Posts mit dem Label يونسكو werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label يونسكو werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Freitag, 27. Februar 2015

آثار العراق المستباحة.. من المغول للأمريكان لداعش

أعادت المشاهد الصادمة لتنظيم الدولة الاسلامية “داعش” خلال تحطيمه التماثيل الأثرية في العراق وتدمير تراث مدينة الموصل الثقافي، مشاهد الغزو المغولي حين جعل من كتب بغداد جسرا لخيوله لتمر على نهر دجلة.


ومنذ غزو المغول، تحول التراث الثقافي للعراق جسدا منهكا ومستباحا لقوى الظلام والاحتلال، فمع قدوم جيش الاحتلال الأمريكي لغزو العراق عام 2001، تعرضت آثار العراق للسلب والنهب، والتي أعيد منها فقط 1200 قطعة مع نهاية عام 2010، من بين الاف القطع اللآثرية التي استباحها الغزاة.


كما وثقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “يونسكو” في تقرير يقيم الأضرار في موقع بابل الأثري “أحد عجائب الدنيا السبع”، استخدامه كقاعدة عسكرية لقوات التحالف من عام 2003 وحتى عام 2004، وهو ما يمثل تجاوزات اعتبرها تقرير المتحف البريطاني “أشبه بإنشاء معسكر يحيط بالهرم الأكبر في مصر أو بموقع ستونهينغ في بريطانيا العظمى”.


وبدا في مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، تدمير تنظيم داعش لآثار الموصل، وأظهر الشريط قيام عناصر التنظيم بتدمير آثار يعود تاريخها إلى آلاف السنين في متحف مدينة الموصل، ورمي التماثيل وتحطيمها، واستخدام المطرقات لتكسير بعضها وآلة ثقب كهربائية لتشويه تمثال آشوري ضخم لثور مجنح، يقع عند بوابة نركال في الموصل.


ومن جانبها دعت “يونسكو” إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي إثر نشر تنظيم الدولة الإسلامية داعش شريط فيديو يظهر فيه عناصر من هذا التنظيم وهم يدمرون آثارا في مدينة الموصل شمالي العراق.


وقالت مديرة المنظمة إيرينا بوكوفا إن هذا الاعتداء هو أكثر بكثير من مأساة ثقافية، بل إنه شأن أمني أيضا يغذي الطائفية والتشدد العنيف والنزاع في العراق.


الدكتور محمد رأفت عباس، الباحث في علم المصريات والخبير في الاثار، قال إنه من المؤكد أن ما قام به عناصر تنظيم داعش من تدمير مجموعات هامة من الاثار الاشورية والاكادية فى الموصل يعد جريمة حضارية كبرى بكل المقاييس، لا فى تاريخ العراق القديم فحسب بل فى تاريخ وتراث الانسانية جمعاء.


وأضاف في تصريح أن هذه الجريمة قد أعادت إلى الأذهان ما فعله مخربو المغول فى العصور الوسطى من تدمير لمكتبة بغداد، التى جعلوا من كتبها جسورا تعبر به خيولهم أنهار العراق بعد ذبح الاف المسلمين إبان غزوهم.


وتابع أن الإسلام عبر تاريخه الطويل والمديد عمل على احترام الحضارات والثقافات المختلفة فى كل البلدان التى فتحها ونشر فيها رسالة العلم والايمان والحضارة والتقدم، فإن الأمة التى حملت أولى كلمات كتباها كلمة اقرأ، لاتتخذ من تدمير كفاح الانسان والحضارات والشعوب سبيلا، وإن هؤلاء الجهلة والمتطرفين الذين يحاولون الترويج لهذه الأفعال البربرية والهمجية تحت مسميات كاذبة يدعون أنها وردت فى سيرة النبى صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ، هم كاذبون مدلسون يسيئون للإسلام ولحضارته وتاريخه بأكثر مما يفعل أعداء الأمة.


واستنكر “عباس” هذه الأفعال الهمجية التى مست تراث وتاريخ العراق القديم، مؤكدا أن هذا التراث الانسانى ملك للعالم بأثره، ويجب أن تتضافر كل الجهود حتى لا تتكرر مثل هذه المآسى مرة أخرى



آثار العراق المستباحة.. من المغول للأمريكان لداعش

Montag, 12. Januar 2015

في 2015.. العالم يحتفل بالضوء وابن الهيثم

تنطلق بداية الأسبوع القادم الاحتفالات بالسنة الدولية للضوء بناء على قرار أصدرته الأمم المتحدةعام 2013 لتكون 2015 أولى السنوات الدولية للضوء والتكنولوجيات المتصلة به.


ويوافق هذا العام وقوع أحداث هامة في تاريخ علم البصريات أبرزها مرور ألف سنة على تأليف العالِم العربي ابن الهيثم كتاب “المناظر” الذي وضع فيه أسس هذا العلم. وستُنظم بالمناسبة العديد من التظاهرات العلمية والثقافية والمعارض التفاعلية حول مكانة الضوء والتكنولوجيات المرتبطة به في حياة الإنسان وبناء الحضارة في العصر الحديث.


يُذكر أن مقترح اعتماد سنة دولية للضوء تقدمت به غانا والمكسيك عضوا مجلس منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) وتبنى القرار المجلس التنفيذي للمنظمة و28 عضوا آخر، وفي أكتوبر/تشرين الأول 2012 عرض أمام الدورة الـ190 للمجلس التنفيذي مقترح قرار باعتماد 2015 أولى السنوات الدولية للضوء، وتم اعتماد القرار في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدةفي ديسمبر/كانون الأول 2013.


وستنطلق فعاليات السنة الدولية للضوء بمؤتمر يُنظم بالعاصمة الفرنسية باريس يومي 19 و20 يناير/ كانون الثاني الجاري بمقر اليونسكو تحضره مئات الشخصيات بين علماء وباحثين ومهندسين وصناعيين وفنانين ودبلوماسيين من مختلف بلدان العالم.


وستشهد الجلسة الافتتاحية مداخلات لخمسة من كبار العلماء الحائزين على جوائز نوبل من بينهم الدكتور أحمد زويل الأستاذ بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا والحائز على جائزة نوبل في الكيمياء.


وسيتم في اليوم الأول من المؤتمر العلمي تدشين معرض بعنوان “ألف اختراع واختراع” للتعريف بإنجازات الحضارة العربية الإسلامية في مجال العلوم، وبدور العالم أبو علي الحسن بن الهيثم في تأسيس علم البصريات.


مؤسس علم البصريات

ورغم أن قرار الأمم المتحدة يذكر موافقة السنة الحالية للعديد من الإنجازات في تاريخ علم البصريات كقيام العالم الفرنسي أوغست فرينل عام 1815 بوضع نظرية الموجات الضوئية، وقول أينشتاين عام 1905 بنظرية الظاهرة الكهروضوئية وقيامه عام 1915 بإدخال نظرية النسبية العامة في تفسير الكون، واكتشاف بينزياس وويلسن عام 1965 للمويجات الخلفية الكونية، فإن ذكرى مرور ألف سنة على تأليف ابن الهيثم لكتابه الشهير “المناظر” تعتبر الأهم لكونها تتعلق بتأسيس علم البصريات نفسه.


وهذا الكتاب ألفه ابن الهيثم سنة 1015 ميلادية ويشتمل على بحوث في الضوء، وتشريح العين، وتوضيح كيفية رؤية الأشياء. وقد كان له أثر كبير في معارف الغربيين وظلوا يعتمدون عليه لعدة قرون، وتمت ترجمته إلى اللاتينية مرات عديدة في القرون الوسطى.


وقد توصل ابن الهيثم (الذي ولد في البصرة سنة 965 وعاش طويلا في مصر حيث توفي سنة 1038) إلى شرح كيفية رؤية العين والتي نقض بها نظرية بطليموس التي تقول إن العين تصدر شعاعا ترى به الأشياء، فأوضح أن الرؤية تنجم عن انعكاس ضوء الشمس على الأشياء ثم وقوعه على شبكية العين لينتقل الأثر بعد ذلك إلى الدماغ بواسطة عصب الرؤية وتتكون الصورة المرئية للجسم.


كما وضع ابن الهيثم قوانين الانكسار والانتشار الضوئي. وبيّن أن الشعاع الضوئي ينتشر في خط مستقيم ضمن وسط متجانس، كما اكتشف أن الانكسار يكون معدوما إذا مرت الأشعة الضوئية وفقاً لزاوية قائمة من وسط إلى وسط آخر غير متجانس معه. وتُنسب هذه القوانين للعالم الفرنسي رينيه ديكارت والذي لم يكن له فضل سوى وضعها في شكل معادلات رياضية.


وتقول مؤلفة كتاب “بُناة الفكر العلمي في الحضارة الإسلامية” حليمة الغراري، إن ابن الهيثم هو أول من قال إن العدسة المحدبة ترى الأشياء أكبر مما هي عليه، وأول من شرح تركيب العين ووضَّح أجزاءها بالرسوم وأعطاها أسماء أخذها عنه الغربيون وترجموها إلى لغاتهم، ما زالت مستعملة حتى الآن. ومن ذلك مثلاً الشبكية (Retina)، والقرنية (Cornea) والسائل الزجاجي (Viteous Humour)، والسائل المائي (Aqueous Humour). كما ترك بحوثاً في تكبير العدسات مهدت لاستعمال العدسات في إصلاح عيوب العين.


فعاليات

وستكون أعمال ابن الهيثم وإنجازاته موضوع معارض تفاعلية ستقام في العديد من بلدان العالم، وفق ما ذكرت منظمة “ألف اختراع واختراع” التي تعنى بالتعريف بالتراث العلمي للحضارة العربية الإسلامية وستشرف على إعداد هذه المعارض.


كما ستشمل فعاليات السنة الدولية للضوء تنظيم عشرات المؤتمرات العلمية المتخصصة في المجالات ذات العلاقة بالضوء، مثل تطبيقات الليزر وندوات ثقافية وتظاهرات موجهة للعموم حول الضوء ومكوناته، وستحتضن العديد من البلدان العربية كمصر وتونس والجزائر وعُمان بعض هذه التظاهرات، وفق الموقع الرسمي للسنة الدولية للضوء الذي يوفر معلومات مفصلة عنها وكيفية المشاركة فيها.



الصغير الغربي


اعلامي تونسي متخصص بالشؤون العلمية




في 2015.. العالم يحتفل بالضوء وابن الهيثم

Dienstag, 30. September 2014

داعش يبيع قطعا أثرية عراقية وسورية بواسطة مافيا تهريب دولية لتمويل نفقاته

حذر منتدى لمنظمة الثقافة والفنون (يونسكو) من أن تنظيم “داعش” يبيع قطعا أثرية عراقية وسورية بواسطة مافيا تهريب دولية لتمويل نفقاته، كما يعمد التنظيم إلى تدمير المتبقي من الآثار الدينية والتاريخية باعتبارها أوثان.


أكد خبراء ودبلوماسيون أثناء منتدى ليونيسكو بعنوان “التراث العراقي في خطر”، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” يعمد إلى تدمير مواقع تاريخية في العراق ويبيع قطعا أثرية لتمويل نفقاته. وقال فيليب لاليو سفير فرنسا المنتدب لدى اليونيسكو إن “التراث العراقي في خطر كبير جدا. يمكننا (…) التنديد بجرائم ارتكبت ضد التراث في وقت ترتكب أسوأ الفظائع ضد البشر. عندما يتم إحصاء القتلى بعشرات الآلاف، هل يتعين الاهتمام بالتطهير الثقافي؟ نعم”، مشيرا إلى أهمية الثقافة والتراث من اجل السلام والحوار.



ونسف تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي يعتبر أن التماثيل وثنية العديد من الكنائس وغيرها من النصب والمواقع من التراث المسيحي أو اليهودي أو الإسلامي. وهكذا فقد تم نسف قبر النبي يونان والعديد من التماثيل في الموصل، إضافة إلى قصور أشورية في مناطق سيطرة التنظيم المتطرف نسفت “بالديناميت أو تم تدميرها”، كما أوضح الدكتور عبد الله خورشيد قادر مدير المعهد العراقي لصيانة الآثار والتراث في مدينة اربيل وقيس حسين رشيد مدير متحف بغداد والمدير السابق للتراث والآثار.


من الأرشيف – لم ينفع وقوف هذا الحارس لحماية مدينة نمرود قرب نينوى – الموصل


وقال رشيد “هناك مافيات دولية تهتم بالآثار وبكل ما له طابع تراثي، تعمل على إبلاغ داعش بما يمكن بيعه. هناك وسطاء مافيويون”. وأضاف أن “داعش يقوم بإعمال تنقيب لبيع (قطع) في أوروبا واسيا بواسطة دول محيطة. وهذه الأموال تمول الإرهاب”، معتبرا أنه يستحيل تحديد حجم عملية التهريب هذه أو الخسائر التي يتكبدها العراق.


من جهتها، قالت المديرة العامة لليونيسكو ايرينا بوكوفا إنها “أبلغت كل الدول الأعضاء وكبرى المتاحف في العالم وسوق الفن” بهذه الأمور، إضافة إلى جميع المعنيين بمكافحة التهريب مطالبة إياهم بـ”اكبر قدر من اليقظة حيال القطع التي قد تكون ثمرة أعمال النهب المستمرة للتراث العراقي”.


وذكرت بأن “اليونيسكو دعت مجلس الأمن (الدولي) إلى تبني قرار ينص على المنع الوقائي لأي اتجار بقطع تراثية عراقية وسورية بهدف مكافحة التهريب غير الشرعي”.




داعش يبيع قطعا أثرية عراقية وسورية بواسطة مافيا تهريب دولية لتمويل نفقاته