Mittwoch, 1. Oktober 2014

داعش تتقدم باتجاه مدينة عين العرب كوباني لمسافة تبعد نحو ثلاثة كيلومترات عن المدينة

تقدم مقاتلو داعش باتجاه مدينة عين العرب “كوباني” إذ وصلوا لمسافة تبعد نحو ثلاثة كيلومترات عن المدينة وأحكموا سيطرتهم على أكثر من 300 قرية وتجمع سكاني. في حين اقترحت الحكومة التركية استخدام قوات أجنبية لقواعدها ضد “داعش”.



تمكن مقاتلو تنظيم “الدولة الإسلامية”من التقدم بعد اجتياز الخطوط الدفاعية للقوات الكردية في ريف بلدة عين العرب “كوباني”، من الجهة الشرقية، ليصل إلى مسافة تبعد حوالي ثلاثة كيلومترات عن المدينة وذلك في أقرب مسافة تمكن التنظيم من الوصول إليها منذ بداية الهجوم الذي نفذه منتصف الشهر الجاري، حسبما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان.


وأوضح المرصد في بيان لم يعد يفصل التنظيم عن كوباني سوى سهل في الجهة الشرقية من المدينة. وكان التنظيم قد تمكن منذ بداية الهجوم في الـ 16 من الشهر الجاري، من السيطرة على أكثر من 325 قرية وبلدة وتجمع سكاني وتسبب في تشريد أكثر من 200 ألف مواطن كردي، ما دفعهم إلى اللجوء إلى الأراضي التركية وإلى مناطق على الحدود السورية-التركية.


من جهة أخرى، تقدمت قوات البيشمركة ضد مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية” قرب معبر حدودي رئيسي مع سورية وذلك حسبما قالت مصادر البيشمركة الكردية. ودخلت قوات البيشمركة منطقة ربيعة الحدودية واشتبكت بصورة عنيفة مع مقاتلي التنظيم المتشدد، وذلك حسبما أكد جبار ياور الأمين العام لوزارة البيشمركة لوكالة المدى للأنباء العراقية.


وقالت مصادر في البيشمركة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن 10 قرى بالقرب من معبر ربيعة الحدودي تم تخليصها من أيدي الجهاديين. ويعتبر الاستيلاء على ربيعة أمرا حاسما في معركة الأكراد ضد التنظيم المتشدد لأنها تربط القوات الكردية العراقية بالأكراد السوريين الذين يتعرضون لهجوم على جانبهم من الحدود.


سكان منطقة كوباني يهربون باتجاه الحدود التركية خشية ارتكاب داعش لمجازر


تركيا قد تسمح باستخدام قواعدها


في غضون ذلك، قالت القيادة المركزية الأمريكية إن قواتها نفذت 11 غارة جوية في سوريا خلال اليومين الماضيين، ثلاث منها بالقرب من الخطوط الأمامية شرق بلدة كوباني بينما استهدفت خمس غارات أخرى الجهاديين قرب الحدود العراقية، حيث شنوا هجوما ثانيا ضد الأكراد.


من ناحية أخرى يناقش البرلمان التركي السماح للقوات العسكرية الأجنبية باستخدام القواعد التركية في شن عمليات عبر الحدود ضد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق وفقا لاقتراح تقدمت به الحكومة في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء. ومن المتوقع أن يناقش البرلمان الاقتراح غدا الخميس والأغلبية التي يتمتع بها حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا تعني أنه من المرجح أن تجري الموافقة عليه.


ووفقا لصحيفة “صباح” الموالية للحكومة فقد أرسلت تركيا 35 مركبة مدرعة إلى المنطقة الحدودية مع سوريا. وأضافت الصحيفة أن هناك 10 آلاف جندي في حالة استعداد لإتمام مهمة حماية الحدود بعد اتخاذ البرلمان التركي القرارات، لافتة إلى أنه هناك 5000 جندي احتياطي آخرين.




داعش تتقدم باتجاه مدينة عين العرب كوباني لمسافة تبعد نحو ثلاثة كيلومترات عن المدينة

وزارة الدفاع الأمريكية تعلن أن الجيش الأمريكي لا يمكنه قصف داعش بشكل أعمى

اجتمع الرئيس الأمريكي أوباما مع كبار مستشارية للأمن القومي لبحث التطورات بعد أسبوع على بدء الضربات الجوية ضد داعش في سوريا. في الوقت نفسه دعا البنتاغون للتحلي بـ”صبر استراتيجي” فيما يخص تقييم هذه الضربات.


أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن الجيش الأمريكي لا يمكنه قصف ما يعرف بـ”تنظيم الدولة الإسلامية”،”بشكل أعمى” داعية إلى التحلي بـ”صبر استراتيجي” من أجل التخلص من الجهاديين. وقال المتحدث باسم البنتاغون، الأميرال جون كيربي: “لم يقل أحد إن الأمر سيكون سهلا أو سريعا ولا يجوز أن يتكون عند أي شخص وهم أمني خاطىء بأن هذه الضربات الجوية الموجهة قد تؤتي ثمارها” منتقدا في الوقت نفسه تغطية هذه الضربات من قبل بعض وسائل الإعلام والتوقعات غير الواقعية عن الحملة الجوية التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها في سوريا والعراق.




وذكر المتحدث بأن قادة الجيش الأمريكي كانوا واضحين منذ البداية حول كون الضربات الجوية وحدها لا تكفي، موضحا أن بذل الجهد على المدى الطويل سيكون أمرا ضروريا من أجل تدريب وتأهيل مقاتلي المعارضة السورية “المعتدلة” ومن أجل تعزيز الجيش العراقي.



في الوقت نفسه أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما اجتمع أمس الثلاثاء (30 أيلول/سبتمبر) مع كبار مستشاريه للأمن القومي لمناقشة استراتيجية مواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية” وذلك بعد أسبوع من بدء الضربات الجوية ضد الجماعة المتشددة في سوريا.
وقال مسؤول بالبيت الأبيض: “يجتمع الرئيس مع مجلس الأمن القومي لمناقشة استراتيجيتنا الشاملة للتصدي للتهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.”




وزارة الدفاع الأمريكية تعلن أن الجيش الأمريكي لا يمكنه قصف داعش بشكل أعمى

اتفاق المعارضة والحكومة في جنوب السودان على تشكيل حكومة انتقالية يمتد عمرها ثلاثين شهرا

اتفقت المعارضة والحكومة في جنوب السودان على تشكيل حكومة انتقالية يمتد عمرها لثلاثين شهرا، فيما تستمر النقاشات بشأن تعيين الرئيس وصلاحياته بجانب اختيار رئيس الوزراء.


صورة من الأرشيف للرئيس سلفا كير ومنافسه رياك مشار




اتفقت الأطراف المتناحرة بدولة جنوب السودان في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا اليوم الثلاثاء (30 أيلول/ سبتمبر 2014) على تشكيلة الحكومة الانتقالية بالبلاد، وتحديد فترة ولايتها بثلاثين شهراً، فيما استمرت المحادثات بشأن تعيين الرئيس وصلاحياته بجانب اختيار رئيس الوزراء في الجلسات التشاورية بين دول الإيقاد والحكومة بجانب المعارضة.


وقال ديو مطوك نائب رئيس لجنة التفاوض للمعارضة بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار في تصريح للمركز السوداني للخدمات الصحفية (اس ام سي ) إن الوسطاء المتمثلين في منظمة التنمية الحكومية لدول شرق أفريقيا (إيغاد) والتي انخرطت في مداولات مع المعارضة والحكومة أعلنت خلالها الاتفاق حول تحديد عامين ونصف العام للحكومة الانتقالية المقترحة التي سيتم تشكيلها.


وأشار إلى أن الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق إفريقيا (إيجاد) أقرت بضرورة تقديم تنازلات من جميع الأطراف، حتى يتسنى تشكيل الحكومة الاتحادية في الفترة المقبلة.


يذكر أن دولة جنوب السودان تشهد منذ منتصف شهر كانون أول/ ديسمبر الماضي قتالا بين قوات المعارضة وقوات الرئيس سلفاكير ميارديت أودت بحياة عشرات الآلاف ونزوح مئات آلاف.





اتفاق المعارضة والحكومة في جنوب السودان على تشكيل حكومة انتقالية يمتد عمرها ثلاثين شهرا

وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي تقترح فرض قوانين جديدة تحد من ظهور المتطرفين على شاشات التلفاز

قالت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي إنها “تقترح فرض قوانين جديدة تحد من ظهور المتطرفين على شاشات التلفاز أو نشر آرائهم على وسائل التواصل الاجتماعي حتى لو لم يقدموا على خرق القانون.


وأكدت ماي خلال كلمة ألقتها خلال المؤتمر السنوي لحزب المحافظين أن هذه القوانين الجديدة تستهدف الدعاة الاسلاميين.


واشارت في كلماتها إلى أنه في حال إعادة انتخابها العام المقبل، فإن حزب المحافظين سيسعى لسن قوانين جديدة تمنع “الأشخاص الذين ينشرون الكراهية السامة” من الحصول على منبر لنشر هذه الآراء، بحسب مراسل بي بي سي روب واتسون.


وقال واتسون إن ” أضحى التطرف من أهم الموضوعات في بريطانيا لا سيما بعد انضمام المئات من البريطانيين للقتال إلى جانب تنظيم الدولة الاسلامية في الشرق الاوسط”.


واوضح المراسل أن أياً من هذه الاقتراحات لن يصبح قانوناً قريباً حتى لو فاز حزب المحافظين بالانتخابات المقبلة، إذ أن بعض أعضاء الحزب من ذوي التوجهات الليبرالية عبروا عن رفضهم منع المتطرفين من التعبير عن آرائهم وطالبوا بمواجهتهم.


وكانت بريطانيا رفعت مستوى التهديد الذي تواجهه إلى “خطير” بعدما كان في مستوى “كبير” وذلك ردا على التطورات بشأن النزاعين في العراق وسوريا، حسبما قالت وزيرة الداخلية، تريزا ماي.


ويذكر أن مستوى “خطير” هو ثاني أعلى مستوى للتأهب ضد تهديدات يمكن أن يتعرض لها الأمن القومي البريطاني.



وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي تقترح فرض قوانين جديدة تحد من ظهور المتطرفين على شاشات التلفاز

أحكاما بالسجن لمدة تتراوح بين 10 و15 عاما بحق 68 من مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين المحظورة

أصدرت محكمة بالعاصمة المصرية القاهرة أحكاما بالسجن لمدة تتراوح بين 10 و15 عاما إلى جانب غرامات مالية


بحق 68 من مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين المحظورة.





أصدرت محكمة جنايات القاهرة بالسجن لمدة 15 عاما وغرامة 20 ألف جنيه (حوالي 2800 دولار) بحق 63 من مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين، وعشر سنوات سجنا وغرامة مالية قدرها عشرة آلاف جنيه بحق خمسة آخرين. وأدانت المحكمة المتهمين جميعا بتهم من بينها قتل 30 شخصا والشروع في قتل آخرين يوم السادس من أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي في أحداث عنف بمنطقة الأزبكية بوسط القاهرة. كما أدينوا بإتلاف الممتلكات العامة ومقاومة السلطات.


وقتل أكثر من 50 شخصا في اشتباكات عنيفة اندلعت في ذلك اليوم بين مؤيدي ومعارضي مرسي المنتمي لجماعة الإخوان بمناطق مختلفة في مصر. وأمرت المحكمة أيضا وضع جميع المحكوم عليهم تحت المراقبة لمدة خمس سنوات بعد انقضاء العقوبة. وعقب عزل مرسي في يوليو تموز 2013 إثر احتجاجات حاشدة على حكمه، شنت السلطات حملة على أعضاء ومؤيدي جماعة الإخوان وقتل مئات منهم في احتجاجات كما اعتقل آلاف آخرون ويحاكم الكثير منهم بتهم تتعلق بالعنف.





أحكاما بالسجن لمدة تتراوح بين 10 و15 عاما بحق 68 من مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين المحظورة

نادي بايرن ميونيخ يفوز بهدف نظيف على نادي سيسكا موسكو في العاصمة الروسية

فاز نادي بايرن ميونيخ بهدف نظيف على نادي سيسكا موسكو في العاصمة الروسية في لقاء الذهاب ضمن الدور الأول في دوري الأبطال. بايرن تصدر بذلك المجموعة التي تضم مانشستر سيتي وروما الايطالي أيضا.


حقق فريق بايرن ميونيخ الألماني فوزه الثاني على التوالي في دوري أبطال أوروبا وفاز على ملعب مضيفه سيسكا موسكو الروسي بهدف نظيف اليوم الثلاثاء (30 أيلول/ سبتمبر 2014). وسجل بايرن انتصاره الثاني على التوالي في المجموعة الخامسة، بعد أن فاز في الجولة الماضية على ضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي بهدف نظيف أيضا.



ويبدو أن بايرن لازال يواجه صعوبة في هز شباك المنافسين في البطولة القارية، بعد أن حسم مباراة اليوم بضربة جزاء نفذها توماس مولر بنجاح في الدقيقة 22. ويتصدر بايرن ترتيب المجموعة الخامسة برصيد ست نقاط بينما يتذيل سيسكا موسكو الترتيب بلا رصيد من النقاط، بعد هزيمته الكاسحة على ملعب روما الإيطالي بخمسة أهداف لهدف في الجولة الأولى.


وأقيم اللقاء بغياب الجمهور بقرار من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم كعقوبة لأصحاب الأرض على شغب جمهورهم خلال مباراتهم مع فيكتوريا بلزن التشيكي الموسم الماضي في “يوروبا ليغ”. واستفاد بايرن من هذا الأمر ليخوض اللقاء دون ضغط جماهيري ويحقق فوزه الثاني بهدف وحيد، بعد ذلك الذي حققه في الجولة الأولى على أرضه أمام مانشستر سيتي الانكليزي.


أما بالنسبة للفريق الروسي، فمني بهزيمته الثانية على التوالي بعد تلك المذلة التي تلقاها في الجولة الأولى على أرض روما الايطالي (1-5) الذي يتواجه لاحقا مع مانشستر سيتي في مباراة نارية على ملعب الأخير.




نادي بايرن ميونيخ يفوز بهدف نظيف على نادي سيسكا موسكو في العاصمة الروسية

قتل سبعة أشخاص في تفجيرين انتحاريين في العاصمة الافغانية بعد توقيع الحكومة الأفغانية الاتفاق الأمني

قتل سبعة أشخاص على الأقل واصيب 15 اخرون في تفجيرين انتحاريين في العاصمة الافغانية صباح الاربعاء وذلك بعد يوم واحد من توقيع الحكومة الأفغانية الجديدة والولايات المتحدة اتفاقا أمنيا.


وتبنت حركة طالبان المسؤولية عن الهجومين اللذين وقعا في شرق كابول وغربها.


ووقع مسؤولون من افغانستان والولايات المتحدة الثلاثاء اتفاقا يسمح ببقاء جنود امريكيين في البلد الاسيوي بعد نهاية العام وفاء بوعد قطعه الرئيس الافغاني الجديد أشرف عبد الغني اثناء حملته الانتخابية.


ويعتبر توقيع الاتفاقية الامنية بين الجانبين خطوة اولى للرئيس الجديد اشرف غني لرأب الصدوع التي احدثها رفض الرئيس السابق حامد كرازي توقيع الاتفاقية.


وكان الرئيس الافغاني الجديد أشرف غني أدى اليمين الدستورية الاثنين في احتفال رسمي بعد أزمة سياسية شهدتها البلاد لمدة 6 شهور حول نتائج الانتخابات التي تخللتها عمليات تزوير وتلاعب بأصوات المقترعين.



قتل سبعة أشخاص في تفجيرين انتحاريين في العاصمة الافغانية بعد توقيع الحكومة الأفغانية الاتفاق الأمني