Posts mit dem Label الرئيس اليمني werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label الرئيس اليمني werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Mittwoch, 22. April 2015

الرئيس اليمني يحمل الميليشيات الحوثية مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في اليمن

حمل الرئيس اليمني عبد ربه منصور الميليشيات الحوثية بالمسؤولية عما آلت إليه الأوضاع في اليمن “بسبب انقلابها على الشرعية” وتشكيل تحالف مع الرئيس اليمني السابق “لتقاسم السلطة روحيا وسياسيا وذلك استنساخا للتجربة الإيرانية”.


حمل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ليل الثلاثاء/الأربعاء (22 أبريل/نيسان 2015) جماعة الحوثيين المسؤولية كاملة عما آلت إليه الأوضاع في البلاد “بسبب انقلابها على الشرعية”.
وجاء ذلك في خطاب لهادي بثه التلفزيون السعودي بعد ساعات من إعلان السعودية انتهاء حملة عاصفة الحزم التي استمرت لحوالي شهر واستهدفت جماعة الحوثي المدعومة من إيران وأنصارها في الجيش.
وقال إنه خرج من محافظة عدن في ظل ظروف بالغة الخطورة وتحمل الصعاب والمخاطر، مضيفا أن الشعب اليمني وأجياله المتعاقبة “لن ينسى أبدا ما جنته تلك العصابات الإجرامية من كوارث على هذا الوطن”.
وأضاف هادي أن “الحوثيين حاولوا جر البلاد إلى حرب أهلية طائفية دامية” ولم يتركوا له خيارا أخر غير مقاومة ما قاموا به كون هذه الجماعة “أغلقت كافة النوافذ وتمادت في طغيانها واستمرت في وحشيتها وهمجيتها وعدوانها، في مشهد انقلابيٍ فاضح على كل العملية السياسية”.


وأشار هادي إلى أن الحوثيين قاموا بأعمال استفزازية “للأشقاء” وذلك من خلال القيام بمناورات عسكرية على الحدود ورفض طرق الحل السلمي والحوار كافة. واتهم هادي الحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بتشكيل تحالف لتدمير اليمن، مضيفا أن “مليشيات الحوثي الانقلابية وصالح وأعوانه عقدت تحالفا استراتيجيا تدميريا، واتفاقا مكونا من عشر نقاط جوهرية لتقاسم السلطة روحيا وسياسيا، وذلك استنساخا للتجربة الإيرانية، التي لا تتوافق مطلقا مع البيئة اليمنية”.
وأكد أنه سيعود إلى صنعاء وعدن بعد التخلص من “الانقلاب” للعمل بشكل مشترك لاستكمال مسار العملية السياسية وبناء جيش وطني بهوية وطنية وبناء مؤسسي حديث.
وأثنى هادي على المقاومة الشعبية في محافظات عدن ومأرب وتعز وإب والضالع وشبوة والجوف والبيضاء والحديدة ولحج وأبين.ووجه هادي دعوته للمؤسسة العسكرية والأمنية لحماية المناطق المتواجدة فيها، بالعمل مع المقاومة الشعبية، لمنع تمدد الحوثيين.
وقال هادي إن المرحلة الثانية من “عاصفة الحزم” قد بدأت لمساعدة اليمن في تجاوز محنته في ظل هذه الظروف الصعبة. ويأتي خطاب الرئيس اليمني بعد ساعات من إعلان قيادة تحالف “عاصفة الحزم” انتهاء العمليات الجوية التي استمرت في اليمن قرابة 27 يوما، والإعلان عن بدء عملية “إعادة الأمل”.
وشكر الرئيس اليمني السعودية والتحالف العسكري العربي على دعم “شرعيته”.



الرئيس اليمني يحمل الميليشيات الحوثية مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في اليمن

Donnerstag, 5. März 2015

اليمن: الاتحاد الأوروبي يدعم مقترح هادي بنقل الحوار إلى الرياض

أكد مبعوث الأمم المتحدة لليمن جمال بنعمر إنه لا يمكن لأي طرف يمني أن يفرض سيطرته على البلاد بقوة السلاح، مشددا على أنه «واهم من يعتقد أنه سيفرض توجهه على الآخرين، أو سيحكم اليمن بالقوة»، في إشارة إلى الحوثيين.


جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده المبعوث الأممي في عدن أمس، حيث اطلع الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، عن إحاطته التي قدمها لمجلس الأمن الدولي بشأن اليمن.


وأوضح بنعمر أنه أبلغ مجلس الأمن الدولي عن خيبة أمله لعدم التزام الحوثيين بتنفيذ قرارات المجلس الخاصة بانسحابهم من مؤسسات الدولة التي سيطروا عليها، ورفع الإقامة الجبرية التي فرضوها على رئيس الحكومة المستقيلة خالد بحاح وعدد من الوزراء والمسؤولين.


وأضاف أنه يعمل في إطار المشاورات – التي أحرزت تقدما- مع الأطراف السياسية وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، منوها الى سعي بعض «الأطراف المتطرفة» من عدة جهات لم يسمها، لإفشال الحوار.


وكان مجلس الأمن قد استمع لإحاطة من بنعمر خلال جلسة خاصة عقدها أمس الاول، حيث


اعرب عن القلق إزاء تدهور الوضع السياسي والأمني في اليمن وتصاعد التهديد «الإرهابي» في ظل غياب الحل السياسي.


من جهته، حث الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف اليمنية على دعم جهود الرئيس هادي في اقتراحه لنقل محادثات المصالحة التي تجرى بوساطة الأمم المتحدة الى المملكة العربية السعودية إذا تعذر التوصل الى اتفاق على مكان إجرائها داخل اليمن.


وقال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية لم يشأ الكشف عن هويته في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان «الاتحاد دعا جميع الأطراف إلى المشاركة بشكل بناء مع هادي بشأن هذه المسألة»، لافتا الى أن «الاتحاد الأوروبي لا يفكر في نقل موقع بعثته من صنعاء».


من جانبه، رفض حزب الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح والحوثيون، دعوة الرئيس هادي إلى نقل الحوار لمقر مجلس التعاون الخليجي في الرياض.


وأكد مصدر في الحكومة اليمنية لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية امس أن الفصيلين رفضا الدعوة، لكنه لم يوضح كيفية تعامل الرئيس هادي مع هذا الرفض.


الى ذلك، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية السفير بدر عبدالعاطي، صحة ما تناولته بعض وسائل الإعلام حول قيام وفد يمثل جماعة الحوثيين اليمنية بعقد لقاءات مع مسئولين في الوزارة.



اليمن: الاتحاد الأوروبي يدعم مقترح هادي بنقل الحوار إلى الرياض

Freitag, 27. Februar 2015

الرئيس اليمني للحوثيين: اتركوا السلاح وما قمتم به «انقلاب كامل الأركان»

دعا الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الحوثيين الى ترك السلاح والانسحاب من مؤسسات الدولة والدخول في الحوار مع بقية القوى السياسية، مؤكدا أن ما قاموا به هو «انقلاب كامل الأركان».


وكشف هادي خلال اجتماعه مع عدة أحزاب سياسية في عدن، امس الأول، انه استقال بسبب طلب الحوثيين منه اصدار مائة وثلاثين قرارا لصالحهم بعد هجومهم على دار الرئاسة في صنعاء أواخر الشهر الماضي.


جاء ذلك بحسب ما قال عبدالعزيز جباري، أمين عام حزب العدالة والبناء، أحد الأحزاب التي التقت هادي في عدن، على حسابه على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».


ودعا هادي الحوثيين الى ترك السلاح قائلا «يدنا ممدودة لكم، اطرحوا السلاح واخرجوا من مؤسسات الدولة، وتحاوروا معنا بالمنطق والحجة، ونحن مستعدون لأن نصل واياكم الى حلول ترضي كل اليمنيين».


وأوضح جباري أن الرئيس هادي قال «بعد الهجوم على دار الرئاسة تقدم الحوثيين بطلب اصدار نحو مائة وثلاثين قرارا لصالحهم، بينها: تعيين نائب رئيس جمهورية، ونائب رئيس حكومة، ونواب وزراء، ورؤساء الجهاز المركزي للرقابة والأمن السياسي والأمن القومي»، مشيرا الى أن الطلب قدمه صالح الصماد مستشار الرئيس حينها عن الحوثيين، حيث قال: ان «هذا الطلب غير قابل للنقاش».


ونقل جباري عن هادي قوله: ان «د.عبدالكريم الارياني، مستشار الرئيس، قال للحوثيين ان هذا يعتبر البلاغ رقم واحد»، في اشارة الى بيانات الانقلاب، مضيفا أن قيادي حوثي آخر هو هادي المشاط، نقل للرئيس رسالة من عبدالملك الحوثي، يوم 22 يناير الماضي، تقول: «اذا لم تذاع هذه القرارات الساعة التاسعة مساء، فان الحوثي غير مسؤول عما سيحدث»، وأجابه الرئيس «ما يهمك الساعة التاسعة بايصير خير (سيحصل خير)».


وتابع هادي روايته لممثلي الأحزاب «طلبت المستشارين، ورئيس مجلس النواب، وقدمت استقالتي المسببة الى مجلس النواب حسب الدستور، وقلت لهم: ارجوكم لا تناقشوني في موضوع الاستقالة، وأرسلتها للوكالة الرسمية، لكنها لم تذعها بسبب سيطرة الحوثيين عليها».


وحول خروجه من صنعاء، قال الرئيس اليمني «خرجت بسيارة فيها ثلاثة أشخاص فقط، ومررنا بطرق غير معبدة، من سيارة لسيارة أخرى، ومن مهرب الى مهرب حتى وصلنا الى عدن»، معتبرا خروجه ووصوله عدن «نصرا لأبناء اليمن الطيب الكريم ونصرا للسلم والأمن وليس للحرب والخراب».


وأكد هادي أن «الشرعية الدستورية قائمة، وان ما حصل في صنعاء انقلاب كامل الأركان ويجب اعادة الأمور الى مكانها الصحيح»، مضيفا أن «زمن استخدام السلاح انتهى».


في غضون ذلك، قال استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، انه «من حق الدول الأعضاء بالأمم المتحدة فتح سفاراتها في أي مكان تختاره»، وذلك تعليقا على فتح بعض دول مجلس التعاون الخليجي، سفاراتها في عدن، بدلا من صنعاء التي تقع تحت الحوثيين. الى ذلك، قال المبعوث الأممي في اليمن جمال بنعمر انه سيتم تحديد مكان جديد للحوار بين المكونات السياسية خلال الأيام القليلة المقبلة.


وأضاف بنعمر، في مؤتمر صحافي عقده بعد لقائه الرئيس هادي في عدن أنه «شدد على ضرورة استئناف الحوار باعتباره المخرج الوحيد لمشكلات البلاد»، لافتا الى أن الحوار ورغم بعض المعوقات كان قد قطع شوطا كبيرا وحل كثيرا من المعضلات وساهم في تقريب وجهات النظر، بحسب مراسل الأناضول. وقال بنعمر، انه أكد للرئيس اليمني أنه بصدد تنفيذ ما خرج به قرار مجلس الأمن، وسيحدد مكان جديد للمفاوضات، بحسب تكليف مجلس الأمن خلال الأيام القريبة، مع ضرورة استمرار الحوار ارتكازا على المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار، واتفاق السلم والشراكة.


من جهته، أكد مصدر مسؤول في حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه الرئيس السابق على عبدالله صالح، رفض الحزب وحلفاؤه نقل الحوار من صنعاء الى أي مدينة اخرى داخل اليمن، معتبرا ان نقله الى مكان آخر «سيؤدي الى انقطاع البعض او تخلفهم عن المشاركة فيه تحت مبررات وحجج مختلفة».



الرئيس اليمني للحوثيين: اتركوا السلاح وما قمتم به «انقلاب كامل الأركان»

Dienstag, 24. Februar 2015

اليمن: هادي يستبدل حراسته بعدن ويسحب استقالته

استبدل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اليوم حراسات خاصة من اللجان الشعبية والحرس الخاص بحراسة القصور الرئاسية فيعدن جنوبي البلاد، بحسب مصادر في الرئاسة. يأتي ذلك بعد تراجع هادي عن استقالته وبعثه خطابا إلى مجلس النواب (البرلمان) أبلغه فيه بسحب استقالته التي كان قدمها يوم 22 يناير/كانون الثاني الماضي.


ونقلا عن مصادر في الرئاسة أن الحراسات الجديدة للرئيس هادي تتكون من اللجان الشعبية والحرس الخاص بعدما حلت محل الحراسة السابقة من قوات الاحتياط (الحرس الجمهوري سابقاً)، التي كان يتزعمها أحمد علي نجل الرئيس المخلوع علي عبد لله صالح.
وتعتبر اللجان الشعبية في المحافظات الجنوبية قوة مساندة للسلطات اليمنية، شكلتها لمساندتها في الحرب على تنظيم القاعدة في عدد من المحافظات الجنوبية أبرزها أبين ولحج وعدن.


وبحسب مراقبين يخشى الرئيس هادي تغلغل نفوذ صالح وجماعة الحوثي داخل قوات الحرس الجمهوري، الأمر الذي من شأنه أن يشكل خطرا كبيرا عليه وعلى خطواته لاستعادة حكمه من عدن.


وقد بعث هادي خطابا إلى مجلس النواب أبلغه فيه بسحب استقالته التي كان قدمها يوم 22 يناير/كانون الثاني الماضي. وأوضح مصدر مقرب من هادي أنه بعث برسالة إلى مجلس النواب باعتباره المؤسسة الدستورية التي قدم استقالته إليها ولم يبت فيها بالرفض أو القبول لعدم قدرته على الانعقاد في مقره بالعاصمة صنعاء بعد محاصرته من قبل الحوثيين.


استئناف المهام
وقبل ذلك عقد هادي أمس اجتماعا في عدن جنوبي اليمن مع محافظي الأقاليم الرافضين للانقلاب لبحث تطورات الأوضاع في البلاد عقب استئنافه مهامَّه رئيسا لها.


جدير بالذكر بأن قياديين من سبعة من أحزاب اللقاء المشترك توجهوا إلى عدن للاجتماع مع هادي.


وقال الأمين العام لحزب العدالة والبناء عبد العزيز جباري إن حزبه وأحزاب التجمع الوحدوي والتنظيم الناصري والتجمع اليمني للإصلاح والعدالة والرشاد والاشتراكي قررت في اجتماع بصنعاء أمس الاثنين التوجه إلى عدن للتشاور مع الرئيس هادي بشأن أفضل السبل لحل الأزمة التي تعيشها البلاد.


وجاء قرار الأحزاب السبعة بعد فشل جلسة التشاور التي عقدت مساء الأحد بين القوى السياسية، وسط خلافات شديدة.


وذكر مصدر سياسي بالمفاوضات التي يرعاها مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر أن معظم الأطراف السياسية في اليمن وافقت “بشكل مبدئي” على نقل مفاوضاتها من صنعاء إلى “مكان آمن”، دون تحديد الزمان والمكان.


وتأتي هذه التطورات في وقت خرجت مسيرات أمس الاثنين في العاصمة صنعاء وعدد من مدن البلاد، تنديداً بانقلاب الحوثيين على السلطات الشرعية في الدولة، وتأييداً للرئيس عبد ربه منصور هادي.


وكان من المسيرات اللافتة مسيرة حاشدة في شارع الزبيري وسط العاصمة حيث ردد المشاركون هتافات تطالب بخروج “المليشيا المسلحة”، في إشارة إلى مسلحي جماعة الحوثي المنتشرين في شوارع صنعاء، وأعربوا عن تأييدهم لهادي.



اليمن: هادي يستبدل حراسته بعدن ويسحب استقالته

Sonntag, 22. Februar 2015

هادي يتمسك بشرعيته رئيساً لليمن: كل الإجراءات بعد 21 سبتمبر باطلة ولا شرعية لها

تمسك الرئيس اليمني المستقيل، عبدربه منصور هادي، بشرعيته رئيسا للبلاد، وذلك في أول بيان صادر عنه عقب مغادرته العاصمة صنعاء «متخفيا» إلى عدن جنوبي البلاد.


واعتبر هادي في بيان، أصدره مساء امس من عدن، وذيله بتوقيعه «رئيس الجمهورية» أن «كل القرارات الصادرة منذ 21 سبتمبر باطلة ولا شرعية لها». ودعا هادي، في بيانه الهيئة الوطنية للحوار للانعقاد في عدن أو تعز (جنوب)، معلنا تمسكه بالعملية السياسية وبالمبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني ومسودة الدستور لليمن الاتحادي الجديد. ودعا أيضا إلى «رفع الإقامة الجبرية عن رئيس الحكومة ورجالات الدولة وإطلاق المختطفين»، في إشارة إلى حكومة خالد بحاح المستقيلة. كما حث المؤسسات الأمنية والعسكرية في اليمن على الالتزام بـ «الشرعية الدستورية».


وحيا هادي في بيانه «أبناء شعبنا الذين عبروا عن رفضهم للانقلاب»، في إشارة إلى الإعلان الذي أصدرته اللجنة الثورية التابعة للحوثيين في السادس من الشهر الجاري.


وبعد أسابيع من فرض الإقامة الجبرية عليه، تمكن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ـ الذي استقال في يناير الماضي ـ من ان يغادر العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون ويصل إلى منزله في منطقة خور مكسر بعدن، مرورا بتعز، حسبما أكدته مصادر عدة، وبعد مغادرة قصره في صنعاء، اقتحمه الحوثيون ونهبوه.


ولم تتضح على الفور كيفية وتوقيت خروجه، حيث أوضحت مصادر صحافية أن هادي خرج من منزله فجر امس عندما كان الحراس نائمين، وذلك بمساعدة وزيرة الإعلام نادية السقاف، التي نسقت مع بعض الحرس والمسلحين الحوثيين لإخراج هادي من منزله.


إلا أن مصادر أخرى قالت ان الرئيس هادي وصل منزله في خور مكسر بعدن ليل اول من امس بعد مغادرته متخفيا من صنعاء في 3 مواكب.


في هذا السياق، أكد أحد مستشاري الرئيس اليمني، طلب عدم كشف هويته لوكالة «فرانس برس»، أن هادي غادر صنعاء «من دون أي ترتيبات ومن دون أن يبلغ أي حزب سياسي».


وفيما تعددت الروايات حول طريقة خروجه، نفى مكتب جمال بنعمر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه لليمن صحة ما نشرته «رويترز» حول دور محتمل للأمم المتحدة في تهريب منصور هادي من مقر اقامته الجبرية، وهو ما اعتبره قيادي حوثي «غير مؤثر على الإطلاق في المشهد السياسي اليمني».


وفرضت جماعة الحوثيين حالة طوارئ في محيط منزل هادي، وقام المسلحون الحوثيون بنهب المنزل والأسلحة المتواجدة فيه.


في سياق متصل، أكدت وزيرة الإعلام المستقيلة نادية السقاف، في تغريدات لها على موقع «تويتر»، أن ميليشيات الحوثي كثفت من تواجدها المسلح بمحيط منزل رئيس الوزراء ووزير الخارجية بعد تمكن الرئيس هادي من مغادرة منزله والوصول إلى عدن.


وأكدت السقاف أن المعادلة السياسية وموازين القوى ستتغير بعد وصول هادي إلى عدن وتأمينه أمنيا هناك.


وقال المستشار ان هادي يعتزم توجيه كلمة الى البلاد خلال 48 ساعة باستخدام اجهزة بث التلفزيون الرسمي في عدن، حيث ان الحوثيين يسيطرون على التلفزيون الرسمي.


الا ان وكالة «شينخوا» الصينية نقلت عن مستشار رئاسي يمني، رفض الكشف عن اسمه، تأكيده أن هادي قرر سحب استقالته بناء على الجهود الدولية التي يقودها جمال بنعمر، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومستشاره ومبعوثه الخاص إلى اليمن، وجهود ممثلي الأحزاب السياسية في اليمن.


وذكرت مصادر يمنية أن لهادي شروطا قبل أن يسحب استقالته، وهي إيقاف الحرب في مأرب وتحديد موقف واضح من الاقاليم وتأكيدها على الالتزام بمخرجات الحوار والبدء في مناقشة مسودة الدستور بشكل ايجابي وطرحه للنقاش وشرحه للمجتمع لوضع مسودة نهائية للاستفتاء عليه وخروج الميليشيات الحوثية من كل المواقع العسكرية التي استحدثوها في صنعاء وتسليم مواقعهم للجيش والأمن والتوقف عن الاعتداءات في كل المحافظات الشمالية وتحول أنصار الله إلى حزب سياسي مدني قادر على التعايش مع الآخرين.


في المقابل، اعتبر قيادي في جماعة أنصار الله (الحوثيين) مغادرة الرئيس اليمني صنعاء «لا يؤثر في المشهد السياسي على الإطلاق».


وقال علي القحوم عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي في تصريحات لوكالة «الأناضول» ان «هروب الرئيس هادي من صنعاء إلى عدن لن يؤثر على الإطلاق في المشهد السياسي اليمني».


وأضاف أن «وجوده أو عدم وجوده في اليمن لا يؤثر على المشهد السياسي في البلاد لأنه أصبح رئيسا سابقا بعد الإعلان الدستوري الذي أعلنته الجماعة قبل حوالي أسبوعين».


وحول كيفية مغادرة هادي، قال القحوم: «خرج صباح امس متنكرا إلى محافظة عدن، ومن الطبيعي أن يتحرك أي رجل وينتقل إلى محافظة أخرى خصوصا إذا كان لم يعد له دور في المشهد السياسي كهادي».


في غضون ذلك، قال مصدر سياسي يمني انه تم تعليق المفاوضات بين الأطراف السياسية اليمنية وجماعة الحوثيين، نتيجة للتطورات الأخيرة في البلاد.


وأوضح المصدر طالبا عدم ذكر اسمه في تصريح مقتضب أنه تم تعليق المفاوضات التي تجرى بين المكونات السياسية اليمنية وجماعة الحوثي بأحد فنادق صنعاء برعاية مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بنعمر.


وأضاف أن تعليق المفاوضات جاء نتيجة التطورات الأخيرة في اليمن، وتمثلت في مغادرة الرئيس المستقيل منزله بصنعاء إلى عدن، دون ذكر تفاصيل إضافية.


الى ذلك، قالت صحيفة «الشارع» اليمنية المستقلة إن قرارات تعيين قيادات في وزارة الدفاع التي أصدرها اللواء محمود الصبيحي القائم بأعمال وزير الدفاع وفقا للإعلان الدستوري الحوثي جاءت تنفيذا لطلبات جماعة أنصار الله (الحوثيين) وشملت تعيين قيادات منهم أو موالين لهم في هذه المناصب.


وأوضحت الصحيفة نقلا عن مصادر عسكرية رفيعة المستوى أنه وفقا للقرار الذي صدر اول من امس من دون الإعلان عنه رسميا تم استبعاد اللواء أحمد محمد الولي المحسوب على التجمع اليمني للإصلاح (الإخوان المسلمين) واللواء علي محسن الأحمر وتعيينه مستشارا لوزير الدفاع، فيما حل محله اللواء علي محمد الكحلاني المحسوب على الحوثيين.


وأضافت المصادر أنه تم تعيين العقيد عبدالله عبدالملك عباس قائدا للواء 314 حماية رئاسية وهو من الموالين للحوثيين، وكان آخر منصب له رئيس أركان حرب اللواء 31 في عدن وثار قادة اللواء ضده وتم نقله، كما تم تكليف العميد فؤاد عبدالله العماد بقيادة اللواء الثالث حماية رئاسية وهو موال للحوثيين وكان قد تم اعتقاله ومحاكمته بتهمة التجسس لصالح الحوثيين عام 2006 وسجن لمدة عامين في جهاز الامن القومي، والمشكلة أن هناك ضباطا أقدم منه بالإضافة الى أنه لم يتقلد أي منصب قيادي وجاء خلفا للعميد صالح الجعيملاني قائد الحراسة الخاصة للرئيس المستقيل.



هادي يتمسك بشرعيته رئيساً لليمن: كل الإجراءات بعد 21 سبتمبر باطلة ولا شرعية لها

Donnerstag, 22. Januar 2015

الرئيس اليمني يقدم استقالته بعد استقالة الحكومة

قدّم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي استقالته مساء اليوم الخميس، وذلك بعد وقت قصير من تقديم الحكومة استقالتها كي “لا تكون طرفا في ما يجري من أحداث”، حسب تعبير المتحدث باسمها، وسبق ذلك وصول مبعوث الأمم المتحدة لليمن جمال بن عمر إلى صنعاء.


ونقل عن مصدر رئاسي تأكيده أن هادي قدّم استقالته، حيث وجّه هادي كتاب استقالته إلى هيئة رئاسة مجلس النواب.


وقال هادي في خطاب الاستقالة إنه لم يعد قادرا على تحقيق الأهداف التي تحمّل المسؤولية من أجلها، وأضاف “عانينا من الخذلان من فرقاء العمل السياسي للخروج بالبلاد إلى برّ الأمان”.


وقدّم اعتذاره للشعب بعد أن وصلت الأمور لطريق مسدود، واعتبر أن أحداث 21 سبتمبر/أيلول أثرت على سير العملية الانتقالية، وذلك في إشارة إلى اليوم الذي سيطر فيه مسلحو جماعة الحوثي على صنعاء.


استقالة الحكومة
وقبل استقالة هادي، الناطق الرسمي باسم الحكومة اليمنية راجح بادي أكد أن رئيس الحكومة اليمنية خالد بحاح قدّم استقالة حكومته إلى الرئيس هادي.


وأوضحت الحكومة في بيان استقالتها أنها لا تريد أن تكون طرفا في ما يجري من أحداث، وأنها لم تعد قادرة على القيام بمهمتها في الظروف الراهنة.


وقال بادي إن الأزمة وصلت إلى طريق مسدود “لذا قررت الحكومة الاستقالة حتى لا تنجرّ إلى المتاهة السياسية التي يحاول البعض أن يجرنا إليها”، وأضاف أن الحكومة لا تريد أن تتحمل مسؤولية ما يقوم به غيرها أمام الله والشعب، حسب قوله.


ويذكر أن المشادات التي حدثت مؤخرا والاتفاقات التي تم التوصل إليها دون أن تنفذ كانت من أبرز مبررات استقالة الحكومة، ولفتت إلى أن عدة أحزاب يمنية سارعت فور وصول بن عمر إلى إصدار بيانات شديدة اللهجة، مما يوحي بأنها كانت تنتظر وصوله كي يكون شاهدا على استقالة الحكومة.


وفي الأثناء، قال مصدر حكومي إن بن عمر وصل عصر اليوم إلى صنعاء في مستهل زيارته الـ36 لليمن منذ تعيينه في منصبه عام 2011، وكان من المقرر أن يُجري خلالها لقاءات مع كبار مسؤولي الدولة وممثلين عن الأحزاب والمكونات السياسية الموقعة على اتفاق السلم والشراكة الوطنية، لبحث الخطوات التي تم إنجازها على صعيد العملية السياسية في البلاد.


موقف الحوثيين
من جهته، قال عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثيين محمد البخيتي إن استقالة الحكومة لا تعني نهاية العمل السياسي، لأنها كانت حكومة تصريف أعمال مؤقتة بانتظار تشكيل حكومة أخرى.


وأضاف أنه حتى مع استقالة الرئيس “فهذا لا يعني انهيار مؤسسات الدولة”، معتبرا أنه ينبغي الفصل بين المؤسسات والأشخاص.


وحمّل البخيتي مسؤولية وصول الأمور إلى هذه النقطة إلى الرئيس والحكومة، مشيرا إلى أن شرعية هادي والحكومة ارتبطت بتمديد اتفاق الشراكة الوطنية، لكن جميع بنوده لم تطبق بسبب تعنت السلطة وبعض القوى السياسية، حسب قوله.


وأضاف البخيتي أن جماعته لا يمكنها أن تربط نفسها بمن يصر على “حماية رموز الفساد”، وأكد أنها لم تطالب هادي بتقديم التنازلات، بل كانت تسعى فقط لتمديد اتفاق الشراكة وتطبيقه عبر مكافحة رموز الفساد وإشراك الحوثيين في السلطة.


وقال أيضا “لو كنا إقصائيين لقمنا بتغيير السلطة بالكامل”، مضيفا أن جماعة الحوثيين حرصت بدلا من ذلك على توقيع اتفاق الشراكة الوطنية الذي يستوعب الجميع.


في المقابل، عقّب بادي على تصريحات البخيتي بالقول إن الحوثيين لم يلتزموا بدورهم باتفاقية السلم والشراكة، وقال للجزيرة إن الحكومة كانت حريصة على الخروج من الأزمة، “ولكن ما حصل خلال ثلاثة أيام دمر كل شيء”، متهما الحوثيين بانتهاك حرمة منزل رئيس الجمهورية ورئاسة الحكومة.


وأضاف أن رئيس الحكومة كان “رئيس تكنوقراط” ولم يكن محسوبا على أي طرف سياسي، لكن المسلحين حاصروا مقر إقامته لثلاثة أيام رغم الاتصالات المستمرة. وأكد أن بحاح كان يعمل منذ تكليفه على تقديم التنازلات والتقريب بين الفرقاء، “ولكن كل الجهود قوبلت بتعنت عجيب”.


 أكدت مصادر أن استقالات هذا المساء لم تكن متوقعة، مشيرة إلى أن هناك حديثا يدور في الشارع اليمني عن قيام كل من الرئيس والحكومة باتخاذ قرار مشرف، حيث ينظر الكثيرون إلى قراري الاستقالة على أنهما رفض لما يجري في الساحة السياسية، وإعلان عن عدم الرغبة في المشاركة بالأحداث.


يذكر أن هادي كان قد أبرم مساء أمس اتفاقا مع الحوثيين لإنهاء الأزمة، وأكد الاتفاق على حق الجميع -بمن فيهم الحوثيون والحراك الجنوبي- في التعيين بأجهزة الدولة، بينما تعهد الحوثيون بالإفراج فورا عن أحمد عوض بن مبارك مدير مكتب الرئيس المختطف منذ السبت الماضي، وبسحب اللجان الشعبية من الأماكن الحساسة التابعة للدولة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.



الرئيس اليمني يقدم استقالته بعد استقالة الحكومة