أعلن البيت الأبيض، السبت، أن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، سيتوجه، الثلاثاء، إلى الرياض، لتقديم تعازيه بوفاة الملك عبدالله، مختصرا بذلك زيارته للهند، التي يصلها، الأحد.
وصرح مسؤول الإعلام في البيت الأبيض، جوش إيرنست، في بيان، بأن «الرئيس أوباما، والسيدة الأولى، سيسافران إلى الرياض، الثلاثاء، لتقديم تعازيهما إلى العاهل سلمان بن عبدالعزيز، ولأسرة الملك الراحل، عبدالله بن عبدالعزيز»، ولكي يتمكن من ذلك عدل أوباما وزوجته عن زيارة «تاج محل»، الذي كان ضمن برنامجه، وقال إيرنست إن «الرئيس أعرب عن أسفه لعدم تمكنه من زيارة النصب الشهير».
البيت الأبيض: «أوباما» يتوجه إلى الرياض الثلاثاء لتقديم تعازيه بوفاة الملك عبدالله
حذر الملك عبدالله الثاني عاهل الأردن إسرائيل من أن السبيل الوحيد لتحقيق أمن مواطنيها هو التوصل لتسوية سلمية مع الفلسطينيين تؤدي لإقامة دولة فلسطينية.
وتأتي تصريحات العاهل الأردني لصحيفة الغد الأردنية المستقلة، نشرتها اليوم الأحد، في ظل زيادة أعداد القتلى الفلسطينيين جراء الغارات الإسرائيلية على غزة، وضعف فرص التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
ووصف الملك عبدالله الصراع الدائر في غزة منذ شهر وأدى لمقتل نحو 2000 فلسطينيا، بأنه الأكثر دموية وتدميرا فيما يتعلق بعدد الضحايا، وألقى باللوم على إسرائيل في إراقة كل هذه الدماء.
وقال :”أولا وقبل كل شيء، إسرائيل هي المسؤولة عن العدوان على القطاع.”
وأضاف :”أمن إسرائيل لن يتحقق دون سلام عادل وشامل وحل الدولتين”، مشيرا إلى إقامة دولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل.”
وتابع في حواره مع الصحيفة الأردنية :”هذه السبيل الوحيدة أمام إسرائيل لضمان أمنها وحتى تحظى بقبول في المنطقة والعالم أجمع.”
وبدأت إسرائيل تنفيذ عمليتها العسكرية “الجرف الصامد” ضد غزة في الثامن من يوليو/ تموز الماضي، لوقف هجمات الصواريخ على أراضيها، ثم وسعت من نطاقها لتقوم باجتياح بري لتدمير شبكة الأنفاق الهجومية في القطاع.
وأدت المواجهة الحالية إلى مقتل ما يزيد على 1900 فلسطينيا بالإضافة إلى 67 على الجانب الإسرائيلي، غالبيتهم جنود بالجيش.
والأردن هي الدولة الوحيدة مع مصر التي وقعت اتفاقية سلام مع إسرائيل.
وتقوم مصر حاليا بوساطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفلسطينيين.
الملك عبدالله يصف الصراع الدائر في غزة بالأكثر دموية وألقى باللوم على إسرائيل