هز زلزال قوي جزيرتي أوكيناوا، جنوب اليابان، وتايوان.
وقالت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية إن قوة الزلزال بلغت 6.8 درجة على مقياس ريختر.
وعلى الفور، حذرت الوكالة من احتمال وقوع تسونامي (زلزال بحري) محدود نتيجة الزلزال.
غير أنها ألغت لاحقا التحذير من وقوع التسونامي، الذي كانت قد قالت إن ارتفاعه قد يبلغ مترا.
وقد أثر الزلزال أيضا على تايوان.
غير أن لم ترد تقارير فورية بشأن الأضرار التي ربما وقعت في أوكيناوا أو تايوان نتيجة الزلزال.
وقالت تقارير إن الزلزال هز مبان في العاصمة التايوانية تايبيه.
ويذكر أن أوكيناوا هي مقر القواعد العسكرية الأمريكية في اليابان.
وقال مكتب الطقس المركزي في تايوان إن مركز الزلزال كان على بعد 75 كيلومترا قبالة ساحل تايوان الشرقي، وبعمق 17 كيلومترا تحت سطح المحيط الهادي.
زلزال قوي يهز أوكيناوا اليابانية وتايوان
أقدم 6 سجناء استولوا على أسلحة من مستودع ذخيرة في سجن بتايوان واحتجزوا رهائن بينهم مدير السجن وكبير الحراس على الانتحار بعد مواجهة خلال الليل دامت 14 ساعة، بحسب مسؤولين في وزارة العدل.
وكان السجناء يقضون عقوبات بالسجن لارتكابهم جرائم قتل وحيازة مخدرات وسرقة وغيرها من الجرائم الاخرى.
وقالت تقارير اعلامية تايوانية إن “السجناء الستة كانوا يحتجون على مدة عقوباتهم ومزاعم سوء المعاملة، اضافة الى انهم تلقوا محاكمات غير عادلة”.
وادعى السجناء في مدينة كاوهسيونج الساحلية في جنوب تايوان بأنهم بحاجة إلى رعاية طبية بعد ظهر امس الأربعاء واحتجزوا عدة حراس رهائن اثناء محاولتهم الهرب،كما واستولوا على بنادق ومسدسات وذخيرة من مستودع السجن.
وحاصرت الشرطة السجن الذي يعد الاكبر في تايوان، وبعد مفاوضات مع محتجزي الرهائن تمت مبادلة الرهائن، إلا أن مسؤولي السجن رفضوا طلب السجناء الفرار بسيارة، وجلبوا اقرباء لهم لاقناعهم بتسليم انفسهم، إلا انهم حاولوا الفرار من السجن فاعترضتهم الشرطة ليتراجعوا الى اماكنهم.
وقال نائب وزير العدل تشن مينغ تانغ في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي “السجناء الستة انتحروا”، مضيفا أنهم اطلقوا النار على انفسهم.
ولم تبث الشرطة اي شريط فيديو أو أي دليل يدعم مقولتها،ولم يعلن عن وقوع اي اصابات في صفوف الشرطة.
تايوان: انتهاء عملية احتجاز الرهائن في سجن
قال مسؤول في هيئة الطيران في تايوان إن طياري شركة ترانس آسيا التايوانية للطيران يخضعون لاختبارات بشأن كيفية التصرف في حالة تعطل المحرك وفي حالات الطوارئ التي تلي ذلك بعد أيام من تحطم إحدى طائرات الشركة من طراز ايه.تي.آر 72-600.
وذكر مجلس سلامة الطيران في تايوان يوم الجمعة أن البيانات الأولية من مسجلات الرحلة الجوية كانت أشارت إلى أن الكهرباء انقطعت عن أحد محركي الطائرة بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار سونجشان في تايبه.
وأضاف أن طاقم الطائرة أغلق المحرك الآخر الذي كان يعمل ثم حاول إعادة تشغيله قبيل سقوط الطائرة في نهر مما أسفر عن مقتل 40 شخصا على الأقل.
ويمكن للطائرات التجارية أن تحلق بمحرك واحد فقط ولم تكشف السلطات عن أي معلومات من المسجلات عن سبب اغلاق الطيارين المحرك الذي كان يعمل.
طيارو «ترانس آسيا» يخضعون لاختبارات بعد تحطم الطائرة التايوانية
لقي تسعة أشخاص مصرعهم، اليوم الأربعاء، في حادث تحطم طائرة تابعة لشركة ترانس آسيا، إثر سقوطها في نهر، عقب إقلاعها من العاصمة التايوانية تايبيه.
وحسب خبر أوردته وكالة شينخوا الصينية للأنباء، فإن الطائرة أقلعت من تايبيه وعلى متنها 58 راكبًا، وكانت في طريقها إلى مدينة كينمين، وانقطع الاتصال معها الساعة الحادية عشرة بالتوقيت المحلي بعد إقلاعها بمدة قصيرة.
ونُقل 28 شخصًا من ركاب الطائرة الذين تم إنقاذهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما ذكر الإعلام الصيني أن 31 من الركاب يحملون الجنسية الصينية.
وأظهرت صور نشرتها بعض وسائل الإعلام الصينية أن الطائرة فقدت أحد جناحيها إثر اصطدامها بجسر فوق النهر، قبل سقوطها فيه.
مصرع 9 أشخاص في تحطم طائرة بتايوان