Posts mit dem Label الجيش werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label الجيش werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Mittwoch, 5. November 2014

منظمة العفو الدولية تنتقد الجيش الإسرائيلي و تتهمه بلامبالاة

انتقدت منظمة العفو الدولية بعنف الجيش الإسرائيلي، واتهمته “بلامبالاة قاسية” اتجاه المدنيين خلال حربه المدمرة التي استمرت خمسين يوما على قطاع غزة، إلا أن الخارجية الإسرائيلية رفضت هذه الاتهامات واعتبرت أنها تفتقد لأدلة.


كشفت منظمة العفو الدولية اليوم الأربعاء (الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني 2014) في تقرير بعنوان “عائلات تحت الأنقاض: الهجمات الإسرائيلية على المنازل المأهولة” عن “ثماني حالات قامت خلالها القوات الإسرائيلية بالهجوم دون سابق إنذار على منازل سكنية تقيم بها عائلات في قطاع غزة” أثناء الحملة التي شنتها في يوليو/تموز وأغسطس/آب 2014. واتهمت المنظمة “المسؤولين الإسرائيليين بالتقاعس عن إعطاء أي تبرير منطقي لشن تلك الهجمات. وعلى صعيد بعض الحالات الواردة في هذا التقرير لم تتمكن منظمة العفو الدولية من تحديد هدف عسكري محتمل من الهجوم”، وأضافت انه “يظهر على صعيد هذه الحالات أن الهجمات شنت مباشرة وعمدا ضد مدنيين وأهداف مدنية، وهو ما من شأنه أن يشكل جريمة حرب في حال ثبوته”.


ورفضت إسرائيل ما ورد في التقرير مؤكدة أنه “لا أدلة” تدعم هذه المعلومات التي تشكل فعليا “أداة دعائية لحماس”. وقال مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية فيليب لوثر أن “القوات الإسرائيلية ضربت قوانين الحرب عرض الحائط من خلال قيامها بشن سلسلة من الهجمات التي استهدفت منازل المدنيين مظهرة بذلك لامبالاتها القاسية تجاه المذبحة التي سببتها تلك الهجمات”. وأضاف أن “التقرير يكشف نمطا من الهجمات تقوم القوات الإسرائيلية بموجبه باستهداف منازل المدنيين بما يبرهن على استخفافها الصادم بأرواح المدنيين الفلسطينيين الذين لم توجه إليهم أي تحذيرات مسبقة، الأمر الذي حرمهم من أي فرصة للفرار من تلك الهجمات”.
وقضى في الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة واستمرت من 8 من يوليو/تموز إلى 26 أغسطس/أب أكثر من 2100 فلسطيني معظمهم من المدنيين كما قضى أكثر من 70 إسرائيليا معظمهم من الجنود. ودعت المنظمة السلطات الإسرائيلية والفلسطينية إلى “السماح للمحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق في الجرائم التي ارتكبت في إسرائيل وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة”. كما طلبت من إسرائيل التعاون مع لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة والتي طلبت من هذا البلد إجراء تحقيق مستقل وشفاف حول الحرب في غزة. ونددت وزارة الخارجية الإسرائيلية بهذا التقرير متهمة منظمة العفو الدولية بأنها تجاهلت “جرائم حماس ومن بينها استعمال دروع بشرية” وإطلاق صواريخ “من المدارس والمستشفيات والمساجد والمناطق المجاورة للتجمعات المدنية في غزة”. وأضافت أن هذا التقرير “يشكل أداة دعائية لحماس وغيرها من المجموعات الإرهابية”.



منظمة العفو الدولية تنتقد الجيش الإسرائيلي و تتهمه بلامبالاة

Donnerstag, 3. Juli 2014

الجيش العراقي ينفي انسحاب قواته من الحدود مع السعودية

نفى المتحدث باسم الجيش العراقي، ما قاله تليفزيون العربية، عن انسحاب قوات حرس الحدود، من الحدود مع السعودية.


وقال المتحدث باسم الجيش العراقي، اللواء قاسم عطا، اليوم الخميس، إن “هذه أنباء كاذبة، تؤثر على الروح المعنوية للشعب والجيش”، وأضاف أن “الحدود تحت السيطرة الكاملة لحرس الحدود العراقي”.



الجيش العراقي ينفي انسحاب قواته من الحدود مع السعودية

Sonntag, 29. Juni 2014

العراق: الجيش يستعد لتحرير نينوى .. وتعزيزات لتطهير كركوك

 وصلت تعزيزات عسكرية كبيرة من بغداد إلى محافظة ديالى لتطهير الطريق الرئيسي المؤدي إلى محافظة كركوك، وذلك عقب دحر القوات العراقية مسلحي “الدولة الإسلامية في العراق والشام” من “تكريت” على حد ما نقلت وسائل إعلام عراقية.


ونقلت قناة “العراقية” الرسمية عن مصدر أمني في ديالى أن تعزيزات “قتالية كبيرة من بينها دروع ودبابات وخلال خلال اليومين الماضيين إلى شمال ناحية العظيم للبدء بعمليات تطهير الطريق البري الذي يربط بين بغداد وكركوك.


وفي الأثناء، يستعد الجيش العراقي لـ”تحرير” نينوى من “داعش” بعدما سيطر مسلحو التنظيم على كامل المحافظة في هجوم مباغت في وقت سابق من الشهر الجاري.، وذلك بعيد تمكنها من تطهير مدينة تكريت، طبقا لمصدر عسكري رفيع.


وأكد المصدر أن وصول طائرات “سوخوي” عزز من القدرات التسليحية للجيش، لافتا إلى انها ستمكنه من توجيه ضربات جوية موجعة لداعش.



العراق: الجيش يستعد لتحرير نينوى .. وتعزيزات لتطهير كركوك

Mittwoch, 28. Mai 2014

الجيش التايلاندي يطلق سراح العديد من المعتقلين

أعلن الجيش التايلاندي إطلاق سراح 124 شخصا من بينهم سياسيون ونشطاء كانوا قد اعتقلوا عقب الانقلاب.
وقال متحدث باسم الجيش إن إجمالي 253 شخصا كانوا قد استدعوا، ولم يحضر منهم 53 واحتجز 76 آخرين.
وحصل قادة الإنقلاب الذين تولوا زمام السلطة الأسبوع الماضي على دعم ملكي يوم الاثنين الماضي.
وأطلق سراح رئيسة الوزراء السابقة ينغلوك شيناوات، لكنها لا تزال تخضع لبعض القيود.
واعتقل أيضا أكاديميون بالإضافة إلى السياسيين والنشطاء.
ونفذ الجيش هذا الانقلاب في ظل أزمة سياسية مستمرة منذ ستة أشهر واستمرار الاحتجاجات ضد حكومة ينغلوك، وقتل ما لا يقل عن 28 شخصا وأصيب المئات خلال هذه الاحتجاجات.
لكن هذا الانقلاب، الذي أطاح بحكومة منتخبة، أثار انتقادات دولية واسعة النطاق.
وأطلق سراح قادة الحركة المناوئة للحكومة من السجن، لكن ممثلين مؤيدين للحكومة لا يزالون قيد الاعتقال.
استقطاب واسع
ويقول مراسلون إن هناك قدر من الشكوك حول إجمالي عدد المحتجزين في ظل تقارير تشير إلى أن هناك اعتقالات على نطاق أوسع.
وأعربت منظمات حقوقية عن انزعاجها بشأن الاعتقالات وكذلك القيود المشددة على وسائل الإعلام.
وأظهرت لقطات تلفزيونية الأربعاء خمسة معتقلين من بينهم زعيم حركة “القمصان الحمر” المؤيدة لحكومة شيناوات جاتوبورن برومبان في مكان غير معلوم في خطوة على ما يبدو لإظهار أنهم يتلقون معاملة حسنة.
وأعرب خبراء عن اعتقادهم بأن الإنقلاب لن ينجح على الأرجح في تضييق هوة الخلافات السياسية والاستقطاب الواسع في تايلاند.
ويعود تاريخ الأزمة الحالية لعام 2006، حينما أطاح الجيش برئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا شقيق ينغلوك.
ويحظى الشقيقان شيناواترا بدعم قوي في المناطق الريفية والشمالية، وهو ما ساعدهما في تحقيق انتصارات انتخابية متتالية.
لكنهما يواجهان معارضة محتدمة من جانب العديد من أبناء الطبقة الوسطى والنخبة التي تقطن المناطق الحضرية والذين يشكلون العنصر الرئيسي في الحركة المناوئة للحكومة التي بدأت في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2013.



الجيش التايلاندي يطلق سراح العديد من المعتقلين

Samstag, 24. Mai 2014

المجلس العسكري التيلاندي يحل مجلس الشيوخ لتعزيز قبضته على البلاد

قرر المجلس العسكري الحاكم الجديد في تايلاند حل مجلس الشيوخ في خطوة اخرى لتعزيز سلطة الجيش بعد الانقلاب الذي قامت به قوات الجيش التايلاندي الخميس الماضي.
وتمنح هذه الخطوة الجيش سلطة تشريعية كاملة، بعد اعلانه حل مجلس النواب، وتعليق العمل بالدستور والقبض على كبار السياسيين.
وتواصلت الحملة الامنية الهادفة لدعم الانقلاب العسكري حيث أمرت قيادة الجيش 30 معارضا بينهم كتاب وأكاديميون بتسليم انفسهم قبل حلول ظهيرة السبت.
ويأتي ذلك بعد يوم واحد من قرار عسكري يفرض على 100 من السياسيين التايلانديين المثول أمام المجلس العسكري بينهم رئيسة الوزراء السابقة ينغلوك شيناوات.
في غضون ذلك خرج المئات من مناهضي الانقلاب الى شوارع العاصمة بانكوك لليوم الثاني على التوالي.
واحتجز الجيش شيناوات، المطاح بها وأفرادا من عائلتها منذ ذلك الحين في مكان مجهول حيث أعلن أحد المسؤولين أنها لن تبقى قيد الاحتجاز أكثر من أسبوع حتى تستقر الأوضاع في البلاد.
كما أكد المتحدث باسم الجيش أن السياسيين تم اعتقالهم لمنحهم وقتا للتفكير.
وتأتي هذه التطورات في ظل سعي الجيش لإحكام قبضته على مقاليد السلطة في البلاد.
من جانبها رفضت واشنطن الانقلاب العسكري وأعلنت وقف معونات للجيش التايلاندي تبلغ قيمتها نحو 3.5 مليون دولار.
وطالبت الإدارة الامريكية الجيش التايلاندي بإعادة الحكم الى المدنيين.



المجلس العسكري التيلاندي يحل مجلس الشيوخ لتعزيز قبضته على البلاد

الجيش المصري يحذر من حمل أمتعة شخصية أثناء التصويت

وجه الجيش المصري تحذيرا غير مسبوق للناخبين المحتملين بعدم حمل أي امتعة شخصية خلال التصويت في الانتخابات الرئاسية المرتقبة.
ويواكب تحذير الجيش استعدادات أمنية واسعة النطاق مع بدء فترة الصمت الدعائي لمدة يومين قبل الانتخابات المقررة يومي الاثنين والثلاثاء.
ونصح الجيش المصري الناخبين عدم حمل أي متعلقات شخصية أو حقائب في أثناء وجودهم داخل مقار التصويت.
وهذه هي المرة الأولى التي يوجه مثل هذا التحذير للناخبين في مصر.
وطالبت القوات المسلحة بعدم انتظار السيارات والدراجات النارية والباعة الجائلين في محيط اللجان الانتخابية.
ونشرت وسائل إعلام مصرية ما وصفت بـ “أرقام الاستغاثة” في حالة وقوع أي أحداث تستدعي تدخل الجيش.
ويمكن للمواطنين عن طريق هذه الأرقام الاتصال بغرفة العمليات الرئيسة للقوات المسلحة، فضلا عن مراكز العمليات بالمناطق التي توجد فيها الجيوش الميدانية.
وخلال فترة الصمت، يحظر على المرشحين عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي وحملتيهما القيام بأي نشاط دعائي.
وحسب القانون، فإن أي مخالفة تعرض صاحبها لغرامة مالية.



الجيش المصري يحذر من حمل أمتعة شخصية أثناء التصويت