Posts mit dem Label العاصمة صنعاء werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label العاصمة صنعاء werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Montag, 20. April 2015

انفجار في العاصمة صنعاء إثر قصف مخزن للأسلحة

ردا على كلمة زعيم الحوثيين يوم أمس الأحد، صرح وزير الخارجية اليمني أن آلاف الحوثيون قتلوا في غارات عاصفة الحزم، في وقت دوى فيه أعنف انفجار في العاصمة صنعاء إلى غاية اللحظة إثر قصف مخزن للأسلحة.

قال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين اليوم الاثنين (20 أبريل/نيسان 2015) للصحفيين في الكويت، إن الآلاف من الحوثيين وقوات الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح قتلوا في عملية عاصفة الحزم التي تقودها السعودية وتشارك فيها نحو عشر دول.


وقال ياسين “هناك آلاف من الحوثيين قتلوا (تم قتلهم).. طبعا أنا اقصد بالحوثيين (أن) مليشيات علي عبد الله صالح معهم”. وأضاف أن البنية التحتيه اليمنية “كانت أصلا متهالكة.. غير فعالة.. علي عبد الله صالح لم يعمل خلال الثلاثة وثلاثين سنة التي حكم فيها على إنشاء بنية تحتية قوية ولذلك أكمل الهدم خلال الأيام هذه بمساعدة الحوثيين.. اعتقد الآن نسبة الهدم في البنية التحتية 95 فى المائة. 95 في المائة دمرت (تم تدميرها).”
وأكد ياسين أن تصريحات عبد الملك الحوثي زعيم جماعة الحوثيين أمس الأحد “تنم عن مدى الإحباط الذي يعيش فيه الحوثيون وميليشيات علي عبد الله صالح”، مضيفا أنهم “لا يمتلكون مشروعا سياسيا حقيقيا وليس لديهم رؤية من أجل الاستقرار في اليمن”.

انفجار في العاصمة صنعاء إثر قصف مخزن للأسلحة

Sonntag, 22. Februar 2015

هادي يتمسك بشرعيته رئيساً لليمن: كل الإجراءات بعد 21 سبتمبر باطلة ولا شرعية لها

تمسك الرئيس اليمني المستقيل، عبدربه منصور هادي، بشرعيته رئيسا للبلاد، وذلك في أول بيان صادر عنه عقب مغادرته العاصمة صنعاء «متخفيا» إلى عدن جنوبي البلاد.


واعتبر هادي في بيان، أصدره مساء امس من عدن، وذيله بتوقيعه «رئيس الجمهورية» أن «كل القرارات الصادرة منذ 21 سبتمبر باطلة ولا شرعية لها». ودعا هادي، في بيانه الهيئة الوطنية للحوار للانعقاد في عدن أو تعز (جنوب)، معلنا تمسكه بالعملية السياسية وبالمبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني ومسودة الدستور لليمن الاتحادي الجديد. ودعا أيضا إلى «رفع الإقامة الجبرية عن رئيس الحكومة ورجالات الدولة وإطلاق المختطفين»، في إشارة إلى حكومة خالد بحاح المستقيلة. كما حث المؤسسات الأمنية والعسكرية في اليمن على الالتزام بـ «الشرعية الدستورية».


وحيا هادي في بيانه «أبناء شعبنا الذين عبروا عن رفضهم للانقلاب»، في إشارة إلى الإعلان الذي أصدرته اللجنة الثورية التابعة للحوثيين في السادس من الشهر الجاري.


وبعد أسابيع من فرض الإقامة الجبرية عليه، تمكن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ـ الذي استقال في يناير الماضي ـ من ان يغادر العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون ويصل إلى منزله في منطقة خور مكسر بعدن، مرورا بتعز، حسبما أكدته مصادر عدة، وبعد مغادرة قصره في صنعاء، اقتحمه الحوثيون ونهبوه.


ولم تتضح على الفور كيفية وتوقيت خروجه، حيث أوضحت مصادر صحافية أن هادي خرج من منزله فجر امس عندما كان الحراس نائمين، وذلك بمساعدة وزيرة الإعلام نادية السقاف، التي نسقت مع بعض الحرس والمسلحين الحوثيين لإخراج هادي من منزله.


إلا أن مصادر أخرى قالت ان الرئيس هادي وصل منزله في خور مكسر بعدن ليل اول من امس بعد مغادرته متخفيا من صنعاء في 3 مواكب.


في هذا السياق، أكد أحد مستشاري الرئيس اليمني، طلب عدم كشف هويته لوكالة «فرانس برس»، أن هادي غادر صنعاء «من دون أي ترتيبات ومن دون أن يبلغ أي حزب سياسي».


وفيما تعددت الروايات حول طريقة خروجه، نفى مكتب جمال بنعمر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه لليمن صحة ما نشرته «رويترز» حول دور محتمل للأمم المتحدة في تهريب منصور هادي من مقر اقامته الجبرية، وهو ما اعتبره قيادي حوثي «غير مؤثر على الإطلاق في المشهد السياسي اليمني».


وفرضت جماعة الحوثيين حالة طوارئ في محيط منزل هادي، وقام المسلحون الحوثيون بنهب المنزل والأسلحة المتواجدة فيه.


في سياق متصل، أكدت وزيرة الإعلام المستقيلة نادية السقاف، في تغريدات لها على موقع «تويتر»، أن ميليشيات الحوثي كثفت من تواجدها المسلح بمحيط منزل رئيس الوزراء ووزير الخارجية بعد تمكن الرئيس هادي من مغادرة منزله والوصول إلى عدن.


وأكدت السقاف أن المعادلة السياسية وموازين القوى ستتغير بعد وصول هادي إلى عدن وتأمينه أمنيا هناك.


وقال المستشار ان هادي يعتزم توجيه كلمة الى البلاد خلال 48 ساعة باستخدام اجهزة بث التلفزيون الرسمي في عدن، حيث ان الحوثيين يسيطرون على التلفزيون الرسمي.


الا ان وكالة «شينخوا» الصينية نقلت عن مستشار رئاسي يمني، رفض الكشف عن اسمه، تأكيده أن هادي قرر سحب استقالته بناء على الجهود الدولية التي يقودها جمال بنعمر، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومستشاره ومبعوثه الخاص إلى اليمن، وجهود ممثلي الأحزاب السياسية في اليمن.


وذكرت مصادر يمنية أن لهادي شروطا قبل أن يسحب استقالته، وهي إيقاف الحرب في مأرب وتحديد موقف واضح من الاقاليم وتأكيدها على الالتزام بمخرجات الحوار والبدء في مناقشة مسودة الدستور بشكل ايجابي وطرحه للنقاش وشرحه للمجتمع لوضع مسودة نهائية للاستفتاء عليه وخروج الميليشيات الحوثية من كل المواقع العسكرية التي استحدثوها في صنعاء وتسليم مواقعهم للجيش والأمن والتوقف عن الاعتداءات في كل المحافظات الشمالية وتحول أنصار الله إلى حزب سياسي مدني قادر على التعايش مع الآخرين.


في المقابل، اعتبر قيادي في جماعة أنصار الله (الحوثيين) مغادرة الرئيس اليمني صنعاء «لا يؤثر في المشهد السياسي على الإطلاق».


وقال علي القحوم عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي في تصريحات لوكالة «الأناضول» ان «هروب الرئيس هادي من صنعاء إلى عدن لن يؤثر على الإطلاق في المشهد السياسي اليمني».


وأضاف أن «وجوده أو عدم وجوده في اليمن لا يؤثر على المشهد السياسي في البلاد لأنه أصبح رئيسا سابقا بعد الإعلان الدستوري الذي أعلنته الجماعة قبل حوالي أسبوعين».


وحول كيفية مغادرة هادي، قال القحوم: «خرج صباح امس متنكرا إلى محافظة عدن، ومن الطبيعي أن يتحرك أي رجل وينتقل إلى محافظة أخرى خصوصا إذا كان لم يعد له دور في المشهد السياسي كهادي».


في غضون ذلك، قال مصدر سياسي يمني انه تم تعليق المفاوضات بين الأطراف السياسية اليمنية وجماعة الحوثيين، نتيجة للتطورات الأخيرة في البلاد.


وأوضح المصدر طالبا عدم ذكر اسمه في تصريح مقتضب أنه تم تعليق المفاوضات التي تجرى بين المكونات السياسية اليمنية وجماعة الحوثي بأحد فنادق صنعاء برعاية مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بنعمر.


وأضاف أن تعليق المفاوضات جاء نتيجة التطورات الأخيرة في اليمن، وتمثلت في مغادرة الرئيس المستقيل منزله بصنعاء إلى عدن، دون ذكر تفاصيل إضافية.


الى ذلك، قالت صحيفة «الشارع» اليمنية المستقلة إن قرارات تعيين قيادات في وزارة الدفاع التي أصدرها اللواء محمود الصبيحي القائم بأعمال وزير الدفاع وفقا للإعلان الدستوري الحوثي جاءت تنفيذا لطلبات جماعة أنصار الله (الحوثيين) وشملت تعيين قيادات منهم أو موالين لهم في هذه المناصب.


وأوضحت الصحيفة نقلا عن مصادر عسكرية رفيعة المستوى أنه وفقا للقرار الذي صدر اول من امس من دون الإعلان عنه رسميا تم استبعاد اللواء أحمد محمد الولي المحسوب على التجمع اليمني للإصلاح (الإخوان المسلمين) واللواء علي محسن الأحمر وتعيينه مستشارا لوزير الدفاع، فيما حل محله اللواء علي محمد الكحلاني المحسوب على الحوثيين.


وأضافت المصادر أنه تم تعيين العقيد عبدالله عبدالملك عباس قائدا للواء 314 حماية رئاسية وهو من الموالين للحوثيين، وكان آخر منصب له رئيس أركان حرب اللواء 31 في عدن وثار قادة اللواء ضده وتم نقله، كما تم تكليف العميد فؤاد عبدالله العماد بقيادة اللواء الثالث حماية رئاسية وهو موال للحوثيين وكان قد تم اعتقاله ومحاكمته بتهمة التجسس لصالح الحوثيين عام 2006 وسجن لمدة عامين في جهاز الامن القومي، والمشكلة أن هناك ضباطا أقدم منه بالإضافة الى أنه لم يتقلد أي منصب قيادي وجاء خلفا للعميد صالح الجعيملاني قائد الحراسة الخاصة للرئيس المستقيل.



هادي يتمسك بشرعيته رئيساً لليمن: كل الإجراءات بعد 21 سبتمبر باطلة ولا شرعية لها

Samstag, 14. Februar 2015

اليمن: مشروع قرار دولي يدعو الحوثيين للانسحاب من المدن

علم مراسلون في نيويورك أن المشاورات التي بدأت قبل أيام في مجلس الأمن لاستصدار قرار حول اليمن انتهت بوضع صيغة لمشروع قرار يُتوقع التصويت عليه الأحد، ويدعو جماعة الحوثي إلى سحب مسلحيها من المدن.


وتطالب مسودة المشروع جماعة الحوثي بسحب قواتها من المؤسسات الحكومية، وتطبيع الوضع الأمني في العاصمة صنعاء والمحافظات، والإفراج عن الأشخاص المحتجزين والموضوعين قيد الإقامة الجبرية.


ويستنكر المشروع الإجراءات التي اتخذتها جماعة الحوثي وحلّت بموجبها البرلمان وسيطرت على مؤسسات الدولة.


ويشير مشروع القرار بعبارة الإجراءات إلى “الإعلان الدستوري” الذي أصدرته جماعة الحوثي في السادس من هذا الشهر، والذي يدعو لفترة انتقالية جديدة مدتها عامان، مع تشكيل مجلس رئاسي يحكم البلاد خلال هذه الفترة بعدما قدّم الرئيس عبد ربه منصور هادي استقالته احتجاجا على الأزمة التي تسبب فيها الحوثيون.


وكانت القوى السياسية الرئيسية في اليمن رفضت الإعلان الدستوري باعتباره انقلابا على الشرعية، وضربا للعملية الانتقالية، وخرقا للمبادرة الخليجية واتفاق السلم والشراكة المبرم إثر اجتياح الحوثيين صنعاء في 21 سبتمبر/أيلول الماضي.


كما يطالب مشروع القرار جميع الأطراف -خاصة الحوثيين- بتسليم الأسلحة التي تمّ الاستيلاء عليها من المؤسستين الأمنية والعسكرية، وتجنّب أي أعمال عنف من شأنها تقويض الانتقال السياسي والأمني في اليمن.


ويطالب المشروع بالالتزام بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وبنتائج مؤتمر الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة. ويتضمن مشروع القرار الحالي بنودا وردت في مسودة قرار أعدها مجلس التعاون الخليجي، وتدعو إلى انسحاب مسلحي جماعة الحوثي من صنعاء والمدن الأخرى التي اجتاحوها، وإعادة المؤسسات -بما فيها الأمنية- لسلطة الدولة، فضلا عن إنهاء القيود المفروضة على المسؤولين في الدولة.


وكان السفير البريطاني قال الخميس لدى بدء المشاورات في مجلس الأمن إن بلاده والأردن يسعيان لصياغة مشروع قرار حول اليمن.


يذكر أن الحوثيين يفرضون إقامة جبرية على الرئيس المستقيل هادي وأعضاء في حكومته، وفقا لمصادر يمنية. ويعقد وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي السبت اجتماعا استثنائيا بالرياض، هو الثاني خلال شهر، لمناقشة الوضع في اليمن.


وكانت دول مجلس التعاون قد أصدرت بيانا وصفت فيه الإجراءات التي اتخذتها جماعة الحوثي بأنها انقلاب على الشرعية، وطالبت الجماعة بسحب مسلحيها من المدن، وتسليم المؤسسات للدولة، والإفراج عن المسؤولين المحاصرين في منازلهم.



اليمن: مشروع قرار دولي يدعو الحوثيين للانسحاب من المدن

Dienstag, 27. Januar 2015

يمنيون يتهمون الحوثيين بـ"ممارسة انتهاك" ضدهم بصنعاء

اتهم يمنيون اختطفوا خلال اليومين الماضيين من قبل مسلحي جماعة أنصار الله (الحوثيين) بممارسة انتهاكات ضدهم خلال اختطافهم في العاصمة صنعاء.


وفي مؤتمر صحفي في مقر نقابة الصحفييين بصنعاء عقده هؤلاء اليمنيون اليوم الثلاثاء نيابة عن العشرات ممن تم اختطافهم، تحدث عدد منهم عن انتهاكات مارسها الأخيرون ضدهم خلال اختطافهم بصنعاء.


وقال أحمد الشامي أحد المختطفين الذين تم الإفراج عنهم، إن أحد “مسلحي الحوثي بلباس الأمن اعتدى عليه بالضرب بأعقاب البنادق خلال مشاركته في تظاهرة أمس الأول بصنعاء”.


وأضاف “كنت أقوم بتغطية رأسي خلال تعرضي للضرب، وتم الزج بي في إحدى دورياتهم قبل أن يتم نقلنا جميعا لسجن في أحد مراكز الشرطة”.


وتابع الشامي قائلا “كانوا يهددوننا ونحن في الدورية التابعة لهم ويقولون “سنريكم الويل.. أنتم بلاطجة ولصوص”.


من جهته، قال صامد السامعي أحد المختطفين الذين تم الإفراج عنهم من قبل مسلحي الحوثي إنه تم الاعتداء عليه مع 15 آخرين خلال مشاركتهم في تظاهرة رافضة  لهم في صنعاء أمس الأول.


وأضاف أن “مسلحي الحوثي اختطفونا وزجوا بنا جميعا على متن دورية واحدة قبل أن ينقلونا إلى أحد سجون مراكز الشرطة في صنعاء”.


وتابع “كان يتم تهديدنا نفسيا في السجن وكانوا يمنعونا من الكلام”.


 واختطف مسلحو الحوثي ويحملون أسلحة عليها بعض شعاراتهم (من بينها الموت لإسرائيل، الموت لأمريكا) خلال اليومين الماضيين العشرات من المتظاهرين خلال تفريقهم تظاهرات رافضة لهم بصنعاء وتم الافراج عنهم في أوقات لاحقة.



يمنيون يتهمون الحوثيين بـ"ممارسة انتهاك" ضدهم بصنعاء

Dienstag, 9. September 2014

الحوثي يهدد باللجوء لأجراءات استراتيجية ضد اليمن

هدد زعيم الحركة الحوثية عبد الملك الحوثي باللجوء إلى “خيارات تصعيدية استراتيجية تتجاوز العاصمة صنعاء ومحيطها” إذا لم يستجب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لمطالبهم.


ودعا الحوثي أتباعه وحلفاءه إلى الاحتشاد الثلاثاء في ساحة التغيير بالعاصمة اليمنية صنعاء.


وكانت ساحة التغيير مقرا لاحتجاجات واسعة شهدها اليمن خلال عامي 2011 و2012، وأسفرت عن الإطاحة بالرئيس السابق علي عبد الله صالح.


وأقال الرئيس اليمني الاثنين قائد قوات الأمن الخاصة اللواء فضل القوسي بعد محاولة فاشلة لفض اعتصام الحوثيين في طريق مطار صنعاء.


وصدر قرار جمهوري بتعين اللواء محمد الغدراء قائدا جديدا لقوات الأمن الخاصة.


وكانت قوات الأمن قد حاولت الأحد تفريق المعتصمين الذين أغلقوا طريق مطار صنعاء، مستخدمة قنابل الغاز المسيل وخراطيم المياه، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين.


لكن المحتجين نجحوا في الاستمرار في اعتصامهم، وأقاموا خياما جديدة قرب مبنى وزارة الداخلية.


ويحتشد الآلاف من الحوثيين منذ أسابيع في العاصمة اليمنية، مطالبين بمنحهم دورا في إدارة الدولة .


ويرفض الحوثيون قرار الرئيس اليمني إقالة الحكومة وتقليص الزيادة في أسعار الوقود، معتبرين هذه الإجراءات “غير كافية”.



الحوثي يهدد باللجوء لأجراءات استراتيجية ضد اليمن