Posts mit dem Label الأب werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label الأب werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Donnerstag, 26. März 2015

عبارات لا تقوليها لوالد طفلك!

تدفع بعض الظروف المرأة للشعور بأنها الأفضل، فيما يخص الاهتمام بالطفل. لذا فإنها تستخدم طريقة الأوامر عندما توكل للأب مهمة الاعتناء بالطفل لبعض الوقت. لكن يجب عليها تجنب بعض العبارات التي تزعج الأب، خاصة إذا تكررت.


تعتقد بعض الأمهات أنهن أكثر قدرة على الاعتناء بأطفالهن من الآباء، وهو ما يدفعهن لإعطاء بعض الأوامر للأب فيما يتعلق بالاهتمام بالطفل. وفيما يُظهر المتخصصون تفهما لموقف المرأة ويرجعونه غالبا إلى معاناتها في الحمل والإنجاب ما يجعلها تشعر بأنها تعرف أكثر فيما يخص الطفل، إلا إنهم يحذرونها من بعض العبارات عند الحديث عن الطفل مع الأب. وإذا اضطرتكِ الظروف -عزيزتي الأم- لنقل مهام المنزل والعناية بالطفل للأب فمن الأفضل تجنب مثل هذه العبارات:


1- قائمة بالمهام:
هل أطعمت الطفل؟ هل أخرجت القمامة وغسلت ملابس الطفل؟ لا يتمتع الأب عادة بنفس قدرة الأم على أداء جميع المهام بسرعة، لذا فمن الأفضل كتابة قائمة للزوج بالمهام التي يتعين عليه القيام بها في غيابك وإذا كانت النتيجة إنجاز 6 من 10 مهام، فهو أمر يستحق الثناء.


2- توقف عن إعطائه الشوكولاتة:
يميل الأب لتدليل الطفل بمنحه الحلوى والشوكولاتة، وهو أمر يثير قلق الأم التي تواجهه دائما بعبارة “هل يمكنك أن تحترس قليلا فقد أعطيته الكثير من الحلوى”. وينصح الخبراء وفقا لموقع “غوفيمنين” الألماني، الأمهات بعدم القلق والتخلي عن هذه العبارة إذا كان الأب لا يقوم بهذا الأمر بشكل يومي.


3- لا للأوامر:
لا يتفهم الرجل عبارة “يجب عليك القيام بالأمر بهذه الطريقة”. فهذا الأسلوب يجعله يشعر بأن زوجته تملي عليه الأوامر، وهو أمر يجعله لا يقوم بالمهام بسعادة.


4- راعي أنه ابنه أيضا:
تستخدم بعض النساء عبارة مثل “هل يمكنك الجلوس مع الطفل هذا المساء حتى أتمكن من حضور زفاف صديقتي؟” لحضور مناسبات بمفردهن وينسين أن هذا من واجبات الأب مع طفله.


5- مراعاة مواعيد النوم:
كثيرا ما يعود الأب للبيت متأخرا ويحاول بالرغم من ذلك اللعب مع الطفل. وهنا تخرج من الأم عبارة “دعه ينم في هدوء”. تلك العبارة يكرهها الزوج، فهو يرغب في قضاء وقت ممتع مع طفله.


6- الأب أيضا يخاف على صغيره:
تختلف نظرة الأم والأب للأمور. فمن الطبيعي أن يداعب الأب طفله برفعه في الهواء، وهي حركة تنظر إليها بعض الأمهات على أنها تصرف غير مسؤول وبالتالي يتعالى صوتها بعبارة “احترس”.


7- الرفق في النقد:
ينتظر الأب ردود فعل إيجابية من الأم، إذا تولّى في أحد الأيام مهمة استحمام الطفل. وبالتالي فإن عبارات مثل “كيف اخترت له هذه الألوان غير المتناسقة؟” تكون صادمة للأب.


8- تنوعت الطرق والهدف واحد:
طالما يتمتع الطفل بالصحة والسعادة فلا داعي لانتقاد طريقة الأب في إطعامه أو اللعب معه، فكل شخص يؤدي المهمة بطريقة مختلفة.



عبارات لا تقوليها لوالد طفلك!

Freitag, 27. Februar 2015

كيف تتصرف عندما يضربك طفلك؟

تحتار الأم والأب كثيرا عندما يبدأ الطفل في ضربهما وهو أمر يحتاج لأعصاب قوية مع الحرص على الحزم وعدم إظهار الضعف أمام الطفل، لكن الطب النفسي يرى أنها طبيعية في مرحلة ما. فما هي أفضل طريقة للتعامل مع هذه المواقف؟


يبدأ بعض الأطفال بداية من الثالثة من العمر، في “ضرب” الأب أو الأم، وبعضهم يتمادى في الأمر. أول نصيحة من الخبراء للأبوين تتمثل في التعامل الجاد الفوري مع هذا الموقف. وينصح الأطباء بالنظر بحزم في عين الطفل والتعبير عن رفضه لما يقوم به.


وتحذر خبيرة طب نفس الأطفال، إيفا بوش من معهد فينيكوت بمدينة هانوفر الألمانية، من إظهار الألم أو الضعف أمام الطفل وتقول الطبيبة في حوار مع مجلة “إلترن” الألمانية: “إذا شعر الطفل أنك تتألم منه فسيفقد الثقة في قوتك لاسيما وأن الطفل يحتاج لأن يشعر بالحماية”.


ويبدأ الطفل عادة في عمر الثالثة في تطبيق تقنيات الدفاع عن النفس وهو ما يدفعه أحياناً لضرب الأب أو الأم، لكن امتداد هذا الأمر لأكثر من ستة أشهر يعد مؤشراً على ميل الطفل للعنف والذي يمكن تفسيره باحتياج الطفل للمزيد من الدعم أو وجود مخاوف داخلية لديه.


ويتعين على الآباء والأمهات متابعة تعامل الطفل مع زملائه في الحضانة أو الشارع ففي مرحلة معينة يحاول الطفل حماية نفسه ولذلك يستخدم الضرب في المواقف التي يغضب فيها، وهو أمر طبيعي إذ يبدأ الطفل في التعرف على قدراته وردود فعله مع البيئة المحيطة به.



كيف تتصرف عندما يضربك طفلك؟