى نهاية العمر.”
واقتحم عشرة مسلحين مزودين بقنابل يدوية وبأحزمة ناسفة منطقة الشحن وتبعد بأكثر من كيلومتر من قاعات السفر بالمطار، الذي يعتبر من أكبر مطارات باكستان من حيث حركة مرور الركاب.
وسقط أكثر من 28 قتيلا في المواجهات العنيفة التي أعقبت الهجوم، ومن بين القتلى عشرة من المهاجمين.
وتمكنت القوات الباكستانية من استعادة السيطرة على المطار بعد المواجهات, طبقا للناطق باسم الجيش الباكستاني، العميد عاصم باجواه.
وقال باجواه إن المواجهات العنيفة بين الجانبين، التي بدأت الساعة 11:30 مساء بالتوقيت المحلي، انتهت فجر الاثنين.
وحوصر بعض المسافرين بين خط المواجهات المسلحة بين الجانبين, التي استمرت لأكثر من خمس ساعات.
واقتحم المسلحون المزودون بقنابل يدوية ثلاثة من مداخل المطار، وفجر أحدهم نفسه أمام مركبة مدرعة.
وشوهدت سحب الدخان تتصاعد من المطار، بعدما اندلع حريق بأحد المباني، بحسب مصدر من الشرطة الباكستانية.
واشارت وسائل إعلام باكستانية إلى تجدد المواجهات في حرم المطار، إلا أن مصادرا أمنية باكستانية نفت ذلك للشبكة قائلة إن قوات الأمن ردت، وكإجراء احترازي، بإطلاق النار لدى انفجار حاوية شحن تضم موادا كيماوية.
ويأتي الهجوم بعد تحذير الحكومة الباكستانية للحكومات الإقليمية بالبلاد من هجمات محتملة قد تستهدف منشآت حيوية.
28 قتيلا بهجوم مطار كراتشي
ذكر نشطاء سوريون أن ما يقرب من ألفي شخص قتلوا حتى الآن هذا العام إثر إسقاط القوات الحكومية قنابل برميلية على أجزاء تخضع لسيطرة المتمردين في مدينة حلب شمال سوريا، وتعد تلك الإحصاءات المروعة آخر ما يضاف إلى حصيلة القتلى جراء الحرب الأهلية الدائرة في سوريا، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 162,000 شخص.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو أحد المنظمات الرئيسية التي تقوم بإحصاء عدد القتلى خلال الصراع الذي دام لثلاث سنوات اليوم، إن 1,963 شخصا قتلوا جراء إسقاط قنابل برميلية في حلب بما في ذلك 283 امرأة و567 طفلا دون سن الثامنة عشر، ويتم إلقاء القنابل البرميلية من الجانب الخلفي للمروحيات، وتعد سلاحا بدائيا يخلف دمارا هائلا نظرا لاحتوائها على مئات الكيلوجرامات من المتفجرات والشظايا المعدنية.
المرصد السوري: هجمات القنابل البرميلية خلفت نحو ألفي قتيل في "حلب"