أعلنت واشنطن أنها ستواصل معارضتها لأي إجراء تتخذه المحكمة الجنائية الدولية ضد الكيان الصهيوني، وأنها لا تتفق مع المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في قرارها البدء بدراسة الملف الفلسطيني.
وقال بيان صادر عن مدير العلاقات الصحفية لوزارة الخارجية الأمريكية جيف راثكي يوم السبت “نحن نختلف بشدة مع قرار المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية”، مبررًا الخلاف بالقول “نحن لا نعترف بفلسطين كدولة، ولذا فإننا لا نعتقد أنها مؤهلة للانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية”.
وشدد راثكي في بيانه على أن بلاده “ستواصل معارضتها لأي تصرف ضد إسرائيل داخل المحكمة الجنائية الدولية لكونه يتعارض مع قضية السلام”.
وأشار إلى أن “المفارقة المأساوية أن إسرائيل التي صمدت أمام آلاف الصواريخ الإرهابية المطلقة باتجاه مدنييها وأحيائها يتم تدقيقها من قبل المحكمة الجنائية الدولية”، مؤكدًا على أن “مكان حل الخلافات بين الطرفين (الإسرائيليين والفلسطينيين) هو المفاوضات المباشرة وليس الخطوات الأحادية من قبل أي من الجانبين”.
وكان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا أعلن يوم الجمعة عن بدء دراسة أولية للوضع في فلسطين، حسبما قال المتحدث باسم المحكمة.
فيما أشار المتحدث باسم المحكمة، فادي عبد الله، إلى أن نتائج هذا التحليل سيؤدي لأحد 3 سيناريوهات، وهي إما تمكين المدعية من تقديم طلب لقضاة المحكمة بفتح تحقيق في الوضع بفلسطين، أو مواصلة جمع المعلومات بهذا الشأن، أو رفض الشروع في التحقيق.
وفي 2 يناير الجاري، سلمت فلسطين إلى الأمم المتحدة وثائق تتعلق بانضمامها إلى نظام روما الأساسي وباتفاقيات أخرى.
واشنطن: سنعارض أي قرار يتخذ ضد "إسرائيل" في المحكمة الدولية
أعلن الجيش الأوغندي أن القيادي البارز في جيش الرب دومينيك اونغوين سيمثل للمحاكمة أمام المحكمة الجنائية الدولية في اتهامات له تتعلق بـ”ارتكاب جرائم حرب” و”جرائم ضد الإنسانية”.
ويصف البعض اونغوين، الذي يعرف باسم “النملة البيضاء”، بأنه نائب لزعيم جيش الرب الأوغندي جوزيف كوني.
ويقول متمردون في جمهورية أفريقيا الوسطى إن قوات أمريكية اعتقلت أونغوين الأسبوع الماضي. لكن مسؤولين أمريكيين قالوا إنه انشق عن جيش الرب.
ويتهم جيش الرب الأوغندي باختطاف الآلاف من الأطفال لتجنيدهم كمقاتلين واستغلالهم جنسيا.
يذكر أن اونغوين وكوني مطلوبان من قبل محكمة الجنايات الدولية للاشتباه في ضلوعهما في “جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.
وظهر جيش الرب للمرة الأولى في شمالي أوغندا قبل أكثر من عقدين.
لكن مقاتليه، الذين تقدر أعدادهم بين 200 إلى 500، نفذوا هجمات في منطقة شاسعة تشمل أراضي جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى.
وتقول الأمم المتحدة إن جيش الرب قتل أكثر من مئة ألف شخص وخطف أكثر من ستين ألف طفل منذ ظهوره.
وعرضت واشنطن عام 2013 مكافأة مقدارها 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تفضي إلى إلقاء القبض على كوني واونغوين واوكوت اوديامبو، وهو زعيم آخر في جيش الرب.
أوغندا: قيادي بارز بجيش الرب يمثل أمام الجنائية الدولية
سلم الوفد الفلسطيني لدى الأمم المتحدة اليوم وثائق الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية إلى مكتب الأمين العام للأمم المتحدة ليكون الانضمام ساريا رسميا بعد نحو شهرين، حسب دبلوماسي فلسطيني.
وقدم الوفد الوثائق إلى الأمين العام المساعد للشؤون القانونية ستيفن ماتياس، وتضم وثائق للانضمام إلى ميثاق روما المؤسس للجنائية الدولية و17 معاهدة دولية أخرى لتبدأ رسميا عملية الانضمام للمحكمة.
وقال سفير فلسطين في الأمم المتحدة رياض منصور إن الانضمام سيكون ساريا بعد ستين يوما من موعد تقديم الطلب، مضيفا للصحفيين في نيويورك أن بلاده أصبحت الدولة رقم 123 التي تنضم إلى معاهدة روما المؤسسة للمحكمة الجنائية الدولية.
وأضاف “سأجتمع مع مقرر الجنائية الدولية بشأن بدء التحقيق في الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل في قطاع غزة الصيف الماضي، وراح ضحيتها أكثر من 500 طفل”.
المستوطنات جريمة
وأكد منصور أن “هذه مجرد بداية، ونحن نعرف أيضا أن المستوطنات الإسرائيلية هي جريمة حرب بموجب الجنائية الدولية، وسنسعى إلى إحالة الإسرائيليين لمحاكمتهم على ذلك”.
وقال إن القيادة الفلسطينية ستعلن أيضا “عن إحالة جرائم إسرائيلية أخرى إلى المحكمة. إننا هنا نبحث عن تحقيق العدالة من خلال آلية سلمية متحضرة”.
وردا على سؤال بشأن إمكانية مطالبة إسرائيل بمحاكمة قيادات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمام الجنائية الدولية، قال منصور “لو كان بإمكانهم ذلك لفعلوه منذ وقت طويل. إنهم فقط يمارسون استعراضا سياسيا، كما أن إسرائيل ليست عضوا في معاهدة روما المنظمة للجنائية الدولية”.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقع الأسبوع الماضي 18 اتفاقية ومعاهدة دولية في مقدمتها ميثاق روما بعد ساعات من رفض مجلس الأمن مشروع قرار ينهي الاحتلال الإسرائيلي في 2017.
وبذلك، نفذت السلطة الفلسطينية تهديدها بالانضمام للجنائية الدولية، وهي الورقة التي لوحت بها مرارا، منذ فشل جولة مفاوضات رعتها الولايات المتحدة في أبريل/نيسان الماضي نتيجة تعنت إسرائيل في ملفي الاستيطان بالأراضي المحتلة والإفراج عن أسرى قدامى بالسجون.
فلسطين تسلم الأمم المتحدة وثائق الانضمام للجنائية
علن الرئيس الكيني أوهورو كينياتا، اليوم الاثنين، أنه سيمثل الأربعاء، “بصفة شخصية” أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، مؤكدا أنه سيسند مهامه إلى نائبه خلال فترة إقامته في لاهاي.
وقال كينياتا للبرلمانيين الكينيين “لن يقال بأنني سأمثل كرئيس لكينيا”، مضيفا أنه “لحماية سيادة الجمهورية الكينية سأنشر سريعا المرسوم اللازم لتعيين نائب الرئيس وليام روتو رئيسا بالوكالة خلال مشاركتي في جلسات المحاكمة في هولندا” مشيرا إلى قرار “استثنائي وغير مسبوق” ينص عليه الدستور.
وسيصبح كينياتا أول رئيس دولة يمثل أمام المحكمة الجنائية خلال ولايته.
وكينياتا (52 عاما) المتهم من قبل المحكمة الجنائية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية لمسؤوليته المفترضة في أعمال العنف التي شهدتها كينيا نهاية 2007 ومطلع 2008 بعد الانتخابات وخلفت أكثر من ألف قتيل، لم يمثل امام هذه الهيئة سوى مرة واحدة قبل انتخابه رئيسا في مارس 2013.
وأرجئت محاكمته مرارا بسبب انسحاب عدة شهود مهمين في القضية.
الرئيس الكيني يقبل المثول أمام المحكمة الجنائية الدولية