Posts mit dem Label بيونغ يانغ werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label بيونغ يانغ werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Montag, 2. März 2015

بيونغ يانغ تتوعد مع بدء مناورات بين سول وواشنطن

أطلقت كوريا الشمالية الاثنين صاروخين قصيري المدى قبالة ساحلها الشرقي، وسقطا في بحر اليابان، احتجاجا على مناورات عسكرية سنوية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة من المقرر أن تبدأ اليوم وتستمر حتى 13 مارس/آذار الجاري.


وبحسب وكالة الأنباء الكورية الجنوبية “يونهاب”، فإن وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية نقلت عن متحدث باسم الجيش الكوري الشمالي قوله إن الوضع في شبه الجزيرة الكورية هو اليوم مجددا قاب قوسين أو أدنى من اندلاع حرب، وأضاف أن الوسيلة الوحيدة لمواجهة الأميركيين وحلفائهم هي “توجيه ضربات لا رحمة فيها”.


وعادة ما تصعد بيونغ يانغ وتيرة خطابها الحربي في فترة أجراء المناورات الأميركية-الكورية الجنوبية التي تزيد التوتر في شبه الجزيرة المقسمة.


وأكد المتحدث الكوري الشمالي أن هذه المناورات “هي تدريبات خطيرة على حرب نووية لاجتياح جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية” (الاسم الرسمي لكوريا الشمالية).


وأضاف أن القوات الثورية لن تقف أبدا مكتوفة الأيدي أمام ما وصفه بالوضع الخطير، متوعدا بالرد على أي عمل عسكري سواء أكان تقليديا أم نوويا أم معلوماتيا.


وتجري المناورات بين القوات الأميركية والكورية الجنوبية على مدى ثمانية أسابيع، وتشارك فيها قوات برية وجوية وبحرية مؤلفة من نحو مائتي ألف كوري جنوبي و3700 جندي أميركي.



بيونغ يانغ تتوعد مع بدء مناورات بين سول وواشنطن

Montag, 23. Februar 2015

بيونغ يانغ تستعد للحرب مع قرب مناورات أميركية كورية

أمر زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، اليوم الاثنين، جيش بلاده بالاستعداد للحرب مع اقتراب موعد المناورات العسكرية السنوية المشتركة التي تجريها القوات الأميركية والكورية الجنوبية مطلع مارس/آذار القادم. وذلك بعد يوم من إشراف كيم على تدريبات عسكرية على هجوم وهمي ضد جزيرة كورية جنوبية في البحر الأصفر.


وفي خطاب وصفته وسائل الإعلام الرسمية بالتاريخي أمام اللجنة العسكرية المركزية للحزب الواحد، دعا كيم جونغ هيئة أركان الجيش الشعبي الكوري إلى “الاستعداد للرد على أي شكل من أشكال الحرب قد يشنها العدو”.


وأشرف الزعيم الكوري الشمالي على تدريبات شاركت فيه وحدات من سلاح المدفعية في جزيرتي مو وجانجاي التي تعتبر “نقطة ساخنة مهمة” بالقرب من الحدود مع كوريا الجنوبية، كما قالت الوكالة الرسمية الكورية الشمالية، حيث طالب الجيش بتكثيف تدريباته من أجل “سحق العدو إذا ما هاجم..” وفق الوكالة الرسمية.


وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن التدريبات تهدف إلى استعراض القوة العسكرية لكوريا الشمالية، وذلك قبيل مناورات مشتركة الشهر المقبل بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. وأشارت الوكالة إلى أن أسلحة ثقيلة وصواريخ مضادة للسفن استخدمت في التدريبات التي شملت محاكاة لهجوم على جزيرة والاستيلاء عليها.


وكانت كوريا الشمالية في وقت سابق هذا الشهر أجرت تجربة لصاروخ جديد مضاد للسفن، وصفتها بالناجحة، في مياهها الإقليمية شرق شبه الجزيرة الكورية.


وفي كل عام يتصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية قبل المناورات العسكرية الأميركية الكورية الجنوبية التي تبدأ مطلع مارس/آذار.


وأطلقت كوريا الشمالية سلسلة تدريبات عسكرية في نوفمبر/ تشرين الثاني، وقام زعيمها منذ ذلك الحين بتفقد عشر وحدات عسكرية وفق ما أوضحت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية.


وعرضت بيونغ يانغ الشهر الماضي تعليق تجارب نووية مستقبلية مؤقتا إذا ألغت واشنطن مناوراتها العسكرية في الجنوب للعام 2015، ورفضت الولايات المتحدة رسميا هذا الاقتراح واعتبرته “تهديدا مبطنا”.


وتنشر الولايات المتحدة في كوريا الجنوبية زهاء ثلاثين ألف عسكري. وإذا نشب نزاع مع كوريا الشمالية فسوف تتولى القيادة قوة مشتركة، حيث لا تزال الكوريتان في حالة حرب تقنيا إذ أنهما لم توقعا اتفاقية سلام بعد هدنة حرب 1953.


حظر مشاركة
على صعيد آخر، قالت وكالة سياحية، مقرها بكين، اليوم، إن كوريا الشمالية حظرت مشاركة عدائين أجانب في ماراثون دولي من المقرر إقامته بالعاصمة بيونغ يانغ في أبريل/نيسان المقبل، بحجة المخاوف من انتشار فيروس إيبولا القاتل، في مؤشر على ما يبدو على مزيد من الانغلاق بالدولة الشيوعية.


وتبعد كوريا الشمالية آلاف الأميال عن بؤرة تفشي إيبولا في غرب أفريقيا، ولم تعلن عن وجود حالات إصابة بالفيروس الذي أودى بحياة أكثر من تسعة آلاف شخص.


ورغم ذلك، ظلت حدود كوريا الشمالية مغلقة أمام السائحين الأجانب منذ أكتوبر/ تشرين الأول خشية احتمال انتقال الفيروس، وهي تفرض حجرا صحيا صارما لمدة 21 يوما بالنسبة لموظفي الإغاثة الأجانب والدبلوماسيين الذين يطلب منهم البقاء في مجمعات سفاراتهم.

وقال نيك بونر، مدير شركة كوريو تورز -لرويترز- في بيان عبر البريد الإلكتروني “شركاؤنا الكوريون الشماليون في بيونغ يانغ اتصلوا بنا هذا الصباح ليبلغونا أن ماراثون بيونغ يانغ 2015 ابتداء من اليوم مغلق أمام العدائين الهواة والمحترفين الأجانب”.

ويقام في بيونغ يانغ ماراثون دولي معظم السنوات منذ عام 1981، ولكن العام الماضي كان أول مرة يسمح فيها لأجانب بالمشاركة فيه.



بيونغ يانغ تستعد للحرب مع قرب مناورات أميركية كورية

Samstag, 20. Dezember 2014

بيونغ يانغ تهدد واشنطن بتعزيز قوتها النووية

تعهدت كوريا الشمالية، اليوم السبت، بتعزيز “قوتها النووية” لمواجهة سياسات واشنطن العدائية، متهمة الولايات المتحدة بالعمل على غزو بيونغيانغ بذريعة انتهاك حقوق الإنسان.


وحثت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، أول من أمس الخميس، مجلس الأمن على النظر في إحالة كوريا الشمالية إلى محكمة الجنائية الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وفق ما ذكر تحقيق للأمم المتحدة صدر في وقت سابق من هذا العام، حسبما ذكر


موقع قناة «سكاى نيوز عربية» وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية في كوريا الشمالية “إن السياسة العدائية للولايات المتحدة تجاه كوريا الشمالية، هدفها غزو بلادنا، تحت ستار حقوق الإنسان، خصوصا بعد أن أصبحت فكرة نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية غير قائمة حاليا”.
بيونغ يانغ تهدد واشنطن بتعزيز قوتها النووية

Freitag, 3. Oktober 2014

مسؤولين كوريين شماليين كبار في زيارة نادرة لسول

يقوم ثلاثة مسؤولين كوريين شماليين كبار بزيارة نادرة لكوريا الجنوبية السبت لحضور حفل ختام دورة الألعاب الأسيوية فيما قد يؤدي إلى انفراجة في العلاقات المتوترة بين البلدين.


وقال متحدث باسم وزارة الوحدة الكورية الجنوبية في لقاء صحفي إن هوانغ بيونغ سو وتشوي ريونغ هاي وهما مساعدان كبيران لكيم يونغ أون زعيم كوريا الشمالية سيرأسان الوفد.  


ويمثل إعلان الزيارة مفاجأة لان بيونغ يانغ كانت قد وجهت انتقادات لكوريا الجنوبية ورئيستها باك جون هاي، منتقدة دعواتها لبيونغ يانغ لإنهاء برنامجها للأسلحة وتحسين أوضاع حقوق الإنسان.


وهوانغ هو رئيس الإدارة السياسية العامة في الجيش الكوري الشمالي وهي جهاز قوي موال للزعيم الكوري الشمالي ومنصب رئيسي يشرف على الجيش المؤلف من 1.2 مليون فرد.


ولم يظهر كيم في مناسبات عامة منذ الثالث من سبتمبر مما أثار تكهنات بشأن احتمال سوء حالته الصحية.



مسؤولين كوريين شماليين كبار في زيارة نادرة لسول