Posts mit dem Label القوات الأميركية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label القوات الأميركية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Montag, 23. Februar 2015

بيونغ يانغ تستعد للحرب مع قرب مناورات أميركية كورية

أمر زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، اليوم الاثنين، جيش بلاده بالاستعداد للحرب مع اقتراب موعد المناورات العسكرية السنوية المشتركة التي تجريها القوات الأميركية والكورية الجنوبية مطلع مارس/آذار القادم. وذلك بعد يوم من إشراف كيم على تدريبات عسكرية على هجوم وهمي ضد جزيرة كورية جنوبية في البحر الأصفر.


وفي خطاب وصفته وسائل الإعلام الرسمية بالتاريخي أمام اللجنة العسكرية المركزية للحزب الواحد، دعا كيم جونغ هيئة أركان الجيش الشعبي الكوري إلى “الاستعداد للرد على أي شكل من أشكال الحرب قد يشنها العدو”.


وأشرف الزعيم الكوري الشمالي على تدريبات شاركت فيه وحدات من سلاح المدفعية في جزيرتي مو وجانجاي التي تعتبر “نقطة ساخنة مهمة” بالقرب من الحدود مع كوريا الجنوبية، كما قالت الوكالة الرسمية الكورية الشمالية، حيث طالب الجيش بتكثيف تدريباته من أجل “سحق العدو إذا ما هاجم..” وفق الوكالة الرسمية.


وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن التدريبات تهدف إلى استعراض القوة العسكرية لكوريا الشمالية، وذلك قبيل مناورات مشتركة الشهر المقبل بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. وأشارت الوكالة إلى أن أسلحة ثقيلة وصواريخ مضادة للسفن استخدمت في التدريبات التي شملت محاكاة لهجوم على جزيرة والاستيلاء عليها.


وكانت كوريا الشمالية في وقت سابق هذا الشهر أجرت تجربة لصاروخ جديد مضاد للسفن، وصفتها بالناجحة، في مياهها الإقليمية شرق شبه الجزيرة الكورية.


وفي كل عام يتصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية قبل المناورات العسكرية الأميركية الكورية الجنوبية التي تبدأ مطلع مارس/آذار.


وأطلقت كوريا الشمالية سلسلة تدريبات عسكرية في نوفمبر/ تشرين الثاني، وقام زعيمها منذ ذلك الحين بتفقد عشر وحدات عسكرية وفق ما أوضحت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية.


وعرضت بيونغ يانغ الشهر الماضي تعليق تجارب نووية مستقبلية مؤقتا إذا ألغت واشنطن مناوراتها العسكرية في الجنوب للعام 2015، ورفضت الولايات المتحدة رسميا هذا الاقتراح واعتبرته “تهديدا مبطنا”.


وتنشر الولايات المتحدة في كوريا الجنوبية زهاء ثلاثين ألف عسكري. وإذا نشب نزاع مع كوريا الشمالية فسوف تتولى القيادة قوة مشتركة، حيث لا تزال الكوريتان في حالة حرب تقنيا إذ أنهما لم توقعا اتفاقية سلام بعد هدنة حرب 1953.


حظر مشاركة
على صعيد آخر، قالت وكالة سياحية، مقرها بكين، اليوم، إن كوريا الشمالية حظرت مشاركة عدائين أجانب في ماراثون دولي من المقرر إقامته بالعاصمة بيونغ يانغ في أبريل/نيسان المقبل، بحجة المخاوف من انتشار فيروس إيبولا القاتل، في مؤشر على ما يبدو على مزيد من الانغلاق بالدولة الشيوعية.


وتبعد كوريا الشمالية آلاف الأميال عن بؤرة تفشي إيبولا في غرب أفريقيا، ولم تعلن عن وجود حالات إصابة بالفيروس الذي أودى بحياة أكثر من تسعة آلاف شخص.


ورغم ذلك، ظلت حدود كوريا الشمالية مغلقة أمام السائحين الأجانب منذ أكتوبر/ تشرين الأول خشية احتمال انتقال الفيروس، وهي تفرض حجرا صحيا صارما لمدة 21 يوما بالنسبة لموظفي الإغاثة الأجانب والدبلوماسيين الذين يطلب منهم البقاء في مجمعات سفاراتهم.

وقال نيك بونر، مدير شركة كوريو تورز -لرويترز- في بيان عبر البريد الإلكتروني “شركاؤنا الكوريون الشماليون في بيونغ يانغ اتصلوا بنا هذا الصباح ليبلغونا أن ماراثون بيونغ يانغ 2015 ابتداء من اليوم مغلق أمام العدائين الهواة والمحترفين الأجانب”.

ويقام في بيونغ يانغ ماراثون دولي معظم السنوات منذ عام 1981، ولكن العام الماضي كان أول مرة يسمح فيها لأجانب بالمشاركة فيه.



بيونغ يانغ تستعد للحرب مع قرب مناورات أميركية كورية

Dienstag, 30. September 2014

الرئيس الأميركي أوباما يرحب بالاتفاق الأمني الذي وقعته بلاده مع أفغانستان

رحب الرئيس الأميركي أوباما بالاتفاق الأمني الذي وقعته بلاده مع أفغانستان والذي يبقي على 12 ألف جندي لتدريب ومساعدة قوات الأمن الأفغانية بعد أن تنهي القوات الأميركية وحلفاؤها مهامها القتالية نهاية العام الجاري.





أشاد الرئيس الأميركي باراك أوباما بالاتفاق الأمني الذي وقع الثلاثاء (30 أيلول/ سبتمبر 2014) مع أفغانستان واعتبره “يوما تاريخيا” في العلاقات بين الولايات المتحدة وأفغانستان. وقال أوباما في بيان “اليوم هو يوم تاريخي في الشراكة الأميركية الأفغانية سيساعد في دفع مصالحنا المشتركة قدما وفي إقرار الأمن في أفغانستان على المدى الطويل”.


ووقع مسؤولان من أفغانستان والولايات المتحدة اتفاقا أمنيا تأخر لفترة طويلة يسمح لجنود أمريكيين بالبقاء في البلاد بعد نهاية العام وفاء بوعد قطعه الرئيس الأفغاني الجديد أشرف عبد الغني خلال حملته الانتخابية. ووقع مستشار الأمن القومي الأفغاني حنيف أتمار والسفير الأمريكي جيمس كانينجهام الاتفاق الأمني الثنائي خلال مراسم بالقصر الرئاسي بثها التلفزيون بعد يوم من تنصيب عبد الغني رئيسا للبلاد.


وكان الرئيس السابق حامد كرزاي قد رفض توقيع الاتفاق ما أدى إلى توتر في العلاقات الأمريكية الأفغانية بعد ذلك. وبموجب شروط الاتفاق، من المتوقع أن يبقى 12 ألف جندي أجنبي لتدريب ومساعدة قوات الأمن الأفغانية بعد أن تنهي البعثة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة مهامها القتالية رسميا نهاية العام الجاري.





الرئيس الأميركي أوباما يرحب بالاتفاق الأمني الذي وقعته بلاده مع أفغانستان