تدفع بعض الظروف المرأة للشعور بأنها الأفضل، فيما يخص الاهتمام بالطفل. لذا فإنها تستخدم طريقة الأوامر عندما توكل للأب مهمة الاعتناء بالطفل لبعض الوقت. لكن يجب عليها تجنب بعض العبارات التي تزعج الأب، خاصة إذا تكررت.
تعتقد بعض الأمهات أنهن أكثر قدرة على الاعتناء بأطفالهن من الآباء، وهو ما يدفعهن لإعطاء بعض الأوامر للأب فيما يتعلق بالاهتمام بالطفل. وفيما يُظهر المتخصصون تفهما لموقف المرأة ويرجعونه غالبا إلى معاناتها في الحمل والإنجاب ما يجعلها تشعر بأنها تعرف أكثر فيما يخص الطفل، إلا إنهم يحذرونها من بعض العبارات عند الحديث عن الطفل مع الأب. وإذا اضطرتكِ الظروف -عزيزتي الأم- لنقل مهام المنزل والعناية بالطفل للأب فمن الأفضل تجنب مثل هذه العبارات:
1- قائمة بالمهام:
هل أطعمت الطفل؟ هل أخرجت القمامة وغسلت ملابس الطفل؟ لا يتمتع الأب عادة بنفس قدرة الأم على أداء جميع المهام بسرعة، لذا فمن الأفضل كتابة قائمة للزوج بالمهام التي يتعين عليه القيام بها في غيابك وإذا كانت النتيجة إنجاز 6 من 10 مهام، فهو أمر يستحق الثناء.
2- توقف عن إعطائه الشوكولاتة:
يميل الأب لتدليل الطفل بمنحه الحلوى والشوكولاتة، وهو أمر يثير قلق الأم التي تواجهه دائما بعبارة “هل يمكنك أن تحترس قليلا فقد أعطيته الكثير من الحلوى”. وينصح الخبراء وفقا لموقع “غوفيمنين” الألماني، الأمهات بعدم القلق والتخلي عن هذه العبارة إذا كان الأب لا يقوم بهذا الأمر بشكل يومي.
3- لا للأوامر:
لا يتفهم الرجل عبارة “يجب عليك القيام بالأمر بهذه الطريقة”. فهذا الأسلوب يجعله يشعر بأن زوجته تملي عليه الأوامر، وهو أمر يجعله لا يقوم بالمهام بسعادة.
4- راعي أنه ابنه أيضا:
تستخدم بعض النساء عبارة مثل “هل يمكنك الجلوس مع الطفل هذا المساء حتى أتمكن من حضور زفاف صديقتي؟” لحضور مناسبات بمفردهن وينسين أن هذا من واجبات الأب مع طفله.
5- مراعاة مواعيد النوم:
كثيرا ما يعود الأب للبيت متأخرا ويحاول بالرغم من ذلك اللعب مع الطفل. وهنا تخرج من الأم عبارة “دعه ينم في هدوء”. تلك العبارة يكرهها الزوج، فهو يرغب في قضاء وقت ممتع مع طفله.
6- الأب أيضا يخاف على صغيره:
تختلف نظرة الأم والأب للأمور. فمن الطبيعي أن يداعب الأب طفله برفعه في الهواء، وهي حركة تنظر إليها بعض الأمهات على أنها تصرف غير مسؤول وبالتالي يتعالى صوتها بعبارة “احترس”.
7- الرفق في النقد:
ينتظر الأب ردود فعل إيجابية من الأم، إذا تولّى في أحد الأيام مهمة استحمام الطفل. وبالتالي فإن عبارات مثل “كيف اخترت له هذه الألوان غير المتناسقة؟” تكون صادمة للأب.
8- تنوعت الطرق والهدف واحد:
طالما يتمتع الطفل بالصحة والسعادة فلا داعي لانتقاد طريقة الأب في إطعامه أو اللعب معه، فكل شخص يؤدي المهمة بطريقة مختلفة.
عبارات لا تقوليها لوالد طفلك!
تحتار الأم والأب كثيرا عندما يبدأ الطفل في ضربهما وهو أمر يحتاج لأعصاب قوية مع الحرص على الحزم وعدم إظهار الضعف أمام الطفل، لكن الطب النفسي يرى أنها طبيعية في مرحلة ما. فما هي أفضل طريقة للتعامل مع هذه المواقف؟
يبدأ بعض الأطفال بداية من الثالثة من العمر، في “ضرب” الأب أو الأم، وبعضهم يتمادى في الأمر. أول نصيحة من الخبراء للأبوين تتمثل في التعامل الجاد الفوري مع هذا الموقف. وينصح الأطباء بالنظر بحزم في عين الطفل والتعبير عن رفضه لما يقوم به.
وتحذر خبيرة طب نفس الأطفال، إيفا بوش من معهد فينيكوت بمدينة هانوفر الألمانية، من إظهار الألم أو الضعف أمام الطفل وتقول الطبيبة في حوار مع مجلة “إلترن” الألمانية: “إذا شعر الطفل أنك تتألم منه فسيفقد الثقة في قوتك لاسيما وأن الطفل يحتاج لأن يشعر بالحماية”.
ويبدأ الطفل عادة في عمر الثالثة في تطبيق تقنيات الدفاع عن النفس وهو ما يدفعه أحياناً لضرب الأب أو الأم، لكن امتداد هذا الأمر لأكثر من ستة أشهر يعد مؤشراً على ميل الطفل للعنف والذي يمكن تفسيره باحتياج الطفل للمزيد من الدعم أو وجود مخاوف داخلية لديه.
ويتعين على الآباء والأمهات متابعة تعامل الطفل مع زملائه في الحضانة أو الشارع ففي مرحلة معينة يحاول الطفل حماية نفسه ولذلك يستخدم الضرب في المواقف التي يغضب فيها، وهو أمر طبيعي إذ يبدأ الطفل في التعرف على قدراته وردود فعله مع البيئة المحيطة به.
كيف تتصرف عندما يضربك طفلك؟
يتعرض الأطفال لكم كبير من الموسيقى الإلكترونية، وهو أمر يبدو غير جيد على الأذن على المدى الطويل، لذلك يجب على للآباء أن يكونوا حذرين من تلك الموجات التي تخرج من تلك الأجهزة الإلكترونية إلى آذن أطفالهم، وعليهم أن يضمنوا جودة الصوت الذي يدخل إلى آذانهم.
فلا يجب أن يكون الصوت عالي بشكل يؤذي الأذنين خاصة مع سماعات البلوتوث وأجهزة التابلت الحديثة.
وسماعات بورو ساوند لابز BT2200 التي تعمل بتقنية البلوتوث، من السماعات التي تعمل على مستويات عالية الجودة، مع تصميم مميز، وبسعر معقول وأـقل تكلفة.
وهي مخصصة للأطفال، للحفاظ على سلامة آذانهم بشكل كبير، وقد أظهرت الدراسات الحديثة ان مستوى أكثر من 85 ديسيبل يسبب خسارة السمع على المدى الطويل، في حين أن تصميم السماعة يمنع ذلك بالنسبة حيث يقدم لهم مستوى صوت عالي دون خطورة.
وقررت الشركة المصنعة للسماعات التبرع بجزأ من أرباح المشروع لصالح مؤسسات حماية السمع الصحية في الولايات المتحدة الأمريكية حتى نهاية العام.


بورو ساوند لابز.. سماعات تحفظ لك أذن طفلك من ضوضاء الموسيقى
يستعين الطفل في عملية التعلم بجميع حواسه لاكتساب المعلومات، لكن كل طفل يركز على حاسة معينة تساعده على تطوير مهارات يستخدمها في حياته الدراسية، فإلى أي نوع من الأطفال يمكن تصنيف طفلك؟
لكل طفل خمس حواس متاحة لاكتشاف العالم وفهم ما يدور حوله، حاستا الشم والتذوق يلعبان دورا ثانويا في عملية التعلم، أما حواس السمع والبصر واللمس فهي ضرورية جدا في عملية التعلم.
وذكرت صحيفة “دي إلترن” الإلكترونية الألمانية أن الطفل يولد وليس لديه أن نوع من المعرفة باستثناء قدرته على الرضاعة من ثدي أمه، ويبدأ في سن مبكر بمعالجة المعلومات عن طريق السمع والبصر واللمس وتخزينها وتطويرها في وقت آخر.
إضافة إلى ذلك فإن الأطفال الذين يعتمدون على حاسة النظر يرسمون ويمارسون هوايات فنية يدوية بسرور والأطفال الذين يعتمدون على حاسة السمع يتواصلون مع الآخرين ويلعبون معهم بسهولة أكثر، أما الأطفال الذين يحبون الحركة فهم يغتنمون أي فرصة أتيحت لهم للعب والخروج من المنزل للعب مع أصدقائهم.
وتضيف صحيفة “دي إلترن” الإلكترونية أن الأطفال لا يُقيدون ميولاتهم مع دخول المدرسة، فالتلاميذ الذين يعتمدون على حاسة السمع أو حاسة حاسة البصر في عملية التعلم لا يلقون أي صعوبات في المدرسة وتكون نتائجهم مقبولة، لأن تلقين الدروس يعتمد بشكل خاص في التعليم على هاتين الحاستين بالذات.
أما التلاميذ الذي يحبون الحركة فيلقون في كثير من الأحيان صعوبات ومشاكل رئيسية لأن التعليم لا يأخذ هذه الخاصية بقدر كبير من الأهمية.
ولكي يستمتع الطفل بالمدرسة وتكون مسيرته الدراسية ناجحة، يوصي القائمون على المؤسسات التعليمية والتربوية الآباء والأمهات بالاهتمام المسبق بالحاسة التي يفضلها الطفل في عملية التعلم وتشجيعه على استخدامها كما جاء في صحيفة “دي إلترن” الإلكترونية.
وتضيف الصحيفة أن نصائح الخبراء حول كيفية تشجيع الطفل ومساعدته على تطوير إحساسه مهمة، كذلك تعلم الطفل الاستعانة بحواس متعددة هي استراتيجية أكثر فعالية لتحقيق نتائج تعليمية أفضل وأكثر جودة على المدى الطويل.
على أي حاسة يعتمد طفلك في التعلم؟
في الصباح تذمر وفي المساء نقاش وتململ، هذا ما تعانية الكثير من الأمهات مع أطفالهن. فما هو بديهي لدى الكبار يمكن أن يعترض عليه الأطفال، مثل تنظيف الأسنان. فيما يلي نصائح بسيطة تشجع طفلك على تنظيف أسنانه بشكل طوعي وبسرور.
1- الانتظام والطقوس:
الأطفال لا يستغنون عن وجبة الفطور والعشاء، ولكن يستغنون وبكل سهولة وسرور عن تنظيف أسنانهم. ولجعلهم يتمسكون بتنظيف أسنانهم كما وجبات الطعام، يمكن ربط ذلك بطقوس معينة تسعدهم كما اللعب مثلا أو ربط الأمر بأشياء يحبها الطفل ويحسن مزاجه مثل وعده برواية قصة جميلة له قبل النوم لكن بعد أن ينظف أسنانه، حينها سيبادر بدون تذمر إلى تنظيف أسنانه.
2- القدوة الحسنة:
يمكنك، وحسب النصائح التي نشرتها مجلة فوكس الألمانية على موقعها الالكتروني، بعد تناول العشاء مرافقة طفلك وتنظيف أسنانك معه. وهو ما يدفع الطفل للاقتداء بك ويوحي له بأن تنظيف الأسنان أمر مهم للطفل أيضا كما للكبار ويستحق بذل بعض الجهد.
3- المكافأة:
حين يعترض الطفل بشدة على تنظيف أسنانه ويصر على رفضه بعناد، يمكن إغراؤه بمكافأة مجزية تثنيه عن عناده وتدفعه للاستجابة وتنظيف أسنانه. ومن المكافآت المرغوبة وتغري الأطفال الحلويات الخالية من السكر أو وعده بإهدائه فرشاة جديدة عليها بعض الصور الجميلة التي يحبها الطفل مثل شخضيات أفلام الكرتون. ولكن يجب أن يعرف الطفل أيضا أن تنظيف الأسنان ليس أمرا خارقا وبطولي وإنما أمر بديهي يجب القيام به بانتظام.
4- المظهر الجميل:
حسب تقرير موقع مجلة فوكس، التسوس وحشوات الأسنان في سن متقدمة، لا تشكل دوافع حقيقية للأطفال لكي ينظفوا أسنانهم ويعتنوا بها، ولكن ما يمكن أن يشجعهم ويدفعهم لتنظيف أسنانهم الرغبة في الحصول على أسنان لامعة جميلة. وبالتالي إذا كانت أسنانك نظيفة وسليمة وليست هتاك حشوات، يمكن إطلاع الطفل عليها والتحدث معه عن فوائد تنظيف الأسنان وأن العناية بها تحافظ عليها وتبقيها سليمة وبالتالي تبدو جميلة.
5- المسؤولية:
عادة ما يقوم الطفل بواجباته بشكل أفضل حين يشعر أنه هو المسؤول عنها. ولشعور الطفل بمسؤوليته عن تنظيف أسنانه والعناية بها والحفاظ عليها سليمة، يمكن اصطحابه إلى طبيب الأسنان ليفحص أسنانه ويقرر هو فيما إذا كان الطفل ينظف أسنانه ويعتني بها بشكل صحيح أم لا؟ والطلب من الطبيب أن يتحدث مع الطفل مباشرة وينصحه ويرشده ويقر هو فيما إذا كان تصرف الطفل وطريقة تنظيفه لأسنانه صحيحة أم لا. وبهذا يشعر الطفل بمسؤوليته هو شخصيا عن تنظيف أسنانه والعناية بها لتبقى سليمة جميلة ومن ثم تشجيعه على تنظي
خمسة نصائح لتشجيع طفلك على تنظيف أسنانه
هل يبقى طفلك مستيقظا في الليل ويحرمك من النوم؟ هل يقوم منتصف الليل رغبة في اللعب؟ إليك الطريقة الأفضل لتنظيم نوم الطفل، كي ينام هو فينام الجميع ويرتاحوا.
تخطئ بعض الأمهات في تقدير حاجة الطفل للنوم، وتكون المشكلة غالبا في تنظيم الوقت فقط، لذلك يفضل اتباع النصائح التالية:
إذا كان طفلك يستيقظ مبكرا، أي قبل الساعة السادسة صباحا مثلا، عندها:
لا تجعليه ينام قبل الساعة السابعة مساء، لأن الأطفال لا ينامون أكثر من 11 ساعة ليلا، فإذا ناموا مبكرا سيستيقظون مبكرا.
لا ترضعي الطفل مبكرا وحاولي تأخير وقت الرضاعة لما بعد الساعة السادسة صباحا، لأن معدة الطفل تعتاد على وقت معين لتناول الحليب، لذا أحيانا يستيقظ الطفل مبكرا لشعوره بالجوع. تأخير الرضاعة يؤخر بالتالي الشعور بالجوع، فينام فترة أطول.
تأخير أول جرعة نوم نهارية: فالطفل الذي يستيقظ مبكرا يعود ليشعر بالنعاس حوالي الساعة التاسعة صباحا. كل ما عليك هو أن تجعليه يبقى مستيقظا ولا تسمحي له بالنوم قبل الساعة العاشرة صباحا، وهكذا يعتاد جسمه على النوم لفترة أطول في الصباح وعدم الاستيقاظ باكرا، لأنه يعلم أن فترة النوم التالية ما زالت بعيدة.
إذا كنت مضطرة للاستيقاظ مبكرا -قبل السادسة صباحا- فكوني هادئة جدا، لأن نوم الطفل يكون خفيفا في ساعات الصباح، وتزعجه الأصوات.
إذا كان طفلك يتأخر مساء حتى ينام، فعندها:
أيقظي الطفل صباحا بين الساعة الثامنة والتاسعة، لأنه إذا تأخر كثيرا في الاستيقاظ صباحا ستتأخر كل جرعات النوم التالية.
يجب عدم تأخير آخر جرعة نوم في النهار. بحيث يكون هناك أربع ساعات على الأقل بين استيقاظ الطفل بعد الظهر وموعد نومه ليلا.
إذا تأخر الطفل يوما ما في النوم ليلا، فلا تسمحي له بالنوم صباحا لفترة أطول، حتى لا يعتاد على ذلك، بل أيقظيه في موعد استيقاظه المعتاد.
أما إذا كان طفلك ينام بشكل متقطع ويستيقظ في الليل لفترات تزيد على الساعة كل مرة، ففي هذه الحال يقول لك الخبراء -بحسب موقع “إلترنفيسن” الألماني- قللي فترة بقاء الطفل في السرير ليلا، لأنه لا يحتاج إلى نوم كثير.
ونشرح ذلك بمثال: فمثلا لو كان الطفل يستيقظ ليلا ويبقى لساعتين يقظا، معنى ذلك أنه يقضي ساعتين زائدتين في السرير، وبالتالي عليك تأخير موعد ذهابه إلى النوم ساعتين، وأيقظيه صباحا في الموعد المعتاد.
وأخيرا، إذا كان سبب عدم نوم الطفل مرَضيا، فلا بد من معالجة السبب. وكثيرا ما يشتكي الأطفال من موضوع نمو الأسنان، لذلك لا ينامون، وهو أمر طبيعي. وإذا طالت فترة البكاء وقلة النوم بسبب الأسنان فراجعي الطبيب.
هل يحرمك طفلك النوم ليلا؟
قالت شبكة “الصحة سبيلك للحياة” الألمانية إن الأطفال الصغار يحتاجون إلى كمية من السوائل تُقدر بنحو 6 أكواب يومياً، موضحة أن أفضل السوائل، التي تروي ظمأ الأطفال، هي ماء الصنبور أو المياه المعدنية لعدم وجود سعرات حرارية.
وشددت الشبكة على ضرورة الابتعاد عن المشروبات الأخرى، مثل الشاي المثلج أو الشاي سريع التحضير أو الليمونادة والعصير؛ لاحتوائها على الكثير من السكر، الذي يضر بأسنان الأطفال ويتسبب في بدانتهم.
وأضافت أنه لا بأس من إضافة قدر من العصير إلى الماء ذات مرة، على ألا يزيد محتوي العصير عن ¼ المشروب.
كم يحتاج طفلك من السوائل يومياً؟
تسبب التغيرات المفاجئة في الطقس إصابة الأطفال بالعديد من الأمراض وخاصة في فصل الشتاء عند انخفاض درجة الحرارة بشكل كبير. الشتاء يعد موسم الأمراض والعدوى، خاصة بالنسبة للأطفال حيث انتشار الفيروسات وسرعة انتقالها، وعندما تقررين ان تأخذى اطفالك للتنزه فى الهواء الطلق، عليكى أن تتأكدين من درجات الحرارة بالخارج، ولحماية أطفالك من برد الشتاء إليك أفضل الطرق:
استخدام واقي الشمس:
ان استخدام واقى الشمس فى فصل الشتاء لا يزيد اهميته عن فصل الصيف، فطبيعة بشرة الاطفال حساسة، وذلك للحفاظ على ترطيب وحمايته من الجفاف والتشققات، لذلك لابد من استخدام واقي الشمس للاطفال، هو ضروري للاطفال الاكثر عرضة للشمس كطلاب المدارس ، والذين يقضون اوقات طويلة باللعب والتعرض لاشعة الشمس.
طبقات من الملابس:
إن كنتى تحتاجين الى ارتداء أربع طبقات من الملابس لتشعري بالدف، فطفلك بحاجة إلى خمس، فلا تترددي في زيادة عدد الطبقات طالما كانت خفيفة ويسهل عليك خلع إحداهم عندما تبتعدين عن برودة الشارع وتدخلين فى مكان أكثر دفئا.
قياس درجة الحرارة:
نزلات البرد والأنفلونزا لطفلك هي أكثر الأمراض انتشار في فصل الشتاء، فعندما تقررين التنزه مع أطفالك فى الهواء الطلق، من المهم ان تتحققى من درجة الحرارة بالخارج بحيث تكون درجات الحرارة بين 20 و 30 درجة حتى لا يصيبهم نزلات البرد أو الأنفلونزا .
ملابس مناسبة لطفلك:
من المهم جدا اختيار ملابس الطفل بعناية خلال فصل الشتاء، فينصح بارتداء طفلك الجوارب الشتوية للمحافظة على دفء قدميه في الأيام التي تشتد فيها برودة الشتاء، كذلك القفازات، لأن الأطراف هي المناطق الأكثر عرضة للإحساس بالسقيع، كذلك الباسه قبعة تحافظ على درجة حرارة جسمه من الطقس السيء، ولكن لا تنسي نزعها بمجرد الدخول في مكان مغلق به تدفئة كافية حتى لا يشعر بسخونة زائدة.
الحذاء المناسب:
الحذاء المثالى هو ذو النعل المطاطى الخفيف الامن الذى يشعر الطفل معه وكأنه حافى القدمين، لكن ليس إلى درجة الالتصاق بالأرض، يجب أن يكون نعل الحذاء غير املس بحيث ينزلق الطفل أثناء محاولته المشى، كما يجب ألا يلتصق بالأرض بحيث لا يستطيع الطفل رفع قدمه
سلامة طفلك:
تضطر بعض الأمهات إلى ترك أطفالهن وحدهم بالمنزل، ولكن فى الشتاء يكون الوضع مختلف، حيث ينصح بان تقومى بضبط حراراة المنزل لطفلك،حتى لا يشعر بالبرد أو يمرض، ومن الافضل اختيار الالعاب الامنة للاطفال والسماح له باللعب في مكان امن ايضا من اجل الحفاظ على صحتهم وضمان سلامتهم ،ويفضل أن تقومي بتحضير وجبات صغيرة له بحيث لا يضطر إلى استخدام السكين أو تسخين شيء
ممارسة الرياضة:
ينصح بممارسة الرياضة يوميا مع طفلك،ومن المهم ان تكون الرياضة التي يمارسها الطفل مناسبة لعمره واهتماماته ومهاراته ،لان الرياضة فى فصل الشتاء تقوم بتدفئته وتساعد على تقوية الدورة الدموية، والتى تساهم فى تفتح ذهن الطفل وتطور مداركه وتساعده في تنظيم الوقت، وذلك لتقوية الجهاز المناعى مع الحفاظ على نظام صحى ومتوازن
اساليب التدفئة:
من سبل مكافحة البرد فى الشتاء هى الدفايات، ولكن عليكى ان تضعى الدفاية على سطح غير قابل للاشتعال، وذلك لضمان أمان تشغيل الدفاية، وابعدى الدفاية عن سرير الطفل، أوالستائر والمفروشات.
ركوب السيارة:
عند ركوب السيارة، اخلعي غطاء الرأس عن الطفل وطبقة من ملابسه لتجنب زيادة درجة الحرارة مع تشغيل تكييف السيارة الساخن، ولا يجوز إبقاء الطفل لفترة طويلة خارج المنزل إذا كان الجو شديد البرودة حتى ولو كانت ملابسه واقية، والأفضل العمل على إبقاء درجة حرارة السيارة معتدلة.
احمى طفلك من برد الشتاء بهذه الطرق!
يعاني العديد من الأهالي من انخفاض الشهية عند أطفالهم مما يؤدي الي قلة تناول الطعام وفقدان الوزن الشديد. اذا كنتِ تعاني من هذه المشكلة مع طفلك، اليك بضع نصائح ستساعدك علي حل هذه المشكلة:
لا تشعريه انه مرغم علي تناول الطعام وانه سيعاقب ان لم يفعل.
يجب الا تزيد الوجبات الخفيفة عن اثنين.
يجب ان تقومي بتنظيم أوقات نومه/ها، فانتظام النوم يساعد علي تفتيح الشهية.
من الأفضل ان يتناول الطعام مع أفراد الأسرة.
لا تجعليه يتناول منتجات الألبان قبل النوم.
امنعيه من تناول الحلوى قبل الأكل، يجب ان تكون بعد تناول الطعام ولا تزيد عن قطعة واحدة.
اجعليه يساعدك في الطبخ واعداد الطعام، فهذا سيجعله يريد تجربة ما اعدده.
يجب الا يتناول الطعام أثناء مشاهدة التلفاز أو الجلوس أمام الكومبيوتر حتي لا يفقد شهيته.
اذا زاد الأمر عن الطبيعي أو طال، استشيري الطبيب حتي يقوم بعمل اللازم.
كيف تجعلي شهية أطفالك أفضل؟
“مبروك رزقت بطفل”, لا يضاهي فرحة الشعور بالأبوة أي فرحة أخرى, السعادة تغمرك لأن هناك من سيحمل أسمك لأول مرة, لكن في المقابل أنت مطالب بواجبات تجاه الطفل كما هو حال الزوجة, ولتؤدي تلك الواجبات عليك اتباع طرق معينة لتؤديها على أكمل وجه:
استفد من هذه النصائح إن كنت أباً للمرة الأولى:
1- نظم وقتك
الأم مسؤوليتها تربية الأطفال؟؟ ليس تماماً فالطفل بحاجة لوالده أيضاً بجانبه, حاول التخفيف من الحياة الإجتماعية مع الأصدقاء, أو خذ مغادرة من العمل مرة في الأسبوع لتعود في وقت مبكر وتساعد زوجتك في تربية طفلكما.
2- تعلّم كيف تعتني بطفلك
صحيح أن الزوجة حملت الطفل تسعة أشهر, لكن هذا لا يعني أنها تعرف كيف تعني بالطفل أكثر منك, فمثل ما أنت أبٌ للمرة الأولى هي أيضاً في نفس الوضع, حاول أن تتعلم كيف تحضر له زجاجة الحليب, كيف تغيير له حفّاظته, كيف تجعله يضحك, لتعزز التواصل معه.
3- اعتني بزوجتك
يجب أن تقدر أن تجربة الحمل التي مرت بها زوجتك ليست بالسهلة, بالتالي إلى جانب إعتنائك بطفلك عليك أن تعتني بزوجتك لتساعدها في الخروج من هذه التجربة المتعبة, حضّر لها الفطور, وأسمعها بعض الكلام الجميل مثل “صباح الخير يا زوجتي العزيزة”, هذا من شأنه أن يحسن من نفسيتها ويساعدها على الشفاء بسرعة.
4- اسأل مجرب
أنت أبٌ لأول مرة, لكن ليس الكل من حولك بنفس الوضع, لربما تملك بعض الأصدقاء الذين رزقوا بطفلين أو ثلاثة تستطيع الإستفادة من خبراتهم في التعامل مع الأطفال والأخطاء التي وقعوا فيها لتتجنبها, ولا تنسى أنك كنت طفلاً لأبيك يوماً ما, لذا تعلم من خبرته في تربيتك طوال هذه السنين, وتأكد أنك ستتعلم الكثير.
5- وفّر مالياً
في الوقت الراهن ليس عليك سوى الحليب والملابس والحفاظات لطفلك, ما يعني أنك لا تملك الكثير من الأعباء المالية, استغل الفرصة ووفّر في المصروف, خطط لما هو قادم في مستقبل طفلك, ادخر مبلغاً من المال لتوفر لطفلك أفضل مستوى من التعليم, واعلم أنه كلما كبر الطفل ازداد نفقاته, فننصحك أن تفكر أكثر للمستقبل.
خمسة نصائح للأب الجديد