أغارت طائرات حربية فرنسية على مواقع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق بعد قتل فرنسي كان محتجزاً رهينة في الجزائر، فيما ترك وزير الدفاع الفرنسي الباب مفتوحاً أمام توسيع المشاركة الفرنسية من العراق إلى سوريا أيضاً.
شنت الطائرات المقاتلة الفرنسية الخميس (25 أيلول/ سبتمبر 2014) ضربات جوية على مواقع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق، بعد أنباء عن قتل فرنسي كان محتجزاً رهينة. وهذه هي المرة الثانية التي تشن فيها طائرات “رافال” الفرنسية غارات منذ انضمام فرنسا في التاسع عشر من أيلول/ سبتمبر الجاري إلى الحملة الجوية الأمريكية في العراق، بحسب الحكومة الفرنسية.
وتأتي هذه الغارات غداة نشر جماعة “جند الخلافة”، المرتبطة بتنظيم “الدولة الإسلامية” فيديو يصور قطع رأس الرهينة الفرنسي إيرفيه غورديل، الدليل السياحي لأعالي الجبال البالغ 55 عاماً والذي خُطف الخميس الماضي في الجزائر.
ولم يدل متحدث باسم الحكومة الفرنسية بتفاصيل عن الغارات الجوية الفرنسية في العراق. واستبعدت فرنسا المشاركة في الهجمات على “داعش” في سوريا، إلا أن وزير الدفاع الفرنسي، جان إيف لو دريان، أبقى الباب مفتوحاً لإمكانية مشاركة فرنسا في الهجمات على مواقع التنظيم سوريا، بعد ساعات من مقتل السائح الفرنسي.
وقال وزير الدفاع لراديو “آر تي إل”: “الفرصة غير متاحة اليوم. لدينا بالفعل مهمة هامة في العراق وسنرى كيف يتطور الموقف خلال الأيام القادمة”. ومع الإلحاح عليه أكثر ليوضح هذه الإمكانية مستقبلاً، قال: “المسألة مطروحة على الطاولة”.
هذا وقررت فرنسا توسيع نطاق تحذيرها الذي أطلقته في بداية الأسبوع للفرنسيين “لتوخي أقصى درجات اليقظة” في 31 إلى 40 دولة، حسبما أعلن رئيس مركز خلية الأزمة في وزارة الخارجية الفرنسية لوكالة فرانس برس. وقال ديدييه لو بريت: “لقد وسعنا اليوم نطاق النداء إلى عشر دول إضافية”، موضحاً أن بين الدول الجديدة، التي لم يذكرها، عدد كبير من الدول الإسلامية في آسيا.
غارات فرنسية على مواقع لتنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق بعد قتل فرنسي كان محتجزاً رهينة في الجزائر
اعتبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه سيكون من “الصعب جدا” التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة ما لم تلتزم حركة حماس الوفاء بتعهداتها. كما أدان خطف الجندي الإسرائيلي مطالبا بإطلاق سراحه من دون شروط.
أدان الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم الجمعة (الأول من آب/ أغسطس 2014) الهجوم الذي شنته حركة حماس على الجنود الإسرائيليين في غزة، باعتباره انتهاكا للهدنة الإنسانية التي تم الإعلان عن التوصل إليها مساء أمس الخميس ومدتها 72 ساعة. ودعا الرئيس الأمريكي للإفراج عن جندي إسرائيلي تردد أنه اسر كرهينة، من دون شروط.
وأضاف أوباما في مؤتمر صحفي عقده بعد ظهر اليوم الجمعة بالتوقيت المحلي بالبيت الأبيض:” يجب إطلاق سراح هذا الجندي في أقرب وقت ممكن”، وقال أوباما إنه أدان حماس إدانة “لا لبس فيها” لما فعلته حيال الجنود الإسرائيليين وهو العمل الذي أدى إلى انهيار الهدنة.
وأكد أوباما مشيرا إلى حركة حماس “إذا كانوا جادين بشأن محاولة حل هذا الموقف فأنه يجب أن يطلق سراح هذا الجندي من دون شروط وفي أقرب وقت ممكن”. وأضاف “وقف إطلاق النار وسيلة يمكننا من خلالها وقف القتل والعودة إلى ما كان عليه الوضع السابق ومحاولة حل بعض القضايا العالقة”.
وأوضح الرئيس الأميركي صعوبة التوصل إلى وقف لإطلاق النار بقوله “محاولة إعادة الأمور إلى ما كانت عليه سيكون تحديا لكننا سنواصل بذل هذه الجهود”، مشيرا إلى أنه من “الصعب جدا” التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة ما لم تلتزم حركة حماس الوفاء بتعهداتها.
وكانت إسرائيل قد أعلنت إنهاء الهدنة اليوم الجمعة بعد ساعات من سريانها، قائلة إن مقاتلي حماس هاجموا جنودا إسرائيليين كانوا يبحثون عن الأنفاق في غزة، وقتلت اثنين منهم وخطفت ثالث.
عدد جديد للضحايا
وفي قطاع غزة تجدد القصف الإسرائيلي بقوة بعد التطورات الميدانية ليسفر عن سقوط المزيد من القتلى وخاصة في شرق رفح. وقال اشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة لوكالة فرانس برس إن “160 شهيدا وصلوا إلى المستشفيات في قطاع غزة منذ بداية اليوم (الجمعة) من بينهم 65 شهيدا في رفح وقرابة 50 شهيدا في خان يونس منهم عدد من الجثث تم انتشالها في بلدة خزاعة (شرق خان يونس)، إضافة إلى عدد من الشهداء في مناطق مختلفة في القطاع وعدد من الشهداء متأثرين بجروحهم”.
وبالنتيجة، وبحسب القدرة، ارتفعت حصيلة الضحايا الفلسطينيين إلى “1600 شهيد غالبيتهم من المدنيين منذ بدء عملية الجرف الصامد على قطاع غزة و8700 جريح”.
أوباما يطالب حماس بالوفاء بتعهداتها و اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي