Posts mit dem Label صحة الطفل werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label صحة الطفل werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Sonntag, 28. Dezember 2014

تأخرالانجاب لدى الرجل يؤثر على صحة الطفل!

يسود اعتقاد بين الرجال بأنه يمكنهم الإنجاب في أي وقت دون أية مشاكل، حتى بعد بلوغهم 60 عاماً، إلا أن اختصاصي علم الوراثة الألماني توماس هاف أكدّ خطأ هذا الاعتقاد؛ لأن الحيوانات المنوية لدى الرجل لا تكون بحالة جيدة مع التقدم في العمر.


وأردف البروفيسور هاف من جامعة فورتسبورغ الألمانية أن العلماء يرجعون السبب في ذلك إلى التغيّرات الطارئة على المادة الوراثية لدى الرجال بدءًا من بلوغهم 45 عاماً.


وعلى الرغم من أن الباحثين لم يتحققوا من وجود تحول حقيقي في المادة الوراثية، إلا أنه ثبت وجود تغيّر في نشاط بعض الجينات الوراثية، والتي يمكن أن تؤثر على نمو الجنين وتكون سبباً في إصابته بأمراض لاحقة بعد ذلك، إذا ما وصلت إليه عبر الحيوانات المنوية؛ حيث أظهرت بعض الدراسات أن أطفال الآباء الكبار في السن يواجهون خطر الإصابة بقصور الانتباه وفرط الحركة وكذلك التوحد وغيرها من الأمراض النفسية بصورة أكبر.


وأكدّ اختصاصي علم الوراثة الألماني أن التغيّرات التي تطرأ على المادة الوراثية لدى الرجل تحدث بشكل عشوائي تماماً على مدار حياته، إلا أنه قد يكون هناك بعض المؤثرات التي تحفز نشأتها، والتي يندرج من بينها مثلاً التدخين والتعرض لمواد كيميائية وكذلك الإصابة ببعض الأمراض كالسكري مثلاً وزيادة الوزن.


وبشكل عام ليس هناك أي ضمان لولادة طفل سليم في أية حالة حمل، حتى إذا كان الآباء صغار السن. لذا أكدّ هاف أن كبر عمر الآباء والأمهات ليس سبباً لاتخاذ قرار بعدم الإنجاب، وإنما ينبغي عليهم الاستعلام جيداً عن المشاكل الطبية التي يمكن مواجهتها.



تأخرالانجاب لدى الرجل يؤثر على صحة الطفل!

Montag, 1. September 2014

بعض نصائح التي تنعش ذاكرة الطفل وتقوّي تركيزه

بدأ العد التنازلي لبدء العام الدراسي الجديد، وتقريباً استعدت جميع الأسر لإستقبال الدراسة، وتم شراء جميع المستلزمات المدرسية، بل وربما بدأ البعض في النوم مبكرا أيضا. ولكن هل انتهينا؟ لا لم ننته بعد ، فمازال هناك العديد من الأمور التي يجب التأكيد عليها. موضوعنا اليوم هو ذاكرة الطفل فكيف لك عزيزتي الأم أن تنعشي ذاكرة طفلك؟


إليك مجموعة من النصائح التي من شأنها أن تنعش ذاكرة الطفل وتقوّي تركيزه وهي:

•الإلتزام بوجبة الإفطار
جميع الأطباء أجمعوا على أن تناول الطفل لوجبة الإفطار ستساعدة في تجديد طاقته وزيادة قدرته على الإستيعاب والتركيز. 


•تعويد الطفل على نمط الغذاء الصحي والمتوازن
حيث يستفيد جسمه من كافة العناصر الغذاية المفيدة الموجودة بالطعام الصحي وبالتالي لن يشعر بالإعياء ولا الكسل نتيجة لتناول وجبات دسمة.


•النوم جيداً
لا يخفى علينا جميعا أن قلة النوم وعدم أخذ قسطا وفيرا منه سيضعف حتما من ذاكرة طفلك، وسيقلل من قدرته على الإسترجاع ولن يجعله مستعداً لإكتساب معلومات جديدة، لذا يعدّ النوم عاملاً أساسياً في تقوية ذاكرة الطفل وانعاشها أيضا.


•شجعي طفلك على ممارسة الرياضة
ويمكن تشجيعه بممارستها معه كالمشي سويا بعد أداء مهامه الدراسية ففيها يأخذ الطفل فاصلا عن المذاكرة وأيضا يجدّد نشاطه ويزيد من لياقته البدنية والذهنية معا فالعقل السليم في الجسم السليم.


•التركيز على الأوميغا 3 في غذاء طفلك 
تتوافر الأوميغا 3 في الأسماك وبخاصة سمك السلمون، والمكسرات بأنواعها وزيت الزيتون، ويفضل المواظبة على توافر عناصرها في غذاء طفلك قدر الإقدر الإمكان، وذلك لأن بها أحماض دهنية تعزز الذاكرة وتزيد من قدرة الطفل على الإستيعاب والفهم.


•التقليل من السكريات الضارة
وجدت دراسات بهذا الشأن تفيد بأن تناول السكاكر والحلويات المنعة يتسبب في ضعف الذاكرة، وذلك بسبب الفركتوز الضار، لذا فمن الأفضل تعويض الطفل ما يحتاجه من سكريات بالسكر من مصادره الطبيعية كالفاكهة مثلا.


•إبعاد الطفل عن الضغوط العصبية
أفادت دراسة أجراها باحثون بجامعة “ويسكونسن ماديسون” في عام 2012 أن تعرض الأطفال للتوتر والقلق وإنغماسهم في الأمور الحياتية الصعبة قد يحد من تطور بعض الأجزاء من أدمغتهم. 


•التركيز على الفاكهة والخضر المقوية للذاكرة 
نذكر منها الكرنب، الليمون، الجزر، الأفوكادو، الفراولة، الموز، فكل هذه تعمل على تقوية ذاكرة طفلك.

بعض نصائح التي تنعش ذاكرة الطفل وتقوّي تركيزه