Posts mit dem Label سورية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label سورية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Freitag, 3. April 2015

السبسي: العائدون من سورية «قنابل موقوتة»

أكد الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، أن بلاده قلقة من المقاتلين التونسيين العائدين من سورية، معتبرا انهم يمثلون «قنابل موقوتة».


وشدد السبسي على خطورة الوضع في ليبيا على أمن تونس وتسلل المقاتلين منها، مشيرا إلى ان عنصرين ممن نفذوا عملية الهجوم على متحف باردو تلقوا تدريبا في ليبيا.


وبموازاة ذلك، قال رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد إن بلاده «تخوض حربا شرسة ضد الإرهاب».


واضاف خلال جلسة حوار للحكومة أمام نواب البرلمان أن «تونس تخوض حربا طويلة مع الإرهاب تتطلب طول النفس، والتضحية المستمرة، والجاهزية الدائمة، والوحدة الوطنية المقدسة، والوقوف صفا واحدا وراء المؤسستين الأمنية والعسكرية».


وأشار الصيد إلى مضي حكومته في «جهود مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله، وتسخير كافة الإمكانيات المتاحة لذلك، ومواصلتها العمل على تجفيف منابع الإرهاب، واسترجاع كافة الجوامع والمساجد التي بقيت دون سيطرة الدولة، علاوة على غلق المساجد التي بنيت بطريقة فوضوية ودون ترخيص في انتظار تسوية وضعياتها القانونية».


من جهة أخرى، تحدث الصيد عن أن حكومته ستعمل خلال هذه الفترة على «إتمام المرحلة الأولى من خطة تدعيم المنظومة الدفاعية بين رأس جدير والذهيبة (جنوب شرقي البلاد) بما يدعم القدرات العملياتية لوحدات الجيش في مجال مقاومة الإرهاب وحماية الحدود مع ليبيا».


وبيّن أنه «تمت المبادرة بإقرار دعم حماية المناطق السياحية في كل أنحاء البلاد، وتوسيع النسيج الأمني ليشمل كافة المؤسسات العمومية والمناطق الحساسة، وإحكام مراقبة نقاط دخول المدن والخروج منها، بالإضافة إلى تشديد المراقبة على الشريط الحدودي مع ليبيا بحواجز مادية، والاستعداد لمواجهة تطورات الوضع مع ليبيا وتداعياته الإنسانية.»


وكانت وزارة الداخلية التونسية قد اعلنت اعتقال 23 شخصا على صلة بالهجوم على متحف باردو، ما يرفع عدد المعتقلين الى 46 حتى الآن.


وقالت الوزارة في بيان لها مساء امس الاول، ان قوات الامن «تمكنت من تفكيك شبكتين إرهابيتين أغلب عناصرهما على علاقة بالعناصر المشاركة في عملية باردو الإرهابية سواء بالدعم اللوجستي أو بنقل الأسلحة أو بتوفير المخبأ لنظرائهم المتورطين في القضية».


واضافت ان العدد الاجمالي للمعتقلين «في إطار عملية باردو» بلغ 46 شخصا.



السبسي: العائدون من سورية «قنابل موقوتة»

Dienstag, 30. September 2014

داعش يبيع قطعا أثرية عراقية وسورية بواسطة مافيا تهريب دولية لتمويل نفقاته

حذر منتدى لمنظمة الثقافة والفنون (يونسكو) من أن تنظيم “داعش” يبيع قطعا أثرية عراقية وسورية بواسطة مافيا تهريب دولية لتمويل نفقاته، كما يعمد التنظيم إلى تدمير المتبقي من الآثار الدينية والتاريخية باعتبارها أوثان.


أكد خبراء ودبلوماسيون أثناء منتدى ليونيسكو بعنوان “التراث العراقي في خطر”، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” يعمد إلى تدمير مواقع تاريخية في العراق ويبيع قطعا أثرية لتمويل نفقاته. وقال فيليب لاليو سفير فرنسا المنتدب لدى اليونيسكو إن “التراث العراقي في خطر كبير جدا. يمكننا (…) التنديد بجرائم ارتكبت ضد التراث في وقت ترتكب أسوأ الفظائع ضد البشر. عندما يتم إحصاء القتلى بعشرات الآلاف، هل يتعين الاهتمام بالتطهير الثقافي؟ نعم”، مشيرا إلى أهمية الثقافة والتراث من اجل السلام والحوار.



ونسف تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي يعتبر أن التماثيل وثنية العديد من الكنائس وغيرها من النصب والمواقع من التراث المسيحي أو اليهودي أو الإسلامي. وهكذا فقد تم نسف قبر النبي يونان والعديد من التماثيل في الموصل، إضافة إلى قصور أشورية في مناطق سيطرة التنظيم المتطرف نسفت “بالديناميت أو تم تدميرها”، كما أوضح الدكتور عبد الله خورشيد قادر مدير المعهد العراقي لصيانة الآثار والتراث في مدينة اربيل وقيس حسين رشيد مدير متحف بغداد والمدير السابق للتراث والآثار.


من الأرشيف – لم ينفع وقوف هذا الحارس لحماية مدينة نمرود قرب نينوى – الموصل


وقال رشيد “هناك مافيات دولية تهتم بالآثار وبكل ما له طابع تراثي، تعمل على إبلاغ داعش بما يمكن بيعه. هناك وسطاء مافيويون”. وأضاف أن “داعش يقوم بإعمال تنقيب لبيع (قطع) في أوروبا واسيا بواسطة دول محيطة. وهذه الأموال تمول الإرهاب”، معتبرا أنه يستحيل تحديد حجم عملية التهريب هذه أو الخسائر التي يتكبدها العراق.


من جهتها، قالت المديرة العامة لليونيسكو ايرينا بوكوفا إنها “أبلغت كل الدول الأعضاء وكبرى المتاحف في العالم وسوق الفن” بهذه الأمور، إضافة إلى جميع المعنيين بمكافحة التهريب مطالبة إياهم بـ”اكبر قدر من اليقظة حيال القطع التي قد تكون ثمرة أعمال النهب المستمرة للتراث العراقي”.


وذكرت بأن “اليونيسكو دعت مجلس الأمن (الدولي) إلى تبني قرار ينص على المنع الوقائي لأي اتجار بقطع تراثية عراقية وسورية بهدف مكافحة التهريب غير الشرعي”.




داعش يبيع قطعا أثرية عراقية وسورية بواسطة مافيا تهريب دولية لتمويل نفقاته

Montag, 7. Juli 2014

سفينة أمريكية تبدأ تفكيك الأسلحة الكيماوية السورية

قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن سفينة الحاويات الأمريكية كيب راي بدأت اليوم الإثنين تفكيك المواد الكيماوية التي كانت جزءا من ترسانة أسلحة الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال الكولونيل ستيف وارن المتحدث باسم البنتاجون للصحفيين إن السفينة الموجودة في المياه الدولية في البحر المتوسط بدأت معالجة نحو 600 طن من الأسلحة الكيماوية والمواد الخام التي يمكن استخدامها فيها.


وكانت الحكومة الأمريكية قد قالت إن المواد تشمل غاز الخردل ومكونات لغاز السارين.


ونقلت المواد من سفينة كانت قد نقلتها إلى خارج سوريا الى السفينة كيب راي في وقت سابق من يوليو.


ووافق الأسد في العام الماضي على تسليم مخزونه من الأسلحة الكيماوية في إطار اتفاق لنزع السلاح.


وقال وارن إن من المتوقع إن تحتاج السفينة 60 يوما لمعالجة المواد.


والسفينة كيب راي مزودة بنظام للتحليل يستخدم مواد مثل المياه وهيدروكسيد الصوديوم وهيبوكلوريت الصوديوم لجعل المواد الكيماوية الحربية آمنة بدرجة تسمح بالتخلص منها في مواقع تجارية.


وقال وارن إن المواد المعالجة ستنقل الى فنلندا وألمانيا.

وأيدت واشنطن وموسكو الاتفاق الذي سلم الأسد بموجبه أسلحة سوريا الكيماوية بعد اتهامها باستخدامها ضد المدنيين

سفينة أمريكية تبدأ تفكيك الأسلحة الكيماوية السورية

Samstag, 7. Juni 2014

قدرات الدفاع الجوي السورية وتهديدها للعمليات الجوية الأمريكية المحتملة

في 17 أيار/مايو، فقد النظام السوري اللواء حسين أيوب إسحق، مدير إدارة الدفاع الجوي السوري وأحد المسؤولين العسكريين الرفيعي الرتبة الذين قتلوا منذ بدء النزاع عام 2011؛ وعلى الرغم من أنه ليس من الواضح تماماً ما هو تأثير وفاة اللواء على مجرى الحرب، من المرجح أن تأتي الخسارة كصدمة نفسية تحط بصورة أكثر من الروح المعنوية لقوات الدفاع الجوي. ونظراً لهذه التطورات وإلى آثار ثلاث سنوات من القتال، فما نوع التهديد الذي تشكله منظومة الدفاع الجوي السورية في أيامنا هذه؟


لمحة عامة


إن أحد المخاطر الذي يتردد غالباً حول أي عملية جوية قد تشنها الولايات المتحدة أو دول الحلفاء في سوريا هو قدرة النظام المحتملة على الدفاع عن مجاله الجوي. فمنظومة الدفاع الجوي لبشار لأسد مبنية وتتم صيانتها بدعمٍ روسي لمواجهة سلاح الجو الإسرائيلي، وكانت تبدو هائلة – على الأقل من الناحية النظرية – قبل بدء التمرد المسلح.


ومنذ ذلك الحين، أخذت تتراجع القدرات الأرضية لهذه المنظومة، بما في ذلك صواريخ أرض – جو (“سام”) ومدافع مضادة للطائرات، بسبب مجموعة من العوامل هي: استنزاف المعدات والقوات بالإضافة إلى القيادة التي تواجه موقفاً حرجاً؛ وتعطل التدريب والصيانة الروتينية؛ والإهمال المحتمل؛ وتشتّت الأفراد والمعدات لدعم العمليات المختلفة ضد المتمردين؛ واستيلاء الثوار على مناطق الانتشار الرئيسية في شمال وجنوب سوريا.


أما بالنسبة للقدرات الجوية، فلا يُعتقد أن سلاح الجو السوري – الذي كان سابقاً أحد أضخم القوات الجوية في الشرق الأوسط – يشكل خطراً جدياً على العمليات الجوية. فخلال السنوات الثلاث الماضية، عانى هذا السلاح من انشقاق الطيارين/وقوع ضحايا بينهم، وسوء صيانة الطائرات، وغياب التدريب على مهارات الطيران اللازم لردع حزمة معقدة ومنمقة من الضربات على نحو فعال. أضف إلى ذلك أنّ المقاتلات السوفياتية القديمة التي تملكها سوريا تستلزم صيانة واسعة النطاق وقطع غيار بصورة مستمرة لتحافظ على قدراتها في إنجاز المهام، وهذه عملية تم إهمالها أثناء الحرب. وقد سخّر النظام السوري الكمّ الأكبر مما تبقى من قدراته الجوية في عمليات القصف البدائية – بل المميتة – وإعادة التموين الأساسية لدعم حملة مكافحة التمرد التي يواجهها.


ومع ذلك، تحتفظ الدفاعات الجوية للنظام ببعض القدرات، وخاصة في منطقة دمشق، التي تتكثف وتتداخل فيها قوات الدفاع الأرضي المكلفة بحماية المراكز القيادية الرئيسية والمنشآت العسكرية المزودة بمنظومات أكثر حداثة أو تطوراً من الصواريخ أرض- جو. لذلك فإن أي عملية جوية تقوم بها الولايات المتحدة أو يشنها الحلفاء على تلك المنطقة ستتطلب تخطيطاً ودعماً وعتاداً جوياً مكثفاً (الضربات، والمراقبة، والاستطلاع، والدعم). وبخلاف ذلك، فإن العمليات الجوية على المناطق الجنوبية والشمالية من سوريا المتنازع عليها للغاية لن تتطلب حملةً كبيرة لتدمير ما تبقى من أصول الدفاع الجوي المحلية للنظام السوري. ويمكن أيضاً تحقيق ذلك الهدف بمواجهة مخاطر محدودة نسبياً، من خلال توفير الظروف الملائمة لحملة المساعدات الإنسانية الدولية أو الجهود الرامية لإيجاد حل دبلوماسي للنزاع.


القدرات الحالية


قبل اندلاع الحرب كانت الدفاعات الجوية للنظام تضم 22 موقعاً للإنذار المبكر، و 130 موقعاً فعالاً لصواريخ “سام”، و 4 آلاف مدفع للدفاع الجوي، وبضعة آلاف من أنظمة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف. وقد أتاح لها ذلك تأمين تغطية مكثفة للمدن الكبرى والمراكز الاقتصادية القريبة من إسرائيل، وخاصة في المنطقة الساحلية، ووسط – غرب سوريا (حمص وحماه)، ومنطقة دمشق، وجنوب البلاد. أما شمال سوريا، وخاصة شرق البلاد، حيث تقل الكثافة السكانية، فقد كان الدفاع فيها أقل بشكل كبير.


واليوم لا تزال الدفاعات الجوية السورية متقنة التجهيز إلا أنها تعرضت لنكسات كبيرة. ومن المرجح أن يكون العديد من المنظومات قد تلقى صيانة رديئة وأن مشغّليها ربما غافلون بشؤون الحرب ولا يتمتعون بالتدريبات والتمارين المناسبة. وعلى الرغم من أن أزمة الأسلحة الكميائية في آب/أغسطس – أيلول/سبتمبر 2013 وخطر الهجمات الأمريكية ربما تكون قد أعطت النظام حافزاً لتحسين استعداده، لا يبدو أنه أجرى تمارين تُذكر لدفاعه الجوي منذ بعض الوقت. فقد تم خسارة المعدات والمنشآت والأفراد خلال مسار الحرب أو تم تحويلهم نحو محاربة الثوار والمتمردين، كما اجتاحت قوات المعارضة عدداً من مواقع الدفاع الجوي وأنظمة رادار الإنذار المبكر في الشمال، وفي منطقة دمشق، وفي المناطق المتاخمة لهضبة الجولان، مما خلق ثغرات أو ضعف في التغطية. وعلاوة على ذلك، لا تتمتع الدفاعات الجوية للنظام السوري بالتكامل المناسب لضمان سلاسة وحسن توقيت القيادة والتحكم والاتصالات بوجه كافة أشكال التهديدات. لكن بإمكان هذه المنظومة أن تستهدف بنجاح أهدافاً يمكن توقعها وغير خطرة ولكن ربما لا تتمتع بالمرونة الكافية لمواجهة هجوم مفاجئ ومدبر جيداً.


على سبيل المثال، أظهرت عملية إسقاط طائرة الاستطلاع النفاثة التركية من طراز RF- 4E في حزيران/يونيو 2012 بأن الدفاعات الجوية السورية ما زالت قادرة على الانخراط في عمليات بإمكانها إصابة أهداف معينة. ومع ذلك، كان هذا حادثاً معزولاً وقع في ظل ظروف مثالية وكان موجهاً ضد هدف واحد غير خطر تم استهدافه من مسافة قريبة. وعند تعرّض قوات النظام لضربة جوية منسّقة، فمن المحتمل أن تظهر سوء إدارتها التام للمعارك الجوية، بما يتضمنه ذلك من تأخر في الرصد والكشف وتنسيق الاشتباكات في الوقت المناسب على مستوى الوحدات. إن قدرتها على القيام بعمليات دفاع جوية متواصلة في الوقت الذي تتعرض فيه لهجوم هي أيضاً محل شك. فقد مُني العديد من منشآت إطلاق الصواريخ بخسائر أو أضرار أثناء الحرب، كما أن خطوط الاتصالات التي يُفترض أن تتم عبرها عمليات إعادة الانتشار والإمداد تتعرض لتهديد مستمر من قبل الثوار والمتمردين.


وحتى مع ذلك، يحتفظ النظام بأعداد صغيرة من الأنظمة المتطورة القادرة تقنياً على إصابة أهداف متزامنة متعددة، بما في ذلك صواريخ كروز وطائرات مقاتلة قادرة على المناورة. وبعد قيام إسرائيل بغارة جوية – لم يتم التصدي لها – على مفاعل نووي في “الكُبر” عام 2007، استثمرت سوريا بكثافة في النظم الروسية الحديثة لتعزيز شبكة دفاعها الجوي. وكان التركيز على رفع مستوى عصب الشبكة، المكون من صوراريخ “سام” من الحقبة السوفيتية  من خمسينيات وستينيات القرن الماضي، بما في ذلك صواريخ من طراز SA- 2S،SA- 5S، وSA- 6S. وقد اتُخذت خطوات جادة أيضاً لتحديث ترسانة صورايخ النظام السوري من طراز SA- 3S [واستبدالها] بمنظومات أكثر تنقلاً ورقمية. بالإضافة إلى ذلك، حصلت دمشق على صواريخ “سام” تكتيكية أكثر تطوراً، مثل ثلاث بطاريات من طراز SA- 17 ذات قدرة كبيرة جداً وثلاثة دزينات من أنظمة الصواريخ ذات المسافة القريبة من طراز SA- 22 التي يقال أنها أسقطت الطائرة التركية عام 2012.


العمليات القتالية


إن الدفاعات الجوية السورية ربما ليست مستعدة لمواجهة ضربة محدودة تستغل افتقار منظوماتها إلى التكامل. وتعزى نقطة الضعف هذه إلى منظومة “القيادة والتحكم والاتصالات” التابعة للنظام، التي هي بالية ونصف آلية “وتتطلب تفاعلاً بشرياً”، وإلى اعتمادها المفرط على شبكات الاتصالات الضعيفة، وكذلك إلى تركيبتها المركزية لإدارة المعارك الجوية. ونظراً لهذه الأمور، سيحدث تأخير ملحوظ ما بين الرصد الأولي للدخلاء من قبل رادارات الإنذار المبكر وبين إصدار أوامر الاشتباك لمختلف قطاعات الدفاع الجوي والقواعد الجوية. وعلاوة على ذلك، فإن رادارات الإنذار المبكر التي عفا عليها الزمن وقابلية الشبكة من ناحية تعرض القيادة والسيطرة والاتصالات لهجوم إلكتروني، من المرجح أن تطيل هذا التأخير إلى أبعد من ذلك، مما اضطر بعض الوحدات أو العناصر الفردية إلى القيام بعمليات مستقلة ومعزولة وجعلها أكثر عرضة للهجوم والتشويش.


وبالفعل سهلت هذه الثغرات الأمنية من إمكانية توجيه ضربات متعددة من قبل الطائرات الإسرائيلية منذ عام 2007 وبشكل متزايد منذ عام 2013. وقد تم الهجوم على موقع “الكُبر” في عمق المجال الجوي السوري، وإن كان ذلك في القطاع الشمالي الشرقي حيث تكاد أن تكون الدفاعات الجوية معدومة. وكجزء من هذه المهمة، يقال أن طائرات حربية إسرائيلية قد تهربت من مواقع الدفاع الجوي قرب الحدود السورية وتركيا، وعلى طول الساحل مع قدرات خداع إلكترونية متطورة، بفتحها طريقاً من البحر الأبيض المتوسط ​​إلى المنشأة النووية بعيداً داخل البلاد.


وقد أفادت التقارير أيضاً أنه خلال النزاع الحالي قامت إسرائيل بشن ما يقرب من نصف دزينة من الضربات الجوية على أهداف عسكرية، بما في ذلك داخل محيط العاصمة المحصن بقدرة دفاعية كبيرة. وقد فاجأت هذه الهجمات المحدودة السوريين ولم يتم التصدي لها بشكل فعال. ووفقاً لتقارير وسائل الإعلام الأمريكية، قامت الطائرات المقاتلة بشن هجماتها في العام الماضي على مخابئ الأسلحة في منطقة دمشق باستخدامها القذائف الموجهة عن بُعد، التي يمكن إطلاقها دون اختراق المجال الجوي السوري أو الدفاعات الجوية المتداخلة بصورة مكثفة التي تعمل على حماية العاصمة. ومن المحتمل أنه قد تم استخدام هذه الأسلحة لتجنب القيام بعمليات في نطاق المجالات التي تغطي تلك الدفاعات.


التداعيات


إذا قررت الولايات المتحدة وحلفاؤها شن عمليات جوية ضد سوريا، فإنهم سيواجهون ظروفاً مختلفة تبعاً لنطاق الحملة وأهادفها. وبشكل خاص، قد لا يمكن للدفاعات الجوية للنظام أن تعيق بشكل فعال الهجمات المفاجئة المحدودة التي تعتمد على ذخائر موجهة عن بُعد. وقد تكون مثل هذه الضربات مشابهة للهجمات الإسرائيلية التي أفادت التقارير أنها شُنت ضد أهداف محددة وواضحة المعالم.


ويشار إلى أن العمليات الجوية فوق المناطق الجنوبية والشمالية من البلاد التي يشتد التنازع عليها، مثل حلب وإدلب وما يسمى بالجبهة الجنوبية، لن تستلزم حملة واسعة لتحقيق تفوّقٍ جوي محدد الموقع. ويمكن للدول المتحالفة القيام بعمليات لتدمير ما تبقّى من الدفاع الجوي في هذه المناطق مع مخاطر محدودة بينما يتم جني العديد من الفوائد المحتملة، مثل إضعاف القدرات العسكرية للنظام، ودعم تقديم المساعدة الإنسانية، وتغيير التوازن بين جماعات الثوار المعتدلة والمتطرفة، وفسح المجال أمام تنفيذ عمليات بواسطة الطائرات بدون طيار من أجل جمع المعلومات الاستخباراتية وضرب الأهداف العالية القيمة.


بيد أن القطاع الأساسي للدفاع الجوي لا يزال يشكل تهديداً حقيقياً على العمليات الجوية المتحالفة. وحيثما تتداخل قوات الدفاع الجوي بكثافة وتستخدم منظومات أكثر تطوراً من الصواريخ أرض- جو (على سبيل المثال، صواريخ SA- 6S و SA- 3S المطوّرة أوSA- 17S و SA- 22S الأكثر حداثة)، يزداد مستوى التهديد ويحتمل أن يطرح تحدياً هائلاً في أولى مراحل الحملة العسكرية. ومما يزيد الأمور تعقيداً هو احتمال تفرق هذه القوات عند وقوع الهجوم، وبقاؤها هامدة خلال العمليات الأولية، ثم معاودتها الظهور في مواقع جديدة واشتباكها مع الطائرات الغافلة عنها.


ومن أجل تفكيك منظومة الدفاع الجوي المتكاملة في منطقة دمشق وإتاحة تنفيذ عمليات المتابعة، تحتاج القوى المتحالفة إلى شنّ حملة جوية تشتمل على قدرات إلكترونية واستطلاعية وحربية عبر الإنترنت فضلاً عن قدرات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع؛ وكذلك استعمال القذائف الموجهة من بُعد لإستخدامها ضد القيادة والسيطرة والاتصالات، وصورايخ “سام” المثبتة، ومواقع رادار الإنذار المبكر؛ بالإضافة إلى ذلك من المرجح قيام طائرات الشبح بشن هجمات على صواريخ “سام” الأكثر تقدماً المنتشرة حول دمشق. وبما أن القوات الأمريكية نفذت سابقاً هجمات ناجحة ضد منظومات دفاعٍ جوي مشابهة للغاية (ومفككة ومتردية بالقدر نفسه)، من المحتمل أن تتمكن من تحقيق تفوق جوي خلال أسبوع إلى أسبوعين وأن تتكبد أضرار وإصابات قليلة.


وفي المرحلة القادمة، يتعيّن دراسة العمليات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة/القوى المتحالفة على سوريا وقياسها بعدد من السيناريوهات العملانية، باستعمال آلية تقييم تحليلية ومحدّثة لقدرات النظام السوري في هذه السيناريوهات. إن القول بأن شبكة الدفاع الجوي السورية تشكل تهديداً كبيراً أو لا تشكل أي تهديد هو قول مبسط جداً. فبعض العمليات التي لها أهدافٌ ذات أهمية محتملة، مثل إضعاف قدرات النظام العسكرية ودعم البعثات الإنسانية، قابلة للتنفيذ بخطورة متدنية نسبياً وباستثمارٍ معقول للموارد. وباختصار، ليس من الضروري أن تكون العملية الجوية الأمريكية في سوريا إما شاملة أو معدومة.


 


الرائد تشاندلر أتوود، من سلاح الجو الأمريكي، هو زميل زائر للشؤون العسكرية في معهد واشنطن. جيفري وايت هو زميل للشؤون الدفاعية في معهد واشنطن وضابط كبير سابق لشؤون الاستخبارات الدفاعية. الاستنتاجات والآراء الواردة في هذا المقال هي آراء المؤلفين، ولا تعكس الموقف الرسمي لحكومة الولايات المتحدة، أو وزارة الدفاع أو القوات الجوية الأمريكية أو الجامعة الجوية.


تشاندلر أتوود و جيفري وايت



قدرات الدفاع الجوي السورية وتهديدها للعمليات الجوية الأمريكية المحتملة

Mittwoch, 4. Juni 2014

كيري: الانتخابات الرئاسية السورية "صفر كبير للغاية"

وصف وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الانتخابات الرئاسية في سوريا بأنها “صفر كبير للغاية”.


واعتبر كيري، خلال زيارته لبنان، الانتخابات خطوة “لا معنى لها”، مشيرا إلى أن الملايين من السوريين لم يستطيعوا الإدلاء بأصواتهم فيها.
ومن المنتظر أن تعلن لجنة الانتخابات في سوريا فوز الرئيس الحالي بشار الأسد الذي يواجه منافسين غير معروفين.


وقال المسؤول الأمريكي إن الوضع في سوريا من “أسوأ الكوارث”، معلنا عن قرابة 300 مليون دولار مساعدات لهيئات الأمم المتحدة التي تقدم خدماتها للاجئين السوريين في لبنان.


ويواجه لبنان صعوبات في التعامل مع أكثر من مليون سوري نزحوا إليه جراء الصراع الدائر منذ أكثر من ثلاثة أعوام في سوريا.


ولن تقتصر المساعدات الإضافية على اللاجئين في لبنان، بل ستشمل السوريين الذين نزحوا إلى تركيا ومصر والعراق.


كما دعا كيري إلى إنهاء المأزق السياسي في لبنان، مشددا على حاجة البلاد إلى “حكومة حرة من أي تأثير خارجي ورئيس يتمتع بسلطات كاملة”.


ولا يوجد في لبنان رئيس منذ انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان الشهر الماضي.


وفشل مجلس النواب اللبناني في الاتفاق على من سيخلف سليمان حتى الآن.



كيري: الانتخابات الرئاسية السورية "صفر كبير للغاية"