Posts mit dem Label إطلاق النار werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label إطلاق النار werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Sonntag, 24. August 2014

القوات الباكستانية والهندية تتبادل إطلاق النار على حدود إقليم كشمير

 تبادلت القوات الباكستانية والهندية إطلاق النار على حدود إقليم كشمير السبت، ما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل على كل جانب.


وقالت القوات حرس الحدود الهندية بأن إطلاق النار بدأ من الجانب الباكستاني حيث أطلقت القوات الباكستانية قذائف هاون قرب الحدود، ما أسفر عن مقتل رجل وابنه البالغ من العمر 8 سنوات، وإصابة أربعة آخرين بجروح، ومن بينهم جنود، ووصف الناطق باسم حرس الحدود الهندي العمل الذي قام به الجانب الباكستاني بأنه “غير مبرر”.


 وقال الجيش الباكستاني بأن تبادلاً متقطعا لإطلاق النار استمر بين البلدين، متهما القوات الهندية بأنها فتحت النار دون مبرر على عمال قرب الحدود قرب “سيالكوت” ما أدى إلى مقتل اثنين من المدنيين، هما امرأة ورجل في الستين من العمر.


ووافقت الدولتان النوويتان على وقف متبادل لإطلاق النار بينهما في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2003، ولكن رغم التزام الطرفين بالاتفاق بدأت تحدث خروقات خلال السنة الماضية، وكانت أخر موجة تسببت في تهجير أكثر من 1000 مواطن هندي من المنطقة الحدودية بحسب المسؤولين الهنود.


ويرزح إقليم كشمير تحت وطأة عنف الانفصاليين منذ عام 1989، وأدى الصراع إلى مقتل 42000 شخص بحسب الأرقام الرسمية، ولكن منظمات حقوق الأنسان غير الحكومية تقدر العدد بضعف هذا الرقم.


وتأتي الاشتباكات الدامية في أعقاب التوتر الدبلوماسي بين الجارتين، حيث دعت الهند إلى وقف المحادثات المقررة الاثنين مع إسلام أباد، بعد أن قام الممثل الأعلى لباكستان في نيودلهي، عبد الباسط، بدعوة الانفصاليين الكشميريين إلى مشاورات قبيل القمة المقررة بين البلدين.


وقالت الخارجية الهندية إنها أبلغت عبدالباسط، بشكل واضح بأن مواصلة باكستان التدخل في الشأن الداخلي للهند، أمر غير مقبول، بحسب بيان وزارة الشؤون الخارجية الهندية.


“الاجتماع مع أولئك الذي يسمون قادة الحرية يقوض الجهود الدبلوماسية البناءة التي أطلقها رئيس الوزراء ناريندرا مودي في مايو/ أيار، منذ اليوم الأول له منصبه” بحسب الوزارة.


ولكن باكستان قالت في بيان بأن الاجتماع مع القيادات الكشميرية قبل المحادثات الهندية الباكستانية هو إجراء تقوم به منذ وقت طويل.


وأوضحت أن “القرار الهندي هو نكسة للجهود التي تبذلها قيادتنا من أجل تطوير علاقات حسن الجوار مع الهند، ورئيس وزراء باكستان صاغ بوضوح رؤيته للسلام من أجل التنمية.” بحسب البيان.



القوات الباكستانية والهندية تتبادل إطلاق النار على حدود إقليم كشمير

Mittwoch, 20. August 2014

مقتل 9 أشخاص على الأقل أثر أستئناف إطلاق الصواريخ على إسرائيل والغارات الجوية على قطاع غزة

انتهت مهلة وقف إطلاق النار في قطاع غزة بدون أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق على تمديدها فاستؤنف إطلاق الصواريخ على إسرائيل والغارات الجوية على قطاع غزة حيث قتل تسعة أشخاص على الأقل.


واصل مقاتلو حركة حماس إطلاق الصواريخ على إسرائيل لليوم الثاني في وقت مبكر اليوم (الأربعاء 20 أغسطس / آب 2014) بعد استئناف القتال مع انهيار محادثات الهدنة وضربة جوية إسرائيلية أودت بحياة ثلاثة أشخاص. وبعد أن قالت إن إسرائيل فتحت على نفسها “بابا إلي الجحيم” توعدت كتائب القسام -الجناح المسلح لحماس- باستهداف مطار بن غوريون الدولي قرب تل أبيب بنيران الصواريخ، ربما للانتقام مما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية عن حماس بشأن محاولة إسرائيلية لاغتيال محمد الضيف قائد كتائب القسام في ضربة جوية بمدينة غزة.




وبين القتلى الفلسطينيين في الغارات الإسرائيلية زوجة وابنة محمد الضيف القائد العام لكتائب عز الدين القسام، وقد أعلن نائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسى ابو مرزوق على صفحته على موقع فيسبوك مقتلهما “في غارة إسرائيلية على بيت آل الدلو” في حي الشيخ رضوان وسط مدينة غزة، مؤكدا أن الغارة كانت تهدف إلى اغتيال القائد العام للقسام. واتهم أبو مرزوق إسرائيل بأنها أعلنت كذبا إطلاق صواريخ من القطاع مساء الثلاثاء واتخذت سلسلة إجراءات وكل ذلك بهدف تنفيذ محاولة الاغتيال.



كما قتل سبعة فلسطينيين، بينهم عائلة مكونة من أب وأم حامل في شهرها التاسع وثلاثة أطفال، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت فجر الأربعاء منزلا في دير البلح بوسط القطاع، كما أعلن مصدر طبي فلسطيني. وقال أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية بغزة انه “تم انتشال ثلاثة أطفال من تحت الأنقاض هم الأشقاء فرح ومسيرة ومصطفى رأفت اللوح، كما استشهد والدهم رأفت (32 عاما) وشقيقه محمد (21 عاما) ووالدتهم نبيلة اللوح (35 عاما) وهي حامل في شهرها التاسع توفي جنينها ايضا واحمد مصطفى اللوح في غارة اسرائيلية استهدفت منزلا يعود لعائلة اللوح في دير البلح”. وبذلك، يرتفع عدد القتلى الفلسطينيين منذ الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة في الثامن من تموز/ يوليو الماضي إلى 2022 على الأقل وأكثر من عشرة ألف جريح. في المقابل سقط من الجانب الإسرائيلي 64 جنديا وثلاثة مدنيين منذ بدء النزاع.


وعاود سكان غزة الفرار بالآلاف من المناطق الأكثر عرضة للقصف ومنها حي الشجاعية الذي هجره السكان بالمئات حاملين أكياسا وفرشا متوجهين إلى مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) التي تحولت إلى ملاجئ. وأعربت الولايات المتحدة الثلاثاء عن “قلقها الشديد” لخرق التهدئة في قطاع غزة بين إسرائيل والفلسطينيين وحملت حركة حماس مسؤولية هذا الخرق.


من جهتها ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الجيش جدد استدعاء حوالي ألفين من جنود الاحتياط كان من المقرر أن يتم تسريحهم يوم أمس. وأضافت أن الجيش قام كذلك بتكثيف قواته في جنوب قطاع غزة بآليات عسكرية ثقيلة منها الدبابات وناقلات الجنود المدرعة.



ومن القضايا المهمة التي تم البحث فيها في القاهرة للتوصل إلى وقف إطلاق نار فتح المعابر الحدودية مع إسرائيل بشكل واسع أمام الأشخاص والسلع وإعادة فتح معبر رفح مع مصر ودور السلطة الفلسطينية ووضع رقابة دولية على الحدود وتوسيع مساحات الصيد البحري وتقليص المنطقة العازلة على الحدود مع إسرائيل وإجراءات تحويل الأموال التي تجمعها إسرائيل للسلطة الفلسطينية. إلى ذلك تشمل القضايا الشائكة فتح مطار وميناء في غزة، الأمر الذي تعارضه إسرائيل وإعادة جثتي جنديين إسرائيليين مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين.



في سياق متصل نفت حركة حماس بشدة تقريرا أورده جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) عن ضبط خلية تابعة للحركة كانت تعد لانقلاب ضد السلطة وإحداث اضطرابات وإشعال انتفاضة ثالثة. وقال القيادي في حماس حسام بدران إن سلاح حركته “لن يكون موجها للسلطة الفلسطينية في أي يوم من الأيام”، نافيا بشدة تقرير الشاباك. ووصف في حديث مع صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية نشرته اليوم الأربعاء التقرير بـ”المفبرك والمليء بالمغالطات” ، مضيفا :”هذه مسرحية بائسة. من الواضح أن التوقيت كعادته مدروس وله أهداف. إنهم يريدون التغطية على فشلهم ألاستخباري وخيبتهم في غزة بإنجازات وهمية”.




مقتل 9 أشخاص على الأقل أثر أستئناف إطلاق الصواريخ على إسرائيل والغارات الجوية على قطاع غزة

Donnerstag, 17. Juli 2014

فرنسا: "فابيوس" سيزور مصر وإسرائيل غدا لـ"بحث" وقف إطلاق النار في غزة

أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند، اليوم، أن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، سيتوجه، غدا، إلى مصر وإسرائيل بهدف التباحث في وقف لإطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين.


وقال أولاند -للصحفيين على هامش زيارة إلى ساحل العاج- ينبغي بذل كل الجهود في الأيام المقبلة لكي تنجح الدبلوماسية وإلا فإنه سيكون هناك تدخل بري للإسرائيليين الذين قال إنهم يستعدون له، مضيفا إنهم يستعدون لذلك عبر الطلب إلى السكان المدنيين بالانسحاب وعبر إظهارهم بوضوح أنهم على استعداد له، ولهذا السبب نطلب من كل الدول التي يمكنها التأثير على حماس، أن تمارس الضغط.


وفي وقت سابق، قال مسؤولون فرنسيون-رفضوا الكشف عن أسمائهم- إن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قد يتوجه إلى الشرق الأوسط في نهاية الأسبوع وخصوصا إلى مصر والأردن وإسرائيل لإجراء محادثات حول وسائل وضع حد للنزاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين. 



فرنسا: "فابيوس" سيزور مصر وإسرائيل غدا لـ"بحث" وقف إطلاق النار في غزة