Posts mit dem Label الإرهاب werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label الإرهاب werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Sonntag, 1. Februar 2015

تظاهرنا وما تحاورنا

الحناجر لا تكفى ولا تجدى فى التصدى للإرهاب. صحيح أنها قد تعلن موقفا لكنها تظل نوعا من الهجاء الذى لا يتجاوز حدود التعبئة والتحريض. وفى الحالة المصرية فإن هجاء الإرهاب والتنديد به أصبح أمرا مفروغا منه. بل أزعم أننا صرفنا جهدا فى التنديد به وفى التعبئة والتحريض عليه يفوق بكثير جهدنا فى التحصين وتعزيز الدفاعات وسد الثغرات التى تمكنه من أن يحقق غايته. وكانت النتيجة أننا تظاهرنا بأكثر مما تحاورنا، وملأنا الفضاء بأصواتنا أكثر مما عملنا لأجل تقوية دفاعاتنا.


الحاصل فى مصر الآن يؤيد ما أدعيه ـ ذلك أن فضاءها يعج الآن بأصوات التنديد والهجاء والتعبئة التى تنافست فيها الحناجر والأبواق، فى حين أن صوت التدبر والمراجعة لم يسمع. وفى حين شغلت الأغلبية الساحقة بالجريمة التى وقعت والضحايا الذين سقطوا والخطر الذى بات يمثله الإرهاب. فإن أسئلة كثيرة ظلت معلقة فى الفضاء لم تجد من يطرحها. وما سئل منها لم يجد من يجيب عنه.


لقد عرضت أمس بعضا من تلك الأسئلة التى أضيف إليها ما يلى: لماذا استفحل الخطر رغم كل الجهد الذى بذل لحصاره ومحاولة القضاء عليه؟ وكيف تسنى للإرهابيين أن يقوموا بمهمتهم خلال دقائق معدودة؟ وما هى الثغرات التى مكنتهم من تحقيق مرادهم؟ وأين دور المعلومات والاحتياطات الواجب توافرها فى ظروف المواجهة الشرسة التى تشهدها سيناء منذ نحو عامين؟ وما هى مصادر القوة لدى الإرهابيين وما هى مصادر الضعف عندنا؟ وهل المجتمع المصرى يتمتع باللياقة والعافية التى تمكنه من التصدى للإرهاب أم أن انقسامه المشهود له أثره على تلك العافية؟


لست أشك فى أن الأسئلة المهمة التى أثارها المشهد طرحت فى محيط السلطة، بعدما قطع الرئيس السيسى رحلته إلى إثيوبيا وعاد ليناقش الأمر مع مجلس الدفاع الأعلى. لكن ملاحظتى الأساسية أن المجتمع بنخبته ومنابره الإعلامية ظل خارج دائرة الحوار. وهو ما يسوغ لى أن أقول إن الكلام الجاد والمفيد ظل يتداول فى دوائر السلطة وحدها، أما الأصداء ودور الحناجر فقد كان من نصيب المجتمع.


خذ مثلا تلك الواقعة الغريبة التى أوردتها جريدة الشروق أمس (31/1)، إذ نوهت الجريدة فى عناوين الصفحة الأولى إلى أن إرهابيا شرح لأجهزة الأمن تفاصيل مذبحة الكتيبة 101 (التى كانت اهم أهداف العملية) قبل وقوعها بأسبوع. فى التفاصيل المذكورة بالداخل أن أحد أعضاء أنصار بيت المقدس ــ اسمه عواد رضوان غانم ــ أبلغ جهاز الأمن الوطنى قبل أسبوع بأن أعضاء التنظيم خططوا لضرب مبنى مديرية أمن شمال سيناء يوم 28 نوفمبر عن طريق سيارة مفخخة ليقوم بعدها أعضاء التنظيم بقيادة آخر اسمه عيد المنيعى لمهاجمة مبنى المديرية وإطلاق الرصاص والقذائف على من فيها. وبعد الانتهاء من ذلك الهجوم كان مخططا أن تقوم المجموعة بمهاجمة كمين الريسة بنفس طريقة الهجوم على كمين كرم القواديس (الذى تم فى 15 نوفمبر وأسفر عن قتل 30 جنديا وضابطا).


فى التقرير المنشور أيضا أن تحريات جهاز الأمن الوطنى كشفت عن أن عناصر التنظيم استأجروا شقة مواجهة لمبنى مديرية الأمن لتكون مركزا ينطلقون منه للهجوم وإعداد السيارة المفخخة. وقاموا برصد الحركة فى داخل المديرية، لتحديد أوقات تغيير أفراد الحراسة فيها وأعدادهم، ودرجة تسليحهم ونوعية الأسلحة التى يحتاجون إليها لإلحاق أكبر قدر ممكن من الخسائر برجال الأمن العاملين بالمديرية.


تضمن التقرير أيضا تفصيلات عن الإعداد للهجوم على مقر الكتيبة 101 التابعة للقوات المسلحة وتفصيلات أخرى عن نتائج مداهمة الشقة المواجهة لمديرية أمن شمال سيناء التى أرشد عنها عواد رضوان غانم، وكان قد استأجرها اثنان من أعضاء التنظيم بأسماء مستعارة، لكنهما غادراها بعد القبض على زميلهما عواد. وقد عثر فى الشقة على 500 كيلوجرام من مادة تى. ان. تى المتفجرة.


هذه القصة التى يفترض أنها خرجت من وزارة الداخلية وجهاز الأمن الوطنى لها دلالتها الخطيرة، التى ينبغى أن تستوقف أى باحث جاد ينصرف عن التنديد ويفكر فى المراجعة، ذلك أنها تشير بوضوح إلى جانب من الثغرات التى يستفيد منها الإرهاب. إذ لابد أن يتساءل المرء عن تفسير لتجاهل تلك المعلومات التى توافرت قبل الفاجعة بأسبوع الى الحد الذى يمكن الإرهابيين من الإفادة من انشغال الآخرين بمتابعة مباراة الأهلى والزمالك أثناء حظر التجول وتنفيذ مخططهم.


لو أننا صرفنا بعض الجهد الذى يبذل فى التنديد وهجاء الارهاب، وإشغال الناس بالمؤامرات التى تحاك فى الداخل أو من الخارج، ووظفنا ذلك البعض لأجل مناقشة جادة لملابسات الحدث وكيفية تقوية مناعة المجتمع للتصدى للإرهاب، لكانت الفائدة أكبر والنتائج أعظم ولو أن تلك المناقشة تطرقت لمراجعة ما كان ورصدت بشجاعة نقاط الضعف والقوة لدى كل طرف، لنجحنا فى هزيمة الإرهاب ووضع حد له. لكننا للأسف نعول على الحناجر أكثر مما نعول على العقول ونعبئ الناس للالتفاف حول السلطة بأكثر مما ندعوهم للاحتشاد دفاعا عن الوطن. وتلك مشكلة ينبغى أن نجد لها حلا يمكننا من الاطمئنان إلى حماية الجيش والوطن.


فهمي هويدي



تظاهرنا وما تحاورنا

Mittwoch, 21. Januar 2015

إجراءات أمنية جديدة بفرنسا تخضع الآلاف للمراقبة

كشف رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس اليوم الأربعاء أن باريس ستراقب ثلاثة آلاف شخص موجودين في البلاد، للاشتباه في أن لهم صلة بما يدور في العراق ومناطق أخرى من العالم.


وقال فالس في مؤتمر صحفي خُصص للإعلان عن إجراءات جديدة لمكافحة ما سماه بـ”الإرهاب” في خطوة غير مسبوقة في تاريخ فرنسا، إن حكومته قررت تخصيص موازنة قدرها نصف مليار يورو للأجهزة الأمنية، واستحداث وظائف جديدة في مجال مكافحة الإرهاب خلال السنوات الثلاث المقبلة.


وأضاف أن وزارته ستستحدث 1400 وظيفة داخل الأجهزة الأمنية، مع تعزيز شرطة الحدود ومنع سفر من يُشتبه في إمكانية نقله سلاحا.


وتأتي هذه الإجراءات المرتقبة بعد أسبوعين من هجمات باريس التي قتل وجرح فيها العشرات، وطالت مجلة شارلي إيبدو لنشرها رسوماً كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومتجرا للأطعمة اليهودية.


ومن جملة الإجراءات الجديدة التي أعلنها فالس، تقليص حجم الدعاية للجماعات “الإرهابية” ورصد الشبكات التي تقدم دعماً لوجستياً “للإرهابيين”.


وبرر المسؤول الفرنسي تلك الخطوات بأن التحديات التي تواجهها بلاده تحتم اتخاذ “إجراءات استثنائية” داخل الأجهزة المعنية.


وأشار إلى أن هناك مشروع قانون يجري إعداده والإسراع بإصداره لتنظيم الإجراءات الجديدة لتكون بديلاً عن قانون 2011.


وأكد فالس أن هناك إجراءات أخرى ستتخذ في مجال الدفاع وسيعلن عنها الرئيس فرانسوا هولاند قريباً.



إجراءات أمنية جديدة بفرنسا تخضع الآلاف للمراقبة

Samstag, 10. Januar 2015

فرنسا تبقي على أعلى مستوى تأهب أمني

قال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازانوف إن السلطات ستبقي على أعلى مستوى من التأهب عقب الأحداث الدامية التي شهدتها البلاد خلال اليومين الماضيين، مؤكدا أن السلطات اتخذت كل الإجراءات الأمنية اللازمة لتأمين مظاهرة غد الأحد ضد ما يوصف بالإرهاب.


وأضاف كازانوف عقب اجتماع خلية الأزمة، أن بلاده تبقي حالة الإنذار على أعلى مستوى في خطة مكافحة الإرهاب، موضحا أن السلطات ستعزز الأمن بكل الوسائل البشرية والمادية، داعيا الفرنسيين للمشاركة في هذه المظاهرة التي يجب أن تتم في حماية أمنية كبيرة.


وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند دعا أمس الجمعة وبعد اجتماع خلية الأزمة في قصر الإليزيه غداة يوم حداد وطني، “كل المواطنين” إلى التظاهر الأحد في مسيرات للتنديد “بالمجزرة” التي حصلت في مقر الصحيفة الفرنسية الساخرة شارلي إيبدو، مشيرا إلى أنها لإثبات “الوحدة الوطنية ضد الإرهاب”.


مشاركة وتضامن


وقد أعلن عدد من قادة أوروبا مشاركتهم في مسيرة الغد في باريس تضامنا مع فرنسا التي شهدت هجوما داميا على صحيفة شارلي إيبدو، أعقبته عمليتا احتجاز رهائن في باريس انتهتا أمس الجمعة بمقتل أربعة رهائن على الأقل.


وأكد رئيسا الوزراء البريطاني ديفد كاميرون والإسباني ماريانو راخوي مشاركتهما في مسيرة “جمهورية” التي ينتظر أن تضم مئات آلاف الفرنسيين المصممين على إثبات وحدة البلاد، وفق ما تداولته عدة أحزاب.


وسيشارك في هذه المسيرة أيضا المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ورئيس مجلس أوروبا دونالد توسك.


كما ستحضر مسؤولة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ورؤساء حكوماتالدانمارك وبلجيكا وهولندا ومالطا وفنلندا ولوكسمبورغ، تلبية لدعوة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.


يذكر أن العاصمة الفرنسية ستحتضن الأحد أيضا مؤتمرا دوليا حول محاربة الإرهاب، يحضره وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وذلك على خلفية الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو.


ويهدف المؤتمر -وفق كازانوف- إلى إبراز التضامن مع فرنسا ورفض الإرهاب، وبحث سبل التصدي لهذه الظاهرة في إطار أوروبي جماعي.



فرنسا تبقي على أعلى مستوى تأهب أمني

Samstag, 3. Januar 2015

الادعاء الأميركي يطالب بسجن أبو حمزة المصري مدى الحياة

حث ممثلو الادعاء في الولايات المتحدة قاضيا اتحاديا على سجن الداعية الإسلامي أبو حمزة المصري مدى الحياة بعد إدانته في اتهامات بما يسمى الإرهاب.


وقال ممثلو الادعاء في ملف بالمحكمة قبل إصدار الحكم عليه يوم 9 يناير/كانون الثاني الجاري، إنه يجب محاسبة المصري على “دوره كزعيم إرهابي عالمي نسق مؤامرات حول العالم لتعزيز مهمته القاتلة”.


وكانت هيئة محلفين قد أدانت المصري (56 عاما) في مايو/أيار الماضي في كل الاتهامات التي يواجهها.


واتهم ممثلو الادعاء المصري -الذي كان إمام مسجد في لندن- بتوفير هاتف يعمل عبر الأقمار الصناعية وإرشادات للمسلحين اليمنيين الذين خطفوا سائحين غربيين عام 1998، وهي عملية أدت إلى قتل أربعة من الرهائن.


كما وجهت له تهمة إرسال اثنين من أتباعه إلى أوريغون لإنشاء معسكر لتدريب “المتشددين” وإرسال مساعد إلى أفغانستان لدعم تنظيم القاعدة وحركة طالبان.


وقال محامو المصري خلال المحاكمة إن هذه القضية اعتمدت إلى حد كبير على اللهجة التحريضية في خطبه في مسجد فنسبيري بارك بلندن. ولكن ممثلي الادعاء في ملف المحكمة قالوا أمس الجمعة إنه كان أكثر من مجرد خطيب، وحثوا على ضرورة محاسبته على تحويل كلمات “الكراهية” إلى فعل.



الادعاء الأميركي يطالب بسجن أبو حمزة المصري مدى الحياة

Montag, 20. Oktober 2014

وزير الدفاع الفرنسي يعلن خلال زيارته إلى قطر أنه يرفض يكون الخيار في سوريا إما الديكتاتورية أو الإرهاب

 


 رفض وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان خلال زيارته إلى قطرأن يكون الخيار في سوريا “إما الديكتاتورية أو الإرهاب”، معلنا أن بلده ودولة قطر متفقتان تماما على هذا المبدأ.


أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان مساء الأحد (19 أكتوبر، تشرين الأول 2014) أن فرنسا وقطر “متفقتان تماما” على أنه في سوريا “لا يجب ان يكون الخيار إما ديكتاتورية دموية أو إرهاب قاتل”. وقال جان ايف لودريان أمام الجالية الفرنسية في الدوحة إن الخيار “ليس بين هذا وذاك”، وأضاف الوزير الفرنسي الذي أجرى محادثات مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ومع وزير الدولة لشؤون الدفاع اللواء حمد بن علي العطية ان “هناك إرادة لاستئصال الإرهاب واستئصال الديكتاتوريات والعمل على ان تنظم المعارضة نفسها وان تحظى بدعم المجتمع الدولي”.


وفرنسا وقطر اللتان تربطهما علاقات وثيقة هما جزء من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ويشن ضربات جوية ضد جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية. وكانت الدول العربية التي وافقت على المشاركة في العمليات العسكرية ضد الجهاديين في سوريا، شددت أمام واشنطن والغربيين على رغبتها في “معاقبة” نظام الرئيس السوري بشار الأسد في نهاية المطاف. وبحسب الوزير الفرنسي فإن “قطر موجودة في التحالف وستبقى” لأنه “بالنسبة إلى هذا البلد، كما بالنسبة إلينا، فان مكافحة الإرهاب أمر قطعي”.



وزير الدفاع الفرنسي يعلن خلال زيارته إلى قطر أنه يرفض يكون الخيار في سوريا إما الديكتاتورية أو الإرهاب

Donnerstag, 9. Oktober 2014

انفجار بكوالالمبور يتسبب بمقتل شخص وجرح 12 آخرين

قتل شخص وجرح 12 آخرين في انفجار في إحدى المناطق الترفيهية في العاصمة الماليزية كوالالمبور.


وقالت الشرطة إنها تشتبه في أن قنبلة ألقيت في الشارع أمام حانة في منطقة بوكيت بينتاغ في الساعات الأولى من الصباح.


كما اكتشفت قنبلة أخرى لم تنفجر تحت إحدى السيارات.


ولم يكتشف الفاعل حتى الآن، لكن الشرطة قالت لوسائل الإعلام المحلية إنها تشتبه في عصابة لأعمال العنف.


والقتيل هو عامل ماليزي في باحة للسيارات، وقتل متأثرا بجراحه في المستشفى.


وقال رئيس الشرطة إن من بين المصابين صنيين اثنين ومواطن من سنغافورة وآخر من تايلاند.


ولم تستبعد السلطات أن الحادث له علاقة بـ”الإرهاب”.


لكن وسائل الإعلام المحلية أشارت إلى أن الحادث له علاقة بالصراع بين العصابات في كوالالمبور.



انفجار بكوالالمبور يتسبب بمقتل شخص وجرح 12 آخرين

Montag, 29. September 2014

نتنياهو : يجب منع نشاط كافة الجماعات الإسلامية المتطرفة.. مشبها انتشارها بالسرطان

خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وصف رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو انتشار الإرهاب بالسرطان، كما شبه هزيمة “الدولة الإسلامية” وترك إيران على أعتاب أمتلاك قوة نووية بحال من “يفوز بمعركة ويخسر الحرب”.





قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه يجب منع نشاط كافة الجماعات الإسلامية المتطرفة، بما في ذلك تنظيم الدولة الإسلامية وحماس والقاعدة وجبهة النصرة، قبل أن تحقق هيمنتها على العالم، مشبها انتشار الإرهاب بالسرطان.


وأضاف نتنياهو خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قائلا : “أينما نظرنا نجد الإسلام المتشدد يكتسب شعبية”. ومضي يقول : “هدفهم النهائي هو الهيمنة على العالم … (إنهم) أشبه بسرطان يهاجم جزءا معينا من الجسم، لكن ترك السرطان بدون العمل على كبح انتشاره ، يؤدي إلى نموه”.


لكن نتنياهو، وحول قضية الملف النووي الإيراني قال إن إيران مسلحة نوويا ستمثل خطرا أكبر كثيرا على العالم من مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية”. وأضاف نتنياهو “لا يجب أن يكون هناك أي لبس… فلا بد من إلحاق الهزيمة بالدولة الإسلامية. “لكن إلحاق الهزيمة بها وترك إيران على أعتاب أن تصبح قوة نووية يعني الانتصار في معركة وخسارة الحرب”.


وتابع “القدرات العسكرية النووية لإيران لا بد من تفكيكها بالكامل” مضيفا أن غرض حملة طهران للتودد إلى الغرب في الآونة الأخيرة هو رفع العقوبات الدولية “وإزالة العراقيل أمام مسار إيران إلى القنبلة”.





نتنياهو : يجب منع نشاط كافة الجماعات الإسلامية المتطرفة.. مشبها انتشارها بالسرطان

Donnerstag, 25. September 2014

السلطات البريطانية تلقي القبض على 9 أشخاص للإشتباه بتشجيعهم للإرهاب

ألقت السلطات في بريطانيا القبض على تسعة أشخاص للاشتباه بأنهم يشجعون الإرهاب وينتمون لمنظمة محظورة بمقتضى قوانين الإرهاب. ومن بين الذين ألقي القبض عليهم أنجم جودري الرئيس السابق لمنظمة (المهاجرون) المحظورة.




ألقت الشرطة البريطانية القبض على تسعة رجال اليوم الخميس (25 أيلول/ سبتمبر 2014) كجزء من عملية ضد المتشددين الإسلاميين. وقالت تقارير إعلامية إن أبرز رجل دين متشدد في بريطانيا من بين المقبوض عليهم. وفي الشهر الماضي رفعت بريطانيا مستوى التحذير من الخطر إلى “حاد” وهو ثاني أعلى مستوى تحذير ويعني أن من المرجح بدرجة كبيرة وقوع هجوم. وقال رئيس الوزراء ديفيد كاميرون إن تنظيم “الدولة الإسلامية” في كل من سوريا والعراق يمثل أكبر خطر أمني واجهته بلاده إلى الآن.


 


وقالت الشرطة إن الاعتقالات لم تكن درءا لتهديد أمني فوري، لكن الرجال التسعة احتجزوا للاشتباه بأنهم يدعمون الإرهاب وينتمون لمنظمة محظورة بمقتضى قوانين الإرهاب ويدعمونها. وأضافت في بيان “الاعتقالات وعمليات التفتيش جزء من تحقيق مستمر بشأن الإرهاب المتصل بالإسلاميين”. وأفادت قناتا بي.بي.سي وسكاي نيوز أن أحد المقبوض عليهم هو أنجم تشودري، الرئيس السابق لمنظمة (المهاجرون) المحظورة. واشتهرت المنظمة حين أقامت احتفالات في ذكري هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة ووصفت منفذي الهجمات بأنهم “العظماء التسعة عشر”.


 


ورفضت الشرطة تأكيد احتجاز تشودري الذي هاجم في الآونة الأخيرة التدخل الغربي ضد “الدولة الإسلامية” كما امتنعت عن الإدلاء بتفاصيل. ولم يكن هناك رد على اتصال أجرته رويترز على هاتفه. وقالت الشرطة إن المقبوض عليهم تتراوح أعمارهم بين 22 و51 عاماً، واحتجزوا في أقسام للشرطة في وسط لندن، بينما يجري تفتيش 19 مكاناً في العاصمة ووسط انكلترا.


 


وكتب تشودري في صفحته على تويتر قبل ساعات من الاعتقالات “مفهوم الإرهاب يناسب السياسية الأمريكية/ البريطانية في أراضي المسلمين أكثر من الذين يزيلون أنظمتهم القمعية”. وأضاف “الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وبريطانيا وشركاؤهما هي حرب ضد الإسلام والمسلمين. الهدف هو إبعاد المسلمين عن الشريعة”.




السلطات البريطانية تلقي القبض على 9 أشخاص للإشتباه بتشجيعهم للإرهاب