Posts mit dem Label الجزائر werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label الجزائر werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Donnerstag, 12. März 2015

محمد بن نايف: تنظيمات «إرهابية» واجهات لدول تسعى للنيل من أمننا

قال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، إن هناك تنظيمات «إرهابية» هي «واجهات لدول وأنظمة تسخر إمكاناتها للنيل من أمننا واستقرارنا واستمرارية وجودنا».


وأوضح في كلمته خلال اجتماع الدورة الـ 32 لمجلس وزراء الداخلية العرب في الجزائر أمس، «تعلمون أن أمن دولنا جزء لا يتجزأ، ونحن نسعى لحفظ الأمة وصون دماء شعوبها ومكتسباتها»، معربا عن أسفه لاستغلال «فئة ضالة للدين الإسلامي العظيم، حيث يحاربون الإسلام تحت شعارات الإسلام ويسفكون الدماء ويفسدون في الأرض».


وأشار الأمير محمد بن نايف إلى أن مجلس وزراء الداخلية العرب كانت له «جهود سابقة لكشف خطورة الإرهاب على دولنا والعالم»، مشيرا إلى أن هذه الجهود تكللت بإعداد إستراتيجية عربية لمكافحة الإرهاب.


وشدد على أن «التحديات التي تواجه أمننا كثيرة تستدعي مواجهة حازمة وذكية ضد الفعل الإجرامي، مواجهة تكشف زيف الادعاءات والرايات وتصون شباب أمتنا من خديعة التنظيمات المضلة».


وأعرب عن أمله في أن يسفر هذا الاجتماع عن قرارات تعزز تنسيق الأمن العربي، وتسهم في تحقيق التطلعات العربية.


ودشن الأمير محمد بن نايف والشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني وزير الداخلية القطري، جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز للأمن العربي.


وتنقسم الجائزة إلى 5 فروع، هي: الأداء الأمني المتميز، والبرامج الأمنية الرائدة، والدراسات الأمنية، والاختراع الأمني، والأخير الإبداع الإعلامي.


وتبلغ قيمة جائزة كل فرع 100 ألف دولار، فضلا عن وسام الأمير نايف للأمن العربي للشخصيات الأمنية الرائدة.


من جهته، دعا وزير الداخلية الجزائري الطيب بلعيز الى المزيد من التنسيق والتعاون بين الدول العربية من أجل مكافحة التهديدات الأمنية التي تواجه المنطقة العربية.


وقال بلعيز في افتتاح الاجتماع ان تفاقم مخاطر الإرهاب من شأنه أن يضاعف حجم المسؤوليات والأعباء الملقاة على عاتق الدول العربية.


ووصف الدورة الحالية للمجلس بأنها تنعقد «في ظروف استثنائية للغاية يميزها تنامي بؤر التوتر وامتداد الاضطرابات والنزاعات العنيفة واشتداد التطرف والإرهاب وبروز الجماعات الإرهابية تحت مسميات مختلفة».


وأكد أن «الوضع الراهن يضعنا كدول عربية دون استثناء أمام تحديات أمنية كبيرة تستلزم منا تعزيز الاستراتيجية الأمنية المشتركة لمكافحة الإرهاب العابر للأوطان واجتثاث مختلف أشكال الجريمة المنظمة».


ودعا الى ضرورة تشخيص كافة المخاطر والتهديدات التي تمس الأمن العربي المشترك وتنسيق الجهود في مجال تبادل المعلومات والمعطيات والتحاليل الخاصة بالجماعات الاجرامية على الصعيدين الداخلي والخارجي. وشدد على أهمية وضع خطط أمنية عملية مشتركة ثنائية أو متعددة الأطراف تسمح بتجفيف منابع تمويل الإرهابيين واعتماد آليات وأدوات ملائمة لمكافحة كافة اشكال الإرهاب.


وطالب بعقد ندوة دولية تحت إشراف الأمم المتحدة لمناقشة ظاهرة الإرهاب بكافة جوانبها مع تقديم الحلول لمعالجة أسبابها ودوافعها الحقيقية وتحديد مصادر تمويلها فضلا عن الاسراع في ابرام اتفاقية دولية تعرف بشكل دقيق ظاهرة الإرهاب.


وصادق مجلس وزراء الداخلية العرب مساء امس على «إعلان الجزائر» الذي يدين «بشدة الإرهاب والأعمال الإرهابية مهما كانت أسبابها ودوافعها».


ووصف «اعلان الجزائر» «الأعمال الإرهابية التي ترتكبها بعض التنظيمات بالوحشية والهمجية بما في ذلك الأعمال الإرهابية الموجهة ضد الأقليات وسرقة الآثار وتدمير التراث» وشجب «خطاب العنف والتطرف والتجييش الطائفي».


وأكد الإعلان اعتدال الإسلام وبعده عن الغلو والتطرف ولحمة الأمتين العربية والإسلامية, معربا عن ادانته المساس بالأنبياء والرسل والمقدسات الدينية السماوية، مشددا على مواصلة الجهود الرامية لمحاربة «الإرهاب» والجريمة المنظمة بجميع أشكالها في اطار شراكة عربية فعالة.


كما حث الدول الأعضاء على بذل مزيد من الجهود «لمحاربة الاتجار بالمخدرات والتهريب ودفع الفدية وتجفيف منابع تمويل الجماعات الإرهابية واعتماد مقاربة شاملة تأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الاجتماعية والتربوية والاقتصادية والفكرية من أجل تفادي انسياق الشباب وراء الفكر المتطرف».


وزير الداخلية: ندعم موقفاً عربياً موحداً لمواجهة المستجدات الأمنية


بوتفليقة مستقبلاً محمد الخالد: نعتز بالعلاقة بين الكويت والجزائر


اعرب الرئيس الجزائري عبدالعزير بوتفليقة عن اعتزازه بالعلاقة التي تجمع الجزائر بالكويت اميرا وحكومة وشعبا، مؤكدا اهمية تعزيز العلاقات والتعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، جاء ذلك خلال استقبال بوتفليقة امس نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد والوفد المرافق له بمناسبة استضافة الجزائر لاجتماع وزراء الداخلية العرب الـ32.


من جانبه، نقل الخالد تحيات وتمنيات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد للرئيس الجزائري بموفور الصحة والعافية ودوام الرقي والتقدم والاستقرار للجزائر. وأعرب عن شكره وتقديره للجزائر لاستضافة اعمال اجتماع وزراء الداخلية العرب وحسن الاستقبال وطيب الاقامة. كما اعرب الشيخ محمد الخالد عن امله ان تتاح الفرصة لمزيد من التعاون وتبادل الخبرات في مختلف مجالات العمل الامني المشترك بين البلدين.


وفي نفس السياق بحث نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد مع رئيس مجلس وزراء دولة قطر ووزير الداخلية الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني القضايا ذات الاهتمام المشترك لاسيما سبل تطوير التعاون الأمني بين البلدين.


جاء ذلك خلال زيارة الشيخ محمد الخالد لمقر الشيخ عبدالله بن ناصر على هامش اجتماع وزراء الداخلية العرب.


وقام الجانبان خلال اللقاء بتبادل وجهات النظر حول آخر المستجدات على الساحة الامنية خليجيا واقليميا. وأشاد الشيخ محمد الخالد بهذا الصدد بعمق العلاقات التي تجمع الكويت بدولة قطر الشقيقة وحرص البلدين على تعزيزها وتطويرها في كافة المجالات. كما التقى الشيخ محمد الخالد نظيره الاردني حسين هزاع المجالي حيث بحثا اهم القضايا ذات الاهتمام المشترك لاسيما المتعلقة بالجوانب الامنية.


وكان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد أكد في وقت سابق دعم الكويت لموقف عربي موحد لمواجهة المستجدات الأمنية في ظل تصاعد العمليات الارهابية والتطرف الفكري البعيد عن سماحة الاسلام.


وقال الخالد في تصريح لـ “كونا” على هامش مشاركته في اجتماعات الدورة الـ 32 لمجلس وزراء الداخلية العرب بالجزائر امس «ان حجم المخاطر المحيطة يستوجب وحدة الصف والعمل الجاد من أجل ترسيخ قواعد التعاون العربي المشترك ومكافحتها وما يرتبط بها من اشكال التطرف والانحراف الفكري بعيدا عن صحيح الاسلام والشريعة السمحة».


وأشار الى أهمية عقد مثل هذه اللقاءات الدورية بين وزراء الداخلية العرب بما يدفع نحو المزيد من التشاور وبحث القضايا التي تهم دولهم وتوفير احتياجات المواطن العربي من الأمن والأمان والاستقرار، اضافة الى متابعة ما تم التوصل إليه من قرارات مهمة ومؤثرة خلال الاجتماعات السابقة.


وأشار الى أن التحديات الراهنة تتطلب جهودا أمنية مكثفة ومضاعفة العمل المشترك للحد من تداعياتها وتأثيرها البالغ القائم على نشر الشائعات وترديد الأفكار المنحرفة، لافتا إلى ظهور أنماط من سلوكيات العنف وارتكاب الجرائم المستحدثة كالجرائم الالكترونية والاقتصادية وغسيل الأموال وغيرها.


وأعرب الخالد عن ثقته بأن الاجتماع «سيخرج بمجموعة قرارات تتلاءم مع طبيعة المرحلة التي تمر بها منطقتنا العربية، وذلك من خلال مجموعة متكاملة من الاستراتيجيات الموحدة والاتفاقيات الأمنية التي تدعم التعاون والتنسيق العربي المشترك».



محمد بن نايف: تنظيمات «إرهابية» واجهات لدول تسعى للنيل من أمننا

Freitag, 30. Januar 2015

تونس والجزائر يفلتان من المفاجآت ويواصلان "الحلم العربي" بأمم أفريقيا

لم تخل مرحلة المجموعات بنهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة حاليا بغينيا الاستوائية من المفاجآت بعدما اقتنصت بعض المنتخبات غير المصنفة بطاقة الترشح إلى دور الثمانية، في الوقت الذي فشلت فيه العديد من المنتخبات المرشحة للفوز باللقب في عبور الدور الأول.


وكان منتخبا الكونغو وغينيا الاستوائية قد صعدا إلى الدور الثاني عن المجموعة الأولى، فيما تأهلت تونس والكونغو الديمقراطية عن المجموعة الثانية، وغانا والجزائر عن الثالثة، وكوت ديفوار وغينيا عن الرابعة.


في المقابل، ودعت منتخبات بوركينا فاسو والجابون وزامبيا والرأس الأخضر وجنوب أفريقيا والسنغال والكاميرون ومالي البطولة مبكرا من دورها الأول.


وللمرة الثالثة في تاريخ البطولة والأولى منذ عام 1988 تحسم القرعة تأهل أحد المنتخبات للأدوار الإقصائية وذلك بعدما تساوى منتخبا غينيا ومالي في نفس الرصيد وفارق الأهداف والأهداف المسجلة بالمجموعة الرابعة، ليتم الاحتكام إلى القرعة وفقا للائحة البطولة التي ابتسمت في النهاية لمنتخب غينيا.


وتشهد مباريات دور الثمانية العديد من المواجهات المرتقبة، حيث تلتقي تونس مع غينيا الاستوائية “مستضيفة البطولة”، والكونغو مع جمهورية الكونغو الديمقراطية غدا السبت، فيما يواجه المنتخب الغاني نظيره الغيني، ويصطدم منتخب الجزائر بمنتخب كوت ديفوار، في مواجهة ثأرية بينهما بعد غد الأحد.


ومن المقرر أن يلتقي في الدور قبل النهائي الفائز من مباراة تونس وغينيا الاستوائية مع الفائز من مباراة غانا وغينيا، فيما يلتقي الفائز من مباراة الكونغو والكونغو الديمقراطية مع الفائز من مباراة الجزائر وكوت ديفوار.


وواصل منتخبا تونس والجزائر، ممثلا الكرة العربية في البطولة، مشوارهما الناجح في المسابقة، بعدما تربع المنتخب التونسي (نسور قرطاج) على صدارة المجموعة الثانية، فيما حل منتخب الجزائر (محاربو الصحراء) في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة.


ونجح كلا المنتخبين في محو الصورة الباهتة التي ظهرا عليها في نسخة البطولة الماضية التي أقيمت بجنوب أفريقيا عام 2013 والتي شهدت خروجهما مبكرا من الدور الأول، وتشعر الجماهير العربية بقدر كبير من التفاؤل حول قدرتهما في المضي قدما في المسابقة.


واستهل المنتخب التونسي، بطل المسابقة عام 2004، مشواره في البطولة بالتعادل 1/1 مع الرأس الأخضر، قبل أن يقتنص فوزا ثمينا في اللحظات الأخيرة 2/ 1 على زامبيا، ثم انتزع تعادلا بطعم الفوز 1/1 أمام الكونغو الديمقراطية.


وتبدو الفرصة متاحة أمام فريق المدرب البلجيكي جورج ليكينس لبلوغ الدور قبل النهائي للمرة الأولى منذ 11 عاما حينما يواجه منتخب غينيا الاستوائية الذي يفتقد عناصره للخبرة اللازمة في مثل هذه المواجهات الحاسمة لاسيما وأنه لا يضم في صفوفه سوى مجموعة من العناصر تلعب في أندية مغمورة في الدرجات الدنيا بالدوريات الأوروبية.


ولكن تكمن نقطة قوة المنتخب الغيني في مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له، والتي قادت الفريق للصعود إلى الدور الثاني للمرة الثانية في تاريخه ليكرر الإنجاز الذي حققه حينما استضاف البطولة على ملاعبه بالمشاركة مع الجابون في نسخة البطولة عام 2012.


من جانبه، بدأ منتخب الجزائر، الذي توج باللقب عام 1990، مسيرته في المسابقة بالفوز 3/ 1 على جنوب أفريقيا ثم تلقى خسارة مفاجئة صفر/ 1 في الثواني الأخيرة أمام منتخب غانا، قبل أن يحقق فوزا مستحقا 2/ صفر على السنغال في الجولة الأخيرة.


ورغم أن الفريق ظهر بعيدا تماما عن مستواه المعهود أمام جنوب أفريقيا وغانا، إلا أنه كشف عن وجهه الحقيقي خلال لقائه مع السنغال، ليبعث الأمل والطمأنينة في نفوس جماهيره مجددا حول قدرته على الفوز باللقب للمرة الثانية في تاريخه.


ولكن الفرنسي كريستيان جوركيف المدير الفني لمنتخب الجزائر حذر من الإفراط في الثقة عقب التأهل إلى دور الثمانية، حيث قال عقب فوز الفريق على السنغال “نحن لسنا أبطالا، المنافسة لازالت طويلة وهي صعبة جدا، إنها تختلف كثيرا عن البطولات في أوروبا”.


في المقابل، أبدى هيرفيه رينارد المدير الفني لمنتخب كوت ديفوار قلقه من مواجهة المنتخب الجزائري حيث قال “دور الثمانية سيكون صعبا جدا. كنا نأمل ملاقاة الجزائر في دور متأخر كقبل النهائي أو النهائي، اذا لم نلعب بنفس اسلوب المباراة التي فزنا بها على الكاميرون ستكون الامور معقدة”.


وبينما يشهد دور الثمانية مشاركة المنتخب الغاني للنسخة الخامسة على التوالي بجانب نظيره الإيفواري الذي واصل تواجده مع الثمانية الكبار للنسخة السادسة على التوالي أيضا، فإن منتخب الكونغو يعود مجددا للعب في الأدوار الإقصائية للبطولة للمرة الأولى منذ 23 عاما، ويعود الفضل في ذلك إلى مدربه الفرنسي المخضرم كلود لوروا الذي يعد أحد العلامات البارزة في تاريخ الكرة الأفريقية.


ويعد المنتخبان السنغالي والكاميروني، أحد أبرز المنتخبات الغائبة عن دور الثمانية، حيث اكتفى الأول بالحصول على المركز الثالث في ترتيب المجموعة الثالثة، ليصيب جماهيره بخيبة أمل كبيرة، خاصة وأنها كانت تحلم بتتويج الفريق بلقبه الأفريقي الأول في ظل امتلاكه مجموعة كبيرة من النجوم المحترفين في الخارج.


في المقابل، ظهر منتخب الكاميرون بصورة متواضعة في مبارياته الثلاثة بالبطولة، ليتذيل ترتيب المجموعة الرابعة برصيد نقطتين فقط، ويعيد إلى الأذهان أدائه المخيب خلال مشاركته في المونديال الماضي الذي أقيم بالبرازيل والذي خرج خلاله مبكرا من الدور الأول بعدما تلقى الخسارة في جميع مبارياته بالبطولة.


كما يعتبر خروج منتخبا بوركينا فاسو، وصيف بطل النسخة الماضية، وزامبيا، بطل المسابقة عام 2012، من الدور الأول، من المفاجآت التي شهدتها المسابقة بعدما تذيلا ترتيب المجموعتين الأولى والثانية على الترتيب.


وافتقد الدور الأول إلى الغزارة التهديفية حيث لم يسجل سوى 45 هدفا في 24 مباراة بنسبة 88ر1 هدف في المباراة، وهو عدد يقل عن مجموع الأهداف التي أحرزت في الدور ذاته بنسخة البطولة الماضية “49 هدفا” والنسخة قبل الماضية عام 2012 “61 هدفا”، وربما يرجع السبب في ذلك إلى سوء مستوى أرضية الملاعب التي تقام عليها مباريات البطولة، الأمر الذي جعل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” يقرر نقل مباريات دور الثمانية من مدينتي ايبيبين ومونجومو، لتقام جميع المباريات الباقية في البطولة على ملعبي باتا ومالابو.


وكانت المجموعة الثالثة هي الأكثر أهدافا “15 هدفا” ثم المجموعة الرابعة “11 هدفا” والمجموعة الأولى “10 أهداف” والمجموعة الثانية “9 أهداف”.


ويتصدر الغاني أندريه أيو صانع ألعاب أولمبيك مارسيليا الفرنسي والتونسي أحمد العكايشي مهاجم الترجي التونسي والكونغولي تييفي بيفوما كولوسا لاعب ألميريا الأسباني والإيفواري ماكس آلان جارديل لاعب سانت اتيان الفرنسي قائمة هدافي البطولة برصيد هدفين.


ويعد المنتخب الجزائري الأقوى هجوميا بين المنتخبات المشاركة في دور الثمانية بعدما سجل لاعبوه خمسة أهداف، فيما يعتبر منتخب غينيا الاستوائية هو الأقوى دفاعيا حيث تلقت شباكه هدفا واحدا.


ويمكن أن يطلق على هذه النسخة بأنها “بطولة التعادلات” بعدما انتهت 13 مباراة بالتعادل مقابل 11 انتصارا مما يعكس مدى الندية والتكافؤ التي اتسمت بها لقاءات المسابقة.



تونس والجزائر يفلتان من المفاجآت ويواصلان "الحلم العربي" بأمم أفريقيا

Samstag, 24. Januar 2015

أمم إفريقيا: فوز غانا على الجزائر بهدف في وقت قاتل

فرط المنتخب الجزائري في نقطة ثمينة عندما تلقت شباكه هدفا في وقت قاتل في مباراته أمام غانا في كأس أمم أفريقيا التي تقام حاليا في غينيا الاستوائية. وبهذا الفوز اختلطت أوراق المجموعة وأحيت غانا مجددا آمالها في البطولة .

خسر المنتخب الجزائري أمام نظيره الغاني صفر-1 اليوم الجمعة (23 كانون الثاني/ يناير 2015) في مونغومو في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة ضمن الدور الأول من نهائيات كأس الأمم الإفريقية الثلاثين لكرة القدم المقامة حاليا في غينيا الاستوائية والتي تستمر حتى 8 شباط/فبراير القادم.
وبعد أن كانت المباراة تتجه للتعادل السلبي الذي كان سيصب في مصلحة الجزائر التي فازت في المباراة الأولى على جنوب إفريقيا، ضغطت غانا في الدقائق الأخيرة سعيا لإحراز هدف الفوز، الذي يخلط الأوراق ويعوض هزيمتها السابقة أمام السنغال.

ونجح أسامواه جيان قائد منتخب غانا في تحقيق مراده، بعد أن ارتد بهجمة سريعة وسبق جميع المدافعين وآخرهم كارل مغاني وسدد الكرة بإتقان كبير على يمين حارس الجزائر رايس مبولحي في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع (90 + 3) محرزا هدف المباراة الوحيد. وأحي جيان بهذ الهدف آمال بلاده في التأهل عن المجموعة الثالثة في كأس أمم إفريقيا لكرة القدم. علما بأنها ستواجه جنوب إفريقيا في آخر مباراياتها بالمجموعة.
وكانت غانا قد خسرت المباراة الأولى أمام السنغال 1-2 بينما فازت الجزائر في مباراتها الأولى لى جنوب إفريقيا 3-1.



أمم إفريقيا: فوز غانا على الجزائر بهدف في وقت قاتل

Freitag, 23. Januar 2015

جيان يصرع الملاريا ويلدغ الجزائر في الوقت القاتل ويحيي امال بلاده في أمم افريقيا

حافظ الدولي الغاني جيان اسمواه على حظوظ منتخب بلاده في الاستمرار بأمم افريقيا 2015 في غينيا الاستوايية عندما قادها للفوز على الجزائر بهدف دون رد في الوقت القاتل.


وتعد هذه هي المشاركة الأولى لجيان في البطولة بعد ان غاب عن المباراة الافتتاحية امام السنغال بسبب اصابته بالملاريا.


واشهدت المباراة تكافئ بين المنتخبين الجزائري والغاني قبل ان يخط جيان هدفا قاتلا في الدقيقة 92 من عمر المباراة بعد تمريرة طويله اسكنها شباك رايس مبلوحي ، وفشلت بعدها المساعي الخضراء في في التعويض.


وبهذا الفوز أحيا جيان امال النجوم السوداء في الاستمرار في البطولة خاصة بعد أن تلقى الخسارة في الجولة الأولى على يد السنغال.


وبعد هذه المباراة اصبح رصيد غانا 3 نقاط وهو نفس رصيد الجزائر والتي فازت في أول مباراة على جنوب افريقيا.



جيان يصرع الملاريا ويلدغ الجزائر في الوقت القاتل ويحيي امال بلاده في أمم افريقيا

Montag, 20. Oktober 2014

الجزائر تستدعي القائم بالأعمال المغربي

استدعت الجزائر، القائم بالأعمال في السفارة المغربية؛ احتجاجا على اتهام جيشها باستهداف مدنيين مغاربة على الحدود.


جاء ذلك بحسب بيان للخارجية الجزائرية مساء اليوم الأحد.


وكانت الخارجية الجزائرية، نددت في بيان سابق اليوم، بما وصفته “تقديما مغلوطا” و”استغلالا سياسيا وإعلاميا لأغراض غير معلنة” من قبل الحكومة المغربية، لحادثة إطلاق نار على الحدود بين البلدين.


وقالت الوزارة إنها “ترفض رفضا قاطعا، التقديم المغلوط للحادثة التي وقعت يوم (أمس السبت) 18 أكتوبر (تشرين أول الجاري) على الحدود الجزائرية المغربية، وكذا استغلالها السياسي والإعلامي المبالغ فيه من طرف الجانب المغربي”.َ


وتابعت الوزارة “دورية حراس الحدود التي استهدفت في ذلك اليوم برمي بالحجارة من طرف مجموعة من المهربين المغربيين، ردت بطريقة مهنية كالعادة، بإطلاق رصاصتين في الهواء، لا يمكن في أي حال من الأحوال أن تتسبب في جروح لأي شخص من الأشخاص المشاركين في هذا الفعل الاستفزازي”.


وكان المغرب استدعى سفير الجزائر في الرباط أحمد بن يمينة للتعبير عن إدانته وطلب إيضاحات بشأن هذا الحادث، حسب الأناضول.


وأمس السبت قالت الخارجية المغربية إنه وقع إطلاق نار من جانب عنصر بالجيش الجزائري على 10 مدنيين مغاربة على الحدود بين البلدين ما تسبب في إصابة “بليغة” لأحدهم



الجزائر تستدعي القائم بالأعمال المغربي

Donnerstag, 25. September 2014

غارات فرنسية على مواقع لتنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق بعد قتل فرنسي كان محتجزاً رهينة في الجزائر

أغارت طائرات حربية فرنسية على مواقع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق بعد قتل فرنسي كان محتجزاً رهينة في الجزائر، فيما ترك وزير الدفاع الفرنسي الباب مفتوحاً أمام توسيع المشاركة الفرنسية من العراق إلى سوريا أيضاً.




شنت الطائرات المقاتلة الفرنسية الخميس (25 أيلول/ سبتمبر 2014) ضربات جوية على مواقع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق، بعد أنباء عن قتل فرنسي كان محتجزاً رهينة. وهذه هي المرة الثانية التي تشن فيها طائرات “رافال” الفرنسية غارات منذ انضمام فرنسا في التاسع عشر من أيلول/ سبتمبر الجاري إلى الحملة الجوية الأمريكية في العراق، بحسب الحكومة الفرنسية.





وتأتي هذه الغارات غداة نشر جماعة “جند الخلافة”، المرتبطة بتنظيم “الدولة الإسلامية” فيديو يصور قطع رأس الرهينة الفرنسي إيرفيه غورديل، الدليل السياحي لأعالي الجبال البالغ 55 عاماً والذي خُطف الخميس الماضي في الجزائر.


ولم يدل متحدث باسم الحكومة الفرنسية بتفاصيل عن الغارات الجوية الفرنسية في العراق. واستبعدت فرنسا المشاركة في الهجمات على “داعش” في سوريا، إلا أن وزير الدفاع الفرنسي، جان إيف لو دريان، أبقى الباب مفتوحاً لإمكانية مشاركة فرنسا في الهجمات على مواقع التنظيم سوريا، بعد ساعات من مقتل السائح الفرنسي.


وقال وزير الدفاع لراديو “آر تي إل”: “الفرصة غير متاحة اليوم. لدينا بالفعل مهمة هامة في العراق وسنرى كيف يتطور الموقف خلال الأيام القادمة”. ومع الإلحاح عليه أكثر ليوضح هذه الإمكانية مستقبلاً، قال: “المسألة مطروحة على الطاولة”.


هذا وقررت فرنسا توسيع نطاق تحذيرها الذي أطلقته في بداية الأسبوع للفرنسيين “لتوخي أقصى درجات اليقظة” في 31 إلى 40 دولة، حسبما أعلن رئيس مركز خلية الأزمة في وزارة الخارجية الفرنسية لوكالة فرانس برس. وقال ديدييه لو بريت: “لقد وسعنا اليوم نطاق النداء إلى عشر دول إضافية”، موضحاً أن بين الدول الجديدة، التي لم يذكرها، عدد كبير من الدول الإسلامية في آسيا.




غارات فرنسية على مواقع لتنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق بعد قتل فرنسي كان محتجزاً رهينة في الجزائر