Posts mit dem Label تنظيم القاعدة werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label تنظيم القاعدة werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Mittwoch, 15. April 2015

تنظيم القاعدة في اليمن يعلن مقتل أحد قادته في غارة أمريكية

اعترف تنظيم القاعدة في اليمن بمقتل أحد قادته في غارة شنتها طائرة أمريكية دون طيار. تأكيد القاعدة جاء في بيان صادر عن ما يسمى بـ تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب”. بيد أن واشنطن لم تعلق على هذه الأنباء بعد.


أعلن ما يسمى بـ “تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب”، المعروف على نطاق واسع أنه فرع تنظيم القاعدة في اليمن، اليوم الثلاثاء (14 نيسان/ أبريل 2015) في بيان مقتل أحد قادته ويدعى إبراهيم الربيش، سعودي الأصل، يوم أمس الاثنين في اليمن في غارة شنتها طائرة أميركية من دون طيار.

وجاء في بيان بثه التنظيم على أحد المواقع الجهادية على الإنترنت أن “الشيخ إبراهيم بن سليمان الربيش” قتل “إثر غارة صليبية حاقدة قتلته مع عدد من إخوانه ليلة الاثنين”، حسب تعبير البيان. وأضاف البيان أن الربيش المعروف بخطبه النارية ضد الغرب “قضى قرابة العقدين من عمره مجاهدا في سبيل الله يقارع أميركا وعملاءها”.

وقد يكون مقتل إبراهيم الربيش مؤشرا على أن برنامج الولايات المتحدة السري لضربات الطائرات بلا طيار ضد فرع القاعدة في اليمن مستمر على الرغم من إجلاء المستشارين العسكريين الأمريكيين من البلاد بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.

ويشار إلى أن واشنطن لم تعلق على هذا البيان ولم تؤكد أو تنفي مقتل الربيش حتى ساعة إعداد هذا الخبر.



تنظيم القاعدة في اليمن يعلن مقتل أحد قادته في غارة أمريكية

Donnerstag, 12. Februar 2015

القاعدة تسيطر على معسكر للجيش بشبوة جنوبي اليمن

أعلن تنظيم أنصار الشريعة التابع لتنظيم القاعدة في اليمن اليوم الخميس أنه سيطر بالكامل على اللواء 19 مشاة التابع للجيش اليمني في مديرية بيحان بمحافظة شبوة جنوبي البلاد، وفق بيان للتنظيم على حسابه الرسمي على تويتر.


وكان مراسلين في اليمن أفاد بأن مسلحين استولوا على جزء من معسكر اللواء 19 التابع لقوات المشاة في شبوة، في وقت نقلت وكالة الأناضول عن مسؤول محلي أن مسلحين قبليين سيطروا على المعسكر بالكامل، بعد اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل جندي وإصابة أربعة آخرين.


وأضاف المسؤول أن المسلحين القبليين أحكموا سيطرتهم على اللواء بالكامل، مشيرا إلى مقتل مسلح خلال اشتباكات أعقبت الهجوم.


وفي سياق متصل حشدت قبائل يافع بجنوب اليمن وقوى الحراك الجنوبي المئات من مسلحيها على المناطق الحدودية الفاصلة بين منطقة يافع ومحافظة البيضاء التي استولى عليها الحوثيون.


وقالت مصادر محلية إن المئات من المسلحين انتشروا على طول السلسلة الجبلية، ونصبوا نقاط تفتيش في المناطق المحاذية للبيضاء، تحسبا لأي محاولة تقدم من قبل جماعة الحوثي باتجاه المناطق الجنوبية.


في غضون ذلك أصيب ثلاثة من عناصر الشرطة اليمنية ومدنيان إثر انفجار عبوة ناسفة اليوم الخميس، استهدفت نقطة تفتيش تابعة لقوات الأمن اليمني في محافظة حضرموت جنوبي البلاد.


وقتل أمس الأربعاء تسعة من مسلحي جماعة الحوثي وأصيب 15 آخرون في اشتباكات مع مسلحين قبليين في محافظة البيضاء وسط اليمن بعد ساعات من سيطرة الجماعة بمساندة من قوات الجيش الموالية لها على المحافظة.


وقال مصدر محلي إن المسلحين القبليين أسروا ستة من جماعة الحوثي في الاشتباكات التي اندلعت عندما حاولت قوة تابعة للحوثيين اقتحام قرية ذي كالب في مديرية القريشة بقيفة رداع مساء أول أمس الثلاثاء، مشيرا إلى أن سكان القرية تصدوا للقوة واشتبكوا معها.



القاعدة تسيطر على معسكر للجيش بشبوة جنوبي اليمن

Montag, 20. Oktober 2014

اليمن : مقتل 20 من الحوثيين في اشتباكات مع تنظيم القاعدة

قتل 20 على الاقل من المسلحين الحوثيين في اليمن في اشتباكات اندلعت مع مسلحي “تنظيم القاعدة” وسط اليمن وانفجار سيارة مفخخة في مدينة رداع.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مصادر قبلية يمنية قولها إن مسلحي “القاعدة” فجروا ليلة امس سيارة مفخخة كانت مركونة قرب مسكن كان الحوثيون يقيمون فيه في رداع، وإن 12 حوثيا اسروا ايضا في اشتباكات في رداع.
وأكدت مصادر امنية وقبلية في رداع ان المدينة شهدت قتالا عنيفا بين مسلحي “القاعدة” والحوثيين امس الاحد.
وقال مصدر قبلي لوكالة فرانس برس إن “مسلحي القاعدة هاجموا الحوثيين المتمركزين شمال شرقي رداع على الطريق الموصلة بينها ومحافظة ذمار المجاورة.”
ويسعى الحوثيون الى توسيع المناطق التي يسيطرون عليها في اليمن، ويصطدمون في سعيهم هذا مع مسلحي القبائل اضافة الى “تنظيم القاعدة.”
وكان الحوثيون قد استولوا على العاصمة صنعاء وميناء الحديدة وذمار التي يؤيدهم سكانها، ولكنهم يواجهون مقاومة قوية في محافظتي البيضاء وإب.



اليمن : مقتل 20 من الحوثيين في اشتباكات مع تنظيم القاعدة

Donnerstag, 16. Oktober 2014

اليمن : تعزيز تنظيم القاعدة موقعه في المناطق المركزية و تقدم الحركة الحوثية من الشمال

أخذ تنظيم القاعدة في اليمن في تعزيز موقعه في المناطق المركزية في أعقاب تقدم متمردي الحركة الحوثية من الشمال.


وأفادت تقارير بأن مقاتلي القاعدة سيطروا على بلدة الأدين المركزية، بعد يوم واحد من مواجهة متمردي الحوثيين في رداع القريبة.


وكان الحوثيون قد سيطروا – خلال الأسابيع الأخيرة – على العاصمة صنعاء، وفرضوا تغيير الحكومة هناك، كما سيطروا على ميناء الحديدة الشمالي الرئيسي.


وقد قتل خمسة من أفراد الشرطة في هجوم وقع خلال الليل شنه مسلحون على بلدة عودين الواقعة على بعد 20 كيلومترا غرب إب التي يسيطر عليها الحوثيون، بحسب ما ذكره مصدر أمني.


وهاجم مسلحون مقر الشرطة، وأضرموا فيه النيران، وهاجموا أيضا مكاتب الحكومة، ومكتب البريد.


وينشط تنظيم القاعدة في عدة أقاليم يمنية، خاصة في الجنوب والجنوب الشرقي، حيث تمكنت الحملات العسكرية للحكومة من طرد مسلحي التنظيم بعيدا عن المدن الرئيسية التي كانوا يسيطرون عليها.


ويبدو أن الهجوم على عودين جاء ردا على سيطرة متمردي الحوثيين على إب



اليمن : تعزيز تنظيم القاعدة موقعه في المناطق المركزية و تقدم الحركة الحوثية من الشمال

Freitag, 10. Oktober 2014

الرئاسة الفرنسية: قواتنا دمرت قافلة أسلحة "للقاعدة" في النيجر

أعلنت الرئاسة الفرنسية أن قواتها دمرت قافلة أسلحة تابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بالنيجر.


وكانت القافلة قادمة من ليبيا باتجاه مالي.


وقال بيان الرئاسة إن العملية مكنت من حجز كمية من الأسلحة والقضاء على بعض المسلحين واعتقال آخرين.


وأوضح أن العملية في إطار الجهود التي تقوم بها القوات الفرنسية لملاحقة المسلحين الذين هاجموا القوات التابعة للأمم المتحدة شمالي مالي.



الرئاسة الفرنسية: قواتنا دمرت قافلة أسلحة "للقاعدة" في النيجر

Montag, 29. September 2014

جماعة أنصار الشريعة التابعة لتنظيم القاعدة تبنت عملية انتحارية استهدفت الحوثيين في صنعاء

تبنت جماعة أنصار الشريعة التابعة لتنظيم القاعدة عملية انتحارية استهدفت تجمعا للحوثيين في مأرب شمال العاصمة صنعاء، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين.


أعلنت جماعة أنصار الشريعة التابعة لتنظيم القاعدة في اليمن مساء اليوم الأحد (28 سبتمبر/ أيلول) تبنيها لعملية انتحارية استهدفت من خلالها تجمعاً للحوثيين في مأرب شمال العاصمة صنعاء. وقالت الجماعة عبر حسابها الخاص في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” إن عشرات القتلى والجرحى من الحوثيين سقطوا إثر استهدافهم بسيارة مفخخة في مأرب اليوم الأحد.



وقالت مصادر محلية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن عناصر يعتقد بانتمائها لتنظيم القاعدة استهدفت تجمعاً للحوثيين في إحدى المستشفيات الواقعة في مديرية مجزر بمحافظة مأرب، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى دون تحديد أعدادهم.


ونشر التنظيم في وقت سابق عبر حسابه على “تويتر” بياناً توعد من خلاله الحوثيين بحرب لا طاقة لهم بها. وحث البيان أهل السنة على “التوحيد وحمل السلاح” لقتال الحوثيين “الروافض” محذراً إياهم من مغبة ما وصفها “بالتحزبات الجاهلية” و”التعصبات القبلية”.




جماعة أنصار الشريعة التابعة لتنظيم القاعدة تبنت عملية انتحارية استهدفت الحوثيين في صنعاء

Freitag, 19. September 2014

ملف خاص عن "داعش" ..بدايتها و تحولها إلى دولة الخلافة الإسلامية

في 15 تموز (يوليو) 2008 تم نشر كتاب «إدارة التوحش»، وبعد ستة أعوام حبلى بالأحداث التي تقترب مما نظّر له هذا الكتاب، ومن أهمها إعلان الدولة الإسلامية (داعش سابقاً) قيام دولة الخلافة، نعود مرة أخرى لتناول هذا الكتاب:


يمثل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش سابقاً)، الذي ولد من رحم تنظيم القاعدة وما يحمله من فكر إرهابي تدميري متطرف منسوب إلى الإسلام، لغزاً محيراً للكثير من دارسي التاريخ الإسلامي، فيجد فيه بعض الباحثين محطات من العنف والاقتتال، إلا أن درجة العنف والدمار الذي يمارسه «القاعدة» وتنظيم الدولة الإسلامية، ويروجان له على أنه فكر إسلامي يثير كثيراً من التساؤلات حول الجذور الفكرية لهذين التنظيمين، فهل هي دينية؟ أم آيديولوجية سياسية؟


وبتتبع خطاب تنظيم الدولة الإسلامية وفترات المد والجزر التي مر بها خلال الأعوام الماضية وما استقر عليه أخيراً، من إعلانه دولة الخلافة تحت مسمّى الدولة الإسلامية، ومبايعة خليفتهم ومطالبتهم المسلمين في العالم مبايعته والهجرة إلى دولة الخلافة تلك، نجد أن الاعتماد على الخطاب الديني المتمثل في عسف النصوص القرآنية والأحاديث النبوية للترويج لفكره واستقطاب أتباع جدد، هي استراتيجية تم تجاوزها، بعد أن نجحت في ترسيخ صورة نمطية في أذهان العامة عن التنظيم وتوجهه الديني بحسب رأي قادته، وأن لا بد من الانتقال إلى المرحلة الأساسية التي وجد التنظيم من أجلها، وهي مرحلة إقامة الدولة، وما يسبقها من مراحل، مما فرض على التنظيم تقديم رؤيته السياسية بأسلوب أقرب ما يكون إلى النظرية السياسية العسكرية المبسطة، وأبعد ما يكون عن الخطاب الديني، وهذا ما أكده كتابهم «إدارة التوحش»، إذ ورد فيه: «إن العمل السياسي مهم جداً وخطر، حتى قال أحدهم إن خطأ سياسياً واحداً أوخم عاقبة من 100 خطأ عسكري»، وفيه أيضاً: «هذا القول على ما فيه من مبالغة كبيرة، إلا أنه صحيح بقدر ما يبين خطورة الخطأ السياسي». الكتاب جعل العمل السياسي مقدماً على الشرع، فنجده يُخطئ أتباعه المخالفين: «ومن ذلك نعرف غلط من يطالب بالنص الشرعي الذي يدل على ما يقرره الأمير من أمور السياسة الشرعية التي هي من واجباته».


إذاً العمل السياسي لديهم مناط بالقادة فقط، ولا يسمح للأعضاء بمطالبة القادة بالاحتكام للشرع، أو حتى مناقشتهم في ذلك، «فالقادة لا شك تعرف كثيراً من أسرار العمل، لذلك في خطتنا نفتح باب الإدارة على مصراعيه لمن يتقنه، أما باب القيادة فهو للثقات فقط». وفي مكان آخر نجده يناقض نفسه في علاقة الشرع بالسياسي: «هذا التوحش وعدم الأمان بسبب بعض العصابات، أفضل شرعاً وواقعاً من سيطرة السلطات على الأوضاع». فأين هذا الفكر الداعي للفوضى مما ُذكر في مجموع فتاوى ابن تيمية، وكذلك في السياسة الشرعية لابن تيمية من أنه «روي أن السلطان ظِلُ الله في الأرض، ويقال: ستون سنة من إمام جائر أصلح من ليلة واحدة بلا سلطان».


من هنا يمكن الاستنتاج بأن معظم الأعضاء المنتسبين لهذا التنظيم ولتنظيم القاعدة مغيبون تغييباً كاملاً عن الأهداف السياسية للقيادة، وهذه إحدى الاستراتيجيات التي قامت عليها التنظيمات الشيوعية، مستخدمة أسلوب تنظيم الخلايا، وهي أشبه ما تكون بشبكة العنكبوت يمثل فيها الفلاحون والبسطاء فكرياً نسيج تلك الحركات، ومع ذلك فهم معزولون عن مركز القرار ومعرفة أهداف التنظيم السياسية، فيعيشون في حلم ما يُنظّره لهم قادتهم، لذلك تعمل التنظيمات الشيوعية على استبعاد شريحة الطلاب والمثقفين من العمل الحركي، وهذا ما ينتهجه القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، ففي كتاب «إدارة التوحش» إن إمكان ضم مليون من أمة البليون أسهل من ضمهم من شباب الحركة الإسلامية الملوثة بشبهات مشايخ السوء، فشباب الأمة على ما فيهم من معاص، أقرب للفطرة، وخبرات العقود السابقة أثبت لنا ذلك، فالشباب النابه المتحصن بالعقيدة الصحيحة الذي يحرجهم بالحجج الشرعية التي تكشف شبهاتهم، هو الشباب الملوث وبالتالي يستعصى تجنيده.


كما رسخ تنظيم القاعدة، ومن بعده الدولة الإسلامية، الإرهاب الفردي فجعلاه أمراً مقدساً، وأطلقا عليه لقب الاستشهاد، وأن ما يقوم به هؤلاء الشباب في عملياتهم الفردية الاستشهادية (الانتحارية) هو الذي سيحقق التمكين والغلبة، ويرد في الكتاب نفسه: «عن رغبة الشباب المحمودة في الوصول إلى منزلة الشهادة في أقرب فرصة، وينبغي توجيهها لمصلحة العمل». وهذا المنهج هو أيضاً ما كانت تمارسه الحركات الشيوعية، في أعقاب الثورة الاجتماعية في روسيا، ففي بداياتها كانت تشجع وتحرض على العنف والإرهاب الفردي، والترويج للرأي القائل إن الأفراد الأبطال هم من يصنعون التاريخ بتضحياتهم، إلا أن الكتاب لم يستطع أن يذكر دليلاً واحداً مقنعاً بأن العنف والعمليات الانتحارية كمنهج جذورها إسلامية، بل على خلاف ذلك أقر من حيث لا يدري بأن الإسلام أبعد ما يكون عن العنف والإرهاب «ومن مارس الجهاد من قبل، علم أن الجهاد ما هو إلى شدة وغلظة وإرهاب وتشريد وإثخان، أتحدث عن الجهاد والقتال لا عن الإسلام فلا تخلط».


نعم يجب ألا تخلطوا أنتم، فالإسلام ليس ما تنادون به، بل هو دين الرحمة والرأفة، فعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان إذا بعث جيشاً قال له: «انطلقوا باسم الله لا تقتلوا شيخاً ولا طفلاً صغيراً ولا امرأة ولا تغلوا» (رواه أبو داود).


فأين أنتم من هذا؟


كما جعل الكتاب الاقتصاد الهدف الرئيس في نظرية العنف والفوضى تلك: «الأهداف التي نطلب التركيز عليها وأسباب ذلك. قلنا إنه ينبغي علينا أن نضرب جميع أنواع الأهداف الجائز ضربها شرعاً، إلا أننا يجب أن نركز على الأهداف الاقتصادية وخصوصاً النفط»، وعند الوصول إلى مرحلة شوكة التمكين وقيام الدولة كما يحلمون: «وإن الأموال التي ستدفع في مقابل نفط المسلمين لا تدخل بعد اليوم في خزانة الأنظمة المثقوبة بثقب ينفذ إلى مصارف سويسرا، وإنما تتسلمها لجان شعبية، وتقوم هذه اللجان بإنفاقها على الشعوب المحتاجة، وذلك بعد دفع مرتبات العاملين في قطاع النفط، هذه اللجان الشعبية تتكون من أشخاص ثبتت أمانتهم».


لذلك نجد أن استهداف الاقتصاد، والنفط بصفة خاصة، لا يمكن فصله عن الجانب الآيديولوجي، الذي يتبناه الفكر الشيوعي القائم على توزيع الثروة وإلغاء الطبقية، وإيجاد طبقية حركية متمثلة في الحزب الشيوعي وأعضائه، وهو ما عبّر عنه في الكتاب باللجان الشعبية، وجعل من يقوم عليها في مصاف قادة التنظيم كونهم فوق الشبهات، وهم نخبة التنظيم كما في الحزب الشيوعي.


وفي الجانب الإعلامي، يركز الكتاب على ضرورة مخاطبة العوام، وهم ما يعرف بالجماهير والبسطاء في الحركات الشيوعية «إلا أنه ينبغي التركيز أكثر على تخيل صحيح لعقلية العوام، وما أكثر الأفكار التي تعوقهم عن الالتحاق بصفوف الجهاد، خصوصاً أن لهم طريقة في التفكير وعاطفة تختلف»، وأخفق الكتاب مرة أخرى على رغم محاولاته أن يقنع القارئ بأن إدارة التوحش التي ينادي بها لها جذور إسلامية (كمنهج)، فلم يستطع أن يُسوق فكرته تلك لا عن الحاضر ولا عن الماضي، بل أبدى إعجابه بالحركات الشيوعية في إدارتها للتوحش، وجعلها المثل الذي يحتذى: «نعود للأمثلة المعاصرة لإدارات التوحش، ونركز هنا على الحركات غير الإسلامية، ومنها حركة اليساريين في أميركا الوسطى والجنوبية، ولعل اليساريين أبدعوا في بعض النواحي العملية في إدارة مناطق التوحش هناك وبعضهم أقام دولاً».


وبعد المحاولة البسيطة لتفكيك هذا الفكر، هل نستطيع أن نقول إن القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية انتهجا نظرية العنف والإرهاب الشيوعي، التي بدأت بتمجيد الإرهاب والعنف الفردي لدى انطلاقها، وصولاً إلى المرحلة التي نظّر لها لينين وتعتبر الشعب (الأمة في نظر الدولة الإسلامية والقاعدة) وليس الفرد هو الصانع الحقيقي للتاريخ، ليقوم التنظيم بتبني ما يسمى نظرية العنف الثوري القائم على الفوضى، الذي تمارسه طبقة ضد أخرى، ومن خلال إقامتها دولتها المزعومة، مستخدمة وسائل التضليل والتعتيم كافة على أتباعها للوصول إلى هذه المرحلة.


وللإجابة عن ذلك لا بد من دراسة معمقة للتجارب التاريخية التي مرت بها الدول العربية مع الفكر الشيوعي ورموزه وما يحمله من تراث إرهابي، وهل هذا الوليد المشوّه فكرياً نتيجة التزاوج الفكري المحرم بين الشيوعي والإسلامي داخل عنابر السجون العربية، خصوصاً في مصر خلال الستينات الميلادية؟


 



ملف خاص عن "داعش" ..بدايتها و تحولها إلى دولة الخلافة الإسلامية