Posts mit dem Label كوريا الشمالية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label كوريا الشمالية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Mittwoch, 13. Mai 2015

إعدام وزير الدفاع في كوريا الشمالية بتهمة عدم إظهار الولاء لزعيم البلاد

اُعدم وزير الدفاع في كوريا الشمالية هيون يونغ- كول، حسبما أبلغ جهاز الاستخبارات في كوريا الجنوبية البرلمان.
وقالت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية إن النواب اُبلغوا بأن هيون قتل يوم 30 من الشهر الماضي.
ويعتقد بأن الوزير اتُهم بإبداء عدم الولاء لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-أون.
وقالت الوكالة إن الوزير واجه اتهامات بالخيانة بعد أن غلبه النوم في لقاء عسكري حضره الزعيم الكوري الشمالي.
وقالت وسائل إعلام في كوريا الجنوبية إن هيون أزيح من منصبه ثم أعدم باطلاق النار عليه من مدفع مضاد للطائرات.
ومن المستحيل التحقق من صحة التقارير الواردة من كوريا الشمالية.
وكان هيون قد عين وزيرا للدفاع في 2012 بعد ما اعتبرت حملة تطهير طالت مسؤولين.
ويعتقد بأنه رقي إلى رتبة الجنرال في عام 2010، غير أنه المعلومات عنه شحيحة.
وشغل عضوية لجنة تنظيم جنازة الزعيم الكوري الشمالي الراحل كيم جونغ- إيل في شهر ديسمبر/ كانون الأول عام 2011، في إشارة على أنه كان له دور نافذ بين الصفوة السياسية في البلاد.



إعدام وزير الدفاع في كوريا الشمالية بتهمة عدم إظهار الولاء لزعيم البلاد

Freitag, 6. März 2015

سيول تحقق في علاقة المعتدي على السفير الأمريكي بكوريا الشمالية

أعلنت الشرطة الكورية الجنوبية، الجمعة، أنها “تحقق في العلاقة المحتملة مع كوريا الشمالية لمنفذ الاعتداء بالسكين على السفير الأمريكي في كوريا الجنوبية”.


ويتعرض كيم كي-جونج (55 عاما) لملاحقات بتهمة محاولة القتل بعد أن جرح مارك ليبرت، بالسلاح الأبيض، الخميس، وهو اعتداء كلف السفير 80 قطبة بسبب جرح عميق في الوجه.


وأظهرت العناصر التي بدأت ترشح من كوريا الجنوبية حول شخصية المعتدي، أنه “قومي متطرف ومقتنع بأن واشنطن هي أحد العقبات الرئيسية أمام إعادة توحيد الأرخبيل الكوري”.


كما توجه كيم كي-جونج، أكثر من ست مرات إلى كوريا الشمالية بين 2006 و2007، وحاول إقامة احتفال ديني لكيم جونج إيل بعد وفاة الزعيم الكوري الشمالي عام 2011.


وقال قائد الشرطة في منطقة وسط سيول، حيث وقع الاعتداء: “نحقق في العلاقة المحتملة بين المشتبه به وكوريا الشمالية”.


وأضاف يون ميونج- سون: “لا نملك حتى الآن أي دليل ولكن نحاول أن نحدد ما إذا كان قد انتهك أو لا القانون حول الأمن الوطني”.


وبدأ العمل بهذا القانون عام 1948 في محاولة لحماية كوريا الجنوبي الفتية من محاولات تسلل من قبل كوريا الشمالية، وهو يمنع أية دعاية شفهية أو خطية لايديولوجية كوريا الشمالية وينص حتى سبع سنوات سجن للمخالفين.


من جهة أخرى، أعلن الأطباء الذين أجروا العملية للسفير الأمريكي لمدة ساعتين ونصف، أنه “سيتعافى من الاعتداء وأن القطب في الوجه ستزال الأسبوع المقبل”.



سيول تحقق في علاقة المعتدي على السفير الأمريكي بكوريا الشمالية

Freitag, 30. Januar 2015

سول تحث «بيونج يانج» على الاستجابة لمقترح الحوار معها

دعت الحكومة الكورية الجنوبية اليوم “الجمعة” بيونج يانج إلى الاستجابة لمقترحها للحوار في القريب عاجل بعد عدم إجرائه خلال شهر يناير الحالي.


وقال المتحدث باسم وزارة الوحدة في سول ليم بيونغ تشيول، خلال تصريحات نقلتها وكالة أنباء “يونهاب” الكورية الجنوبية “نحث كوريا الشمالية على الاستجابة لإجراء الحوار بغض النظر عن أساليبه أو توقيته”.


وأضاف أن الوزارة ستنظر في إجراءات لازمة متنوعة اعتبارا لأوضاع العلاقات المشتركة بين الكوريتين ورد فعل الشمال في المستقبل القريب.. ولم تتمكن كوريا الجنوبية من تنفيذ خطتها الطموحة لإجراء الحوار مع شقيقتها كوريا الشمالية خلال شهر يناير بسبب عدم استجابة الشمال لذلك.


وسبق أن اقترحت حكومة كوريا الجنوبية رسميا على كوريا الشمالية عقد محادثات بينهما خلال شهر يناير، غير أن بيونج يانج لم تستجب للمقترح حتى اليوم الجمعة، آخر أيام العمل في الشهر، الأمر الذي يشير أيضا إلى صعوبة إقامة فعالية برنامج لم شمل الأسر المشتتة بين الكوريتين والذي سعت سول لإنجازه بمناسبة قدوم رأس السنة القمرية الجديدة الذي يصادف يوم 19 فبرايرالقادم.


وحول عقد برنامج لم شمل الأسر المشتتة الكورية، قال المتحدث ليم بيونغ تشيول “نجدد مطالبنا مرة أخرى لكوريا الشمالية بالتعاون معنا بدون وضع شروط مسبقة لتحقيق أمنيات أفراد الأسر المشتتة الذين ينتظرون فرصة للالتقاء بذويهم بفارغ الصبر بعد انتهاء الحرب الكورية التي فرقتهم قبل حوالي 60 عاما”.



سول تحث «بيونج يانج» على الاستجابة لمقترح الحوار معها

Samstag, 3. Januar 2015

واشنطن تفرض اولى العقوبات على كوريا الشمالية

عززت الولايات المتحدة الجمعة ترسانة العقوبات التي تفرضها على الولايات المتحدة في “شق اول” من ردها على الهجوم المعلوماتي الواسع الذي استهدف استوديوهات “سوني بيكتشرز”.


وقالت وزارة الخزانة في بيان ان العقوبات الجديدة هي رد على “الاعمال الاستفزازية العديدة (لكوريا الشمالية) وخصوصا الهجوم الالكتروني الاخير ضد سوني بيكتشرز والتهديدات التي استهدفت دور العرض والمشاهدين”.


وقال البيت الابيض في بيان محذرا “انه الشق الاول من ردنا”. والغت سوني بيكتشرز اولا عرض فيلم المقابلة (ذي إنترفيو) الذي يتحدث عن مخطط خيالي لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) لاغتيال الزعيم الكوري الشمالي.


وقد لوح القراصنة الغامضون بشن هجمات على دور السينما. لكن في مواجهة الانتقادات الحادة من السلطات الاميركية وزع هذا الفيلم الكوميدي عبر خدمات الفيديو الالكترونية وعرض في عدد محدود من الصالات في الولايات المتحدة.


وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما اتهم بيونغ يانغ بالوقوف وراء الهجوم الالكتروني ووعد في منتصف كانون الاول/ديسمبر برد “مناسب”، وهذا ما فعله الجمعة.


وقالت وزارة الخزانة في بيان مفصل ان المرسوم الرئاسي الاميركي يستهدف عشرة مسؤولين في النظام واكبر وكالة للاستخبارات في كوريا الشمالية وشركتين مرتبطتين بالقطاع العسكري.


والهدف الرئيسي لهذه العقوبات هو اهم هيئة كورية شمالية لانتاج الاسلحة نصر المرسوم على تجميد ودائعها في الولايات المتحدة ان وجدت ومنع عقد اي صفقات معها.


وقال البيت الابيض في بيان “نأخذ على محمل الجد هجمات كوريا الشمالية التي تهدف الى ان يكون لها تأثير مالي مدمر على شركة اميركية وتهديد فنانين بهدف الحد من حقهم في حرية التعبير”.


الا ان مسؤولا كبيرا في الادارة الاميركية اعترف ان الافراد والمنظمات التي استهدفتها العقوبات ليست متهمة “بالتورط بشكل مباشر” في الهجوم على سوني بيكتشرز.


وقال هذا المسؤول الكبير طالبا عدم كشف هويته ان “هذه العقوبات فرضت لزيادة الذغط على القادة الكوريين الشماليين”.


وعلى كل حال تشكل هذه العقوبات اول رد رسمي اميركي منذ مهاجمة قراصنة يطلقون على انفسهم اسم “حراس السلام” شركة سوني.


وشهدت كوريا الشمالية انقطاعا في شبكة الانترنت عدة مرات بعد ذلك لكن واشنطن رفضت الاعتراف بمسؤوليتها عنها او نفي ذلك. وتأتي هذه العقوبات الجديدة بينما يشكك خبراء اكثر فاكثر في تورط كوريا الشمالية في الهجمات الذي تقول واشنطن انه مؤكد.


ونفت بيونغ يانغ ان تكون لها “اي علاقة” بهذه الهجمات التي ادت الى سرقة البيانات الشخصية لـ47 الف موظف في سوني.


الا ان ادارة اوباما ردت على هذه الشكوك الجمعة. وقال مسؤول اميركي كبير الجمعة “نؤكد من جديد بحزم ان جمهورية كوريا الديموقراطية تقف وراء الهجوم”.


واكد مسؤول آخر انه ليس من عادة الولايات المتحدة كشف اسم مسؤول عن هجوم الكتروني علنا لكنها اضطرت للقيام بذلك مع كوريا الشمالية نظرا “للطبيعة القلقة جدا” لعملية قرصنة سوني.



واشنطن تفرض اولى العقوبات على كوريا الشمالية

Dienstag, 23. Dezember 2014

كوريا الشمالية: شلل تام وتوقف خدمات شبكة الإنترنت بشكل كامل

توقفت خدمات شبكة الإنترنت بشكل كامل في كوريا الشمالية لأكثر من تسع ساعات، بدءاً من الواحدة بعد منتصف الليل، إلا أنها بدأت في العودة تدريجياً في حوالي العاشرة من صباح الثلاثاء.


جاء الانقطاع الغامض في الشبكة الدولية عن الشطر الشمالي من شبه الجزيرة الكورية في وقت تصاعدت فيه حدة الحرب الكلامية بين الدولة الشيوعية والولايات المتحدة، على خلفية اتهامات بقرصنة موقع شركة “سوني بيكتشرز”


وقال مدير تحليل الإنترنت في شركة “دين”، المختصة بمراقبة اتصالات الشبكة الدولية، دوغ مادوري، إنه “في العادة قد تحدث توقفات محدودة، وليس توقفاً كاملاً في الاتصالات، ولن أكون متفاجئاً إذا ما توصلوا إلى أن هجوماً وراء ذلك”.


ووصف ماثيو برينس، رئيس شركة “كلاود فلير”، وهي شركة متخصصة بأمان الإنترنت، انقطاع الاتصالات بالشبكة الدولية بأنه “كأن جميع الخطوط المؤدية إلى كوريا الشمالية قد اختفت”بحسب ما ذكرت السى إن إن وتابع في تصريحات لـCNN وقت انقطاع الخدمة عن الدولة الشيوعية، بقوله: “يبدو الأمر وكأن كوريا الشمالية قد أُزيلت من خريطة العالم لاتصالات الإنترنت”، وأضاف أنه لا يمكنه، في الوقت الراهن، تأكيد ما إذا كان الأمر يتعلق بهجوم ما.
كوريا الشمالية: شلل تام وتوقف خدمات شبكة الإنترنت بشكل كامل

Samstag, 20. Dezember 2014

بيونغ يانغ تهدد واشنطن بتعزيز قوتها النووية

تعهدت كوريا الشمالية، اليوم السبت، بتعزيز “قوتها النووية” لمواجهة سياسات واشنطن العدائية، متهمة الولايات المتحدة بالعمل على غزو بيونغيانغ بذريعة انتهاك حقوق الإنسان.


وحثت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، أول من أمس الخميس، مجلس الأمن على النظر في إحالة كوريا الشمالية إلى محكمة الجنائية الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وفق ما ذكر تحقيق للأمم المتحدة صدر في وقت سابق من هذا العام، حسبما ذكر


موقع قناة «سكاى نيوز عربية» وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية في كوريا الشمالية “إن السياسة العدائية للولايات المتحدة تجاه كوريا الشمالية، هدفها غزو بلادنا، تحت ستار حقوق الإنسان، خصوصا بعد أن أصبحت فكرة نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية غير قائمة حاليا”.
بيونغ يانغ تهدد واشنطن بتعزيز قوتها النووية

Donnerstag, 18. Dezember 2014

الامم المتحدة تقرر احالة كوريا الشمالية الى محكمة الجنايات الدولية

صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس لصالح مشروع قرار يطالب باحالة كوريا الشمالية الى محكمة الجنايات الدولية بتهمة ارتكابها جرائم ضد الانسانية.


وصوتت لصالح القرار 116 دولة فيما عارضته 20 وامتنعت اكثر من 50 عن التصويت.


ومن المتوقع ان يناقش مجلس الامن القرار يوم الاثنين، ولكن من المرجح ان تعارض روسيا والصين اتخاذ اي اجراء ضد بيونغيانغ.


من جانبها، قالت كوريا الشمالية إن القرار جاء “نتيجة مؤامرة ومواجهة سياسية.”


وكان تقرير اصدرته المنظمة الدولية في فبراير / شباط الماضي قد كشف عن ان المواطنين الكوريين الشماليين العاديين يعانون من “انتهاكات لا يمكن وصفها.”


وأدى نشر التقرير الى ان تجري لجنة حقوق الانسان في الامم المتحدة تصويتا في الشهر الماضي كانت نتيجته احالة كوريا الشمالية الى محكمة الجنايات الدولية.
الامم المتحدة تقرر احالة كوريا الشمالية الى محكمة الجنايات الدولية

Donnerstag, 20. November 2014

كوريا الشمالية تهدد بإجراء تجربة نووية

هددت كوريا الشمالية الخميس، بإجراء تجربة نووية جديدة ردا على قرار اتخذته لجنة تابعة للأمم المتحدة ويشكل الخطوة الأولى نحو إحالتها أمام القضاء الدولي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.


وفي الوقت نفسه، أظهرت صور التقطت بالأقمار الاصطناعية أن كوريا الشمالية على وشك بدء العمل في مصنع لاستخراج البلوتونيوم بكميات عسكرية، وذلك في مجمع يونجبيون.


وتبنت لجنة حقوق الإنسان في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الثلاثاء قرارا يطالب مجلس الأمن الدولي بإحالة النظام الكوري الشمالي أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.


وأعلنت وزارة الخارجية الكورية الشمالية أن القرار “احتيال”واتهمت الولايات المتحدة بقيادة الجهود الرامية لاذلال بيونج يانج أمام المجتمع الدولي.


وأضافت الوزارة في بيان أن “هذا العدوان من جانب الولايات المتحدة لا يسمح لنا بأن ننتظر وقتا أطول لإجراء تجربة نووية جديدة”.


وأكدت الوزارة “سيتم تعزيز قدرتنا العسكرية على الردع دون حدود لنحمي أنفسنا من أي محاولة عسكرية أمريكية وأي محاولة لغزو عسكري”.


وكان مندوب كوريا الشمالية في الأمم المتحدة أعرب عن موقف مماثل لدى صدور القرار الذي أديته أكثر من ستين دولة، محذرا من عواقبه.


وقال سين سو هو إن “الدول الراعية لمشروع القرار والداعمة له ستتحمل مسؤولية كل العواقب بما أنها الطرف الذي قوض فرصة وشروط التعاون في مجال حقوق الإنسان”.


ويذكر أن كوريا الشمالية أجرت ثلاث تجارب نووية آخرها في فبراير 2013.



كوريا الشمالية تهدد بإجراء تجربة نووية

Mittwoch, 19. November 2014

دعوة من حقوق الإنسان بالأمم المتحده لإحالة كوريا الشمالية للجنايات الدولية

دعت لجنة حقوق الإنسان في الجمعية العامة للأمم المتحدة مجلس الأمن إلى إحالة كوريا الشمالية لمحكمة الجنايات الدولية بسبب سجلها في حقوق الإنسان.


وأقرت اللجنة مذكرة تطالب بإجراء تحقيق في جرائم مزعومة ضد الإنسانية منسوبة إلى نظام الحكم في كوريا الشمالية.


ولا يزال من الضروري أن تقر الجمعية العامة للأمم المتحدة المذكرة.


وكانت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة قد قالت في شهر فبراير/شباط الماضي إن المواطنين العاديين في كوريا الشمالية يواجهون ” فظائع لا توصف”.


وتحدثت اللجنة عن “انتهاكات واسعة” في البلاد بعد أن اطلعت على ما وصف بأدلة على التعذيب والقمع السياسي وغيرهما من الجرائم.


وأدى تقرير اللجنة إلى إجراء التصويت غير الملزم على المذكرة في لجنة حقوق الإنسان الثلاثاء، والتي حصلت على تأييد 111 دولة مقابل 19 وامتناع 55 عن التصويت.


وقد صوتت الصين وروسيا، اللتان تتمتعان بحق الفيتو “النقض”، ضد المذكرة.


وأدانت المذكرة كوريا الشمالية أيضا لـ “سجلها السئ في حقوق الإنسان”، وحثت مجلس الأمن على النظر في فرض عقوبات محددة الهدف على المسؤولين عن الجرائم.


ووصف مايكل كيربي، الذي أعد تقرير لجنة التحقيق، التصويت على المذكرة بأنه “خطوة مهمة في الدفاع عن حقوق الإنسان”.


وقال ” أحد السبل الوحيدة التي يمكن بها للمحكمة الجنائية الدولية أن تؤكد نطاق ولايتها هو الإحالة من جانب مجلس الأمن. وهذه الخطوة قد بدأت بالتصويت الكبير في نيويورك.”


ومن المقرر أن تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال الاسابيع المقبلة على المذكرة غير الملزمة التي تطالب بإحالة كوريا الشمالية للمحكمة الجنائية الدولية.


غير أن دبلوماسيين يقولون إن الصين، الحليف القديم لكوريا الشمالية، من المحتمل أن تستخدم حق النقض لمنع مجلس الأمن من اتخاذ قرار الإحالة.


وكان تقرير لجنة التحقيق الدولية قد قال إن وضع حقوق الإنسان في كوريا الشمالية “يتجاوز الأوضاع المماثلة في كل دول العالم من حيث الاستمرارية والكثافة والرعب”.



دعوة من حقوق الإنسان بالأمم المتحده لإحالة كوريا الشمالية للجنايات الدولية

Sonntag, 19. Oktober 2014

زعيم كوريا الشمالية يظهر من جديد

ظهر زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون يتفقد موقعا عسكريا للمرة الاولى منذ اختفائه لمدة تزيد عن الشهر.


وبثت وسائل الاعلام الكورية الشمالية صورا ثابته لما قالت انه زيارة تفقدية قام بها زعيم البلاد كيم جونغ اون لمتابعة مناورات جوية لعناصر الجيش.


كما نشرت وسائل الاعلام ذاتها صورا اخرى لكيم يكرم رياضيي بلاده الفائزين بميداليات في بطولة الالعاب الاسيوية الاخيرة.


وقالت التلفزة الكورية إن هذه هي الزيارة المعلنة الرابعة لرئيس البلاد منذ عودته من اختفاء طويل زاد عن 40 يوما.


وكانت وسائل الإعلام الكورية الشمالية قد نشرت قبل 5 ايام لقطات لكيم في أول ظهور علني له منذ الثالث من الشهر الماضي.


وكان الغياب التام لكيم لمدة تقترب من 45 يوما قد أثار التساؤلات حول صحته إذ قال البعض إنه يعاني من أزمة صحية، بينما شكك البعض الآخر في أنه مازال يسيطر على البلاد.


وأثار اختفاء كيم جونغ أون، البالغ من العمر 32 عاما، عن الأنظار لما يزيد عن 38 يوما، موجة تكهنات حول الاستقرار السياسي لنظام معروف بغموضه وسريته.


وكان عدم مشاركة كيم في مناسبتين مهمتين في البلاد، هما ذكرى تأسيس حزب العمال الكوري 10 أكتوبر/تشرين الأول، وتأسيس دولة كوريا الشمالية في 9 سبتمبر/أيلول، سببا جعل البعض يعتبر ذلك مؤشرا إلى اضطرابات سياسية محتملة خلف المشهد.



زعيم كوريا الشمالية يظهر من جديد

Samstag, 4. Oktober 2014

كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية تتفقان على استئناف المفاوضات

اتفقت كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية على استئناف المفاوضات الرسمية الرفيعة المستوى التي كانت قد توقفت منذ فبراير/شباط الماضي.


وجاء الاتفاق خلال زيارة مفاجئة قام بها ثلاثة مسؤولين كبار في كوريا الشمالية لكوريا الجنوبية خلال حفل اختتام الألعاب الآسيوية التي تحتضنها مدينة إنشيون في كوريا الجنوبية.


وتألف الوفد الكوري الشمالي من هوانغ بيونغ-ساو وهو ثاني أرفع مسؤول في البلد، إضافة إلى مسؤولين آخرين.


وأجرى هوانغ بيونغ ساو مباحثات مع وزير شؤون الوحدة ومستشار للأمن القومي في حكومة كوريا الجنوبية.


ويعتقد أن هذه المباحثات هي أرفع مباحثات بين البلدين في غضون السنوات الخمس الأخيرة.


وتأتي هذه الزيارة في ظل تكهنات في شأن الوضع الصحي لزعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أن، الذي لم يشاهد في أماكن عامة منذ الثالث من سبتمبر/أيلول الماضي.


وقد شهدت العلاقات بين البلدين تصعيدا في التوتر خلال السنوات الأخيرة.



كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية تتفقان على استئناف المفاوضات

Freitag, 3. Oktober 2014

مسؤولين كوريين شماليين كبار في زيارة نادرة لسول

يقوم ثلاثة مسؤولين كوريين شماليين كبار بزيارة نادرة لكوريا الجنوبية السبت لحضور حفل ختام دورة الألعاب الأسيوية فيما قد يؤدي إلى انفراجة في العلاقات المتوترة بين البلدين.


وقال متحدث باسم وزارة الوحدة الكورية الجنوبية في لقاء صحفي إن هوانغ بيونغ سو وتشوي ريونغ هاي وهما مساعدان كبيران لكيم يونغ أون زعيم كوريا الشمالية سيرأسان الوفد.  


ويمثل إعلان الزيارة مفاجأة لان بيونغ يانغ كانت قد وجهت انتقادات لكوريا الجنوبية ورئيستها باك جون هاي، منتقدة دعواتها لبيونغ يانغ لإنهاء برنامجها للأسلحة وتحسين أوضاع حقوق الإنسان.


وهوانغ هو رئيس الإدارة السياسية العامة في الجيش الكوري الشمالي وهي جهاز قوي موال للزعيم الكوري الشمالي ومنصب رئيسي يشرف على الجيش المؤلف من 1.2 مليون فرد.


ولم يظهر كيم في مناسبات عامة منذ الثالث من سبتمبر مما أثار تكهنات بشأن احتمال سوء حالته الصحية.



مسؤولين كوريين شماليين كبار في زيارة نادرة لسول