Posts mit dem Label السورية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label السورية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Samstag, 25. April 2015

جبهة النصرة تسيطر بشكل شبه كامل على مدينة جسر الشغور السورية

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون عن سيطرة جبهة النصرة وكتائب إسلامية بشكل شبه كامل على مدينة جسر الشغور الإستراتيجية القريبة من اللاذقية. السيطرة جاءت بعد قتال عنيف منذ الخميس مع قوات الجيش السوري.

سيطرت جبهة النصرة وكتائب إسلامية بشكل شبه كامل اليوم السبت (25 نيسان/ أبريل 2015) على مدينة جسر الشغور الإستراتيجية في شمال غرب سوريا، ما يفتح الطريق باتجاه محافظة اللاذقية (غرب) ذات الثقل العلوي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس “دخلت جبهة النصرة وكتائب إسلامية اليوم إلى مدينة جسر الشغور بعد معارك عنيفة مع قوات النظام مستمرة منذ الخميس، وقد سيطرت على القسم الأكبر من المدينة”. وأضاف “تدور اشتباكات في بعض أحياء المدينة، بينما انسحب القسم الأكبر من عناصر قوات النظام”، مشيرا إلى وجود “آلاف المقاتلين من الكتائب وجبهة النصرة داخل المدينة”.

وأبلغ عبد الرحمن عن وجود ستين جثة على الأقل لعناصر من قوات النظام في شوارع المدينة. وأوردت حسابات لناشطين صورا قالت إنها من داخل جسر الشغور تظهر فيها أعلام لجبهة النصرة ومقاتلين وسط شوارع مقفرة. ونقل التلفزيون السوري الرسمي في شريط إخباري عاجل نقلا عن مصدر عسكري أن “وحدات من الجيش والقوات المسلحة تخوض معارك عنيفة في جسر الشغور ومحيطها بريف ادلب”، دون تفاصيل إضافية.
وكان “جيش الفتح”، وهو تحالف يضم جبهة النصرة وفصائل إسلامية مقاتلة أبرزها حركة أحرار الشام، أعلن الخميس بدء “معركة النصر” الهادفة إلى “تحرير جسر الشغور”.
وتحولت جسر الشغور عمليا إلى مركز إداري للنظام السوري بعد انسحاب قواته في 28 آذار/ مارس من مدينة إدلب، مركز المحافظة، إثر هجوم لـ”جيش الفتح”. ورأى عبد الرحمن أن جسر الشغور “أكثر أهمية من مدينة إدلب لأنها تقع على تخوم محافظة اللاذقية ومناطق في ريف حماة الشمالي الشرقي خاضعة لسيطرة النظام”.
ولا يزال النظام موجودا في بلدتين صغيرتين في محافظة إدلب، هما أريحا والمسطومة (على بعد حوالي 25 كيلومترا من جسر الشغور)، بينما مجمل المحافظة بين أيدي مقاتلي المعارضة ولا سيما جبهة النصرة.



جبهة النصرة تسيطر بشكل شبه كامل على مدينة جسر الشغور السورية

Samstag, 11. Oktober 2014

المحادثات الأميركية التركية تحقق تقدما و تركيا تظهر رغبة في دعم الجهود الرامية إلى تدريب مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة

صرح مسؤولون أمريكيون أن المحادثات الأميركية التركية حققت “تقدما”، وأن تركيا أظهرت رغبة في “دعم الجهود الرامية إلى تدريب مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة”. فيما أعرب الإتحاد الأوروبي عن قلقه بشأن الوضع في كوباني.


أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه الشديد بشأن المعارك الدائرة حاليا في مدينة كوباني السورية “عين العرب” الواقعة على الحدود التركية. وطالبت كاثرين آشتون منسقة الشؤون السياسية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، جميع الأطراف الإقليمية والدولية “على العمل بقوة” من أجل مواجهة التهديدات التي يمثلها تنظيم “الدولة الإسلامية” الإرهابي.



وكان المبعوث الأممي الخاص إلى سورية شتيفان دي ميستورا قد حذر في وقت سابق من وقوع مذبحة بحق المدنيين في كوباني.


على صعيد آخر، أعلنت الولايات المتحدة عن إحراز تقدم مع تركيا لحثها على زيادة انخراطها في الحرب على تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا، خصوصا ما يتعلق بتأهيل وتدريب معارضين سوريين معتدلين. وأنهى الجنرال الأميركي المتقاعد جون آلن ومساعده بريت ماكغورك أمس الجمعة (العاشر من أكتوبر/تشرين الأول) زيارة حساسة استمرت يومين لتركيا في محاولة لإقناع هذا الحليف المتردد في الضلوع عسكريا ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” خاصة لدعم الأكراد في قتالهم ضد مقاتلي التنظيم المعروف إعلاميا بـ”داعش” في كوباني الحدودية.


تركيا ترفض دعم الأكراد في حربهم ضد داعش في كوباني


وأكدت ماري هارف المتحدثة باسم وزارة الخارجية، بأن المحادثات الأميركية التركية مع رئيس الوزراء احمد داود أوغلو ومسؤولين عسكريين قد حققت “تقدما”، مضيفة أن “تركيا موافقة على دعم الجهود الرامية إلى تدريب وتجهيز المعارضة السورية المعتدلة”. كما التقى الموفدان الأميركيان آلن وماكغورك قادة من المعارضة السورية في أنقرة. وأعربت واشنطن خلال الأيام الماضية عن خيبتها أمام تردد هذا الحليف العضو في الأطلسي في الانخراط عسكريا ضد الإسلاميين المتطرفين في سوريا.




المحادثات الأميركية التركية تحقق تقدما و تركيا تظهر رغبة في دعم الجهود الرامية إلى تدريب مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة

Dienstag, 3. Juni 2014

اليوم بداية الانتخابات السورية

بدأ السوريون في الإدلاء بأصواتهم يوم الثلاثاء في انتخابات من المتوقع أن تسفر عن فوز ساحق للرئيس بشار الأسد في خضم حرب أهلية قطعت أوصال البلاد وقتلت ما يربو على 160 ألف شخص.


ويرفض خصوم الأسد والقوى الغربية ودول الخليج الانتخابات ويرون أنها مسرحية هزلية ويقولون إنه لا يمكن إجراء انتخابات في بلد بها مساحات شاسعة من الأراضي خارج سيطرة الدولة فضلا عن ملايين المشردين.


وكثفت قوات المعارضة التي تقاتل من أجل الإطاحة بالأسد هجماتها في مناطق تحت سيطرة الحكومة خلال فترة الاستعداد للانتخابات في محاولة لتعطيل التصويت.


وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي (0400 بتوقيت جرينتش) في مناطق بسوريا مازالت تحت سيطرة الأسد وبث التلفزيون الحكومي لقطات لأشخاص يصطفون للإداء بأصواتهم في عدة مدن.


وقال مدرس اللغة العربية حسام الدين الأوس وهو أول شخص يصوت في مركز اقتراع بمدرسة ثانوية في دمشق “نأمل في الأمن والاستقرار.” وبسؤاله عمن سيفوز في الانتخابات قال الأوس “إن شاء الله الرئيس بشار الأسد.”


ويخوض الأسد سباق الانتخابات في مواجهة منافسين اثنين غير معروفين نسبيا بموافقة البرلمان الذي يضم أنصاره وهذه أول مرة منذ 50 عاما يتاح للسوريين اختيار أي مرشحين.


وأجريت آخر سبعة انتخابات رئاسية من خلال الاستفتاء لاختيار بشار أو والده الراحل حافظ الأسد. ولم يحقق حافظ الأسد أقل من نسبة 99 بالمئة بينما حقق نجله 97.6 بالمئة قبل سبع سنوات.


ومن غير المتوقع أن يحقق منافسا الأسد وهما الوزير السابق حسن النوري والبرلماني ماهر حجار مستويات تأييد تذكر.