حذر الطبيب الألماني كريستيان ألبرينغ من أن إصابة المرأة بالحصبة أثناء الحمل تعرض حياة الجنين لخطر داهم؛ حيث يمكن أن تنتقل فيروسات الحصبة إلى الجنين عبر المشيمة.
وأوضح ألبرينغ، رئيس الرابطة الألمانية لأطباء أمراض النساء، أنه بعد الولادة تتراجع بروتينات المناعة، التي تحمي الجنين في بطن الأم، وبالتالي يكون الطفل حديث الولادة فريسة لفيروسات الحصبة، والتي قد تؤدي إلى إصابته بمرض خطير مصحوب بحمى شديدة والتهابات رئوية خطيرة، قد تؤدي في بعض الحالات إلى الوفاة.
وأضاف طبيب أمراض النساء الألماني أن خطر الإصابة بالحصبة يهدد الرضع بصفة خاصة قبل موعد أول تطعيم، والذي غالباً ما يكون في الفترة من الشهر الحادي عشر إلى الرابع عشر، إذا أصيبوا بالعدوى من إخوتهم أو من البالغين الآخرين، الذين لم يتلقوا تطعيماً ضد الحصبة؛ حيث يمكن أن يتخذ المرض لديهم مساراً خطيراً يخلف وراءه أضراراً جسيمة، مثل التهاب المخ بالكامل، والذي قد يفضي في نهاية المطاف إلى الوفاة.
ومن ناحية أخرى، أشار ألبرينغ إلى أن إصابة الأم بالحصبة أثناء الحمل يمكن أن تؤدي إلى حدوث آلام المخاض مبكراً، وبالتالي يرتفع خطر حدوث ولادة مبتسرة.
الحصبة خلال الحمل تهدد حياة الجنين!
تحتار الأم والأب كثيرا عندما يبدأ الطفل في ضربهما وهو أمر يحتاج لأعصاب قوية مع الحرص على الحزم وعدم إظهار الضعف أمام الطفل، لكن الطب النفسي يرى أنها طبيعية في مرحلة ما. فما هي أفضل طريقة للتعامل مع هذه المواقف؟
يبدأ بعض الأطفال بداية من الثالثة من العمر، في “ضرب” الأب أو الأم، وبعضهم يتمادى في الأمر. أول نصيحة من الخبراء للأبوين تتمثل في التعامل الجاد الفوري مع هذا الموقف. وينصح الأطباء بالنظر بحزم في عين الطفل والتعبير عن رفضه لما يقوم به.
وتحذر خبيرة طب نفس الأطفال، إيفا بوش من معهد فينيكوت بمدينة هانوفر الألمانية، من إظهار الألم أو الضعف أمام الطفل وتقول الطبيبة في حوار مع مجلة “إلترن” الألمانية: “إذا شعر الطفل أنك تتألم منه فسيفقد الثقة في قوتك لاسيما وأن الطفل يحتاج لأن يشعر بالحماية”.
ويبدأ الطفل عادة في عمر الثالثة في تطبيق تقنيات الدفاع عن النفس وهو ما يدفعه أحياناً لضرب الأب أو الأم، لكن امتداد هذا الأمر لأكثر من ستة أشهر يعد مؤشراً على ميل الطفل للعنف والذي يمكن تفسيره باحتياج الطفل للمزيد من الدعم أو وجود مخاوف داخلية لديه.
ويتعين على الآباء والأمهات متابعة تعامل الطفل مع زملائه في الحضانة أو الشارع ففي مرحلة معينة يحاول الطفل حماية نفسه ولذلك يستخدم الضرب في المواقف التي يغضب فيها، وهو أمر طبيعي إذ يبدأ الطفل في التعرف على قدراته وردود فعله مع البيئة المحيطة به.
كيف تتصرف عندما يضربك طفلك؟
أفادت دراسة طبية جديدة أن الأمهات اللواتي يرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية يقللن من خطر إصابتهن بمرض الزهايمر بمعدل الثلث تقريباً عكس الأمهات اللواتي لم يرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية!
ويقول باحثون من جامعة كامبردج أن الأم تكتسب مزيداً من الحماية ضد الإصابة بمرض الزهايمر أثناء فترة الرضاعة، وفق ما ذكر موقع صحيفة الدايلي ميل البريطانية.
وتم تطبيق الدراسة على 81 أم بريطانية تتراوح أعمارهن ما بين 70 و100، وكان من بينهن مصابات بمرض الزهايمر، وقام العلماء أيضاً بإجراء مقابلات مع أقاربهن وأزواجهن.
من خلال هذه المقابلات، قاموا بجمع معلومات عن التاريخ الإنجابي للسيدات المشاركات في الدراسة بما فيها تاريخ الرضاعة الطبيعية، ومعلومات عن إصابتهم بالخرف.
وبمقارنة تاريخ الرضاعة الطبيعية مع تاريخ الخرف، اكتشف العلماء عدداً من الروابط الواضحة بين الرضاعة الطبيعية ومرض الزهايمر.
فوجد الباحثون أن النساء اللواتي أرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية انخفض لديهن معدل الإصابة بمرض الزهايمر بنسبة64%، كما اكتشفوا أن النساء اللواتي أرضعن رضاعة طبيعية لمدة سنة كانوا أقل اصابة بنسبة 78% بمقارنتهن بمن أرضعن لمدة 4 شهور فقط.
وأكد العلماء أن هذة النتائج قد لا تنطبق على النساء اللواتي لديهم تاريخ وراثي في العائلة من الإصابة بمرض الزهايمر حيث تقل نسبة الوقاية التي تسببها الرضاعة الطبيعية لدى هؤلاء.
الرضاعة الطبيعية تحمي الأم من الإصابة بالزهايمر في المستقبل !