Posts mit dem Label الجمهوريون werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label الجمهوريون werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Freitag, 3. April 2015

سيل من الانتقادات الجمهورية لاتفاق لوزان والكونغرس يبحث احتمالات إجهاضه

فور الاعلان في مدينة لوزان السويسرية عن التوصل الى اتفاق على الأسس بين إيران ومجموعة 5+1 في ماراثون المفاوضات النووية اعلن الجمهوريون في واشنطن حالة النفير العام في موجة من الهجوم المتواصل على الاتفاق حتى قبل التعرف الدقيق على محتوياته.


ولم توقف كلمة الرئيس باراك أوباما التي قال فيها ان الاتفاق يجب الا يتحول الى مادة للصراع الحزبي لكونه قضية حرب أو سلام لم يوقف ذلك من شلال الهجوم الجمهوري على كافة قنوات التلفزيون الرئيسية طوال الساعات التي أعقبت اعلان لوزان.


وأعلن السيناتوران الجمهوري بوب كوركر، رئيس لجنة الشؤون الخارجية، والديموقراطي روبرت ميننديز، ان اقتراح القانون الذي يحمل اسميهما سيعرض على التصويت داخل اللجنة في 14 ابريل.


وبعد تبنيه في اللجنة، سيصوت عليه مجلس الشيوخ ثم مجلس النواب.


ويرغم اقتراح قانون كوركر-ميننديز باراك أوباما على الرجوع للكونغرس في أي اتفاق يتم التفاوض بشأنه من قبل مجموعة 5+1 (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا) مع طهران، ويعطي 60 يوما للبرلمانيين كي ينظروا فيه ويصوتوا عليه، ما يعطيهم بالتالي حق عرقلة تطبيقه.


ولكن البيت الابيض يرفض رفضا تاما هذا الأمر، مؤكدا أن إبرام مثل هذا الاتفاق هو من صلاحية السلطة التنفيذية حصرا وان تدخل الكونغرس في هذه المسألة سيخلق سابقة.


ولكن الجمهوريين المصرين على موقفهم نجحوا في اقناع عدد من البرلمانيين الديموقراطيين بالانضمام اليهم في دعم المقترح التشريعي.


وأمس الاول جدد السيناتور كوركر التأكيد على انه لن يرجئ التصويت المقرر في 14 الجاري.


وقال «من المهم الانتظار لمعرفة التفاصيل المحددة للاعلان الذي تم مساء امس الاول»، لكنه أضاف «أنا واثق من ان التصويت سيكون بغالبية كبرى لصالح» اقتراح القانون.


بموازاة ذلك، فإن برلمانيين جمهوريين مناهضين بشدة لأي اتفاق مع طهران رفضوا اتفاق لوزان بدعوى انه يبقي لإيران قدرة على تخصيب اليورانيوم وعلى البحث والتطوير ويبقي كذلك على منشأة فوردو النووية الواقعة اسفل جبل مما يجعل تدميرها بغارة جوية مهمة شبه مستحيلة.


ومن هؤلاء السيناتور ماركو روبيو المرشح المحتمل للانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري الى الانتخابات الرئاسية في 2016 والذي وصف اتفاق لوزان بـ «الخطأ الهائل».



سيل من الانتقادات الجمهورية لاتفاق لوزان والكونغرس يبحث احتمالات إجهاضه

Dienstag, 31. März 2015

الجمهوريون والديموقراطيون مختلفون في السياسة متحدون في دعم «عاصفة الحزم»

اتحد فرقاء السياسة الأميركية في الكونغرس الاميركي من الجمهوريين والديموقراطيين برغم خلافاتهم المستفحلة في عدة ملفات داخلية وخارجية، في دعمهم المفتوح لعملية «عاصفة الحزم» ولجهود إعادة الاستقرار الى اليمن وللدور السعودي في قيادة التحالف العربي لمواجهة التمرد الحوثي على الشرعية في اليمن.


وظهر الأعضاء في برامج تلفزيونية مختلفة حيث جمعهم هذا الدعم للجهد العربي. وفرقهم الموقف من سياسة الإدارة الأميركية الحالية في الشرق الأوسط حيث انتقدها الجمهوريون فيما تراوح موقف الديمقراطيين بين تجنب الرد والدفاع عن الإدارة.


وقال رئيس مجلس النواب جون بوينر «أحيي موقف السعودية وحلفائها في المنطقة بسبب الحزم الذي أظهروه إزاء تداعي الأمور في اليمن كما أحيي سياسة ضبط النفس التي اتسموا بها ودعمهم لمفاوضات تجرى برعاية من الأمم المتحدة أو الجامعة العربية.


لقد تصرف العرب بمبادرة ذاتية ومغزى ذلك هو انهم يعرفون مقدما أن الولايات المتحدة كفت عن أن تلعب أي دور قيادي في المنطقة أو أن تظهر أي حزم في مواجهة من يسعون إلى العبث باستقرارها».


بدوره السيناتور جون ماكين قال: «السعودية ومن تحالفوا معها هم من أصدقاء الولايات المتحدة الذين نرتبط معهم بعلاقات تاريخية طويلة.


لقد أدهشني أن يقول الناطق بلسان البيت الأبيض جوش ايرنست انه لا ينبغي الحكم على سياسة أوباما لمكافحة الإرهاب في اليمن بسبب أمر لا علاقة له بمكافحة الإرهاب وهو الأزمة السياسية أو قوله إن الأمرين منفصلين.


والواضح أن السيد ايرنست لا يفهم أن تفاقم الأزمات السياسية يفيد الإرهاب. ولا اعرف من قال للسيد ايرنست ان يدلي بهذا التصريح الذي ينم عن جهل كامل بالأمرين مع أي بالأزمة السياسية والإرهاب معا».


أما الديموقراطي آدام شيف فإنه يرى أن قرار السعودية وحلفائها العرب كان قرارا صائبا. وأضاف «ليس من الطبيعي أن تقبل أي دولة بتهديد امنها القومي والنيل منها عبر حدودها. لقد كان التصرف العربي منطقيا.


وكل ما آمله أن يطرح العرب افق تفاوضي لحل معقول يمكن للأطراف المتحاربة أن تجلس لتدارسه».


وقال مشرع ديموقراطي آخر هو السيناتور تيم كين انه «يدعم تماما» عاصفة الحزم. وأضاف «يتعين على الإدارة أن تقدم كل الدعم الضروري لهذا الجهد العسكري.


ليس هناك أي مبررات لتبني موقف حيادي إذ إن الحوثيين هم من فرضوا الحصار على القصر الرئاسي وهم من كانوا يتحركون لمهاجة الرئيس المنتخب بعد أن ذهب إلى عدن».



الجمهوريون والديموقراطيون مختلفون في السياسة متحدون في دعم «عاصفة الحزم»

Mittwoch, 5. November 2014

الجمهوريون يشيرون الى امكانية التعاون مع أوباما

أشار الزعيم المتوقع للأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأمريكي، ميتش مكونيل، إلى إمكانية “التعاون” مع الرئيس باراك أوباما في الأمور التي يمكن الاتفاق عليها.


وقال مكونيل إن العمل في النظام السياسي ذي الحزبين “لا يعني بالضرورة العيش في صراع مستمر”.


وحقق الجمهوريون فوزا ساحقا في انتخابات مجلس الشيوخ، ويتحكمون الآن في البرلمان الأمريكي بمجلسيه.


وسيعلق أوباما لاحقا على النتائج المزرية التي حققها الديمقراطيون.


وبحكم منصب مكونيل الجديد كقائد للأغلبية في البرلمان، يحق له التحكم في السياسة التشريعية للمجلس وإجراءات الجلسات.


وكان مكونيل من أشد المنتقدين لنظام التأمين الصحي الذي طرحه أوباما، وحاول التضييق عليه كلما حانت الفرصة. ولكن بعد انتصار الجمهوريين، أشار ماكونيل إلى إمكانية التوصل إلى تسويات.


وقال مكونيل: “نسى الكثيرون في واشنطن أن وظيفتهم هي خدمة الشعب. ومن واجبنا أن نعمل سويا في الأمور التي يمكن الاتفاق عليها”.


وشدد الجمهوريون في حملاتهم الانتخابية على عدم رضا الناخبين عن الرئيس باراك أوباما، المنتمي للحزب الديمقراطي، وقالوا إن التصويت يعد استطلاعا للرأي بشأن الأداء الرئاسي.


وأظهرت النتائج الأولية للانتخابات، التي أعلنت مساء يوم الثلاثاء، التفوق الواسع الذي حققه الجمهوريون في الانتخابات.


وبنتائج الانتخابات المعلنة، تزيد نسبة تمثيل الجمهوريين في الكونغرس لمستويات غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية. كما أنها المرة الأولى التي يسيطر فيها الجمهوريون على البرلمان بمجلسيه منذ عام 2006.


وهنأ القائد الحالي للأغلبية البرلمانية، الديمقراطي هاري ريد، مكونيل في بيان قصير. وقال “رسالة المصوتين واضحة؛ هم يريدون منا العمل سويا. وأتوق لبدء العمل مع مكونيل لإنجاز شؤون الطبقة المتوسطة”.



الجمهوريون يشيرون الى امكانية التعاون مع أوباما

الجمهوريون يفوزون في الانتخابات النصفية التي جرت في الولايات المتحدة

الحق الجمهوريون هزيمة قوية بالديمقراطيين، إثر فوزهم على 51 مقعدا في مجلس الشيوخ، مع الاحتفاظ بالسيطرة على مجلس النواب، وذلك في خطوة ستحد بشكل كبير هامش التحرك بالنسبة للرئيس أوباما في السنتين الأخيرتين من ولايته.

فاز الجمهوريون في الانتخابات النصفية التي جرت الأحد (الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني) في الولايات المتحدة وانتزعوا السيطرة على مجلس الشيوخ، ورسخوا غالبيتهم في مجلس النواب محققين فوزا يكشف عن خيبة أمل الأميركيين حيال الرئيس باراك اوباما وحزبه الديمقراطي.


فقط ثلث الناخبين الأمريكيين راضون عن أداء أوباما.
وبات خصوم الرئيس الأميركي يسيطرون بالكامل على الكونغرس، ما يخول لهم إملاء الأجندة البرلمانية للسنتين الأخيرتين من ولاية اوباما. وكان الجمهوريون قد أعلنوا قبل الانتخابات أن أولوياتهم ستكون اقتصادية وجهزوا عشرات القوانين “المراعية للنمو” للسماح ببناء خط أنابيب النفط “كيستون اكس ال” بين كندا وخليج المكسيك وتطوير إنتاج الغاز الطبيعي ومساعدة الشركات الصغرى والحد من القوانين والتنظيمات.
وبعد إعادة انتخابه، أعلن السناتور الجمهوري ميتش ماكونيل المدعو بصفته رئيسا للغالبية في مجلس الشيوخ لتجسيد المعارضة لباراك اوباما، موضحا أن “هذه التجربة القائمة على توسيع دور الدولة دامت أكثر ما ينبغي. حان الوقت لتبديل الوجهة! حان الوقت لإعادة البلاد إلى السكة!”.
وبعد أن استعادوا مجلس النواب عام ،2010 تمكن الجمهوريون من العودة إلى السلطة في مجلس الشيوخ، فزادت مقاعدهم من 45 إلى 51 مقعدا من أصل مائة بحسب توقعات الشبكات التلفزيونية الأميركية، فيما لا تزال نتائج انتخابات مجلس الشيوخ عالقة في لويزيانا حيث ستجري دورة ثانية في السادس من الشهر القادم.
وأنقذ الديمقراطيون مقعدهم في نيوهامشير حيث أعيد انتخاب السناتورة جين شاهين، فيما انتزع الجمهوريون من الديمقراطيين مقاعد فرجينيا الغربية وداكوتا الجنوبية ومونتانا واركنسو وكولورادو وايوا. ويباشر الكونغرس الجديد ولايته في الثالث من كانون الثاني/يناير على أن يواصل الأعضاء الحاليون مهامهم إلى ذلك الحين.
خيبة من أوباما
وجاءت الانتخابات بمثابة تحذير وجهه الأميركيون الذين سئموا الصراع البرلماني المستمر منذ أربع سنوات بين الجمهوريين والديمقراطيين والذي منع الكونغرس المنقسم من إقرار أي إصلاح كبير، لا سيما في موضوع الهجرة الذي يعد من أهم الملفات الساخنة مع وصول عدد المهاجرين المقيمين بصفة غير شرعية في الولايات المتحدة إلى أكثر من 11 مليونا.
وعكست استطلاعات الرأي لدى الخروج من مراكز التصويت خيبة أمل الناخبين، إذ انتقد 79% منهم عمل الكونغرس واعتبر ثلثاهم أن البلاد تسير في الاتجاه الخاطئ. في المقابل، أعرب اقل من الثلث عن ارتياحه لأداء إدارة باراك اوباما، كما أن عدد المؤيدين لأداء قادة الحزب الجمهوري في الكونغرس لم تتخط هذه النسبة، بحسب ما نقلت شبكة سي ان ان.
في المقابل امتنع الرئيس براك أوباما عن الإدلاء بأي تصريح، ودعا قادة الكونغرس إلى البيت الأبيض الجمعة القادم، بحسب ما أفاد المتحدث باسمه.
ولم يحسب الناخبون للرئيس الديمقراطي تراجع البطالة إلى 9,5% وهو أدنى مستوى منذ ست سنوات، ولا النمو الكبير الإجمالي الناتج الداخلي الذي سجل 5,3% في الفصل الثالث من السنة، ولا إصلاح نظام الضمان الصحي. وتعزز الإحساس بإخفاق إدارة البيت الأبيض مع تراكم السجالات والفضائح، لا سيما الكشف عن برامج وكالة الأمن القومي للرقابة والتجسس والاستهداف السياسي في عمل مصلحة الضرائب والتقصير في المستشفيات العسكرية وتدفق المهاجرين غير الشرعيين على الحدود المكسيكية وإصابة ممرضتين أميركيتين بفيروس ايبولا، عطفا عن تزايد الأزمات في الخارج مع النزاع في أوكرانيا وسوريا.

الجمهوريون يفوزون في الانتخابات النصفية التي جرت في الولايات المتحدة