يعتزم المسئولون في كبرى صناعة الإلكترونيات اليابانية «سوني» إلغاء ألف وظيفة على موقعه «دى لوند» في جنوب السويد وريث الصانع القديم لأجهزة التليفونات المحمولة «سوني – إريكسون»، والذي يعمل بعه ألفين و200 شخص منهم 400 مستشار.
و«سوني – إريكسون» هي اتحاد شركتان للهواتف المحمولة تأسست في 2001، وقد استفادت شركة سوني من شركة إريكسون السويدية في مجال الهواتف النقالة.
شركة سوني اليابانية تعتزم إلغاء ألف وظيفة في السويد
أعلنت الإمارات استدعاء سفيرها لدى السويد وسفير الأخيرة لدى ابوظبي وتسليمه مذكرة احتجاج على خلفية تصريحات وزيرة الخارجية السويدية مارغو والستروم «المسيئة» للمملكة.
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية «وام» أمس: إن وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور محمد قرقاش أعرب عن «إدانة دولة الإمارات العربية المتحدة الشديدة للتصريحات التي أدلت بها وزيرة خارجية السويد أمام البرلمان السويدي بشأن المملكة العربية السعودية الشقيقة ونظامها القضائي».
واعتبر قرقاش أن «هذه التصريحات تنتهك مبدأ السيادة التي تقوم عليها العلاقات السوية بين الدول، وتعد تدخلا في الشؤون الداخلية، ولا تحترم الخصوصيات الدينية والثقافية للدول والمجتمعات».
وقالت وزارة الخارجية الإماراتية انها استدعت جان ثيسلف، سفير مملكة السويد لديها، وسلمته مذكرة احتجاج رسمية إثر التصريحات المسيئة ضد السعودية، كما استدعت السفير الاماراتي لدى السويد سلطان راشد الكيتوب النعيمي للسبب ذاته.
الإمارات تستدعي سفيرها بالسويد احتجاجاً على تصريحات مسيئة للسعودية
خرج نحو ألف شخص في السويد احتجاجا على سلسلة من الهجمات على عدد من المساجد في البلاد.
وكان أكبر المظاهرات قبالة مقر البرلمان في العاصمة ستوكهولم، حيث ترك المتظاهرون ملصقات كتب عليها “لا تمسوا مسجدي”.
كما تجمع المئات في مظاهرات أيضا في مدينتي جغوتينبرغ ومالمو ووضعوا ملصقات للاعتذار على بوابات المساجد وزهور بالقرب من مداخلها قبيل صلاة الجمعة.
وفي آخر حوادث الاعتداء على مساجد والذي وقع يوم الخميس، القيت قنبلة حارقة على مسجد في مدينة اوبسالا.
ويقول مراسلون إن سلسلة من جرائم الكراهية وقعت في السويد منذ أن شكلت حكومة اقلية ائتلافا مع المعارضة للحد من نفوذ الحزب السويدي الديمقراطي المناهض للهجرة.
وجاء هجوم فجر الخميس بعد مضي ثلاثة ايام فقط على اعتداء مماثل تعرض له مسجد في مدينة اسلويف جنوبي السويد، وهو اعتداء تقول الشرطة إنه كان ايضا محاولة متعمدة لاحداث حريق.
وكان خمسة اشخاص قد اصيبوا بجروح ليلة عيد الميلاد عندما القيت قنبلة حارقة على احد شبابيك مسجد في مدينة اسكيلستونا الواقعة الى الشرق من العاصمة السويدية ستوكهولم.
وكان رئيس الحكومة السويدية ستيفان لوفين قد وصف ذلك الاعتداء بأنه “فورة من العنف الذي ينم عن الكراهية” وقال إن السويد “لن تحتمل هذا النمط من الاجرام.”
وتتوافق هذه الاعتداءات مع تصاعد اللغط في السويد حول الهجرة واندماج المهاجرين في المجتمع السويدي الذي كان معروفا بتسامحه.
السويد: مظاهرات احتجاجا على اعتداءات على مساجد
قال رئيس وزراء السويد ستيفان لوفين إن حكومة يسار الوسط الجديدة التي يترأسها ستعترف بدولة فلسطين، وتصبح اول دولة اوروبية رئيسية تتخذ هذه الخطوة.
من جانبها قالت الولايات المتحدة إن الاعتراف بالدولة الفلسطينية الان يعد امرا متعجلا حسب بيان اصدرته الخارجية في واشنطن.
وكانت الجمعية العمومية للامم المتحدة قد اعترفت في عام 2012 بدولة فلسطين وقبلت عضويتها في المنظمة الدولية بصفة دولة مراقبة، ولكن الاتحاد الاوروبي ومعظم دوله الاعضاء لم تعترف بها رسميا.
وقال لوفين في كلمة افتتح بها البرلمان السويدي الجديد “إن الصراع بين اسرائيل وفلسطين لا يمكن ان يحل الا من خلال حل الدولتين الذي يتم التوصل اليه بالتفاوض وبموجب القانون الدولي.”
ومضى للقول “ويتطلب تحقيق حل الدولتين اعترافا متبادلا واستعدادا للتعايش، لذلك ستعترف السويد بدولة فلسطين.”
وسيكون من شأن هذا الاعتراف من جانب السويد، الدولة التي اكتسبت سمعة عالمية بوصفها وسيطا نزيها في العلاقات الدولية اضافة الى صوتها المسموع في اروقة الاتحاد الاوروبي، ان يؤثر في مواقف الدول الاخرى ازاء هذا الموضوع في وقت يلمح فيه الفلسطينيون الى اتخاذ مواقف احادية الجانب نحو الاستقلال.
ولكن من المرجح ان يعرض القرار السويد لانتقاد اسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي الذين يقولون إن الدولة الفلسطينية المستقلة ينبغي ان تنبثق عن عملية تفاوضية يشارك فيها طرفا النزاع.
يذكر ان ثمة دول اوروبية، منها المجر وبولندا وسلوفاكيا، اعترفت بدولة فلسطين، ولكنها اتخذت هذه الخطوة قبل انضمامها الى الاتحاد الاوروبي.
يذكر ان 112 دولة في مختلف بقاع العالم اعترفت حتى الان بالدولة الفلسطينية منها عدد من الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي.
السويد تعترف بدولة فلسطين