Posts mit dem Label الأطفال werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label الأطفال werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Freitag, 3. April 2015

سبعة وصفات طبيعية لتقوية المناعة عند الأطفال

1- قدمي المزيد من الفواكه و الخضروات :
يذكر ويليام سيرز” دكتور في الطب، و مؤلف كتاب التغذية العائلي” بأن الجزر والفاصوليا الخضراء والبرتقال والفراولة جميعها تحتوي على عناصر غذائية نباتية مقوية للمناعة كفيتامين ج و مركبات الكاروتيني.


كما يمكن للعناصر الغذائية النباتية أن تزيد من إنتاج الجسم لخلايا الدم البيضاء المحاربة للعدوى و أيضاً تزيد من إنتاجه للإنترفيرون، و هو جسم مضاد يغلف أسطح الخلية، حاجباً بذلك الفيروسات.


وتشير الدراسات إلى أن الغذاء الغني بالعناصر الغذائية النباتية يمكنه أيضاً الحماية من الأمراض المزمنة كالسرطان ومرض القلب عند سن الرشد. فحاولي قدر الإمكان أن يحصل طفلك على خمس حصص من الفواكه و الخضروات في اليوم. ( تعادل الحصة الواحدة ملعقتي طعام تقريباً للطفل من سنة إلى سنتين، و ¼ 1 كوب للأطفال الأكبر سناً).


2- زيدي من أوقات النوم :
تشير الدراسات التي أجريت على البالغين بأن الحرمان من النوم قد يجعلك أكثر عرضة للإصابة بالأمراض و ذلك بتقليل الخلايا القاتلة الطبيعية، و هي أسلحة جهاز المناعة التي تهاجم المكروبات و الخلايا السرطانية.


تقول كاثي كمبر” دكتورة في الطب، و رئيسة مركز التعليم و البحث المتعلق بطب الأطفال العام في مستشفى الأطفال ببوسطن” أن الوضع نفسه ينطبق على الأطفال، و يكون الأطفال في مراكز الرعاية النهارية على وجه الخصوص عرضة لخطر الحرمان من النوم، حيث إن مثل هذه الأماكن من الصعب أن توفر الجو المناسب لينام الطفل بشكل جيد.


ما مقدار النوم الذي يحتاجه الأطفال؟
قد يصل احتياج الطفل حديث الولادة إلى 18 ساعة نوم في اليوم، بينما يحتاج الطفل الذي يتراوح عمره ما بين سنة و سنتين من 12 إلى 13 ساعة، وأما الأطفال في سن ما قبل المدرسة فيحتاجون إلى 10 ساعات تقريباً. و يقول د.كمبر”إذا كان طفلك لا يستطيع أن يأخذ غفوة أو لا يريد ذلك فاحرصي على أن ينام في وقت أبكر”.


3- عليكِ بالرضاعة الطبيعية ؛ فحليب الأم يحتوي على الأجسام المضادة و خلايا الدم البيضاء الفائقة التي تعزز المناعة بصورة دينامية.
كما تحمي الرضاعة الطبيعية من التهابات الأذن و الأرجية و الإسهال و ذات الرئة، و تحمي أيضاً من التهاب السحايا و التهابات المسالك البولية و متلازمة موت الرضيع الفجائي.


وتشير الدراسات إلى أن الرضاعة الطبيعية قد تعزز أيضاً قوة دماغ طفلتك وتساعد على حمايتها من السكري المعتمد على الأنسولين وداء كرون والتهاب القولون وأنواع معينة من السرطان في حياتها لاحقاً.


ويقول د.شوبن أن اللبأ بصورة خاصة، ذلك السائل الأصفر الخفيف الذي يخرج من الثدي خلال الأيام القليلة الأولى بعد الولادة وقبل الحليب، غني بالأجسام المضادة المقاتلة للأمراض. وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بأن ترضع الأمهات أطفالهن رضاعة طبيعية لمدة سنة.


وإذا كان هذا الالتزام غير واقعي فأسعي إلى إرضاع طفلك رضاعة طبيعية مدة الشهرين أو ثلاثة الأشهر الأُوَل على الأقل حتى تكتمل المناعة التي تلقاها طفلك في الرحم.


4- اجعلي ممارسة التمارين نشاطاً عائلياً:
تشير الدراسات إلى أن ممارسة التمارين تزيد عدد الخلايا القاتلة الطبيعية عند البالغين، وتذكر رانجيت تشاندرا” دكتورة في الطب، واختصاصية مناعات أطفال في جامعة ميموريال في نيوفاوندلاند”إنه يمكن للنشاط المنتظم أن يفيد الأطفال بالطريقة نفسها. و لتجعلي من اللياقة عادة دائمة عند أطفالك كوني خير مثال يحتذى به.


يقول ريني ستوكي”الحاصل على درجة الدكتوراه، و أستاذ مساعد إكلينيكي للطب الفيزيائي و إعادة التأهيل في جامعة ميسوري كلية الطب ”: مارسي الرياضة معهم عوضاً عن الإلحاح عليهم بالذهاب خارجاً للعب فحسب”. وتشمل نشاطات العائلة الممتعة ركوب الدراجة والتنزه على الأقدام والتزلج وكذلك لعب كرة السلة وكرة المضرب.


5- حاذري من انتشار الجراثيم:
إن محاربة الجراثيم بحد ذاتها لا تقوي المناعة لكنها وسيلة فعالة لتخفيف الإجهاد على جهاز طفلك المناعي.


تأكدي من أن أطفالك يغسلون أيديهم دوماً وبالصابون. وعليك أن تولي اهتماماً خاصاً بنظافة أطفالك قبل كل وجبة وبعدها، وبعد الانتهاء من اللعب خارجاً، وبعد لمس حيواناتهم الأليفة.


كما يجدر بك أيضاً الاهتمام بنظافتهم بعد أن يتمخطوا، وبعد الفراغ من استخدام الحمام، وبعد عودتهم من مراكز الرعاية النهارية.


خذي معك المسحات ذات الاستعمال الواحد للتنظيفات السريعة أثناء وجودكم خارج المنزل. واتركي للأطفال حرية اختيار مناشفهم اليدوية ذات الألوان الزاهية وكذلك اختيار الصابون بأشكال ممتعة وألوان زاهية وروائح زكيه، وذلك لمساعدتهم على اكتساب عادة غسل الأيدي في المنزل.


ناحية أخرى تشير لها باربارا ريتش” دكتورة في جراحة الأسنان، ومتحدثة في أكاديمية طب الأسنان العام” حيث تنصح بهذه الاستراتيجية الرئيسة الأخرى لطرد الجراثيم تقول: ” تخلصي من فرشاة أسنان طفلتك سريعاً
حالما تمرض.” لا يمكن أن يصاب الطفل مرتين بنفس الفيروس المسبب لأنفلونزا أو نزلة البرد، لكن من الممكن أن ينتقل الفيروس من فرشاة أسنان إلى أخرى ناشراً العدوى إلى فرد آخر من أفراد العائلة.


ومع ذلك فإن العدوى البكتيرية، مثل مكور الحنجرة العقدي، هي التي يمكنها إصابة طفلتك مرة أخرى بنفس الجرثومة التي أمرضتها في المرة الأولى، وفي هذه الحالة فإن رمي فرشاة الأسنان يحمي طفلتك وبقية أفراد عائلتك على حد سواء.


6- منع التدخين السلبي:
إذا كنت تدخنين أو كان زوجك من المدخنين فاتركا هذه العادة. تقول بيفيرلي كينجسلي،”الحاصلة على درجة الدكتوراه، واختصاصية الوبائيات في مكتب التدخين والصحة في مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، في أطلنطا”: إن دخان سيجارة واحدة يحتوي على أكثر من 4000 مادة سامة يمكن لأكثرها تهييج خلايا الجسم أو قتلها، والأطفال هم أكثر عرضة لتأثيرات التدخين غير المباشر الضارة من البالغين، لأنهم يتنفسون بمعدل أسرع، كما أن أجهزة إزالة السموم الطبيعية لديهم أقل تطوراً أيضاً. يزيد التدخين غير المباشر من خطر إصابة الطفل بمتلازمة موت الرضيع الفجائي، والتهاب الشعب الهوائية، والتهابات الأذن، والإصابة بالربو.


كما يمكن للتدخين غير المباشر أن يؤثر كذلك على التطور العصبي والذكاء. يقول الدكتور كينجسلي إذا كنت لا تستطيعين قطعاً ترك التدخين، فبإمكانك التقليل من الأخطار الواقعة على صحة طفلك بشكل كبير وذلك بالتدخين فقط خارج المنزل.


7- إعطاء الطفل المضاد الحيوي في حالة إصابته بالبرد:
كلما أصيب طفلك بنزلة برد، أو أنفلونزا، أو التهاب في الحلق، لهي فكرة سيئة. إذ تعالج المضادات الحيوية الأمراض التي تسببها البكتيريا فقط،” لكن الفيروسات هي المسبب لغالبية أمراض الطفولة” هذا ما يقوله هاوارد باوكنير”دكتور في الطب، و أستاذ طب الأطفال و الصحة العامة في جامعة بوسطن، كلية الطب”.


ومن ناحية ثانية، تشير الدراسات إلى أن العديد من أطباء الأطفال يصفون المضادات الحيوية بشيء من التردد تحت إلحاح الوالدين الذين يعتقدون خطأً بأنها لا تضر، بينما هي ضارة في حقيقة الأمر.


فتنمو سلالات من البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية نتيجة لذلك ويصبح الشفاء من التهاب أذن بسيط أكثر صعوبة حين يكون المسبب بكتيريا عنيدة لا تستجيب للعلاج المتعارف عليه لدى الأطباء.



سبعة وصفات طبيعية لتقوية المناعة عند الأطفال

Montag, 9. Februar 2015

حوادث الأطفال المنزلية خطيرة.. فكيف نتجنبها؟

بالرغم من أن بعض الإحصائيات تشير إلى أن معظم حوادث إصابات الأطفال تكون أثناء وجودهم في الشارع، لكن خبراء ألمان يؤكدون على عدم الاستهانة بالحوادث المنزلية وخاصة حوادث التسمم.


عندما يبدأ الأطفال رحلة البحث للاستكشاف، يتفقدون كل زاوية في المنزل بدقة. ويكون الأطفال في قمة فضلوهم بين عمر سنة ونصف وثلاث سنوات. فبسرعة يمكنهم تجريب كل ممنوع، والنتيجة الإصابة بالتسمم. الأمر الذي يثير قلق بعض الأهالي. إلا أن أندرياس شتورير، الأخصائي في حوادث تسمم الأطفال، يرى أن حماية الأطفال من حوادث التسمم أمر ممكن.


ولتحقيق ذلك ينصح شتورير بعدم وضع مسحوق الغسيل على ارتفاع منخفض، فمسحوق الغسيل يسبب تخرشا في جهاز الهضم ويمكن أن يؤدي إلى ضيق في التنفس أو حتى توقفه.


ويحذر شتورير من خطورة مستحضرات التجميل والأدوية على صحة الأطفال، لذا ينصح بإغلاقها بشكل محكم و الاحتفاظ بها عاليا.


وفيما يتعلق بالمنظفات فيؤكد شتورير على ضرورة وضعها بعيدا عن متناول الأطفال، مشيرا إلى أن فضول الأطفال يدفعهم إلى فتح سدادة زجاجة التنظيف حتى و لو كانت مغلقة بشكل محكم.


ويرى شوريتر أن النباتات في الحديقة يمكن أن تكون سامة، لذا ينصح الأهل بضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة، مشيرا إلى أن تعليم الأطفال طريقة التعامل مع المخاطر هي أفضل وسيلة لحمايتهم.



حوادث الأطفال المنزلية خطيرة.. فكيف نتجنبها؟

Dienstag, 3. Februar 2015

خمسة نصائح لتشجيع طفلك على تنظيف أسنانه

في الصباح تذمر وفي المساء نقاش وتململ، هذا ما تعانية الكثير من الأمهات مع أطفالهن. فما هو بديهي لدى الكبار يمكن أن يعترض عليه الأطفال، مثل تنظيف الأسنان. فيما يلي نصائح بسيطة تشجع طفلك على تنظيف أسنانه بشكل طوعي وبسرور.


1- الانتظام والطقوس:
الأطفال لا يستغنون عن وجبة الفطور والعشاء، ولكن يستغنون وبكل سهولة وسرور عن تنظيف أسنانهم. ولجعلهم يتمسكون بتنظيف أسنانهم كما وجبات الطعام، يمكن ربط ذلك بطقوس معينة تسعدهم كما اللعب مثلا أو ربط الأمر بأشياء يحبها الطفل ويحسن مزاجه مثل وعده برواية قصة جميلة له قبل النوم لكن بعد أن ينظف أسنانه، حينها سيبادر بدون تذمر إلى تنظيف أسنانه.


2- القدوة الحسنة:
يمكنك، وحسب النصائح التي نشرتها مجلة فوكس الألمانية على موقعها الالكتروني، بعد تناول العشاء مرافقة طفلك وتنظيف أسنانك معه. وهو ما يدفع الطفل للاقتداء بك ويوحي له بأن تنظيف الأسنان أمر مهم للطفل أيضا كما للكبار ويستحق بذل بعض الجهد.


3- المكافأة:
حين يعترض الطفل بشدة على تنظيف أسنانه ويصر على رفضه بعناد، يمكن إغراؤه بمكافأة مجزية تثنيه عن عناده وتدفعه للاستجابة وتنظيف أسنانه. ومن المكافآت المرغوبة وتغري الأطفال الحلويات الخالية من السكر أو وعده بإهدائه فرشاة جديدة عليها بعض الصور الجميلة التي يحبها الطفل مثل شخضيات أفلام الكرتون. ولكن يجب أن يعرف الطفل أيضا أن تنظيف الأسنان ليس أمرا خارقا وبطولي وإنما أمر بديهي يجب القيام به بانتظام.


4- المظهر الجميل:
حسب تقرير موقع مجلة فوكس، التسوس وحشوات الأسنان في سن متقدمة، لا تشكل دوافع حقيقية للأطفال لكي ينظفوا أسنانهم ويعتنوا بها، ولكن ما يمكن أن يشجعهم ويدفعهم لتنظيف أسنانهم الرغبة في الحصول على أسنان لامعة جميلة. وبالتالي إذا كانت أسنانك نظيفة وسليمة وليست هتاك حشوات، يمكن إطلاع الطفل عليها والتحدث معه عن فوائد تنظيف الأسنان وأن العناية بها تحافظ عليها وتبقيها سليمة وبالتالي تبدو جميلة.‬‎


5- المسؤولية:
عادة ما يقوم الطفل بواجباته بشكل أفضل حين يشعر أنه هو المسؤول عنها. ولشعور الطفل بمسؤوليته عن تنظيف أسنانه والعناية بها والحفاظ عليها سليمة، يمكن اصطحابه إلى طبيب الأسنان ليفحص أسنانه ويقرر هو فيما إذا كان الطفل ينظف أسنانه ويعتني بها بشكل صحيح أم لا؟ والطلب من الطبيب أن يتحدث مع الطفل مباشرة وينصحه ويرشده ويقر هو فيما إذا كان تصرف الطفل وطريقة تنظيفه لأسنانه صحيحة أم لا. وبهذا يشعر الطفل بمسؤوليته هو شخصيا عن تنظيف أسنانه والعناية بها لتبقى سليمة جميلة ومن ثم تشجيعه على تنظي



خمسة نصائح لتشجيع طفلك على تنظيف أسنانه

Montag, 2. Februar 2015

تسعة مخاطر للأجهزة التكنولوجية قد تضر طفلكِ

هل تعانين عزيزتى الأم من استخدام طفلكِ المفرط لأجهزة التكنولوجية الحديثة؟ هل تعلمين أن هذا قد يؤثر على صحة طفلكِ؟ حيث انتشرت فى الآونة الأخيرة استخدام الأطفال لأحدث أجهزة التكنولوجيا الحديثة مثل الأيباد، والألعاب الإلكترونية، وأجهزة المحمول، والتى أصبحت مُسيطرة على عقولهم وشبه إدمان لديهم. لذلك سوف نقدم لكِ أضرار ومخاطر إستخدام طفلك المفرط لأجهزة التكنولوجيا :


- قد يؤدى الاستخدام المفرط للأجهزة التكنولوجية إلى ضعف الذاكرة لدى طفلكِ .


- قد يؤدى طفلك إلى طريق الإدمان،وهو إدمان إستخدام هذه الأجهزة التكنولوجية، ومساعدته أيضاً على أن يكون إنطوائى


- يؤدى الاستخدام الكثير للأجهزة التكنولوجية إلى الإصابة بالعديد من الأمراض مثل السرطان والرعاش والإرهاق، والصداع النصفى، وأورام المخ.


- تُعد من العوامل الأساسية فى إضاعة الوقت بالنسبة للمذاكرة والاطلاع مثل القراءة أو ممارسة هواية مفيدة مثل ممارسة الرياضة.


- يزيد من التوحد وعزلة طفلك عن الاخرين .


- يعتبر من العوامل التى تؤدى إلى زيادة وزن طفلك.


- يؤدى الإستخدام المفرط للأجهزة الالكترونية إلى الشعور بالكسل والخمول، وذلك بسبب الجلوس الكثير عند استخدامه.


-يؤدى إلى إصابة طفلك بالعدوانية اتجاه الاخرين. ويصبح أكثر أنانية، وذلك لأن اندماجهم أمام هذه الأجهزة تجعلهم لا يشعرون بالأمان ويخافون التعامل مع الاخرين.


- يسبب فى إصابة طفلك بتشنخ الرقبة، وذلك بسبب الإطالة فى الجلوس.


فعلى كل أم توخى الحذر من هذة القنبلة الموقوتة التى قد تؤذى طفلك على المدى الطويل.



تسعة مخاطر للأجهزة التكنولوجية قد تضر طفلكِ

Samstag, 29. November 2014

تدابير لأمان الأطفال في المنزل

فضول الأطفال الصغار لاستكشاف كل ما حولهم قد يتسبب في حدوث كوارث بالمنزل، لذا شددت حركة “المنزل الآمن” الألمانية على ضرورة أن يتخذ الآباء تدابير الأمان التالية حفاظاً على سلامة الصغار:


• المطبخ:


أشارت حركة “المنزل الآمن” إلى أن تأمين الموقد يعد من أهم الإجراءات الوقائية، موضحةً أن استخدام شبكة واقية يحول دون إمكانية سحب أو إسقاط الأواني الساخنة.


ولمزيد من الحماية تنصح الحركة باستخدام شعلات الموقد الخلفية مع عدم توجيه مقبض الإناء ناحية الأمام، مضيفةً أن قفل الأمان يمنع الطفل من فتح باب الفرن، كما أن لوحة المفاتيح القابلة للإخفاء تمنعه من إشعال الموقد.


ومن ناحية أخرى توصي حركة “المنزل الآمن” بضرورة فصل الأجهزة الكهربائية بشكل دائم مثل التوستر ووضع غلّاية الماء وماكينة القهوة في الداخل بالقرب من الحائط مع لف السلك الكهربائي، كما تنصح بوضع الأسلاك المتدلية في الحامل والممر الخاص بها، حتى لا يقوم الصغار بقضم تلك الأسلاك لاستكشافها.


وعلى جانب آخر، أضافت الحركة أنه ينبغي حفظ المواد الكيميائية المنزلية في خزانة علوية بعيداً عن متناول الطفل ووضع الأغراض الخطيرة مثل السكاكين داخل أدراج محكمة الغلق.


• الشرفات والنوافذ والدَرَج:


شددت حركة “المنزل الآمن” على عدم وضع أي شيء يمكن للطفل أن يتسلقه بالقرب من النافذة أو بجوار الشرفة، موصيةً باستخدام قفل أمان لباب الشرفة والنافذة، مع مراعاة أن يكون درابزين الشرفة ذا قضبان عمودية لا تزيد المسافة بينهم عن 9 سنتيمترات. وأما الدَرَج فينبغي تجهيزه ببوابة حماية عند نهاياته، على ألا يقل ارتفاعها عن 65 سنتيمتراً.


• غرفة الطفل:


أوضحت الحركة الألمانية أن سرير الطفل المناسب لابد أن يشتمل على قضبان لا تزيد المسافة بينها على 12 سنتيمتراً، مضيفةً أنه ينبغي ألا يكون السرير قريباً من ستائر ذات أحبال أو أربطة.


وأضافت الحركة أن منضدة تغيير الحفاضات ينبغي أن تكون كبيرة بشكل كاف وأن تكون حوافها مستديرة وغير مدببة، مع مراعاة وضع المنضدة في أحد جوانب الغرفة، وبذلك تكون محاطة من ناحيتين، مما يحد من خطر السقوط، وإن كان من الأفضل عدم تغيير الحفاضة للطفل على المنضدة، وإنما على الأرض لتجنب ذلك الخطر تماماً.



تدابير لأمان الأطفال في المنزل

Samstag, 8. November 2014

انتقدي طفلكِ بشروط

كشفت دراسة سويسرية حديثة أن الأطفال لا يجدون ضررًا في انتقادهم من الوالدين أو حدوث شجار بين الأب والأم طالما تظل الأجواء داخل المنزل سعيدة بشكل عام ويجد الطفل ثناءً على أدائه من جانب والديه بين الحين والآخر.


وقال القائمون على الدراسة من جامعة زيورخ، إن الأطفال لا يتأثرون كثيرا كما كان يعتقد في السابق بوقوع شجار بين الوالدين، طالما يظل عامل السعادة والاهتمام بهم هو السائد داخل المنزل.


وأشار الباحثون، وفقًا لصحيفة (ديلي ميل) البريطانية، إلى أنه طالما يثني الآباء على أداء أبنائهم بين الحين والآخر، لا يجد الأطفال مانعًا في تقبل الانتقاد.


ووضع العديد من خبراء الأسرة نظرية مفادها أن الانتقاد المستمر من جانب الوالدين يمكن أن يؤدي إلى شعور الطفل بحالة من الاستياء والتحدي، إلى جانب التقليل من ثقته بنفسه وإدراكه للأهداف التي يريد تحقيقها في حياته.


غير أن الدراسة السويسرية الجديدة، المبنية على دراسة 400 أسرة، وجدت أن الأطفال لديهم حصانة على نطاق واسع ضد الانتقاد من الوالدين، طالما تفوق تعليقات الوالدين الإيجابية على تصرفاتهم نظيراتها السلبية.


كما وجد الباحثون أيضا أن الأطفال لديهم القدرة على التكيف مع الشجار بين الوالدين إذا كانت معاملة الأب والأم لبعضهما البعض بلطف ودعم متواصل تفوق الخلافات بينهما بكثير.



انتقدي طفلكِ بشروط

Dienstag, 7. Oktober 2014

مستحضرات التجميل قد تؤثر سلباً على الهرمونات

حذر الاتحاد الألماني للحفاظ على البيئة وحماية الطبيعة من أن مادة “البارابن” التي تحتوي عليها مستحضرات التجميل لها تأثير مشابه للهرمونات، ومن ثم فهي قد تؤثر على نظام الهرمونات في الجسم.


وأوضح الاتحاد، الذي يتخذ من العاصمة الألمانية برلين مقراً له، أنه على الرغم من أن مستحضرات التجميل تحتوي على كمية قليلة من مادة “البارابن” التي تُستخدم كمادة حافظة، إلا أنه عادةً ما تستخدم المرأة عدداً كبيراً من المستحضرات المحتوية على هذه المادة يومياً، مثل الكريمات والشامبو ورغوة الحلاقة، ما يؤدي إلى زيادة تركيزها بالجسم.


وعن خطورة هذه المادة، أوضح الاتحاد أن هذه المادة تؤثر على النظام الهرموني الذي يتحكم في عمليات الأيض بالجسم كله، كما أن التغيرات الهرمونية قد تُزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، إلى جانب ارتفاع مخاطر الإصابة بالسِمنة والسكري، فضلاً عن التأثير السلبي على التطور الذهني لدى الأطفال.



مستحضرات التجميل قد تؤثر سلباً على الهرمونات

Dienstag, 23. September 2014

ديكورات لغرف الاطفال مستوحاة من العالم الخيالي

غالبًا ما تكون ديكورات غرف الأطفال مستوحاة من العالم الخيالي للأطفال مثل العرائس والفراشات لغرف البنات، والسيارات والأسلحة لغرف الأولاد، ولكن الديكور المستوحى من الغابة يقل استخدامه في غرف الأطفال على الرغم من أنه يناسب غرف البنات والأولاد معًا.


ويزخر ديكور الغابة بكثير من الألوان والأشكال التي من الممكن رسمها على الحوائط أو أثاث الغرفة، لتعطي شكلًا مبهجًا يشع بالحيوية لغرفة طفلك.


هذه بعض الأفكار التي يمكن تنفيذها لتحويل غرفة طفلك لغابة تحلو فيها المغامرة.



ديكورات لغرف الاطفال مستوحاة من العالم الخيالي

Sonntag, 31. August 2014

المشروبات الساخنة هي المسبب الرئيس لحروق الأطفال

وفقا لنتائج دراسة جديدة، الأطفال بعمر السنة هم الأكثر عرضة للاصابة بالحروق والحوادث بنسبة 10 مرات أكثر من الأطفال الأكبر سنا، والسبب الرئيس؟ المشروبات الساخنة.


قد يكون كوب الشاي أو القهوة بمثابة المنقذ الوحيد لك في الصباح. ولكن يجب أن تعرفي بأن كوب الشاي أو القهوة هذا يمكن أن يسبب خطراً كبيراً على الأطفال الصغار.


هذا ووجد فريق من جامعة كارديف أن الأطفال بعمر سنة يتعرضون للاصابة بالحروق بنسبة 10 مرات أكثر من الأطفال الأكبر سنا، ومن الحالات الـ 1.2015 التي تم فحصها، 72 في المائة من الأطفال كانت أعمارهم تقل عن الخمس سنوات، ومعظمهم بعمر سنة واحدة .


وأظهرت الدراسة أن السبب الأكثر شيوعا للإصابة بالحوداث أو الحروق بين الأطفال دون سن الخامسة كان المشروبات الساخنة، التي كانت مسؤولة عن 35 في المائة من حالات حروق الأطفال.


وقالت كبيرة الباحثين البروفيسورة أليسون ماري كيمب، من جامعة كارديف “تضمنت الآلية السائدة محاولة الطفل الصغير مد يده للوصول الى قدح أو كوب الشاي وسحبه على نفسه. وهذه أولوية واضحة للوقاية المستهدفة.”


فماذا يمكننا أن نفعل؟


أولا يجب أن نكون مدركين لاحتمال وقوع الحوادث العرضية مثل محاولة الطفل سحب الكوب عن المائدة أو الحافة. ثانياً، يجب أن نتأكد من أن الطفل الصغير لا يستطيع الوصول الى أماكن الاكواب على طاولة القهوة أو يسحب القماش الموضوع على الطاولة. ثالثاً، فكري مرتين قبل صب المشروب الساخن أو وضع ابريق أو غلاية قريبا من متناول يد الطفل.


تقول كاترينا فيليبس من The Child Accident Prevention  ” الأطفال الصغار لا يعرفون معنى الحرارة أو الحروق بالسوائل.”


لذلك يجب على الاهل تعليم الأطفال الصغار مبكرا حول السلامة والأمان وخطورة الاصابة بالحروق والحوادث عن طريق اختبار السخونة والبرودة بحيث يستشعر الطفل الكوب الساخن أو البارد ويعرف أنه يسبب الألم، على سبيل المثال يمكن للام أن تمثل أنها اصيبت بحرق من كوب الشاي وبالتالي سيتعلم الطفل أن لا يلمسه خشية الشعور بالالم.