Posts mit dem Label أفغانستان werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label أفغانستان werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Montag, 25. Mai 2015

انفجار شاحنة ملغومة في أفغانستان

أرتفعت حصيلة ضحايا انفجار شاحنة ملغومة فى عاصمة إقليم زابول الكائن بجنوب أفغانستان إلى 5 قتلى و62 مصابا. مصادر بالشرطة أكدت أن الهجوم وقع فى مدخل مجمع مجلس الإقليم فى مدينة كالات، وأن من بين الضحايا نساء وأطفال”.. فيما لم تعلن بعد أية جهة مسئوليتها عن الهجوم. يشار إلى أن أنشطة التمرد زادت بشكل كبيرة فى الآونة الأخيرة بإقليم زابول المتاخم للحدود الباكستانية، لاسيما مع بدء هجمات الربيع لحركة طالبان.



انفجار شاحنة ملغومة في أفغانستان

Samstag, 18. April 2015

أفغانستان: مقتل العشرات في سلسلة انفجارات

قتل أكثر من ثلاثين شخصا وأصيب أكثر من مائة آخرون، معظمهم من المدنيين، في تفجير انتحاري وقع السبت بمدينة جلال أباد الأفغانية. وفيما لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن التفجير، أدانته حركة طالبان “بشدة” ووصفته بـ”العمل الشرير”.



قال فاضل أحمد شيرزاد، قائد الشرطة في مدينة جلال أباد عاصمة إقليم نانجارهار الأفغاني، اليوم السبت (18 أبريل/ نيسان 2015) إن تفجيرا انتحاريا في المدينة الشرقية أدى إلى مقتل 33 شخصا وإصابة أكثر من مئة خارج بنك يتقاضى منه موظفو الحكومة رواتبهم، مضيفا أن الشرطة تحقق فيما إذا كان وقع انفجار ثان بعد أن هرع الناس إلى مكان الهجوم للمساعدة. بينما قالت الشرطة في جلال أباد إن تفجيرا ثالثا نفذ بالتحكم عن بعد هز المدينة بعد أن اكتشف خبراء قنبلة أخرى قرب مكان الانفجار الأول.


من جهته أفاد أحمد ضياء عبد الضي المتحدث باسم حكومة الإقليم أن الانتحاري فجر نفسه في وقت الذروة وسط المدينة حيث تقع العديد من المكاتب الحكومية وأحد فروع بنك خاص وأسواق، مؤكدا أن “معظم القتلى والمصابين من المدنيين الأبرياء، لكن الشرطة ربما تكبدت أيضا خسائر بشرية حيث وقع الهجوم بالقرب من نقطة التفتيش”. ولم يعرف هدف الهجوم قائلا إن تحقيقات تجرى بشأنه.
ونفت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم وقال المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد لرويترز “كان عملا شريرا وندينه بشدة”. ومن المعلوم أن طالبان سبق وأعلنت مسؤوليتها عن أعمال قتل سابقة في موجة هجمات تزامنت مع انسحاب قوات أجنبية من أفغانستان.
وفي إقليم غزني جنوب شرق أفغانستان قطع مسلحون مجهولون رؤوس أربعة مدنيين طبقا لمسؤولين محليين. وقال المتحدث باسم الحكومة الإقليمية نانج صافي إن الضحايا وهم أعضاء أقلية “الهزارة” الشيعية اختطفوا الأسبوع الماضي.



أفغانستان: مقتل العشرات في سلسلة انفجارات

Sonntag, 28. Dezember 2014

الناتو يحتفل بإنهاء 13 عاما من القتال بأفغانستان

نظم حلف شمال الأطلسي (ناتو) احتفالا في العاصمة الأفغانية كابل بمناسبة انتهاء عملياته العسكرية رسميا في أفغانستان بعد وجود استمر 13 عاما وتكبد خلالها مقتل آلاف الجنود من جنسيات مختلفة.


وسيبقي الحلف على نحو 12 ألفا من جنوده في إطار بعثة لتدريب ودعم قوات الأمن الأفغانية، وذلك محل القوة الدولية للمساعدة على إحلال الأمن (إيساف) التي خسرت 3485 عسكريا منذ الغزو الدولي للبلاد الذي قادته الولايات المتحدة عام 2001.


وأفاد مراسل الجزيرة في كابل ولي الله شاهين أن القوات الدولية ستفوض جميع مهامها للقوات الحكومية الأفغانية، لكنها لن تسلمها أي شيء من العتاد أو الآليات والأسلحة، لأنها قامت بتدميره كاملا.


وأضاف المراسل أنه بخلاف الاتفاقية الأمنية الموقعة بين الحكومة الأفغانية وحلف شمال الأطلسي، فإن الرئيس الأميركي باراك أوباما وقع قرارا يتيح للقوات الدولية المتبقية مقاتلة عناصر حركةطالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان.


وقال إنه على الرغم من التفاؤل الذي تبديه الحكومة الأفغانية بقدرتها على بسط سيطرتها على البلاد، فإن المراقبين يعتقدون أن القوات الحكومية الأفغانية -وعددها نحو ثلاثمائة ألف مقاتل- ضعيفة وليس بإمكانها التصدي لهجمات حركة طالبان والقاعدة، حيث تفتقر للقوات الجوية والوسائل المتطورة، إضافة إلى ضعف الولاء لدى عناصرها، وهو ما يرسخ التوقعات بأن الأوضاع ستزداد سوءا في البلاد.


وكان رئيس الحكومة الأفغانية عبد الله عبد الله قال في تصريحات سابقة إن مغادرة القوات الأجنبية لأفغانستان سابقة لأوانها، مشيرا إلى أن قوات بلاده لا تزال بحاجة إلى استمرار الدعم الجوي.


وأضاف في تصريحات لصحيفة صنداي تايمز البريطانية في الثامن من الشهر الجاري أن قوات بلاده لا تزال بحاجة إلى “الدعم الجوي لإخلاء الإصابات، إضافة إلى الاستخبارات والمقاتلات السريعة”.


وفي السياق ذاته، نقلت الصحيفة عن جنرال بريطاني قوله إنه يتوقع إرسال المزيد من القوات والمقاتلات السريعة إلى أفغانستان العام المقبل، مشيرا إلى أن بناء قوات جوية أفغانية يحتاج إلى ثلاث سنوات، لكن مكتب رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون ألمح إلى أن دولا أخرى ستوفر الغطاء الجوي للقوات الأفغانية.



الناتو يحتفل بإنهاء 13 عاما من القتال بأفغانستان

Dienstag, 18. November 2014

أفغانستان: مقتل حارسين افغانيين في اعتداء انتحاري في كابول

قتل ما لا يقل عن حارسين افغانيين في هجوم انتحاري على مجمع سكني للأجانب في العاصمة الأفغانية كابول بحسب مصادر أفغانية رسمية.


وتبنت حركة طالبان الهجوم على المجمع في كابول.


ويضم المجمع العديد من المنازل التي تعود ملكيتها لشركات اجنبية.


وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الداخلية نجيب دانيش لوكالة فرانس برس ان “المعلومات الاولية تشير إلى أن حارسين افغانيين قتلا جراء هذا الهجوم الانتحاري كما أصيب عدد من الأشخاص”.


واضاف دانيش “انفجرت قنبلة في شاحنة صغيرة على بوابة المجمع الذي يقطنه أجانب”.


وسمع دوي الانفجار في أرجاء العاصمة الأفغانية كما غطى الدخان منطقة الانفجار.


وتشهد كابول سلسلة من الاعتداءات في الاسابيع القليلة الماضية.


ويوم الأحد، استهدف انتحاري السياسية الافغانية شكرية بركزاي المعروفة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة في افغانستان.


واصيبت بركزاي بجروح طفيفة فيما قتل ثلاثة مدنيين.



أفغانستان: مقتل حارسين افغانيين في اعتداء انتحاري في كابول

Samstag, 15. November 2014

أفغانستان :أُصيب 3 أشخاص في هجوم استهدف رتلا عسكريا للناتو

أُصيب 3 أشخاص في هجوم انتحاري؛ استهدف اليوم الجمعة؛ رتلا عسكريا تابعا لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، في بلدة “باغرام” التابعة لولاية “بروان” شمال مدينة “كابول” عاصمة أفغانستان.

وأفادت وكالة “باجهوك” الأفغانية للأنباء، نقلا عن “عبد الشكر قدوسي” الحاكم المحلي للمنطقة التي شهدت الهجوم؛ أن الحادث وقع في الساعة الثانية ظهر اليوم، وأنه استهدف قوات حلف الناتو أثناء سيرها في دورية، مشيرة إلى أنه حتى الآن لم يتم تحديد هوية الانتحاري الذي نفذ الهجوم.


وأكد “قدوسي” إلى أن الحادث لم يسفر عن إصابات أو قتلى في صفوف المدنيين، لافتا إلى أن السلطات المعنية؛ بدأت تحقيقا موسعا حول الحادث، بحسب الوكالة المذكورة.


ومن جانبه أعلن “ذبيح الله مجاهد” الناطق باسم حركة طالبان في البلاد، مسؤوليتهم عن تنفيذ الهجوم، موضحا أن الانتحاري شن الهجوم على الرتل العسكري بدراجة نارية، وذكر أن قوات الناتو تكبدت خسائر كبيرة في الحادث.


وتتمركز قوات الناتو في باكستان لمواجهة الجماعات الإسلامية المسلحة خاصة تنظيم “طالبان” والذي ينتشر في تلك الدولة.

 



أفغانستان :أُصيب 3 أشخاص في هجوم استهدف رتلا عسكريا للناتو

Sonntag, 9. November 2014

أفغانستان: طالبان تتبنى عملية تفجير مقر الشرطة بكابل

تبنت حركة طالبان انفجارا وقع داخل مقر الشرطة الأفغانية وسط العاصمة كابل صباح اليوم. وقال المتحدث باسم الداخلية الأفغانية إن قائد الشرطة الجنرال ظاهر ظاهر كان في مكتبه لحظة الهجوم لكنه لم يصب بأذى.


ولم يذكر المتحدث باسم الداخلية صديق صديقي أية تفاصيل عن حجم الضحايا والأضرار، واكتفى بالقول إن المكان كان مكتظا لحظة وقوع الانفجار.


ولم يعرف ما إذا كان الانفجار نجم عن هجوم بحزام ناسف أو تفجير عبوة ناسفة عن بعد، وهما الطريقتان اللتان تتبعهما حركة طالبان في هجماتها.


ويأتي الانفجار بعد ساعتين من انفجار آخر استهدف ناقلة للجيش الأفغاني في كابل وتبنته حركة طالبان أيضا. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع ظاهر أعظمي إن الانفجار لم يوقع إصابات أيضا.


وشهدت كابل في الآونة الأخيرة عدة هجمات تبنتها حركة طالبان واستهدفت الشرطة والجيش، وفي آخر هجوم بالعاصمة الأفغانية تبنته طالبان في 21 أكتوبر/تشرين الأول الماضي قتل أربعة جنود أفغانيين وجرح عشرة أشخاص آخرين بينهم مدنيون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة للجيش.


ومن المقرر أن تنهي قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) بقيادة الولايات المتحدة وجودها في أفغانستان الشهر المقبل مع بقاء نحو 12 ألفا وخمسمائة جندي حتى العام القادم في مهمة تدريب ودعم للجيش الأفغاني.

Donnerstag, 6. November 2014

وصول الأمين العام الجديد لحلف شمال الاطلسي لأفغانستان

وصل الامين العام الجديد لحلف شمال الاطلسي، ينز ستولتنبرغ، الى العاصمة الافغانية كابول في اور زيارة يقوم بها الى افغانستان منذ تسلمه مهام منصبه الشهر الماضي.


وزار ستولتنبرغ، الذي سبق له ان تولى رئاسة الحكومة النرويجية، مركزا لتدريب القوات الافغانية ووجه كلمة الى المتدربين.


وأكد الامين العام في كلمته التزام الحلف بتدريب القوات الافغانية واسداء المشورة لها بعد انسحاب قوات الاطلسي من افغانستان نهاية العام الحالي.


يذكر ان نحو 12,500 عسكريا غربيا سيبقون في افغانستان بعد نهاية 2014 لتدريب القوات الافغانية.


وجاء في بيان اصدره الحلف “ان الامين العام سيجتمع بالرئيس الافغاني اشرف غني والمسؤول التنفيذي الاول عبدالله عبدالله ويبحث معهما افق التعاون بين الحلف وافغانستان.”


 



وصول الأمين العام الجديد لحلف شمال الاطلسي لأفغانستان

Samstag, 18. Oktober 2014

رياضة كرة القدم تستعيد أنفاسها في أفغانستان

عبر عقدين من الزمن توقفت ممارسة رياضة كرة القدم في أفغانستان بسبب الاحتلال الروسي والحروب التي شهدتها البلاد. ومنذ عام 2012 بدأت هذه الرياضة تستعيد أنفاسها بمساعدة الجارة طاجاكستان، وهي حاليا في طريق النهوض من جديد.


المدربون من طاجاكستان مرحب بهم في أفغانستان حينما يتعلق الأمر بإعداد الفريق الوطني لكرة القدم محليا ودوليا للمباريات. وقد تم إعداد سبعة من ثمانية أندية لكرة القدم تأهلت للدوري الأفغاني من قبل مدربين من طاجاكستان. وحاليا انتهي موسم الدوري. وفاز بالدوري نادي شاهين اسمايي الذي يدربه اجامبرديف الذي تأهل في كلية التربية الرياضية في طاجاكستان. وقد مثل نادي شاهين اسمايي في الدوري الأفغاني المنطقة حول العاصمة كابول. وكغيره من النوادي تم تأسيس هذا النادي عام 2012. وفاز هذا النادي عام 2013 باللقب.



في عام 2012 دشن الدوري الأفغاني السوبر وتم تمثيل كل خمس مناطق في أفغانستان من شرقها إلى غربها إلى جانب كابول العاصمة. ويقام الدوري برعاية رابطة اتحاد الكرة في أفغانستان. هذه الرابطة أسست عام 1922 و قد قامت الرابطة على مر عقود بتنظيم بطولات محلية، نجح فريق “اريانا”في الفوز بهذه البطولات، ولكن ومنذ منتصف الثمانينيات، ونظرا للاحتلال الروسي للبلاد، توقفت جميع الأنشطة الكروية واستمر ذلك لعقدين من الزمن. وفي عام 2012 أصبح من الممكن إقامة بطولات في أفغانستان.


تعتبر كرة القدم حاليا بالنسبة للأفغان رياضة مقتصرة على محبيها فقط، كما يقول الخبير الرياضي الطاجيكي اجامبرديف في حديث لـDW. متوسط دخل لاعب كرة القدم في أفغانستان يصل إلى 200 دولار لذلك ينظر لاعبو كرة القدم إلى هذه المباريات كنوع من الهواية فقط؛ “عادة ما يعملون في الأسواق أو كمعلمين أو في الشرطة ويمارسون الرياضة في أوقات فراغهم. وللمشاركة في المباريات يحصلون على إجازة من العمل لمدة شهر ونصف”، كما يوضح اجامبرديف، الذي يؤكد أن وضع كرة القدم في البلاد يتجه نحو الأفضل.


وتعاني أفغانستان من نقص في المدربين، ويرجع هذا الأمر عادة إلى نقص الموارد المالية اللازمة. أما التعاون بين أفغانستان وطاجاكستان لإمدادها بالمدربين فهو يستند على مبدأ “حسن الجوار” والعلاقات الوثيقة بين رابطة كرة القدم في البلدين. ويتقاضي المدرب حوالي 100 دولا في الشهر.




رياضة كرة القدم تستعيد أنفاسها في أفغانستان

Dienstag, 30. September 2014

الرئيس الأميركي أوباما يرحب بالاتفاق الأمني الذي وقعته بلاده مع أفغانستان

رحب الرئيس الأميركي أوباما بالاتفاق الأمني الذي وقعته بلاده مع أفغانستان والذي يبقي على 12 ألف جندي لتدريب ومساعدة قوات الأمن الأفغانية بعد أن تنهي القوات الأميركية وحلفاؤها مهامها القتالية نهاية العام الجاري.





أشاد الرئيس الأميركي باراك أوباما بالاتفاق الأمني الذي وقع الثلاثاء (30 أيلول/ سبتمبر 2014) مع أفغانستان واعتبره “يوما تاريخيا” في العلاقات بين الولايات المتحدة وأفغانستان. وقال أوباما في بيان “اليوم هو يوم تاريخي في الشراكة الأميركية الأفغانية سيساعد في دفع مصالحنا المشتركة قدما وفي إقرار الأمن في أفغانستان على المدى الطويل”.


ووقع مسؤولان من أفغانستان والولايات المتحدة اتفاقا أمنيا تأخر لفترة طويلة يسمح لجنود أمريكيين بالبقاء في البلاد بعد نهاية العام وفاء بوعد قطعه الرئيس الأفغاني الجديد أشرف عبد الغني خلال حملته الانتخابية. ووقع مستشار الأمن القومي الأفغاني حنيف أتمار والسفير الأمريكي جيمس كانينجهام الاتفاق الأمني الثنائي خلال مراسم بالقصر الرئاسي بثها التلفزيون بعد يوم من تنصيب عبد الغني رئيسا للبلاد.


وكان الرئيس السابق حامد كرزاي قد رفض توقيع الاتفاق ما أدى إلى توتر في العلاقات الأمريكية الأفغانية بعد ذلك. وبموجب شروط الاتفاق، من المتوقع أن يبقى 12 ألف جندي أجنبي لتدريب ومساعدة قوات الأمن الأفغانية بعد أن تنهي البعثة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة مهامها القتالية رسميا نهاية العام الجاري.





الرئيس الأميركي أوباما يرحب بالاتفاق الأمني الذي وقعته بلاده مع أفغانستان

Samstag, 21. Juni 2014

مصرع ثلاثة جنود أمريكيين بانفجار جنوبي أفغانستان

كشف مصدر دفاعي أمريكي إن الجنود الثلاث الذين قضوا نحبهم بانفجار عبوة ناسفة جنوبي أفغانستان، الجمعة، من عناصر القوات الأمريكية.


وأوضح المصدر أن العناصر تعمل تحت مظلة “قوات حفظ المساعدة الأمنية الدولية” – إيساف – التابعة للناتو، كما لقي كذلك كلب عسكري حتفه في التفجير.


وفقدت القوات الأمريكية، الأسبوع الماضي، خمسة جنود، بما وصفه الناتو بـ”نيران قوات صديقة” أثناء عمليات عسكرية في جنوب أفغانستان.



مصرع ثلاثة جنود أمريكيين بانفجار جنوبي أفغانستان

Freitag, 6. Juni 2014

أفغانستان: مقتل وإصابة العشرات بتفجيرات استهدفت موكب المرشح الرئاسي عبدالله عبدالله

 لقي أربعة أشخاص، على الأقل، مصرعهم، وأصيب العشرات، في انفجارين استهدفا تجمعا لحملة مرشح الرئاسة الأفغانية، عبدالله عبدالله، بفندق في  العاصمة، كابول، الجمعة


وقال الناطق باسم وزارة الداخلية، صديق صديقي، إن موكب عبدالله استهدف في الهجوم، لافتا إلى وقوع انفجارين، أحدهما انتحاري والأخرى ربما عبوة ناسفة.


 وفي وقت سابق ذكرت مصادر أن الهجوم استهدف الموكب أثناء مغادرة عبدالله الحشد الانتخابي بالمنطقة الغربية من كابول.


ولم يصب عبدالله بجراح في الهجوم إلا أنه سيارته تضررت بشكل بالغ، طبقا للمصادر.



أفغانستان: مقتل وإصابة العشرات بتفجيرات استهدفت موكب المرشح الرئاسي عبدالله عبدالله

Dienstag, 27. Mai 2014

أوباما: حان الوقت لطي صفحة ركزت فيها سياستنا الخارجية على الحروب بالعراق وأفغانستان

قال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الثلاثاء، إن الوقت قد حان لطي صفحة تركزت فيها سياسات الولايات المتحدة الأمريكية الخارجية على الحروب في العراق وأفغانستان.


وقال أوباما في كلمة له أمام الصحفيين بالبيت الأبيض معلنا عن خطط لتغيير الدور العسكري الأمريكي في أفغانستان، حيث قال إنه يريد بقاء أكثر من 9800 عسكري أمريكي في أفغانستان بنهاية العام 2014 وتقليص الرقم إلى النصف تقريبا بنهاية العام 2015.


وتابع أوباما أنه وبنهاية العام 2016 سيتقلص التواجد العسكري الأمريكي للوضع الطبيعي للتواجد للعدد الطبيعي بالسفارة الأمريكي بكابول



أوباما: حان الوقت لطي صفحة ركزت فيها سياستنا الخارجية على الحروب بالعراق وأفغانستان

Sonntag, 25. Mai 2014

باراك أوباما يصل أفغانستان بزيارة غير معلنة مسبقا

وصل الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الأحد، إلى أفغانستان في زيارة لم يُعلن عنها في السباق، بحسب ما أكده مرافقون له على متن الطائرة الرئاسية.


وبحسب المرافقين فإن زيارة أوباما تعتبر الرابعة لأفغانستان حيث حط في قاعدة “باغرام” العسكرية وبرفقته نجم الأغاني الريفية، براد بايسلي إلى جانب مستشارة الأمن القومي، سوزان رايس والمستشار جون بوديستا.


ومن المزمع أن يحي بايسلي حفلا للجنود في القاعدة بمناسبة عطلة يوم الذكرى، ومن المتوقع أن يلقي الرئيس كلمة للضباط والجنود هناك.



باراك أوباما يصل أفغانستان بزيارة غير معلنة مسبقا