أعلن الجيش الأوغندي أن القيادي البارز في جيش الرب دومينيك اونغوين سيمثل للمحاكمة أمام المحكمة الجنائية الدولية في اتهامات له تتعلق بـ”ارتكاب جرائم حرب” و”جرائم ضد الإنسانية”.
ويصف البعض اونغوين، الذي يعرف باسم “النملة البيضاء”، بأنه نائب لزعيم جيش الرب الأوغندي جوزيف كوني.
ويقول متمردون في جمهورية أفريقيا الوسطى إن قوات أمريكية اعتقلت أونغوين الأسبوع الماضي. لكن مسؤولين أمريكيين قالوا إنه انشق عن جيش الرب.
ويتهم جيش الرب الأوغندي باختطاف الآلاف من الأطفال لتجنيدهم كمقاتلين واستغلالهم جنسيا.
يذكر أن اونغوين وكوني مطلوبان من قبل محكمة الجنايات الدولية للاشتباه في ضلوعهما في “جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.
وظهر جيش الرب للمرة الأولى في شمالي أوغندا قبل أكثر من عقدين.
لكن مقاتليه، الذين تقدر أعدادهم بين 200 إلى 500، نفذوا هجمات في منطقة شاسعة تشمل أراضي جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى.
وتقول الأمم المتحدة إن جيش الرب قتل أكثر من مئة ألف شخص وخطف أكثر من ستين ألف طفل منذ ظهوره.
وعرضت واشنطن عام 2013 مكافأة مقدارها 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تفضي إلى إلقاء القبض على كوني واونغوين واوكوت اوديامبو، وهو زعيم آخر في جيش الرب.
أوغندا: قيادي بارز بجيش الرب يمثل أمام الجنائية الدولية
هددت كوريا الشمالية الخميس، بإجراء تجربة نووية جديدة ردا على قرار اتخذته لجنة تابعة للأمم المتحدة ويشكل الخطوة الأولى نحو إحالتها أمام القضاء الدولي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وفي الوقت نفسه، أظهرت صور التقطت بالأقمار الاصطناعية أن كوريا الشمالية على وشك بدء العمل في مصنع لاستخراج البلوتونيوم بكميات عسكرية، وذلك في مجمع يونجبيون.
وتبنت لجنة حقوق الإنسان في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الثلاثاء قرارا يطالب مجلس الأمن الدولي بإحالة النظام الكوري الشمالي أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.
وأعلنت وزارة الخارجية الكورية الشمالية أن القرار “احتيال”واتهمت الولايات المتحدة بقيادة الجهود الرامية لاذلال بيونج يانج أمام المجتمع الدولي.
وأضافت الوزارة في بيان أن “هذا العدوان من جانب الولايات المتحدة لا يسمح لنا بأن ننتظر وقتا أطول لإجراء تجربة نووية جديدة”.
وأكدت الوزارة “سيتم تعزيز قدرتنا العسكرية على الردع دون حدود لنحمي أنفسنا من أي محاولة عسكرية أمريكية وأي محاولة لغزو عسكري”.
وكان مندوب كوريا الشمالية في الأمم المتحدة أعرب عن موقف مماثل لدى صدور القرار الذي أديته أكثر من ستين دولة، محذرا من عواقبه.
وقال سين سو هو إن “الدول الراعية لمشروع القرار والداعمة له ستتحمل مسؤولية كل العواقب بما أنها الطرف الذي قوض فرصة وشروط التعاون في مجال حقوق الإنسان”.
ويذكر أن كوريا الشمالية أجرت ثلاث تجارب نووية آخرها في فبراير 2013.
كوريا الشمالية تهدد بإجراء تجربة نووية
علن الرئيس الكيني أوهورو كينياتا، اليوم الاثنين، أنه سيمثل الأربعاء، “بصفة شخصية” أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، مؤكدا أنه سيسند مهامه إلى نائبه خلال فترة إقامته في لاهاي.
وقال كينياتا للبرلمانيين الكينيين “لن يقال بأنني سأمثل كرئيس لكينيا”، مضيفا أنه “لحماية سيادة الجمهورية الكينية سأنشر سريعا المرسوم اللازم لتعيين نائب الرئيس وليام روتو رئيسا بالوكالة خلال مشاركتي في جلسات المحاكمة في هولندا” مشيرا إلى قرار “استثنائي وغير مسبوق” ينص عليه الدستور.
وسيصبح كينياتا أول رئيس دولة يمثل أمام المحكمة الجنائية خلال ولايته.
وكينياتا (52 عاما) المتهم من قبل المحكمة الجنائية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية لمسؤوليته المفترضة في أعمال العنف التي شهدتها كينيا نهاية 2007 ومطلع 2008 بعد الانتخابات وخلفت أكثر من ألف قتيل، لم يمثل امام هذه الهيئة سوى مرة واحدة قبل انتخابه رئيسا في مارس 2013.
وأرجئت محاكمته مرارا بسبب انسحاب عدة شهود مهمين في القضية.
الرئيس الكيني يقبل المثول أمام المحكمة الجنائية الدولية