Posts mit dem Label جون كيري werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label جون كيري werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Montag, 1. Juni 2015

جون كيري يعود إلى واشنطن بعد حادث كسر فخذه

بعد أن قضى ليلة في مستشفى بجنيف يعود وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اليوم الاثنين إلى واشنطن. كيري ألغى زيارته لمدريد وباريس. ونائبه يحضر الاجتماع الوزاري للتحالف ضد داعش في باريس غدا الثلاثاء.


يعود وزير الخارجية الأميركي جون كيري (71 عاما) اليوم الاثنين(الأول من حزيران/يونيو 2015) إلى الولايات المتحدة بعد إصابته بكسر في عظم الفخذ في حادث دراجة هوائية في منطقة الألب الفرنسية، اضطره ليمضي ليلته في المستشفى بجنيف ولإلغاء زيارتيه إلى مدريد وباريس.


ووقع الحادث يوم أمس الأحد قرب بلدة سيونزييه في منطقة هوت سافوا (وسط شرق فرنسا) عندما كان كيري المعروف بحبه لهذه الرياضة، يستعد لسلوك ممر استخدم عدة مرات في المسابقات الوطنية للدراجات في فرنسا. وقد نقل بمروحية إلى المستشفى الجامعي في جنيف.
وقال جون كيربي الناطق باسم جون كيري إن كيري “لم يفقد وعيه” اثر الحادث وحالته “مستقرة”. وكان من المفترض أن يزور كيري مدريد مساء الأحد وباريس مساء الاثنين، لكن إصابته أجبرته على إلغاء الرحلتين.
وقال كيربي إن وزير الخارجية الأميركي “يأسف لعدم تمكنه من الحضور شخصيا إلى الاجتماع الوزاري للتحالف ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” المقرر في باريس يوم غد الثلاثاء”. وأضاف انه سيحضره عن بعد.
وفي وقت لاحق، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن مساعد وزير الخارجية انتوني بلينكن سيحضر الاجتماع بدلا من كيري.



جون كيري يعود إلى واشنطن بعد حادث كسر فخذه

Sonntag, 15. März 2015

واشنطن: لدينا «خيارات أخرى» إذا فشلت الديبلوماسية مع إيران


قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري ان المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني حققت تقدما لكن مازالت هناك «خلافات مهمة» عالقة قبل التوصل لأي اتفاق، مشيرا إلى وجود «خيارات أخرى» إذا فشلت الديبلوماسية.
وأضاف كيري، في مؤتمر صحافي أمس خلال حضوره مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي في مصر ان غرض المفاوضات النووية «ليس فقط التوصل لأي اتفاق بل للتوصل الى الاتفاق الصحيح»، مشيرا إلى أن «الموعد النهائي يقترب. الوقت حاسم». وشدد على ان «الرئيس باراك أوباما عندما يقول مرة بعد أخرى ان إيران لن يكون مسموح لها الحصول على سلاح نووي فهو يعني ذلك تماما».


وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن الموعد المحدد للتوصل إلى اتفاق إطار مع إيران ينتهي بنهاية مارس الجاري، مستدركا انه «ليس من الواضح» ما إذا كان التوصل إلى هذا الاتفاق في هذا التوقيت ممكنا من عدمه، وقال: «لا يمكنني ان أقول لكم ما إذا كنا سنتوصل إلى اتفاق من عدمه»، مضيفا: «إذا فشلت الديبلوماسية فلدينا خيارات أخرى (لم يحددها)».


وتزامنت تصريحات كيري مع تصاعد الجدل في واشنطن بشأن نووي إيران بين الإدارة الأميركية من جهة والكونغرس ذي الأغلبية الجمهورية من جهة أخرى، ما يضع أوباما تحت الكثير من الضغط.


من جهتها، ردت وزارة الخارجية الأميركية على أحدث انتقادات الجمهوريين للمحادثات النووية مع طهران، قائلة إن أي خطوات لرفع عقوبات الأمم المتحدة إذا تم الاتفاق لن تحد من خيارات واشنطن ضد إيران في المستقبل.


وكان السيناتور الجمهوري بوب كروكر، قد حذر في خطاب أرسله للرئيس الأميركي، امس الأول، من أن أي خطوة تتخذها الإدارة الأميركية لتجاوز الكونغرس وإحالة اتفاق مع إيران إلى مجلس الأمن الدولي مباشرة سيعد «إهانة مباشرة للشعب الأميركي».


وقالت جين ساكي المتحدثة باسم الخارجية الأميركية للصحافيين إن صدور قرار عن مجلس الأمن لن يؤثر في قدرة واشنطن على العمل من جانب واحد بشأن إيران ولن يجبرها على رفع العقوبات ومن بينها الكثير من العقوبات النووية التي تسبق عقوبات الأمم المتحدة.


وأضافت: «لن يفرض مجلس الأمن أي قيود جديدة ملزمة للولايات المتحدة تحد من مرونتنا بأي طريقة للرد على أي عدم التزام من جانب إيران في المستقبل».


وتابعت انه من المعروف ان المجلس لابد أن يتحرك لإلغاء عقوبات الأمم المتحدة إذا تم التوصل لاتفاق.


وقالت ساكي إن الخطوات التي يتخذها مجلس الأمن الدولي بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة والمتعلقة برفع عقوبات الأمم المتحدة ستكون ملزمة للدول الأعضاء في المنظمة الدولية، مبينة ان مجرد تأييد المجلس للاتفاق لن يجعل الاتفاقية ملزمة لواشنطن. وقال مسؤولون غربيون مقربون من المحادثات إن تأييد المجلس سيجعله ملزما لدول الاتحاد الأوروبي.


إيران تبدأ إنتاج صواريخ كروز المضادة للسفن الحربية


اعلنت إيران عن افتتاح خط الإنتاج المكثف لصاروخ كروز البحري بعيد المدى المضاد للسفن الحربية، والذي يحمل اسم«قدير».


وقال وزير الدفاع الايراني العميد حسين دهقان في تصريح لوسائل الإعلام الايرانية أمس «إن من خصائص هذا الصاروخ، الاعداد ورد الفعل السريع، والدقة في التدمير واصابة الاهداف، إضافة إلى قدرته العالية في مواجهة الحرب الالكترونية في ضوء الرادارات المتطورة الموجودة فيه، كما انه يمكن اطلاقه من على مختلف انواع القطع البحرية والمروحيات مما يساعد كثيرا في زيادة مداه».


واشار ان الصاروخ «قدير» يتميز بالقدرة على كشف الهدف البحري على مسافة 300 كم واصابته بدقة وتدميره بالكامل«، لافتا الى انه تم تسليم القوات البحرية في الحرس الثوري كميات من الصاروخ الجديد.


واضاف دهقان «أن لإيران الان الكلمة الاولى في المنطقة في مجال الانتاج الوطني لأنواع الصواريخ ذات الاستخدامات المتنوعة».




واشنطن: لدينا «خيارات أخرى» إذا فشلت الديبلوماسية مع إيران

Donnerstag, 5. März 2015

كيري: الاتفاق مع إيران لن يمكنها من حيازة السلاح النووي قريباً

تجاهلت الولايات المتحدة وايران تحذيرات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من ابرام اتفاق حول برنامج طهران النووي، وأعلنتا مواصلة مفاوضاتهما الثنائية بجنيف منتصف مارس الجاري، وذلك في ختام محادثات قادها وزيرا خارجية البلدين واستمرت 3 ايام في مونترو بسويسرا أمس.


وأكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري عقب مباحثاته مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف، أن اي اتفاق مع طهران سيتضمن فتح منشآتها النووية أمام التفتيش، مشيرا إلى أنه يجب ان يحظى مثل هذا الاتفاق بقبول المجتمع الدولي.


وأوضح كيري ان اي اتفاق سيتضمن وصولا حرا واجراءات للتحقق وسيزيد من الوقت الذي ستحتاجه إيران لتخصيب ما يكفي من اليورانيوم لانتاج سلاح نووي.


ونوه الى إن المحادثات لاتزال تنطوي على فجوات كبيرة وخيارات مهمة، لافتا الى ان مطالبة طهران بالإذعان ليست خطة في حد ذاتها.


وعلى الجانب الإيراني، قالت بعض الدوائر المطلعة على سير المفاوضات لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان «طهران جددت تمسكها بحقها في الحصول على تقنيات الطاقة النووية للاستخدامات السلمية وفق المعايير الدولية والضمانات التي تشرف عليها الوكالة الدولية للطاقة الذرية».


واضافت ان «ايران تمسكت كذلك بضرورة التوصل الى اتفاق موحد وشامل ينص على ضمانات لفك العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها وفق آلية تتوافق عليها جميع الاطراف».


وقال مسؤول أميركي كبير: إن «المحادثات بين واشنطن وطهران حققت تقدما، لكن لا تزال هناك تحديات صعبة»، متوقعا استئناف المفاوضات مع الايرانيين – بحضور الاتحاد الاوروبي- في جنيف منتصف مارس الجاري. ويقوم كيري بجولة سريعة الى منطقة الشرق الأوسط لطمأنة حلفاء واشنطن بشأن الاتفاق النووي مع إيران.


والهدف الأساسي لهذه الزيارة هو «توضيح أن الحل الديبلوماسي للأزمة بشأن برنامج ايران النووي سيجعل المنطقة اكثر أمنا»، بحسب «رويترز».


وكان مسؤول كبير بوزارة الخارجية الاميركية قد اعلن من مونترو، ان الولايات المتحدة ستواصل «التصدي بحزم» لأي محاولة من ايران لتوسيع نفوذها في الشرق الاوسط حتى ان تم التوصل الى اتفاق حول الملف النووي، بحسب «فرانس برس».


الى ذلك، قلل المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ارنست من الانتقادات الحادة التي وجهها نتنياهو خلال خطابه على المفاوضات مع طهران: كانت هناك شكوك من نتنياهو وبعض الجمهوريين في الكونغرس حول اتفاق جنيف المؤقت، لكن هذا الاتفاق تضمن الوصول يوميا الى المنشآت النووية الايرانية، فضلا عن ضمان ألا تمتلك القدرة على العمل سرا في مفاعل لا يعلم به المجتمع الدولي.


غير أنه بعيد خطاب نتنياهو بالكونغرس، أعلن رئيس الأغلبية الجمهورية بمجلس الشيوخ السيناتور ميتش ماكونيل انه سيدرج على جدول اعمال المجلس الاسبوع المقبل، اقتراح قانون يمنع الرئيس أوباما من تعليق اي من العقوبات المفروضة على ايران، لمدة 60 يوما من تاريخ ابرام اتفاق نووي محتمل معها.


وقد نددت ايران بما وصفتها بـ «الاكاذيب» التي يطلقها رئيس الوزراء الاسرائيلي خلال خطابه امام الكونغرس. ونقلت وكالة الانباء الرسمية عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية مرضية افخم أن هذا الخطاب «مؤشر على الضعف والعزلة القصوى للمتطرفين حتى داخل اولئك الذين يدعمون اسرائيل». ووصف رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني الخطاب بأنه «مسرحية سياسية».



كيري: الاتفاق مع إيران لن يمكنها من حيازة السلاح النووي قريباً

Montag, 2. März 2015

كيري: الولايات المتحدة تعد رائدة بين الدول العالم في تطبيق معايير حقوق الإنسان

أكد وزير الخارجية الأمريكية جون كيري، أن بلاده تعد الرائدة بين دول العالم في تطبيق معايير حقوق الإنسان، لافتا إلى أن الحكومة الأمريكية والرئيس أوباما حريصون كل الحرص على تشجيع مجلس حقوق الإنسان لتحقيق المعايير الدولية.


وقال كيري – خلال كلمة له أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف اليوم الاثنين – “إن مجلس حقوق الإنسان يلعب دورا كبير لمراقبة حقوق الإنسان في مختلف بلدان العالم، ويبذل جهدا أكبر لتحقيق تلك المعايير الدولية”، لافتا إلى أن هناك انتهاكات تفوق الخيار


ترتكب في منطقة الشرق الأوسط وشرق إفريقيا من الجماعات المتشددة، مثل ما يقوم به تنظيم “داعش” من انتهاكات صارخة لحقوق الانسان بعمليات ذبح وقتل النساء والأطفال وحرق البشر واستخدام الأطفال في العمليات الانتحارية، مشددا على ضرورة


الرد على مثل تلك الأفكار المتشددة.




كيري: الولايات المتحدة تعد رائدة بين الدول العالم في تطبيق معايير حقوق الإنسان

Montag, 23. Februar 2015

كيري: سنوقف المفاوضات إذا تعنتت طهران

أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن المفاوضات الجارية مع إيران حول برنامجها النووي لاتزال تتطلب مزيدا من الجهد، فيما انضم مسؤولون إيرانيون وأميركيون بارزون إلى الجولة الجديدة من المحادثات في جنيف، في مؤشر على تكثيف الجهود من أجل إقرار اتفاق قبل المهلة المحددة.


وقال كيري في مؤتمر صحافي عقب لقائه نظيره البريطاني فيليب هاموند في لندن أمس الأول «لاتزال هناك ثغرات كبيرة، ينبغي بذل مزيد من الجهد».


وأضاف أن «الرئيس (باراك) أوباما ليس لديه أي نية لتمديد هذه المفاوضات إلى ما بعد الفترة التي تم تحديدها، وأنا واثق بأن الرئيس أوباما مستعد تماما لوقف هذه المفاوضات»، إذا شعر بأن طهران غير مستعدة لاتفاق.


من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن المسؤولين يعتقدون أن المباحثات بلغت مرحلة حاسمة ولا بد من اتخاذ قرار جاد وعلى أعلى المستويات.


وأوضح أنه تم طلب مشاركة رئيس منظمة الطاقة الذرية علي أكبر صالحي في المفاوضات النووية لهذا السبب.


ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) عن ظريف قوله «طلبنا من صالحي المشاركة في هذه الجولة من المفاوضات لمناقشة مختلف القضايا بشكل شفاف، لاسيما ما يتعلق بقضية تخصيب اليورانيوم ومفاعل آراك للماء الثقيل».


وأوضح أن الجانب الأميركي رحب بالاقتراح الإيراني، وبناء على ذلك حضر وزير الطاقة الأميركية أيضا، فيما أوضح كيري أن مشاركة مونيز في المحادثات جاءت «لأسباب تقنية».


وأضاف: «هذه المفاوضات هي تقنية جدا، ولأننا نعمل من أجل التوصل إلى اتفاق حول بعض القضايا الصعبة جدا تقرر أنه من الضروري والمناسب وجود طاقمنا التقني».


وتابع كيري «لا أستنتج أي شيء بسبب وجود هذا الطاقم» حول التوصل إلى اتفاق وشيك.


جاء ذلك، قبيل انضمام كيري وظريف، إلى جولة جديدة من المحادثات النووية بدأها مفاوضون أميركيون وإيرانيون في جنيف الجمعة.


وأبلغ المفاوض الإيراني البارز عباس عراقجي التلفزيون الرسمي بعيد بدء هذه المحادثات بأن الجانبين «يبحثان عن طرق أكثر ابتكارا للتعجيل بالمحادثات، بحسب رويترز.


وكان رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي قد وصل إلى جنيف برفقة حسين فريدون شقيق الرئيس الإيراني حسن روحاني ومساعده الخاص وفق وسائل الإعلام الإيرانية.


وقال مسؤول إيراني رفيع إن فريدون مكلف «التنسيق طوال فترة المفاوضات».


من جانبه، أوضح مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية أن مشاركة مونيز وصالحي لا تعني بالضرورة تحقيق اختراق وشيك، لكنها تعكس «الجدية التي نتعامل فيها مع الجوانب التقنية».


وقالت وسائل الإعلام الإيرانية إن صالحي وشقيق الرئيس روحاني ومساعده المقرب حسين فريدون سيحضران لأول مرة بشكل رسمي، لتذليل العقبات التي تواجه سير المحادثات الماراثونية التي تدخل مرحلة حساسة تشمل التفاصيل الفنية الدقيقة.


وأوضح محمد علي حسيني المسؤول بوزارة الخارجية الإيرانية أن «وجود فريدون اقتضته الحاجة إلى الدخول في مشاورات والقيام بالتنسيق اللازم في الجولة الحالية من المحادثات بجنيف».


ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن حسيني قوله: «حاليا جنيف هي محور الديبلوماسية الأميركية ـ الإيرانية بشأن القضايا النووية المتبقية».



كيري: سنوقف المفاوضات إذا تعنتت طهران

Samstag, 29. November 2014

وزيرا خارجية تركيا وأمريكا يبحثان التطورات بالمنطقة

أجرى وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو”، اتصالاً هاتفيًا، مع نظيره الأمريكي “جون كيري”، مساء الجمعة، بحسب مصادر تركية. 


وأوضحت المصادر أن الجانبين تناولا خلال الاتصال؛ آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، ولا سيما في كل من سوريا والعراق، وذلك قبيل انعقاد اجتماع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي “الناتو”، الأسبوع المقبل، حسب “الأناضول”.


ولم تذكر تلك المصادر أي تفاصيل عن النقاط التي تطرق إليها الوزيران التركي والأمريكي.


ويعتزم وزير الخارجية التركي؛ زيارة العاصمة البلجيكية “بروكسل”، في الثاني من ديسمبر القادم، للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية  (الناتو). 


وأفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية التركية، في وقت سابق اليوم، أن جاويش أوغلو سيجري زيارة إلى بروكسل؛ لحضور اجتماع وزراء خارجية دول حلف الناتو، وعلى هامش اللقاء المشار إليه؛ ستعقد اللجنة الخاصة بأوكرانيا – الناتو؛ اجتماعها على مستوى وزراء الخارجية، فضلاً عن اجتماع مجلس شمال الأطلسي.


 ومن المرجّح أن يجري جاويش أوغلو محادثات ثنائية مع نظيره البلجيكي “ديديه رايندرس”.



وزيرا خارجية تركيا وأمريكا يبحثان التطورات بالمنطقة

Donnerstag, 11. September 2014

كيرى يكثف جهوده لإقناع الزعماء العرب لشن حملة عسكرية ضد داعش

يكثف وزير الخارجية الأمريكي جون كيري جهوده لإقناع الزعماء العرب بتأييد خطط الرئيس باراك اوباما لشن حملة عسكرية جديدة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” المتشدد بما في ذلك المساعدة بتوفير حرية طيران أكبر للمقاتلات الأمريكية.




وصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري اليوم (الخميس 11 سبتمبر/ أيلول 2014) إلى جدة بغرب السعودية من أجل حشد دعم الدول العربية بعد أن أعلن الرئيس باراك أوباما إطلاق حملة “من دون هوادة” ضد تنظيم الدولة الإسلامية بما في ذلك عبر تنفيذ ضربات جوية في سوريا كما في العراق. ويشارك كيري في اجتماع مخصص لهذه الغاية مع وزراء خارجية السعودية والبحرين والإمارات والكويت وسلطنة عمان وقطر ولبنان ومصر والأردن والعراق إضافة إلى تركيا. وقال أوباما في خطاب رسمي مساء الأربعاء “هدفنا واضح: سوف نضعف (تنظيم) “الدولة الإسلامية” وصولا إلى القضاء عليه من خلال إستراتيجية شاملة ومستديمة للتصدي للإرهاب”.


وبعد زيارة بغداد حيث أكد انه سيتم إعادة تكوين الجيش العراق يلتقي كيري في جدة نظراءه من السعودية والبحرين والإمارات والكويت وسلطنة عمان وقطر ولبنان ومصر والأردن والعراق، إضافة إلى تركيا، للبحث في سبل تطبيق الخطة الأميركية. وقال مسؤول في الخارجية الأميركية إن “جميع هذه الدول هي ضحية لتنظيم الدولة الإسلامية أو ضحية محتملة له” مؤكدا أن كيري سيسعى إلى “إعطاء زخم” لجهد هذه الدول في مواجهة التنظيم. وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة تنوي “تعزيز قواعدها” في الخليج و”زيادة طلعات المراقبة الجوية”.


وسيناقش كيري بالتفصيل مع السعوديين برنامج تشكيل وتجهيز مسلحي المعارضة السورية. وسيشدد أيضا مع الطرف السعودي على ضرورة تجفيف منابع التمويل لتنظيم “الدولة الإسلامية” سيما أن واشنطن تشير بأصابع الاتهام إلى مواطنين قطريين وكويتيين. كما سيحث كيري تركيا والأردن على مكافحة تهريب البترول عبر حدودهما. وإضافة إلى الدعم في المنطقة، حصلت واشنطن على دعم عدة دول أوروبية، لاسيما فرنسا التي سيزور رئيسها العراق الجمعة والتي لم تستبعد المشاركة في الضربات الجوية “في حال وجود ضرورة”.





كيرى يكثف جهوده لإقناع الزعماء العرب لشن حملة عسكرية ضد داعش

Mittwoch, 10. September 2014

السعودية تستضيف أمريكا لبحث مواجهة خطر داعش

تستضيف العربية السعودية الخميس اجتماعا إقليميا بمشارك أمريكية لبحث مواجهة خطر تنظيم “الدولة الإسلامية”، فيما وصل جون كيري إلى بغداد في إطار زيارة للمنطقة لحشد الدعم من أجل تشكيل دولي تحالف ضد التنظيم المتطرف.



تستضيف المملكة العربية السعودية في محافظة جدة غدا الخميس (10 أيلول/ سبتمبر) اجتماعا بمشاركة الولايات المتحدة ومصر والأردن وتركيا ودول مجلس التعاون الخليجي لبحث سبل مكافحة ما يعرف بتنظيم “الدولة الإسلامية” في المنطقة. وأوضحت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الاجتماع سيبحث “الإرهاب في المنطقة والتنظيمات المتطرفة التي تقف وراءه وسبل مكافحته”. ويتصادف الاجتماع مع زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى المنطقة اجل تشكيل ائتلاف لتنظيم “داعش”. في هذا السياق وصل كيري اليوم الأربعاء إلى بغداد في زيارة غير معلنة مسبقا لتقديم دعمه للحكومة العراقية الجديدة في معركتها ضد التنظيم الذي يسيطر على مناطق شاسعة من البلاد.


ويعتزم الرئيس الأمريكي باراك أوباما وضع الخطوط العريضة لإستراتيجيته ذات الصلة باستهداف تلك الجماعة الإرهابية في خطاب مساء اليوم الأربعاء حيث سيقول للمشرعين إنه بالرغم من أنه يمتلك سلطة العمل من تلقاء نفسه، فإن الجهود ستكون أكثر فعالية إذا حازت دعمهم.


ومن جانبها، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماري هارف إن مكافحة تنظيم “الدولة الإسلامية” في كل من العراق وسوريا “سيكون واحدا من نقاط التركيز الرئيسية” للجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية الشهر الجاري.


ووصفت هارف الحكومة العراقية الجديدة بأنها “حجر للزاوية في تحالف نعمل على بنائه”، وقالت هارف إن هذا التحالف ليس عسكريا فحسب، بل تحالف مالي ودبلوماسي وإنساني ولمحاربة المقاتلين الأجانب.


وكان وزراء خارجية جامعة الدول العربية قد تعهدوا هذا الأسبوع باتخاذ إجراء على مستوى الدول وبشكل مشترك لمكافحة المتطرفين عسكريا وسياسيا وكذلك العمل على تجفيف المنابع الفكرية للإرهاب ومصادره المالية.


وتسارعت الجهود الدولية لمواجهة تهديد التنظيم الذي يواصل هجماته في مناطق متفرقة في العراق وسوريا، فيما تواصل القوات الأمريكية تنفيذ ضربات ضد المتشددين في مناطق متفرقة في العراق التي بدأت بتنفيذها في الثامن من آب/أغسطس الماضي، لدعم قوات البشمركة الكردية التي تمكنت من خلالها باستعادة السيطرة على العديد من المناطق.




السعودية تستضيف أمريكا لبحث مواجهة خطر داعش

كيرى يصل إلى العراق لحشد الدعم العسكري لمواجهة داعش

وصل وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إلى العراق في بداية جولة في الشرق الأوسط لحشد الدعم العسكري والسياسي والمالي لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يسيطر على أجزاء من العراق وسوريا.


وكان كيري قد أثنى الاثنين على تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، التي يرأسها حيدر العبادي، واصفا إياها بأنها “خطوة كبيرة” وحيوية قبل اتخاذ الولايات المتحدة أي إجراء لمساعدة العراق في مواجهة المسلحين.


وقد وصل كيري إلى بغداد قادما من الأردن، التي كانت أولى محطات جولته، التي تشمل أيضا السعودية، وربما بعض العواصم العربية الأخرى.


وتقول مراسلة بي بي سي في واشنطن، بربرا بليت، إن الولايات المتحدة ترغب في تسريع الخطى التي تتخذها الحكومة العراقية الجديدة لمواجهة مظالم الأقليات السنية والكردية، من أجل تشكيل جبهة موحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.


وكانت تسعة بلدان – معظمها من أوروبا – شكلت الأسبوع الماضي لب التحالف الذي يقول الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إنه سيقضي في النهاية على تنظيم الدولة الإسلامية، الذي أعلن خلافة في الأراضي التي يسيطر عليها، وأعدم كثيرا من السجناء، من بينهم صحفيان أمريكيان.


ومن المقرر أن يلقي أوباما الأربعاء في واشنطن خطابا يشرح فيه تفاصيل خطته لمواجهة التنظيم، والتي قد تستغرق سنوات.



كيرى يصل إلى العراق لحشد الدعم العسكري لمواجهة داعش