تدفع بعض الظروف المرأة للشعور بأنها الأفضل، فيما يخص الاهتمام بالطفل. لذا فإنها تستخدم طريقة الأوامر عندما توكل للأب مهمة الاعتناء بالطفل لبعض الوقت. لكن يجب عليها تجنب بعض العبارات التي تزعج الأب، خاصة إذا تكررت.
تعتقد بعض الأمهات أنهن أكثر قدرة على الاعتناء بأطفالهن من الآباء، وهو ما يدفعهن لإعطاء بعض الأوامر للأب فيما يتعلق بالاهتمام بالطفل. وفيما يُظهر المتخصصون تفهما لموقف المرأة ويرجعونه غالبا إلى معاناتها في الحمل والإنجاب ما يجعلها تشعر بأنها تعرف أكثر فيما يخص الطفل، إلا إنهم يحذرونها من بعض العبارات عند الحديث عن الطفل مع الأب. وإذا اضطرتكِ الظروف -عزيزتي الأم- لنقل مهام المنزل والعناية بالطفل للأب فمن الأفضل تجنب مثل هذه العبارات:
1- قائمة بالمهام:
هل أطعمت الطفل؟ هل أخرجت القمامة وغسلت ملابس الطفل؟ لا يتمتع الأب عادة بنفس قدرة الأم على أداء جميع المهام بسرعة، لذا فمن الأفضل كتابة قائمة للزوج بالمهام التي يتعين عليه القيام بها في غيابك وإذا كانت النتيجة إنجاز 6 من 10 مهام، فهو أمر يستحق الثناء.
2- توقف عن إعطائه الشوكولاتة:
يميل الأب لتدليل الطفل بمنحه الحلوى والشوكولاتة، وهو أمر يثير قلق الأم التي تواجهه دائما بعبارة “هل يمكنك أن تحترس قليلا فقد أعطيته الكثير من الحلوى”. وينصح الخبراء وفقا لموقع “غوفيمنين” الألماني، الأمهات بعدم القلق والتخلي عن هذه العبارة إذا كان الأب لا يقوم بهذا الأمر بشكل يومي.
3- لا للأوامر:
لا يتفهم الرجل عبارة “يجب عليك القيام بالأمر بهذه الطريقة”. فهذا الأسلوب يجعله يشعر بأن زوجته تملي عليه الأوامر، وهو أمر يجعله لا يقوم بالمهام بسعادة.
4- راعي أنه ابنه أيضا:
تستخدم بعض النساء عبارة مثل “هل يمكنك الجلوس مع الطفل هذا المساء حتى أتمكن من حضور زفاف صديقتي؟” لحضور مناسبات بمفردهن وينسين أن هذا من واجبات الأب مع طفله.
5- مراعاة مواعيد النوم:
كثيرا ما يعود الأب للبيت متأخرا ويحاول بالرغم من ذلك اللعب مع الطفل. وهنا تخرج من الأم عبارة “دعه ينم في هدوء”. تلك العبارة يكرهها الزوج، فهو يرغب في قضاء وقت ممتع مع طفله.
6- الأب أيضا يخاف على صغيره:
تختلف نظرة الأم والأب للأمور. فمن الطبيعي أن يداعب الأب طفله برفعه في الهواء، وهي حركة تنظر إليها بعض الأمهات على أنها تصرف غير مسؤول وبالتالي يتعالى صوتها بعبارة “احترس”.
7- الرفق في النقد:
ينتظر الأب ردود فعل إيجابية من الأم، إذا تولّى في أحد الأيام مهمة استحمام الطفل. وبالتالي فإن عبارات مثل “كيف اخترت له هذه الألوان غير المتناسقة؟” تكون صادمة للأب.
8- تنوعت الطرق والهدف واحد:
طالما يتمتع الطفل بالصحة والسعادة فلا داعي لانتقاد طريقة الأب في إطعامه أو اللعب معه، فكل شخص يؤدي المهمة بطريقة مختلفة.
عبارات لا تقوليها لوالد طفلك!
في الصباح تذمر وفي المساء نقاش وتململ، هذا ما تعانية الكثير من الأمهات مع أطفالهن. فما هو بديهي لدى الكبار يمكن أن يعترض عليه الأطفال، مثل تنظيف الأسنان. فيما يلي نصائح بسيطة تشجع طفلك على تنظيف أسنانه بشكل طوعي وبسرور.
1- الانتظام والطقوس:
الأطفال لا يستغنون عن وجبة الفطور والعشاء، ولكن يستغنون وبكل سهولة وسرور عن تنظيف أسنانهم. ولجعلهم يتمسكون بتنظيف أسنانهم كما وجبات الطعام، يمكن ربط ذلك بطقوس معينة تسعدهم كما اللعب مثلا أو ربط الأمر بأشياء يحبها الطفل ويحسن مزاجه مثل وعده برواية قصة جميلة له قبل النوم لكن بعد أن ينظف أسنانه، حينها سيبادر بدون تذمر إلى تنظيف أسنانه.
2- القدوة الحسنة:
يمكنك، وحسب النصائح التي نشرتها مجلة فوكس الألمانية على موقعها الالكتروني، بعد تناول العشاء مرافقة طفلك وتنظيف أسنانك معه. وهو ما يدفع الطفل للاقتداء بك ويوحي له بأن تنظيف الأسنان أمر مهم للطفل أيضا كما للكبار ويستحق بذل بعض الجهد.
3- المكافأة:
حين يعترض الطفل بشدة على تنظيف أسنانه ويصر على رفضه بعناد، يمكن إغراؤه بمكافأة مجزية تثنيه عن عناده وتدفعه للاستجابة وتنظيف أسنانه. ومن المكافآت المرغوبة وتغري الأطفال الحلويات الخالية من السكر أو وعده بإهدائه فرشاة جديدة عليها بعض الصور الجميلة التي يحبها الطفل مثل شخضيات أفلام الكرتون. ولكن يجب أن يعرف الطفل أيضا أن تنظيف الأسنان ليس أمرا خارقا وبطولي وإنما أمر بديهي يجب القيام به بانتظام.
4- المظهر الجميل:
حسب تقرير موقع مجلة فوكس، التسوس وحشوات الأسنان في سن متقدمة، لا تشكل دوافع حقيقية للأطفال لكي ينظفوا أسنانهم ويعتنوا بها، ولكن ما يمكن أن يشجعهم ويدفعهم لتنظيف أسنانهم الرغبة في الحصول على أسنان لامعة جميلة. وبالتالي إذا كانت أسنانك نظيفة وسليمة وليست هتاك حشوات، يمكن إطلاع الطفل عليها والتحدث معه عن فوائد تنظيف الأسنان وأن العناية بها تحافظ عليها وتبقيها سليمة وبالتالي تبدو جميلة.
5- المسؤولية:
عادة ما يقوم الطفل بواجباته بشكل أفضل حين يشعر أنه هو المسؤول عنها. ولشعور الطفل بمسؤوليته عن تنظيف أسنانه والعناية بها والحفاظ عليها سليمة، يمكن اصطحابه إلى طبيب الأسنان ليفحص أسنانه ويقرر هو فيما إذا كان الطفل ينظف أسنانه ويعتني بها بشكل صحيح أم لا؟ والطلب من الطبيب أن يتحدث مع الطفل مباشرة وينصحه ويرشده ويقر هو فيما إذا كان تصرف الطفل وطريقة تنظيفه لأسنانه صحيحة أم لا. وبهذا يشعر الطفل بمسؤوليته هو شخصيا عن تنظيف أسنانه والعناية بها لتبقى سليمة جميلة ومن ثم تشجيعه على تنظي
خمسة نصائح لتشجيع طفلك على تنظيف أسنانه
هل يبقى طفلك مستيقظا في الليل ويحرمك من النوم؟ هل يقوم منتصف الليل رغبة في اللعب؟ إليك الطريقة الأفضل لتنظيم نوم الطفل، كي ينام هو فينام الجميع ويرتاحوا.
تخطئ بعض الأمهات في تقدير حاجة الطفل للنوم، وتكون المشكلة غالبا في تنظيم الوقت فقط، لذلك يفضل اتباع النصائح التالية:
إذا كان طفلك يستيقظ مبكرا، أي قبل الساعة السادسة صباحا مثلا، عندها:
لا تجعليه ينام قبل الساعة السابعة مساء، لأن الأطفال لا ينامون أكثر من 11 ساعة ليلا، فإذا ناموا مبكرا سيستيقظون مبكرا.
لا ترضعي الطفل مبكرا وحاولي تأخير وقت الرضاعة لما بعد الساعة السادسة صباحا، لأن معدة الطفل تعتاد على وقت معين لتناول الحليب، لذا أحيانا يستيقظ الطفل مبكرا لشعوره بالجوع. تأخير الرضاعة يؤخر بالتالي الشعور بالجوع، فينام فترة أطول.
تأخير أول جرعة نوم نهارية: فالطفل الذي يستيقظ مبكرا يعود ليشعر بالنعاس حوالي الساعة التاسعة صباحا. كل ما عليك هو أن تجعليه يبقى مستيقظا ولا تسمحي له بالنوم قبل الساعة العاشرة صباحا، وهكذا يعتاد جسمه على النوم لفترة أطول في الصباح وعدم الاستيقاظ باكرا، لأنه يعلم أن فترة النوم التالية ما زالت بعيدة.
إذا كنت مضطرة للاستيقاظ مبكرا -قبل السادسة صباحا- فكوني هادئة جدا، لأن نوم الطفل يكون خفيفا في ساعات الصباح، وتزعجه الأصوات.
إذا كان طفلك يتأخر مساء حتى ينام، فعندها:
أيقظي الطفل صباحا بين الساعة الثامنة والتاسعة، لأنه إذا تأخر كثيرا في الاستيقاظ صباحا ستتأخر كل جرعات النوم التالية.
يجب عدم تأخير آخر جرعة نوم في النهار. بحيث يكون هناك أربع ساعات على الأقل بين استيقاظ الطفل بعد الظهر وموعد نومه ليلا.
إذا تأخر الطفل يوما ما في النوم ليلا، فلا تسمحي له بالنوم صباحا لفترة أطول، حتى لا يعتاد على ذلك، بل أيقظيه في موعد استيقاظه المعتاد.
أما إذا كان طفلك ينام بشكل متقطع ويستيقظ في الليل لفترات تزيد على الساعة كل مرة، ففي هذه الحال يقول لك الخبراء -بحسب موقع “إلترنفيسن” الألماني- قللي فترة بقاء الطفل في السرير ليلا، لأنه لا يحتاج إلى نوم كثير.
ونشرح ذلك بمثال: فمثلا لو كان الطفل يستيقظ ليلا ويبقى لساعتين يقظا، معنى ذلك أنه يقضي ساعتين زائدتين في السرير، وبالتالي عليك تأخير موعد ذهابه إلى النوم ساعتين، وأيقظيه صباحا في الموعد المعتاد.
وأخيرا، إذا كان سبب عدم نوم الطفل مرَضيا، فلا بد من معالجة السبب. وكثيرا ما يشتكي الأطفال من موضوع نمو الأسنان، لذلك لا ينامون، وهو أمر طبيعي. وإذا طالت فترة البكاء وقلة النوم بسبب الأسنان فراجعي الطبيب.
هل يحرمك طفلك النوم ليلا؟
تتعرض بعض الأمهات لمواقف تقف أمامها مكتوفة الأيدي وحائرة الفكر وذلك بما يخص تغذية الطفل، فقد تشعر الأم بأن مضغ طفلها للطعام صعب أو أنه يأكل بشكل كبير أو قليل جداً وقد يتذمر من بعض الأطعمة، وكأم عليكِ احترام رغبة طفلك باختيار مقدار ونوعية الأكل الذي يناسبه ويفضله، وعليكِ أن تتخلصي من القلق وتفكري بإجابة مقنعة حول السؤال الذي يراود الأغلبية وهو .. كيف أعرف أن طفلي شبع ؟!
طفلكِ يمرّ بمرحلة طبيعية، عليكِ التأكد من ذلك بدايةً حتى يبدو العلاج نفسياً وبأنه لا يعاني من مرض ما، وفيما يلي نقدم لكِ بعض الدلائل التي ستحمل إجابة لسؤالكِ، كيف أعرف أن طفلي شبع ؟!
- إذا أبقى الطفل فمه مغلقاً عند تقديم الطعام فهذا يعني غالباً أنه لا يشعر بالجوع.
- إذا قال الطفل “لا، لست جائعاً” فهو يشعر بالشبع.
- إذا أومأ الطفل برأسه رافضاً تناول الطعام الذي أمامه فهو لا يريد تناوله في الوقت الحالي.
- إذا قام بدفع الصحن والملعقة من أمامه فهذا دليل على أن ليس جائعاً.
- إذا قام بإبقاء الطعام داخل فمه دون مضغه أو بلعه، أو قام ببصق الطعام عدّة مرات فهو الآن يشعر بالشبع التام.
- إذا حاول التقيؤ أو تقيأ بالفعل، فطفلك قد شبع لا محالة.
- قد يعبّر الطفل أحياناً عن شبعه بالبكاء أو الصراخ.
كلّ هذه الدلائل غالباً ما تكون علامات الشبع عند الطفل، عدا ذلك، في حال مثلاً لم يأكل الطفل منذ وقت وتصرّف مثل هذه التصرفات، فهذا يعني أنه مريض أو يعاني من شيء ما ويستحسن استشارة الطبيب على الفور.
عدا ذلك فطفلك بخير وتعتبر هذه المرحلة من مراحل نموه الطبيعية، حيث يرفض الأكل أحياناً أو يرفض تناول أصناف أخرى غير المعتاد عليها، كلّ ما هنالك هو يحتاج إلى أسلوب الترغيب في الطعام ومشاركته إياه أحياناً، وتقبّل قراره حال رفض تناوله، ويجب ألا يشعر طفلك بقلقكِ حيال طريقته في تناول طعامه حتى لا يمتد هذا الشعور له ويتأثر وبالتالي تتأثر صحته.
في النهاية إن مسألة، كيف أعرف أن طفلي شبع تتضمن علامات واضحة وملموسة على الطفل ورغبته، وعلى الأم احترام ذلك حتى يتسنّى له التغلّب على هذه المرحلة الطبيعية من مراحل نموّه وتغذيته.
كيف أعرف أن طفلي شبع؟