Posts mit dem Label الطفل werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label الطفل werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Freitag, 27. Februar 2015

كيف تتصرف عندما يضربك طفلك؟

تحتار الأم والأب كثيرا عندما يبدأ الطفل في ضربهما وهو أمر يحتاج لأعصاب قوية مع الحرص على الحزم وعدم إظهار الضعف أمام الطفل، لكن الطب النفسي يرى أنها طبيعية في مرحلة ما. فما هي أفضل طريقة للتعامل مع هذه المواقف؟


يبدأ بعض الأطفال بداية من الثالثة من العمر، في “ضرب” الأب أو الأم، وبعضهم يتمادى في الأمر. أول نصيحة من الخبراء للأبوين تتمثل في التعامل الجاد الفوري مع هذا الموقف. وينصح الأطباء بالنظر بحزم في عين الطفل والتعبير عن رفضه لما يقوم به.


وتحذر خبيرة طب نفس الأطفال، إيفا بوش من معهد فينيكوت بمدينة هانوفر الألمانية، من إظهار الألم أو الضعف أمام الطفل وتقول الطبيبة في حوار مع مجلة “إلترن” الألمانية: “إذا شعر الطفل أنك تتألم منه فسيفقد الثقة في قوتك لاسيما وأن الطفل يحتاج لأن يشعر بالحماية”.


ويبدأ الطفل عادة في عمر الثالثة في تطبيق تقنيات الدفاع عن النفس وهو ما يدفعه أحياناً لضرب الأب أو الأم، لكن امتداد هذا الأمر لأكثر من ستة أشهر يعد مؤشراً على ميل الطفل للعنف والذي يمكن تفسيره باحتياج الطفل للمزيد من الدعم أو وجود مخاوف داخلية لديه.


ويتعين على الآباء والأمهات متابعة تعامل الطفل مع زملائه في الحضانة أو الشارع ففي مرحلة معينة يحاول الطفل حماية نفسه ولذلك يستخدم الضرب في المواقف التي يغضب فيها، وهو أمر طبيعي إذ يبدأ الطفل في التعرف على قدراته وردود فعله مع البيئة المحيطة به.



كيف تتصرف عندما يضربك طفلك؟

Donnerstag, 12. Februar 2015

عقاب الطفل يُفاقم التبول اللاإرادي

حذرت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين الآباء من معاقبة أطفالهم بسبب تبولهم اللاإرادي أثناء النوم؛ حيث أن العقاب يتسبب في تفاقم المشكلة، بالإضافة إلى أنه يجعل الأطفال أكثر عُرضة للإصابة باكتئاب شديد.


وأوضحت الرابطة الألمانية أنه عادةً ما يتبول الأطفال، الذين يتعرضون للعقاب، لاإرادياً أكثر من أقرانهم، الذين لا يتعرضون للعقاب، مضيفةً أن أعراض الاكتئاب تظهر لدى الأطفال المتعرضين للعقاب بشكل أكثر وضوحاً من الآخرين.


وبدلاً من العقاب، أكدت الرابطة أنه من الأفضل البحث عن أسباب التبول اللاإرادي، موضحة أنه قد يرجع مثلاً إلى النوم العميق وصعوبة الاستيقاظ، ما يحول دون إدراك مخ الطفل لإشارة امتلاء المثانة.


ومن المحتمل أيضاً أن يرجع التبول اللاإرادي إلى تأخر النمو أو البرودة بسبب وضع سرير الطفل بجانب النافذة مثلاً.


وقد يكون الإمساك سبباً للإصابة بالتبول اللاإرادي؛ حيث تضغط الأمعاء الممتلئة على المثانة، لذا فإنه من المفيد في هذه الحالة تناول عصير البرقوق أو التفاح مثلاً.


كما يساعد تغيير النظام الغذائي في مواجهة مشكلة التبول اللاإرادي؛ حيث ينبغي تجنب المواد الغذائية، التي تتسبب في تهيج المثانة، مثل المشروبات الغازية والفواكه الحمضية والأطعمة المحتوية على الكافيين. وبالإضافة إلى ذلك، ينبغي على الأطفال الذهاب إلى المرحاض قبل الخلود إلى النوم.



عقاب الطفل يُفاقم التبول اللاإرادي

Mittwoch, 24. Dezember 2014

ما هي أعراض التوتر المدرسي؟

أكدّ اختصاصي طب نفس الأطفال الألماني إنغو شبيتسوك أن أعراض التوتر المدرسي تختلف وفقاً للمرحلة العمرية للطفل.


وأوضح شبيتسوك، عضو الرابطة الألمانية لطب نفس الأطفال والمراهقين والطب النفسي والعلاج النفسي، أنه كلما قل عمر الطفل، ظهرت أعراض إصابته بالتوتر المدرسي في صورة متاعب جسمانية ليس لها أية أسباب عضوية كالإصابة بصداع أو آلام في البطن أو صعوبات النوم.


أما الأطفال الأكبر سناً، أي في مرحلة المراهقة، فتظهر أعراض التوتر المدرسي لديهم في صورة متاعب نفسية كفقدان الدافعية نحو الدراسة لدرجة أنهم يواجهون صعوبة في النهوض من الفراش كل صباح أو في إهمال أصدقائهم وهواياتهم.


لذا أوصى اختصاصي طب نفس الأطفال الألماني الآباء بدعم طفلهم عند ملاحظة مثل هذه الأعراض عليه، على سبيل المثال من خلال الاستعانة بمعلم خاص، إذا ما كان الطفل يعاني من مشكلات محددة في إحدى المواد الدراسية.


وفي حالات أخرى، قد يكون من المفيد أن يساعد الآباء الطفل في إعداد جدوله اليومي أو الأسبوعي بشكل أكثر تنظيماً، بحيث يتم تحديد أوقات معينة للاستذكار، وأخرى للعب والترفيه.
أما إذا تبيّن للآباء أن التوتر العصبي ناجم عن تعرض طفلهم للعنف من أقرانه في المدرسة، فينبغي على الآباء حينئذٍ إطلاع المدرس المسؤول عن الفصل على هذه المشكلة لمحاولة حلها معاً.



ما هي أعراض التوتر المدرسي؟

Mittwoch, 1. Oktober 2014

ما هي أسباب فقدان الشهية عند الأطفال؟

بالطبع فقدان شهية الطفل من الأمور الشائعة بين الكثير من الأطفال خصوصاً الأطفال ما بين عامين إلى خمس أعوام، ولكن يتطلب من الأم أن تعرف أسباب فقدان الشهية عند الطفل، وتحاول التغلب عليها.


ولكن ما هي أسباب فقدان الشهية عند الأطفال؟ هناك العديد من الأسباب التي تتسبب في فقدان الشهية عند الأطفال، ومنها:


• إرغام الطفل على تناول الطعام بكميات أكثر مما يتحمل، وهنا يفقد الطفل الشهية ويتهرب من تناول الطعام.


• تقديم أنواع من الأطعمة التي لا يحبها الطفل.


• عدم شعور الطفل بالسعادة عند تناول وجبة الطعام.


• إصابة الطفل ببعض الاضطرابات النفسية والتي من شأنها أن تؤثر على مركز الشبع بالمخ، ومن ثم يحدث فقدان شهية للطفل.


• إهمال تناول الطفل لوجبة الإفطار يومياً.


• عدم تنظيم مواعيد أكل الطفل.


• عدم ممارسة الرياضة بشكل مستمر؛ فالرياضة تساعد على تحسين الهضم وفتح الشهية عند الأطفال.


 


وهذه مجموعة من النصائح تساعد الأم على فتح شهية الطفل: 


• الحرص على الابتسام والهدوء أثناء إطعام الطفل.


 • تجنب الغضب في وجه الطفل إذا رفض تناول مزيد من الطعام.


• تجنب تقديم أطعمة غير محببة بالنسبة للطفل. ومنح الطفل الحرية في اختيار ما يريد أن يأكله.


• مراعاة عدم تقديم الحلويات قبل تناول الطفل لطعامه حتى لا يفقد الطفل شهيته.


• إشراك الطفل في تحضير الطعام إذا أمكن ذلك.


• تجنب إعطاء الطفل وجبات خفيفة بين الوجبات الأساسية حتى لا يشعر بفقدان الشهية.


• الاهتمام بألا يتناول الطفل الطعام بمفرده، ويفضل أن يكون الطفل بين مجموعة أثناء تناول الطعام كأفراد العائلة والأصدقاء.


• تحبيب الطفل في الطعام المقدم له وإبداء مميزات الطعام المقدم له.


• مراعاة أن تكون أدوات إطعام الطفل بحجم يتمكن الطفل من استعماله.


جربي هذه النصائح مع طفلك ولا تنسي أن تخبرينا عن النتيجة معك، وهل طفلك صار متجاوباً مع تناول الطعام أم لا؟



ما هي أسباب فقدان الشهية عند الأطفال؟

Mittwoch, 24. September 2014

قائمة شراء ملابس الشتاء لمولود جديد و "لماما جديدة"

قائمة الشتاء


  • 12 فانيلة داخلية كم قصير متنوعة المقاس

  • 12 فانيلة داخلية كم طويل متنوعة المقاس

  • 12 بنطلون قطني داخلي

  • 6 سلوبيت مفتوح (لأنك قد تفاجئين به يكبر سريعًا) بكم للبيت

  • 3 سلوبيت مفتوح  (لأنك قد تفاجئين به يكبر سريعًا) بكم للخروج

  • 6 جوارب

 مولود جديد في البيت:


  • 2 زوج قفازات قطنية

  • 3 قبعات قطنية

  • 2 جاكت صوف ثقيل

  • 2 سلوبيت لحاف للخروج

  • 6 أو 8 بافتات

  • 2 كوفرتة خفيفة قطنية

  • 2 بطانية

Montag, 1. September 2014

بعض نصائح التي تنعش ذاكرة الطفل وتقوّي تركيزه

بدأ العد التنازلي لبدء العام الدراسي الجديد، وتقريباً استعدت جميع الأسر لإستقبال الدراسة، وتم شراء جميع المستلزمات المدرسية، بل وربما بدأ البعض في النوم مبكرا أيضا. ولكن هل انتهينا؟ لا لم ننته بعد ، فمازال هناك العديد من الأمور التي يجب التأكيد عليها. موضوعنا اليوم هو ذاكرة الطفل فكيف لك عزيزتي الأم أن تنعشي ذاكرة طفلك؟


إليك مجموعة من النصائح التي من شأنها أن تنعش ذاكرة الطفل وتقوّي تركيزه وهي:

•الإلتزام بوجبة الإفطار
جميع الأطباء أجمعوا على أن تناول الطفل لوجبة الإفطار ستساعدة في تجديد طاقته وزيادة قدرته على الإستيعاب والتركيز. 


•تعويد الطفل على نمط الغذاء الصحي والمتوازن
حيث يستفيد جسمه من كافة العناصر الغذاية المفيدة الموجودة بالطعام الصحي وبالتالي لن يشعر بالإعياء ولا الكسل نتيجة لتناول وجبات دسمة.


•النوم جيداً
لا يخفى علينا جميعا أن قلة النوم وعدم أخذ قسطا وفيرا منه سيضعف حتما من ذاكرة طفلك، وسيقلل من قدرته على الإسترجاع ولن يجعله مستعداً لإكتساب معلومات جديدة، لذا يعدّ النوم عاملاً أساسياً في تقوية ذاكرة الطفل وانعاشها أيضا.


•شجعي طفلك على ممارسة الرياضة
ويمكن تشجيعه بممارستها معه كالمشي سويا بعد أداء مهامه الدراسية ففيها يأخذ الطفل فاصلا عن المذاكرة وأيضا يجدّد نشاطه ويزيد من لياقته البدنية والذهنية معا فالعقل السليم في الجسم السليم.


•التركيز على الأوميغا 3 في غذاء طفلك 
تتوافر الأوميغا 3 في الأسماك وبخاصة سمك السلمون، والمكسرات بأنواعها وزيت الزيتون، ويفضل المواظبة على توافر عناصرها في غذاء طفلك قدر الإقدر الإمكان، وذلك لأن بها أحماض دهنية تعزز الذاكرة وتزيد من قدرة الطفل على الإستيعاب والفهم.


•التقليل من السكريات الضارة
وجدت دراسات بهذا الشأن تفيد بأن تناول السكاكر والحلويات المنعة يتسبب في ضعف الذاكرة، وذلك بسبب الفركتوز الضار، لذا فمن الأفضل تعويض الطفل ما يحتاجه من سكريات بالسكر من مصادره الطبيعية كالفاكهة مثلا.


•إبعاد الطفل عن الضغوط العصبية
أفادت دراسة أجراها باحثون بجامعة “ويسكونسن ماديسون” في عام 2012 أن تعرض الأطفال للتوتر والقلق وإنغماسهم في الأمور الحياتية الصعبة قد يحد من تطور بعض الأجزاء من أدمغتهم. 


•التركيز على الفاكهة والخضر المقوية للذاكرة 
نذكر منها الكرنب، الليمون، الجزر، الأفوكادو، الفراولة، الموز، فكل هذه تعمل على تقوية ذاكرة طفلك.

بعض نصائح التي تنعش ذاكرة الطفل وتقوّي تركيزه

Sonntag, 31. August 2014

المشروبات الساخنة هي المسبب الرئيس لحروق الأطفال

وفقا لنتائج دراسة جديدة، الأطفال بعمر السنة هم الأكثر عرضة للاصابة بالحروق والحوادث بنسبة 10 مرات أكثر من الأطفال الأكبر سنا، والسبب الرئيس؟ المشروبات الساخنة.


قد يكون كوب الشاي أو القهوة بمثابة المنقذ الوحيد لك في الصباح. ولكن يجب أن تعرفي بأن كوب الشاي أو القهوة هذا يمكن أن يسبب خطراً كبيراً على الأطفال الصغار.


هذا ووجد فريق من جامعة كارديف أن الأطفال بعمر سنة يتعرضون للاصابة بالحروق بنسبة 10 مرات أكثر من الأطفال الأكبر سنا، ومن الحالات الـ 1.2015 التي تم فحصها، 72 في المائة من الأطفال كانت أعمارهم تقل عن الخمس سنوات، ومعظمهم بعمر سنة واحدة .


وأظهرت الدراسة أن السبب الأكثر شيوعا للإصابة بالحوداث أو الحروق بين الأطفال دون سن الخامسة كان المشروبات الساخنة، التي كانت مسؤولة عن 35 في المائة من حالات حروق الأطفال.


وقالت كبيرة الباحثين البروفيسورة أليسون ماري كيمب، من جامعة كارديف “تضمنت الآلية السائدة محاولة الطفل الصغير مد يده للوصول الى قدح أو كوب الشاي وسحبه على نفسه. وهذه أولوية واضحة للوقاية المستهدفة.”


فماذا يمكننا أن نفعل؟


أولا يجب أن نكون مدركين لاحتمال وقوع الحوادث العرضية مثل محاولة الطفل سحب الكوب عن المائدة أو الحافة. ثانياً، يجب أن نتأكد من أن الطفل الصغير لا يستطيع الوصول الى أماكن الاكواب على طاولة القهوة أو يسحب القماش الموضوع على الطاولة. ثالثاً، فكري مرتين قبل صب المشروب الساخن أو وضع ابريق أو غلاية قريبا من متناول يد الطفل.


تقول كاترينا فيليبس من The Child Accident Prevention  ” الأطفال الصغار لا يعرفون معنى الحرارة أو الحروق بالسوائل.”


لذلك يجب على الاهل تعليم الأطفال الصغار مبكرا حول السلامة والأمان وخطورة الاصابة بالحروق والحوادث عن طريق اختبار السخونة والبرودة بحيث يستشعر الطفل الكوب الساخن أو البارد ويعرف أنه يسبب الألم، على سبيل المثال يمكن للام أن تمثل أنها اصيبت بحرق من كوب الشاي وبالتالي سيتعلم الطفل أن لا يلمسه خشية الشعور بالالم.

Mittwoch, 30. Juli 2014

كيف تبدأ التربية قبل ولادة الطفل؟

يتعلق استعداد الطفل لبدء رحلته في الحياة، بشكل كبير، بسلوك والديه. هذا السلوك يحدد ما إذا كان الطفل يستطيع أن يكمل مشوار الحياة أم لا. كيف ذلك وأي دور عليكم أن تلعبوه كأهل حتى قبل ولادة الطفل؟ 

تكون رحلة الطفل قبل الولادة تحضيراً لقدوم مخلوق جديد إلى هذا العالم. إن من يعد ويحضر لتلك الواقعة ورحلتها روحياً هما الوالدان. 


من المهم جداً حسن التصرف والسلوك عندما يبدأ الطفل بتلقي شرارة الطاقة الأولى. يحدث ذلك في الشهر الخامس من الحمل وعند الولادة. في مثل هذه الفترات يعاني الأهل من الكثير من المشاكل ويتعرضون للكثير من الحوادث، دون أن يعرفوا أن ذلك عبارة عن مساعدة وإنقاذ لطفلهما. من الضروري جداً المحافظة على التقرب من الله، وهذا يصب في صالح الأبناء والأحفاد. إن العادات والسلوك المطبوع داخل أنفسنا تدفعنا للسير على الطريق المليئة بالتعاسة والأمراض. 


عندما يولد الإنسان أو عندما يدخل في وسط جديد، عليه أن يصنع نموذجاً للوسط المحيط. إنها الشرنقة التي يعيش داخلها الكائن الحي. نحن نعيش ليس في الوسط المحيط تماماً بل ضمن تصوراتنا لذلك الوسط. لذلك عندما تدخل في مكان جديد، يحصل انفجار في الطاقة الخلاقة الضرورية لخلق صورة حقيقية عن الوسط المحيط. بالتأكيد لن تكون دقيقة تماماً لأن أي حالة هي جزء من هذا الكون. لذلك فإن شرنقة المعلومات العائدة لنا تجمع ذلك القسم من العالم الذي نتواجد داخله. 

د. سيرغيه لازاريف


 



كيف تبدأ التربية قبل ولادة الطفل؟

Dienstag, 29. Juli 2014

أسباب تأخر نمو الطفل

يعتبر النمو مقياساً له أهميته في طب الأطفال لمراقبة النمو الجسدي الطبيعي. تشمل هذه المراقبة الدورية والدائمة عدة عوامل لها علاقة مباشرة بهذا النمو وهي: الطول، الوزن، محيط الرأس ومحيط البطن (هذا الأخير نادراً ما يراقب في طب الأطفال، إلا في حالات خاصة)،ووسيلة المراقبة تكون بواسطة رسومات خاصة ومهيأة بالنسبة إلى المعدل العام لنمو الطفل الطبيعي، وتحوي في الخط الأفقي عمر الطفل وفي الخط العامودي الطول والوزن، ما يمكن الطبيب من معرفة أكان نمو الطفل هو ضمن القياسات الطبيعية، ناقصاً أم زائداً، ما تساعد مراقبة هذا النمو على الرسم واكتشاف الفترة التي بدأ فيها الخلل من اعتماد نتائج الفحص السريري والعلامات المرضية التي بدأت، رافقت أو تلت تلك الفترة من توقف النمو.


تطور نمو الوزن


إذا اعتبرنا أن المعدل العام الطبيعي للوزن لدى الطفل المولود حديثاً، وفي أوانه (بين 38 و42 أسبوع حمل)، نجد أنه يتراوح بين 2500 و4000 غرام، أي بمعدل وسطي 3300 غرام.


ويلاحظ أطباء الأطفال من خلال مراقبتهم الشهرية لحديثي الولادة والرضع أن نمو وزنهم يمر بمرحلة سريعة في السنوات الثلاث الأولى، هم يكسبون ما بين 25 و30 غراماً بالوزن يومياً في الأشهر الثلاثة الأولى، 20 غراماً يومياً في الفترة بين 3 و6 أشهر وبين 10 و12 غراماً يومياً من عمر 6 أشهر لغاية بلوغهم 12 شهراً؛ لذا فإن الطفل يضاعف وزن ولادته في عمر 4 إلى 5 أشهر وليصبح وزنه ثلاثة أضعاف وزن الولادة وقد بلغ عامه الأول، وأربعة أضعاف في عمر السنتين إلى ثلاث سنوات.


من هنا نجد أن مراقبة الوزن تشكل عنصراً هاماً في متابعة الوضع الصحي للطفل، هو يمثل انعكاساً للنظام الغذائي المتأقلم وأي انكسار في رسم النمو يكون بمثابة علامة إنذار لحالة مرضية ينبغي أخذها في الاعتبار.


تطور نمو الطول أو القامة


يعتبر قياس 50 سم هو المعدل الوسطي للطفل المولود حديثاً، مع بعض الفروق بالنسبة للمولودة الأنثى (47 إلى 49 سم). في هذا لمجال نلاحظ أن الطول يمر بمرحلة نمو سريعة في الأشهر الثلاثة الأولى، ليستقر بطيئاً فيما بعد (55 إلى 57 سم عند اكتمال الشهر الثالث، 65 إلى 67 سم في مرحلة 8 أشهر وليصل إلى حدود 75 إلى 77 سم عند بلوغ الطفل العام الأول).


ابتداء من العام الرابع تقريباً يتجاوز طول الطفل 100 سم، ونلاحظ أن الفتيات يكسبن طولاً أسرع من الصبيان وتستمر هذه الوتيرة حتى بلوغهن سن المراهقة، وعند بلوغ الفتيات سن 17 ربيعاً يتوقف نمو القامة لديهن، بينما يواصل الصبيان هذا النمو حتى سن 19 إلى 20 عاماً.


من هنا يمكننا الاستنتاج أن تطور الطول لدى الإنسان المعاصر قد اكتسب رقماً هائلاً بالنسبة للإنسان البدائي الذي لم يتجاوز طوله 120 سم في عصور خلت، منذ آلاف السنين، ويصل طوله إلى 160 سم في العصور الوسطى؛ لنرى أنه في القرن 21 يبلغ الطول الوسطي للإنسان 176 سم ولم يعد نادراً وجود إنسان يبلغ من الطول 190 سم.


تطور نمو الدماغ من خلال مراقبة محيط الرأس


إن تطور محيط الرأس وزيادته مع الوقت، لدى الطفل حديث الولادة، يعبر عن نمو الدماغ داخل الجمجمة العظمية، هذه الأخيرة تتكون من عدة عظام تتباعد فيما بينها على شكل تعرجات ودون أن تلتحم، مفسحة في المجال للدماغ كي ينمو نموه الطبيعي داخلها، لتلتئم نهائياً عند وصول هذا الأخير إلى حجمه الطبيعي في عمر السنتين، وهذا ما يفسر من ناحية أخرى وجود يافوخين (أمامي وخلفي) على مستوى الجمجمة ويلعبان الدور نفسه فيما يخص نمو الدماغ، ويسمحان للطبيب بجسهما أولاً للمراقبة ومن ثم اكتشاف عدة أمراض عضوية أو تداعيات لعلل أو مخالطات على مستوى الدماغ.


عند الولادة يبلغ قياس محيط الرأس بين 33 إلى 35 سم، لينمو ويكبر سريعاً في الأشهر الثلاثة الأولى لنجده 42 إلى 44 سم في الشهر الخامس وثم إلى 46 سم في الشهر الثامن، يمر بعدها الدماغ في فترة نمو بطيئة ويصل إلى حدود حجمه الطبيعي (52 سم) عند بلوغ الطفل عمر السنتين.


ماذا عن قياس محيط البطن؟


يشكل هذا القياس عاملاً مهما خلال فترة الحمل، لمراقبة نمو الجنين داخل بيت الرحم، ولكن بعد الولادة لا يعتبر هذا المقياس ذا فائدة إلا في حال مراقبة بعض أمراض نذكر منها: سوء التغذية أو مراقبة واكتشاف وجود أورام داخل البطن.


ما هي أهم الأسباب التي تؤدي إلى تأخر النمو لدى الأطفال؟


يشكل تأخر النمو عند الأطفال والأولاد حالة ليست نادرة الحدوث، لاسيما عندما نعلم وجود هذا الخلل في مرحلة التكوين داخل بيت الرحم، وهذا ما يسمى بتأخر النمو داخل الرحم، ما يمثل جزءاً من كل وليس السبب الأساسي في نقص أو تأخر النمو. لذا وحين نفتش عن الأسباب المؤدية لهذا الخلل، يتوجب علينا إجراء دراسة شاملة دون التركيز على مصدر واحد إلى هذا النقص حيث تتبين لنا العوامل أو الأسباب المتعددة التي يمكن أن توصل إلى نقص النمو، وكلما كان التشخيص باكراً استطعنا التعويض عن هذا الخلل في كثير من الحالات مع الاستعانة بالتحاليل المخبرية (دم، بول..) والصور الشعاعية اللازمة (نمو العظم، الجمجمة لدراسة الغدة النخامية التي تفرز هرمون النمو، دراسة وضع الكلى…)، إلى جانب دراسة شاملة للنمو الجسدي تأخذ في الاعتبار تطور الوزن والطول ونمو الدماغ (صغر الرأس من خلال الفحص السريري لمحيطه يؤشر لضمور الدماغ داخل الجمجمة)، إلى التفتيش عن سبب وراثي خلقي وعدم الاكتفاء بالبحث عن الأسباب المكتسبة.


من هنا يمكن أن نورد الأسباب المؤدية إلى التأخر في النمو لدى الأطفال والأولاد على الشكل الآتي:


1. أسباب وراثية حيث توجد عائلات قصيرة القامة، أو أسباب تكوينية تصيب العظم على مستوى العمود الفقري؛ أو ظاهرة تورنير (Turner): خلل في الصبغيات يمكن اكتشافه باكراً في مرحلة الجنين من خلال دراسة الكروموزوم حيث تتسم هذه الظاهرة بوجود كروموزوم x واحد ويكون مجموع الصبغيات 45 زائد xo بدل التكوين الطبيعي 45 زوج من الكروموزوم وزوج آخر يحدد الجنس (xy ذكر ، xx أنثى)، ما يؤدي إلى ولادة فتاة ليس لديها مبيض طبيعي إلى قصر في القامة لا يتجاوز 140 سم عند البلوغ، إلى علامات سريرية تكوينية غير طبيعية (نقص نمو يزداد تدريجاً مع مرور السنين، مسافة شاسعة بين الحاجبين، قصر الرقبة، تشوه في عظمة الساعد، ابتعاد حلمتي الثديين عن مكانهما العادي، انتفاخ في القفص الصدري، خلل في إنبات شعر الرأس، تورم لمفاوي في الأطراف وعدم نضوج الأعضاء التناسلية في فترة البلوغ ناتج في أغلب الأحيان عن خلل في تكون الغدة التناسلية الأم التي تتحول فيما بعد إلى مبيض. تؤدي هذه الظاهرة إلى ولادة طفلة كهذه بين 2500 ولادة.


2. خلل في الغدد الصماء: يأتي في المقدمة النقص في إفراز الغدة الدرقية بواسطة هرموني T3 ، T4 (وهو خلل يكتشف باكراً وبعد الولادة بساعات من خلال تحليل مخبري للدم بقياس نسبة TSH) نقص أو غياب إفراز هرمون النمو على مستوى الغدة النخامية الموجودة داخل الجمجمة التي تنتج هورمون النمو GH والهرمون المنظم له STH؛ ونذكر أخيراً الاضطرابات، زيادة أو نقصاناً، في إفرازات الغدة الكظرية أو ما فوق الكلية. (نشير إلى إمكانية الاطلاع تفصيلياً على وظائف هذه الغدد في مقالة الغدد الصماء ضمن هذا الكتاب).


3. أسباب غذائية وعضوية: أهمها سوء التغذية وسوء امتصاص الغذاء على مستوى الأمعاء، ويتبين ذلك من خلال الانكسار الحاد لزيادة الوزن على الرسم بعد فترة نمو طبيعي، ما ينم عن حالات: إسهال حاد، استفراغ متكرر، التهاب إنتاني متعدد الأسباب، نقص في الإمداد الغذائي (سوء تغذية، غياب الشهية لسبب نفسي، قزم نفسي…)، تجفاف مزمن.


ونورد هنا من أسباب سوء الامتصاص:


• الداء الزلاقي أو البطني Coeliac disease وهو داء يتميز بالنقص في النمو إلى جانب علامات سريرية تلفت الانتباه وتؤدي إلى التشخيص: غياب الشهية للطعام، إسهال وانتفاخ البطن، وهو ناتج عن عدم احتمال مادة بروتينية تدعى الغلوتين الموجودة بشكل أساسي في القمح (الخبز) ومواد طبيعية أخرى والكثير من المواد الغذائية المصنعة، ما يؤدي إلى ضمور وغياب الطبقة الأكثر فاعلية لامتصاص الغذاء على مستوى أغشية الأمعاء الدقيقة.


• التليف الكيسي للبنكرياس أو اللزاج المخاطي (Cystic fibrosis)، هو مرض وراثي ناتج عن خلل على مستوى الكروكوزوم 7، ويصيب الأغشية التي تبطن الغدد في الكثير من أعضاء الجسم، ما يحدث إفراطاً في إفراز مادة المخاط وخصوصاً في الجهازين التنفسي والهضمي، ناتج عن خلل في تحويل مادة الكلور ويترافق مع تأخر في النمو. علامات المرض غنية يأتي في مقدمها الإسهال المزمن ونوعية براز غير طبيعي يحوي كمية كبيرة من المواد الدهنية، انتفاخ في البطن مع احتفاظ بشهية طبيعية للطعام لا تتواءم والنقص الحاد في النمو (في الوزن أولاً ثم الطول)؛ ويتميز هذا الخلل بنقص حاد في الفيتامينات التي تحتاج المواد الدهنية لعملية امتصاصها (A، D، E، K) وهذا ما يفسر من ناحية، النقص الحاد لهذه المواد التي تذهب هدراً عبر البراز، ومن ناحية أخرى تداعيات هذا العوز على النمو.


مخالطات المرض كثيرة نذكر منها: الالتهابات المتكررة والمزمنة في الجهازين التنفسي والهضمي وعلى عدة مستويات: مرض الكساح وكسور العظم، تأخر البلوغ، فقر الدم، انسداد المصران، هبوط الشرج..؛ يتم تشخيص المرض عند الطفل المصاب بواسطة اختبار العرق الذي يظهر احتواءه على نسبة عالية من مادة الكلور.


• مرض كرون (Crohn’s disease). وهو مرض التهابي مزمن للمصران ويتمركز بخاصة عند التقاء خاتمة الأمعاء الدقيقة مع المصران الغليظ (على مستوى المصران الأعور)، ويمكن للإصابة أن تتواجد في أي مكان من الجهاز الهضمي (من الفم حتى الشرج). يتميز هذا الداء بنوبات ألم باطنية حادة مع إسهال حاد، ويمكن أن تدوم أسابيع أو أشهراً عديدة، وتترافق مع تعب عام، نقص في الوزن مع قلة شهية للأكل. وفي بعض الحالات مع خسارة كمية من الدم داخل البراز وعلى شكل نزف حاد أحياناً، أو وجود مادة مخاطية لها شكل زلال البيض. وفي حالات أخرى يظهر المرض على شكل تقيؤ واستفراغ حاد مع ارتفاع في الحرارة، أو يترافق مع أوجاع في المفاصل.


4. الأمراض المزمنة التي تعيق النمو: نذكر أهمها أمراض القلب التكوينية أو المكتسبة، أمراض الكلى، الرئتان، أشكال فقر الدم المزمن، إصابات الكبد المزمنة؛ أمراض الاستقلاب (أو الأيض) وغيرها..



أسباب تأخر نمو الطفل