Posts mit dem Label البيت الأبيض werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label البيت الأبيض werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Mittwoch, 8. April 2015

البيت الأبيض يقر بصحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن تعرضه مع الخارجية الأمريكية لعملية قرصنة

أقر البيت الأبيض بصحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن تعرضه مع الخارجية الأمريكية، لعملية قرصنة لكنه امتنع عن التصديق على هذه التقارير فيما يخص اتهام قراصنة من روسيا بالوقوف وراء العملية.

كشفت مصادر أمنية أمريكية أن قراصنة من روسيا، يرجح أنهم يعملون لصالح الحكومة في موسكو، يقفون خلف عمليات الانتهاك الأمني التي طالت مرافق وزارة الخارجية الأمريكية خلال الأشهر الماضية، وقد تمكنوا أيضا من اختراق النظم الأمنية في أجزاء حساسة من أنظمة الكمبيوتر في البيت الأبيض نفسه.
ونقلت شبكة “سي.إن.إن.” الإخبارية الأمريكية عن المصادر القول إن الاختراق أصاب أنظمة “غير مصنفة ضمن دائرة السرية” ولكنها في الوقت نفسه تحتوي على معلومات توصف بأنها “حساسة” أمنيا، مثل برنامج تحركات الرئيس باراك أوباما غير العلنية. وذكر المسؤولون أن الاختراقات التي تعرضت لها أنظمة وزارة الخارجية الأمريكية كانت كبيرة إلى درجة أن القراصنة تمكنوا من إعادة اقتحام النظام رغم الجهود لطردهم منه، ووصف أحد المسؤولين الوضع بقوله إن أنظمة الكمبيوتر الخاصة بوزارة الخارجية الأمريكية كانت “تحت ملكية القراصنة الروس لأشهر” على حد تعبيره.

وقالت مصادر في الشرطة الاتحادية إن القراصنة حاولوا تشتيت جهود رجال الأمن من خلال التسلل عبر شبكات انترنت وحسابات من حول العالم، ولكن الآثار الإلكترونية التي تركوها سمحت للمحققين الأمريكيين بالتعرف على هوياتهم، مع ترجيح عملهم لصالح الحكومة الروسية نفسها.
في الوقت نفسه أكد البيت الأبيض أن عملية القرصنة لم تطل معلومات سرية تابعة للحكومة رافضا التأكيد ما إذا كانت روسيا خلف هذا الهجوم. وقال مساعد مستشارة الأمن القومي في البيت الأبيض، بن رودز “حصل شيء العام الماضي (لكن) أنظمتنا (المعلوماتية) السرية آمنة”. وتعقيبا على ما ذكرته السي. إن. إن بشان وقوف روسيا خلف العملية، قال المستشار في تصريحات للصحفيين: “لا نتكلم عن مصدر عمليات التسلل المعلوماتية هذه”.



البيت الأبيض يقر بصحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن تعرضه مع الخارجية الأمريكية لعملية قرصنة

Donnerstag, 26. März 2015

الجمهوريون يهددون بـ «جرعة ثقيلة من العقوبات» ضد إيران

تواصل الجدل بين البيت الأبيض والجمهوريين في الكونغرس الأميركي، بينما زادت القوى الكبرى من ضغوطها على إيران عشية جولة مفاوضات نووية جديدة في لوزان اليوم، قبل أقل من اسبوع على نهاية المهلة المقررة للتوصل لاتفاق إطار بين الجانبين في 31 الجاري.


فقد لوح زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي ميتش مكونيل، بأن المجلس سيصوت على مشروع قانون لتشديد العقوبات على إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق إطار نهاية مارس الحالي. وقال مكونيل في إفادة صحافية أسبوعية «ستكون جرعة ثقيلة أخرى من العقوبات حلا ملائما إذا لم يتم التوصل لاتفاق».


وأضاف أنه إذا تم إبرام اتفاق فإن المشرعين سيتحركون بشأن مشروع قانون يتطلب من الرئيس باراك أوباما إحالة الاتفاق للكونغرس للموافقة عليه. وكان الديمقراطيون في مجلس الشيوخ قد سعوا الى تأجيل مناقشة هذين التشريعين حتى منتصف أبريل على الأقل، لإتاحة الفرصة لإنجاح المفاوضات.


من جهتها، انتقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي ما وصفتها بادعاءات اعضاء في الكونغرس بأن ادارة الرئيس باراك اوباما لا تطلعهم على نتائج المفاوضات حول البرنامج النووي الايراني.


واعتبرت بساكي في تصريحات صحافية ان فكرة اعتماد الكونغرس على أي حكومة اجنبية للحصول على معلومات بشأن المفاوضات مع إيران «سخيفة ومنافية للعقل».


وقبيل لقاء وزيري الخارجية الأميركي جون كيري والإيراني جواد ظريف في مدينة لوزان السويسرية، اليوم، تمهيدا لجولة جديدة من المفاوضات النووية، حذرت فرنسا من إحراز تقدم «غير كاف» نحو التوصل لاتفاق نووي، مع استمرار وجود خلافات بين الأطراف المتفاوضة بشأن البحث والتطوير والعقوبات.


وقال سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر خلال اجتماع لمجلس الأمن بشأن العقوبات الدولية على طهران امس الأول «يجب على إيران الآن اتخاذ خيارات صعبة إذا كانت ترغب حقا في استعادة ثقة المجتمع الدولي.»، بحسب رويترز.


من جهتها، قالت بكين إن وزير الخارجية الصيني وانغ يي، ابلغ نظيره الإيراني في مكالمة هاتفية بأن «المحادثات النووية وصلت للمرحلة النهائية من الماراثون»، داعيا إياه الى التوصل لاتفاق مع القوى الكبرى.



الجمهوريون يهددون بـ «جرعة ثقيلة من العقوبات» ضد إيران

Freitag, 27. Februar 2015

ممثل خامنئي: سنرفع علم الإسلام فوق البيت الأبيض!

هدد علي شيرازي ممثل القائد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي في فيلق القدس التابع للحرس الثوري، بأن طهران «لن تسكت حتى ترفع علم الإسلام فوق البيت الأبيض»، على حد قوله.


وأكد شيرازي، لدى حضوره حفلا لتكريم أسر قتلى الحرس الثوري في العراق وسورية، أن «جبهة المقاومة التي تقودها إيران ستنتقم من الاستكبار العالمي لمقتل جنرالها وعناصر حزب الله الذين سقطوا بغارة إسرائيلية على القنيطرة السورية»، وفقا «للعربية نت» نقلا عن وكالة أنباء «فارس للأنباء». وتطرق ممثل خامنئي إلى نفوذ إيران في العراق وسورية ولبنان وبقية دول المنطقة، قائلا: «إن النفوذ الإيراني امتد إلى القارة الأفريقية، خاصة في نيجيريا». من جهة أخرى، انتهت امس المرحلة الأخيرة من مناورات «الرسول الأعظم» التاسعة التي أجراها الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز والخليج العربي بالإعلان عن اختبار «سلاح إستراتيجي جديد».


وقالت وكالة «فارس للأنباء» ان اليوم الأخير من المناورات شهد مشاركة قسم من وحدات القوة البحرية والبرية والجوفضائية، حيث تم اختبار سلاح إستراتيجي جديد أضيف إلى ترسانة ومؤسسة الدفاع البحري للحرس الثوري.


وحول قدرات هذا السلاح الجديد اكتفى الأدميرال علي فدوي قائد القوة البحرية بالحرس الثوري بالقول ان دخول هذا السلاح الجديد الخدمة سيلعب دورا مصيريا جدا في رفع القدرات البحرية لإيران على صعيد مواجهة التهديدات المحدقة لاسيما من قبل الولايات المتحدة.


وعلى صعيد المفاوضات النووية، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي انه تمت مراجعة القضايا النووية الفنية التي لم يتم التوصل الى حل حولها مع وزير الطاقة الأميركي خلال مباحثات جنيف الأخيرة.


وفي غضون ذلك، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر ساكي ان الوزير جون كيري سيلتقي نظيريه الروسي والإيراني في سويسرا مطلع الأسبوع المقبل، بحسب «كونا».


وقالت ساكي في تصريح للصحافيين امس ان كيري سيشارك في الجلسة الـ 28 لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في جنيف بعد غد، حيث سيلتقي نظيره الروسي سيرغي لافروف لمناقشة الوضع في أوكرانيا.


وأضافت انه سيلتقي بعدها في مدينة (مونتري) السويسرية وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في إطار مباحثات مجموعة (5 + 1) ومن ثم سيسافر الى الرياض للقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لمناقشة الأوضاع في اليمن وتنظيم (داعش) والقضايا ذات الاهتمام المشترك أخرى. كما يتوجه كيري بعدها الى لندن للقاء وزراء الخارجية دول مجلس التعاون الخليجي لمناقشة الأولويات المشتركة في المنطقة.



ممثل خامنئي: سنرفع علم الإسلام فوق البيت الأبيض!

Dienstag, 3. Februar 2015

البيت الأبيض: حكومة الولايات المتحدة لن تسلم أسلحة إلى القوات الأوكرانية في المستقبل القريب

أكد مسؤول في البيت الأبيض أن الحل في أوكرانيا لايكمن بإرسال مزيد من الأسلحة، وذلك بعد تصريحات مسؤولين في البنتاغون أن الولايات المتحدة تدرس تزويد كييف بأسلحة “دفاعية” لمواجهة الانفصاليين في الشرق المدعومين من روسيا.

قال بن رودس، نائب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، إن حكومة الولايات المتحدة لن تسلم أسلحة إلى القوات الأوكرانية “في المستقبل القريب”. وأضاف ردوس في مقابلة مع شبكة “سي.إن.إن” الإخبارية الأمريكية: “إن أفضل وسيلة لممارستنا الضغط على روسيا هي العقوبات… لا نعتقد أن الحل للأزمة في أوكرانيا يكمن ببساطة في إرسال المزيد من الأسلحة والانخراط في إستراتيجية العين بالعين”.

وقال رودس إن لقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأسبوع المقبل في البيت الأبيض مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل سيكون “مهما جدا”. وأوضح أن أوباما يوجه موظفيه باستمرار للنظر في جميع الخيارات لوقف القتال.
وكانت المستشارة ميركل قد أكدت أن ألمانيا لن ترسل أسلحة إلى أوكرانيا التي تقاتل الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق البلاد، مؤكدة ضرورة حل النزاع بالطرق الدبلوماسية.
لكن مسؤولين أميركيين كبار ذكروا الاثنين (الثاني من شباط/ فبراير 2015) أن الولايات المتحدة تفكر في تعزيز المساعدة العسكرية لأوكرانيا وتزويدها أسلحة ضد الانفصاليين الموالين لروسيا.
وقال مسؤول في البنتاغون “ما يجري التشاور في شأنه هو أن علينا ربما تقديم أسلحة دفاعية، معدات دفاعية”. وأوضح مسؤول عسكري آخر أن الآراء حول هذا الموضوع داخل الإدارة “نضجت” انطلاقا من دعم روسيا للانفصاليين والانتهاكات الأخيرة لوقف إطلاق النار.
من جهتها، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي في مؤتمرها الصحافي اليومي إن “أي خيار ليس مطروحا (لكن) أي خيار ليس مستبعدا. ثمة نقاش قائم”.



البيت الأبيض: حكومة الولايات المتحدة لن تسلم أسلحة إلى القوات الأوكرانية في المستقبل القريب

Samstag, 24. Januar 2015

البيت الأبيض: «أوباما» يتوجه إلى الرياض الثلاثاء لتقديم تعازيه بوفاة الملك عبدالله

أعلن البيت الأبيض، السبت، أن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، سيتوجه، الثلاثاء، إلى الرياض، لتقديم تعازيه بوفاة الملك عبدالله، مختصرا بذلك زيارته للهند، التي يصلها، الأحد.


وصرح مسؤول الإعلام في البيت الأبيض، جوش إيرنست، في بيان، بأن «الرئيس أوباما، والسيدة الأولى، سيسافران إلى الرياض، الثلاثاء، لتقديم تعازيهما إلى العاهل سلمان بن عبدالعزيز، ولأسرة الملك الراحل، عبدالله بن عبدالعزيز»، ولكي يتمكن من ذلك عدل أوباما وزوجته عن زيارة «تاج محل»، الذي كان ضمن برنامجه، وقال إيرنست إن «الرئيس أعرب عن أسفه لعدم تمكنه من زيارة النصب الشهير».



البيت الأبيض: «أوباما» يتوجه إلى الرياض الثلاثاء لتقديم تعازيه بوفاة الملك عبدالله

Montag, 12. Januar 2015

لهذه الأسباب لم يحضر أوباما ونائبه مسيرة باريس

قال البيت الأبيض الأمريكي إن عدم اشتراك الرئيس باراك أوباما في وقفة التأييد التي اشترك فيها العديد من زعماء العالم في باريس، كان لأسباب تتعلق بالأمن الشخصي للرئيس ونائبه جو بايدن.


وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إيرنست، اليوم الإثنين، في الموجز الصحفي من واشنطن: “من الواضح أن المتطلبات الأمنية حول زيارة على المستوى الرئاسي أو حتى زيارة على مستوى نائب الرئيس مرهقة وكبيرة، وفي مثل هذا الوضع، فإن المتطلبات الأمنية لها تأثير كبير جدا على المواطنين الآخرين الذين يحاولون المشاركة في حدث عام وكبير مثل هذا”.


وأشار إلى أن “المتطلبات الأمنية التي منعت الرئيس من المشاركة في الوقفة التضامنية كانت تتعلق بـحقيقة أن هذه المسيرة قد بدأ التخطيط لها ليلة الجمعة، وأنها بدأت بعد 36 ساعة من ذلك، وكذلك حقيقة الأمر أنه لم يكن هنالك آلاف من الناس في ذلك الحدث ولكن ملايين، ولم تكن هناك ساحة محددة ليمكن تأمينها، ولكن مساحة كبيرة في العراء يمكن أن تشكل تهديدات أمنية”.


وأضاف ايرنست: “نحن هنا في البيت الأبيض نتفق على أنه كان من المفروض إرسال تمثيل أرفع مستوى”. وانطلقت الأحد “مسيرة الجمهورية” المناهضة للإرهاب، في العاصمة الفرنسية، باريس، بمشاركة نحو 50 من رؤساء دول، وحكومات، وسط متابعة إعلامية عالمية.


وقبيل المسيرة، استقبل الرئيس الفرنسي “فرانسوا أولاند”، الزعماء الضيوف، في قصر الإليزيه، وتقبل التعازي في ضحايا الهجمات الإرهابية الأخيرة التي شهدتها باريس، وأودت بحياة 17 شخصاً. إلا أن غياب تمثيل أمريكي رفيع المستوى عن الحدث أثار موجة من الانتقادات للبيت الأبيض برغم حضور السفيرة الأمريكية إلى فرنسا جين هارتلي.


وهو ما دفع ماري هارف، نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، للدفاع عن موقف بلادها قائلة: “الوزير (جون) كيري سيذهب ليلة الخميس إلى هناك (باريس)، كما قلنا لقد كان (كيري) في الهند، في زيارة مخطط لها مسبقاً، لو استطاع الذهاب إلى باريس، لفعل”.


وكان 12 شخصًا قتلوا، بينهم رجلا شرطة، و8 صحفيين، وأصيب 11 آخرون، الأربعاء الماضي، في هجوم استهدف مقر صحيفة “شارلي إيبدو”، الأسبوعية الساخرة في باريس، أعقبه هجمات أخرى أودت بحياة 5 خلال الأيام الثلاثة الماضية، فضلًا عن مصرع 3 مشتبه بهم في تنفيذ تلك الهجمات.


ودعا الرئيس الفرنسي حكومات ورؤساء دول العالم إلى المشاركة في مسيرة “الجمهورية”، الأحد، رفضًا للأعمال الإرهابية التي طالت بلاده مؤخرًا فضلا عن التأكيد على “الحرية والديمقراطية ضد الإرهاب”.



لهذه الأسباب لم يحضر أوباما ونائبه مسيرة باريس

Donnerstag, 1. Januar 2015

رؤساؤهم يشيخون

الرؤساء الأمريكيون يشيخون أسرع مرتين من أقرانهم الذين يعملون فى مهن أخرى، بسبب الإجهاد وضغط العمل طوال الوقت. تلك خلاصة انتهت إليها دراسة أعدتها مجموعة من العلماء فى جامعة الينوى بولاية شيكاغو ونشرت نتائجها صحيفة «التايمز» البريطانية. تحدثت الدراسة عن ان الرئيس الأمريكى باراك أوباما ظهرت عليه أولى علامات تقدم العمر وغزا الشيب رأسه بعد مرور 44 يوما فقط من انتقاله إلى البيت الأبيض (لا أعرف كيف حسبوها!). حتى ان حلاقه الخاص اضطر إلى تكذيب الشائعات التى اتهمته بأنه قام بصبغ شعر الرئيس بخصلات بيضاء بغية ان يظهر للجميع فى داخل الولايات المتحدة وخارجها انه رجل دولة بامتياز غارق فى مسئولياته إلى الحد الذى أدى إلى زحف الشيب إلى رأسه فى وقت مبكر نسبيا.


فريق علماء جامعة الينوى الذين قادهم البروفيسور أوشينسكى استخدموا برنامجا على الكمبيوتر لتقدير العمر التقريبى لأوباما، واستعانوا فى ذلك بكم هائل من الصور الفوتوغرافية له. وبعد دراسة حالته وتحليل مسيرة الرؤساء الأمريكيين الذين ماتوا موتة طبيعية (أربعة رؤساء تم اغتيالهم) خلصوا إلى النتيجة التى ذكرتها. وإذ قرروا أن الرؤساء الأمريكيين يشيخون أسرع مرتين من الناس العاديين، فإنهم ذكروا أيضا أنهم يعيشون مدة أطول بسبب الرعاية الصحية التى يتمتعون بها.


الدراسة طريفة ونتيجتها غير مفاجئة، لأن الهم الذى يحمله أى رئيس فى دولة ديمقراطية لا حدود له. وأشدد على كلمة «ديمقراطية» لأن الرئيس فى تلك الدولة يعلم جيدا أن الذين انتخبوه لم يعطوه تفويضا مفتوحا ولم يسلموه السلطة على بياض، وإنما أعينهم مفتوحة عليه طول الوقت، ثم ان مؤسسات المجتمع جاهزة لمساءلته، فضلا عن معارضيه يتربصون به. وإذا كان ذلك حال أى رئيس فى الدولة الديمقراطية، فما بالك به إذا كان رئيسا لدولة تمسك بعضا من مفاتيح العالم ويحمل تلالا من الهموم التى تتوزع على مشارق الأرض ومغاربها. وهى هموم تضاعفت فى زماننا بوجه أخص وفى منطقتنا على وجه التحديد التى قاومت «الإمبريالية الأمريكية» ولاحقتها فى مظانها ردحا من الزمن، وبعد ما دارت دورة الزمن أصبح التدخل الأمريكى مطلبا جماهيريا وصار الاحتماء بالنفوذ الأمريكى ملاذا وسُنةَّ مرغوبة تؤدى فى مواجهة كل أزمة مستعصية.


لن اختلف مع من يهز كتفيه ويمط شفتيه قائلا ان حكام المسلمين سبقوهم فى حمل الهم إلى مدى أبعد بكثير. واستشهد فى ذلك بمقولة الخليفة عمر بن الخطاب الشهيرة: «لو عثرت بغلة فى بغداد لسألنى الله عنها يوم القيامة لماذا لم تعبد لها الطريق». وهو نموذج فريد للمسئولية النابعة من خشية الله أولا، ومن الإيمان بأن الحاكم المسلم لا يتحمل مسئوليته عن الناس فحسب، لكنه يعتبر نفسه مسئولا عن حماية خلق الله فى الكون. والفرق بين مقولة عمر بن الخطاب وبين أداء الرئيس الأمريكى يجسد الفرق بين الخوف من حساب الله والخوف من أصوات الناخبين ومساءلة مؤسسات الرقابة فى الدولة.


هذا الكلام أحترمه وأفهمه لكننى أزعم اننا صرنا بإزاء واقع آخر لم تعد تطمع فيه بأكثر من حكام يعملون حسابا لرأى الناس ويخشون المساءلة من جانب مؤسسات الرقابة فى المجتمع. ولايزال الوقت مبكرا جدا للحديث عن أولئك الذين يخشون حساب الله فى الآخرة كما يخشون حساب الناس فى الدنيا.


يغرينا التقرير الذى نشرته صحيفة التايمز بالمقارنة بين رؤساء الدول الديمقراطية التى نسمع عنها والدول غير الديمقراطية التى نعرفها جيدا. فالأخيرون ــ الذين نعرفهم ــ لا يشيخون، إذ يحيطون أنفسهم بخبراء الرشاقة وشد الجلد والحفاظ على نضارة الوجه. فضلا عن أن مسألة الشيب محلولة، إذ هم بين مستعين بالصبغة وبين مكتف بإخفاء معالم الرأس بالغطرة والعقال وبين جامع بين الحسنيين. ونموذج الرئيس الأسبق حسنى مبارك يضرب به المثل فى هذا الصدد. من ناحية لأن الصحف فى عهده توقفت عن الإشارة إلى عمره حين يحل يوم ميلاده. وفى سنواته الأخيرة كانت وسائل الإعلام تحييه فى المناسبة دون ان تذكر شىئا من عمره. ثم انه لم يتوقف عن صباعة شعره طوال سنوات بقائه فى السلطة، وحتى حين دخل إلى السجن. وسمعت من أحد الوزراء الذين رافقوه فى إحدى زياراته للولايات المتحدة ان الرئيس الأسبق بيل كلينتون المشهور بشعرة الأبيض ظل ينظر إلى شعر رأسه وهو يبتسم فى أول لقاء بينهما. وكان مساعدو الرئيس الأمريكى قد أبلغوه بأن مبارك شديد العناية بصبغة شعره.


الأهم مما سبق ان الرؤساء فى الدول غير الديمقراطية يستمتعون بالسلطة بأكثر مما يحملون همومها. فإذا اطمأنوا إلى أمنهم الشخصى وأمن أنظمتهم فكل ما عدا ذلك يهون. ذلك انهم لا يخشون حسابا أو أى شكل من أشكال المساءلة فى الدنيا. فهم الذين يصدرون القوانين ويحاسبون بها غيرهم، وهم الذين يشكلون الأحزاب ويرتبون أمر الأحزاب الموالية للمعارضة. وإذ يتحللون من تلك الهموم فإن ذلك يطمئنهم ويتيح لهم أن يحصلوا على نصيبهم من متع الحياة ومباهجها. وقد كان السادات يأخذ على سلفه عبدالناصر أنه كان من هواة النكد وحمل الهم، لأنه كان يعمل طول الوقت. فى حين انه شخصيا كان محبا للتنقل بين الاستراحات وارتداء مختلف الأزياء، أما مبارك فقد أتاحت له مدة حكمه الذى امتد ثلاثين عاما ان يقضى وقته بين استراحة برج العرب فى الساحل الشمالى وبين منتجعه الأثير فى شرم الشيخ، إضافة إلى رحلاته المحببة إلى إيطاليا وفرنسا.


أحد الفروق الأخرى المهمة بين صنوف الحكام عندنا وعندهم، انهم عندنا مخلدون أما عندهم فهم متغيرون. والأولون يرتفعون إلى مصاف الآلهة والأخيرون لا ينسون انهم بشر قبل تنصيبهم وبعده، والآلهة لا تشيب بطبيعة الحال، ولكن البشر لا يشيبون فحسب، وإنما يعانون من الصلع أيضا ـ طال عمرك.


فهمي هويدي



رؤساؤهم يشيخون

Mittwoch, 5. November 2014

الرئيس الأمريكي أوباما يجري جولة آسيوية لمدة أسبوع

يبدأ الرئيس الأمريكي “باراك أوباما”، جولة آسيوية لمدة أسبوع، يوم الاثنين المقبل، يزور خلالها دول الصين، وميانمار، وأستراليا، بحسب الناطق باسم البيت الأبيض “جوش أيرنست”.


وأوضح البيان الصادر عن المتحدث الرسمي، أن الجولة الآسيوية للرئيس الأمريكي، ستبدأ في الـ 10 من شهر نوفمبر ، وحتى الـ 16 من الشهر ذاته، وأن الصين ستكون محطته الأولى، حيث سيشارك في الفترة من 10 إلى 12 نوفمبر في قمة قادة بلدان المنتدى الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك)، ومن المنتظر أن يلتقي نظيره الصيني “شيجين بينغ” خلال تلك الزيارة، حسب وكالة أنباء الشرق الأوسط.


وفي الفترة من 12 إلى 14 نوفمبر سيجري الرئيس الأمريكي زيارة لدولة، ميانمار، للمشاركة في قمتي “آسيا الشرقية”، واتحاد دول جنوب شرق آسيا المكونة لرابطة “آسيان”، كما سيلتقي نظيره الميانماري “ثين سين”، وسيشارك كذلك في اجتماع “مبادرة القادة الشباب لدول جنوب شرق آسيا”، وسيلتقي الناشطة الميانمارية “أونغ سان سو تشي”.


وفي ختام جولته الآسيوية، سيشارك الرئيس الأمريكي في قمة مجموعة الـ20، التي ستنعقد في مدينة “بريزبن” الأسترالية، والتي سيلقي فيها كلمة حول قيادة الولايات المتحدة في آسيا والمحيط الهادي.


يذكر أن الإدارة الأمريكية تجري مباحثات بشكل مستمر من أجل استقطاب دعم دولي للمساعدة في القضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية”، والذي تقود ضده تحالفًا دوليًا يشن غارات جوية مستمرة على “الدولة الإسلامية” في العراق وسوريا.



الرئيس الأمريكي أوباما يجري جولة آسيوية لمدة أسبوع

Samstag, 23. August 2014

أمريكا تجمع معلومات استخباراتية عن تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا و داعش فى العراق

كشف مسؤولان أمريكيان، الجمعة، أن الإدارة الأمريكية تجمع معلومات استخباراتية عن أماكن قيادات تنظيم “الدولة الإسلامية في سوريا، وتجمعات مليشيات المجموعة المتشددة التي عرفت سابقا بـ”داعش”


وتزامن التصريح مع إعلان البيت الأبيض أن الحدود لن تقف عائقا أمام حماية أمريكا أو مواطنيها من أي تهديد قد يبزغ من أي مكان في العالم، كما تزامن مع إشارة أعلى مسؤولين دفاعيين بأن هزيمة “داعش” باجتثاثها من معقلها القوي في سوريا.


في الأثناء، لفتت مصادر أمريكية مسؤولة إلى مناقشات جارية، منذ فترة من الوقت،  في المؤسسة العسكرية بشأن توسيع نطاق الضربات الجوية في العراق، أو حتى إمكانية توجيه ضربات مستهدفة ضد أهداف محددة لـ”داعش” داخل سوريا.


وشددت تلك المصادر على أن البيت الأبيض لم يتخذ أي قرارا بعد في هذا الصدد.


وساعدت وحشية “داعش”، من عمليات اختطاف وقتل جماعية بشعة منها ذبح الصحفي الأمريكي، جيمس فولي، الأسبوع الماضي، الرئيس، باراك أوباما، في إتخاذه قرار بالتحرك لملاحقة التنظيم الراديكالي.


وقال فردريك هوف، زميل رئيسي في “المجلس الأطلسي” وباحث مختص في الشؤون السورية، للشبكة الجمعة: “هناك احتمال قوي بتحركنا/أو عبر جهود متعددة الجنسيات لضرب داعش داخل سوريا.”


وأضاف: “العائق القانون الذي يحظر التحرك ضد سوريا يبدو قد ازيل الآن.. أعتقد أن أي تحرك إضافي قد نحتاج لاتخاذه يتطلب التشاور مع الكونغرس.”



أمريكا تجمع معلومات استخباراتية عن تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا و داعش فى العراق